﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.100
او يوجع والاضطجاع والرطافات. سواء كان معه نوم ام لا. وقد تقدمت هذه الترجمة وحديثها في اخر كتاب اللباس بين كتاب الادب وتقدم بيان الحكم فيها وتقدم بيان الحكم في ابواب المساجد من كتاب الصلاة وذكرت هناك قولا

2
00:00:21.100 --> 00:00:41.100
وان الجنة اولى وان محل النار قد تبدو وان محل النهي اي العمرة والجواز حيث لا تبدو وهو جواب الابطال ومن هنا قلت قولا ضاعت الحديث الواردة في ذلك. وزعم انه لم يخطر في الصحيح. واوربت عليه بانه غفل عما في كتاب اللباس

3
00:00:41.100 --> 00:01:03.450
صحيح والمراد بذلك صحيح مسلم. وسبق الكلام وسبق القلم هناك. فكتبت صحيح البخاري. وقد اصلحت في اصل من حديث ابي هريرة صححه ابن حبان جزاه الله خير طيب هذا تنبيه طيب واصبح اصلحه في اصله يقول

4
00:01:04.700 --> 00:01:31.850
على كل حال لابد من اذا وجد الشرطان اللذان اشرنا اليهما صار الحديث في النهي انما هو في من يخاف ايش انكشاف العورة. نعم باب لا يتناجى اثنان الثالث. وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان مناصب

5
00:01:31.850 --> 00:01:51.850
الرسول وتنالوا بالبر والتقوى الى قوله وعلى الله فليتوكل المؤمنون. وقوله يا ايها الذين امنوا اذا الرسول فقدموا بين يديه وهم صدقة. ذلك خير لكم واطهر. فان لم تجدوا فان الله غفور رحيم. الى قوله والله

6
00:01:51.850 --> 00:02:11.850
بما تعملون. حدثنا عبدالله بن يوسف قال اخبرنا ما لك ها وحدثنا اسماعيل. قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كانوا ثلاثة ثلاثة نجفنا دون الثالث

7
00:02:11.850 --> 00:02:34.600
قوله رحمه الله باب لا يتناجى اثنان دون الثالث اورد فيه المطابق للترجمة تماما لكن ببعض الفاظ الحديث من اجل ان ذلك يحزنه من اجل ان ذلك يحزنه ففيه بيان العلة

8
00:02:35.450 --> 00:02:59.050
والتناجي هو التخاطب سرا ومنه قوله تعالى وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا فالنداء يكون بصوت عالي والنجاء يكون بصوت خفي ثم اتى المؤلف رحمه الله بالاية يا ايها الذين امنوا اذا تناجيتم

9
00:02:59.450 --> 00:03:24.550
فلا تتناجوا بالاثم والعدوان وتناجوا بالبر والتقوى ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى ليبين رحمه الله ان المناجاة نوعان نوع معدوم فيها ونوع منهي عنه المأذون فيها ما كانت برا وتقوى

10
00:03:25.400 --> 00:03:49.400
والمنهي عنها ما كانت اثما وعدوانا ومعصية للرسول عليه الصلاة والسلام فالاثم ان يتناجى اثنان لفعل منكر كأن يتناجيا على شرب الخمر او ما اشبه ذلك والعدوان ان يتناجيا على منكر متعد للغير

11
00:03:50.600 --> 00:04:09.700
كأن يتناجا على سرقة مال ومعصية الرسول ان يتناجايا في مخالفة امر النبي صلى الله عليه وسلم في تنظيم الامور كالجهاد او غيره وربما نقول من ينوب مناب الرسول صلى الله عليه وسلم

12
00:04:10.200 --> 00:04:31.100
فانه يقوم مقامه في هذا الباب فلا يتناج اثنان في معصية من ولي الامر اذا كانت اذا كان امره هذا مما تجب طاعته ثم قال وتناجوا في البر والتقوى  البر

