﻿1
00:00:16.500 --> 00:00:45.650
كتاب لانه جعله ابوابا والعلماء رحمهم الله اذا كان الموضوع يترمم عتوابا فانهم يسببونه بكتاب كأنه كأن هذه الابواب تستحق ان تكون كتابا وحدها اما اذا جعلوه فصولا فانهم يعانون بالعنوان العام

2
00:00:46.350 --> 00:01:08.500
بالباب يقول كتاب الاستسقاء الاستسقاء استفعال من السقي ومعناه طلب السقيا وطلب لا يكون الا من الله سبحانه وتعالى  واذا كان الاستسقاء طلب السقيا فان معنى ذلك ان الناس محتاجون اليه

3
00:01:09.250 --> 00:01:30.300
وانهم قد منعوا المطر ومنع المطر لا شك انه مصيبة وهذه المصيبة لا تكون الا بما كسبت ايدينا لقول الله تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديهم والى قول الله تعالى ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا

4
00:01:30.600 --> 00:01:55.850
لفتحنا عليه بركات من السماء والارض ومن بركات السماء المطر ومن بركات الارض النبات وقال تعالى ولو ان اهل الكتاب امنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولا ادخلناهم جنات النعيم ولانهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليه من ربهم لاكلوا من فوقهم

5
00:01:56.750 --> 00:02:22.250
ومن تحت ارجله اكلوا من فوقهم من ثمار الاشجار العالية ومن تحت ارجلهم من الزروع ولكن اذا حصل من الناس ذنوب ومعاصي منعهم الله عز وجل ما يريده من فظله

6
00:02:23.050 --> 00:02:47.350
لمصلحتهم ودليل ذلك قوله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس اقرأ اخر الاية ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجون وكم من اناس اتوا وبغوا فاذا اصيبوا

7
00:02:48.700 --> 00:03:04.600
بما يصابون به من المصائب رجعوا الى الله عز وجل. هم لان الدنيا اذا فتحت كانت سببا للاثر والبطن فاذا هجره الله عز وجل وقدرها ربما يرجع الناس الى الله

8
00:03:05.500 --> 00:03:21.550
بدأ المؤلف الاول عن ابن عمر في حديث له ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نقص قوم المكيال ما ما نطق قوم هل ما نقص قوم المكيال والميزان

9
00:03:23.500 --> 00:03:44.200
اي لم ينقصنا لم ينقص قوم المكيال والميزان الا اخذوا بالسنين. وشدة المؤونة لم ينقص وفي رواية ما نقص قوله والمعنى واحد لان ما بعد الا اتفقت فيه اتفق فيه الاخوة

10
00:03:45.000 --> 00:04:12.350
لم ينقص قوم المكيال والميزان الا اخذوا بالسنين السنين جمعوا سنة وهي عبارة عن الجدل والقحط كما قال الله تعالى ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يتذكرون معناها الجذب والقهر

11
00:04:12.600 --> 00:04:42.900
ولهذا دائما نسمع اصابت القوم سنة يعني جذب وقحط وقوله وشدة المؤونة المؤونة هي الكلفة من النفقات وغيرها تشتد عليهم لقلة ما بايديهم من المال فتكون الارض من خلال قاحلة

12
00:04:43.650 --> 00:05:12.300
وتم ما بايديه من النفود قليلا فتشتد عليهم المؤونة مع القحط لانه نقصوا المكيال والميزان المكيال ما يبيعه بالكيد والميزان ما يبيعونه دلوقتي ونقص المكيال والميزان له وجهان الوجه الاول ان يتخذ الانسان مكيالا ناقصا عن عن المكيال العرفي

13
00:05:13.600 --> 00:05:35.200
فيحتسب فيحسبه جاهل مكيالا  والوجه الثاني ان يتخذ مكيالا لا ينقص عن العرف لكنه ينقص في كيده فيكون كمن قال الله فيه اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يسقطون