13
00:04:32.050 --> 00:04:52.050
معناها الخير والاحسان كان يتناجى اثنان على القيام بطاعة الله عز وجل والتقوى كان يتناجايا على ترك المحرم لكن بقي قسم ثالث قسمة عقلية لان نعم بقي قسم ثالث لان القسمة العقلية تقتضي

14
00:04:52.450 --> 00:05:13.900
ان تكون المناجاة ثلاثة اقسام اثمة وبارة والثالث لا اثمة ولا بار فالتي ليست فيها اثم ولا بر هذه مباحة لا يؤمر بها ولا ينهى عنها لكن ان تضمنت برا

15
00:05:14.750 --> 00:05:33.150
عرضا صارت من البئر وان تضمنت اثما عرضا صارت من الاثم وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي اليه تحشرون امرنا عز وجل بتقوى واشار الى انه لا بد ان نلاقيه

16
00:05:33.650 --> 00:05:51.600
فيسألنا عما التزمنا به من هذا الامر ولهذا قال الذي اليه تحشرون ثم قال انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين امنوا وهذا يفعله كثير من المنافقين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

17
00:05:52.000 --> 00:06:14.650
يتناجون ويتوشون فيما بينهم وكلما ناجى احدهما صاحبه نظر الى واحد من المؤمنين يخيفه كأنه كأنه يتوعدوا كل ما اتكلم شوي نظر الى هذا يعني كأنه يقول نحن نتآمر عليك

18
00:06:14.700 --> 00:06:32.350
يقول الله عز وجل ليحزن الذين امنوا اي ليلقي الحزن في قلوبهم وليس بضارهم شيئا الا باذن الله يعني هذا التناجي حتى وان كان مؤامرة على المؤمنين فلن يضرهم الا باذن الله واذا كان باذن الله فالمؤمن يرظى

19
00:06:33.200 --> 00:06:53.000
بما اذن الله به به سبحانه وتعالى وعلى الله فليتوكل المؤمنون يعني امرنا بان نتوكل على الله وان لا يهمنا تآمر هؤلاء وتناجيهم لاحزاننا ويؤخذ من هذه الايات الكريمة ان كل ما يحزن الانسان

20
00:06:53.800 --> 00:07:12.500
فانه من الشيطان بينه وبين الشيطان كل شيء يوجب الحزن فانه من الشيطان حتى لو كان من تقدير الله فان بعث الحزن على ما قدر الله حزنا يصحبه يصحبه السخط

21
00:07:12.650 --> 00:07:26.850
هذا من الشيطان اما الحزن الطبيعي الذي لا لا يصحب السخط فهذا ليس من الشيطان فان الرسول صلى الله عليه وسلم لما رفع عليه ابنه ابراهيم وهو في النزع قال عليه الصلاة والسلام

22
00:07:26.950 --> 00:07:46.350
العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول الا ما يرضي الرب وانا بفراقك يا ابراهيم لمحزونون فالحاصل ان الشيطان يفعل مثل هذه الاشياء او يأمر بها اولياءه من اجل ايش احزان المؤمنين

23
00:07:46.900 --> 00:08:04.900
ومن ذلك ما يريه الشيطان النائم من المرائي المكروهة التي تمرض الانسان ولهذا ينبغي للانسان ان يفعل ما امر به الرسول صلى الله عليه وسلم اذا رأى ما يكره ان

24
00:08:05.400 --> 00:08:22.050
يتفل عن يساره ثلاثا ويقول اعوذ بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأيت والا يحدث بها احدا وان ينقلب من الجنب الذي كان نائما عليه الى الجنب الاخر واذا عادت اليه

25
00:08:23.150 --> 00:08:41.250
فليقم وليتوظأ وليصلي فاذا فعل هذا فانها لا تضره مهما كانت ومهما تكررت وكثير من الامراء المحزنة تكرر على الانسان حتى يقول القائل هذه ليست حلما من الشيطان بل هذه رؤيا

26
00:08:41.300 --> 00:08:58.800
والا فلماذا كررت فاذا حصل هذا فدواؤهما امر به النبي عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك تزول ولا تعود ثم قال وقوله يا ايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة

27
00:08:59.000 --> 00:09:17.400
ذلك خير لكم واطهر قوله اذا ناجيتم الرسول اي اردتم مناجاته والدليل على ذلك قوله فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ولو كانت المناجاة قد مضت لم يصح قوله وقدموا بين يدي نجواكم

28
00:09:17.750 --> 00:09:35.050
يعني اذا اردتم مناجاة الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة وهذا كان في اول الامر لانه كثرت المناجاة الرسول عليه الصلاة والسلام حتى جاء من يناجي الرسول صلى الله عليه وسلم

29
00:09:35.250 --> 00:09:49.200
بصدق يعني انه محتاج الى مناجاته ومن لم يكن كذلك لكن لمحبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يحبون ان يناجوه دائما وتعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم كان حيا

30
00:09:50.300 --> 00:10:18.650
كريما يستحي ان يمنعه فامر فاراد الله عز وجل ان يختبر المؤمنين لينظر الصادق من غيره فامرهم اذا ارادوا المناجاة ان يقدموا صدقة وصدقة مطلقة لم تبين تشمل القليل والكثير. قال ذلكم خير لكم واطهر فان لم تجدوا

31
00:10:19.150 --> 00:10:43.450
فان الله غفور رحيم يعني فان لم تجدوا فان فلا حرج عليكم لان الجزاء هنا مغفرة ورحمة وكلما كان الجزاء مغفرة ورحمة فمعناه سقوط المؤاخذة ويدل لهذا قوله تعالى في الذين يحاربون الله ورسوله فسادا

32
00:10:44.100 --> 00:11:04.650
قال الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم اي وللمغفرة ورحمته اسقط عنهم المؤاخذة. فهنا قال ان لم تجدوا فان الله غفور رحيم وهذا حكم لا غرابة فيه. اعني سقوط

33
00:11:04.750 --> 00:11:25.650
وجوب تقديم الصدقة لمن لم يجد لانه مبين على قاعدة اصيلة في الشريعة وهي انه لا واجب مع العجز وان جميع الواجبات تسقط بالعدل ثم قال ااشفقتم ان تقدموا بين يدي نجائكم صدقات

34
00:11:26.150 --> 00:11:48.800
فاذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون يعني اخفتم ان تقدموا بين بين يدي بين يدي نجواكم صدقات فيكون ذلك شاقا عليكم

35
00:11:50.450 --> 00:12:07.350
لانه قد يكون الانسان محتاجا الى الى يعني الى المناجاة وان كانت ليست تلك الحاجة والا فان المحتاج الذي يقدر على الصدقة يتصدق لما يقدر معفون عنه لكن مع ذلك شق عليه

36
00:12:07.850 --> 00:12:20.550
قد لا يكون عند الانسان شيء حاضر عند ارادة مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم فعفا الله عنه ولهذا قال فاذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فاقيموا الصلاة يعني فقد عفونا عنكم

37
00:12:20.850 --> 00:12:40.700
وسقط هذا الوجوب لكننا امرنا بما نؤمر به من تحقيق اقامة الصلاة وايتاء الزكاة واطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون هاتان الايتان ليس فيهما ما تتضمنه الترجمة الا اسم

38
00:12:41.250 --> 00:12:55.700
ايش المناجاة ثم ذكر المؤلف الحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما اذا كانوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث

39
00:12:56.600 --> 00:13:21.700
من اجل ان ذلك يحزنه يعني لا يساروا كالمسر والثالث حاضر وفي معنى هذا ان يكلمه بلغة لا يفهمها الثالث فان هذا بمعنى بمعنى التناجي لان العلة واحدة وهي احزانه. فلو اجتمع اثنان

40
00:13:21.900 --> 00:13:39.339
يتكلمان بلغة غير عربية وعندهما ثالث لا يعرف الا العربية فصار بعضهم يحدث بعضا باللغة التي لا يعرفها الثالث كان هذا بمنزلة المناجاة اي نعم ايه نعم