14
00:05:37.650 --> 00:06:04.350
وانما يبتلون بالسنين وشدة المؤونة لانهم لما نقصوا عباد الله حقوقهم وابتلوا بان نقص الله تعالى معيشتهم من السنين وشدة المؤونة وقال وجور السلطان عليهم وجوز السلطان عليهم يعني يظلمه

15
00:06:04.950 --> 00:06:38.800
ليدور عليهم وفاء فهذه ثلاث عقوبات فيمن نقص المكيال والميزان العقوبة الاولى السنين والثانية جدة المؤونة والثالثة السلطان وظلمه وجور السلطان وظلمه على وجهين ايضا يظلم بالعدوان يا سيدي على الناس

16
00:06:38.950 --> 00:07:01.750
باخذ اموالهم لضرب ابشارهم وغير ذلك وتارة يكون الجور بنقص الحقوق بمعنى انه لا يقوم بما يجب عليه من الوفاء للرعية وهذا لا شك انه جوف يستهتر عليهم ويمنعه من حقوقه

17
00:07:02.750 --> 00:07:25.150
يقول ولم يمنعوا زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء هذا الشاهد من الحديث لم يمنعوا الزكاة الا منعوا قطرة من السماء وارتباط العقوبة هنا بسبب هلاكه بان منع الزكاة

18
00:07:26.250 --> 00:07:51.050
فيه ظلم للخوض وظلم للنفس في حق الله عز وجل لان الله فرض علينا الزكاة فاذا منعنا هذا الفرض الذي فرضه الله علينا وهو تفضل منا على من  منعني الله

19
00:07:51.600 --> 00:08:17.550
فضله ومنع القضاء من السماء واذا منع القطر من السماء فان الغالب ان يمتنع النبات من الارض لان نبات العرش سببه ما ينزل من من السماء من القط  كما في ايات كثيرة تدل على ان الله تعالى ينزل من السماء ماء

20
00:08:18.100 --> 00:08:40.300
فتنجو في الارض علمت ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة يقول الا من عقد من من السماء ولولا البهائم لم ينظروا لولا البهائم التي لا تعيش الا على نبات الارض

21
00:08:41.100 --> 00:09:11.950
لم ينكروك ولكن الله يرحمهم بسبب  البهائم فينظرون يستفاد من هذا الحديث عدة فوائد الاولى تحريم نبض المكيال والميزان من اين يؤخذ ايضا من الوعيد لان تحريم الشيء قد يكون

22
00:09:12.100 --> 00:09:34.650
قد يكون بالصيغة كما في قوله حرمت عليكم ميتة وكما في قوله ولا تقربوا الزنا الاولى صالحة بالتحريم والثانية بالنهي وقد يكون او قد تكون دلائل على التحريم بما يرتب عليه من عقوبة

23
00:09:36.200 --> 00:10:03.900
وهنا نأخذ تحريم نقص المكيال والميزان لماذا بالوعيد والعقوبة ثلاثة انواع فيستفاد من ذلك اي اي يتفرع على هذه الفائدة وجوب الوفاء بالمكيال والنزاع لانه اذا حاول الشيء وجب ضده

24
00:10:04.650 --> 00:10:34.800
نعم اوكيه  نعم. اي نعم يستفاد من هذا الحديث ايضا ان نقص الميكال والميزان من كبائر الذنوب لانه رتب عليه عقوبة واحدة او وعيد ويستفاد من هذا الحديث ايضا حكمة الله سبحانه وتعالى

25
00:10:36.050 --> 00:11:05.900
بربط الاشياء باسبابها وعبره ومن وجه اخر ان الجزاء من جنس العمل ويستفاد منه ايضا ان الصوفان قد يسلط على الناس بسبب ذنوبهم وان جور السلطان على العباد عقوبة ولا لا

26
00:11:06.200 --> 00:11:36.250
نعم ويستفاد من الحديث ايضا وجود اخراج الزكاة من اين يؤخذ  من العقوبة على منعها ويستفاد منه ايضا ان الجزاء من جنس العمل لما منعوا فضل الله من زكاة ما منعهم الله وفر له بالقتل

27
00:11:37.350 --> 00:12:06.200
ويستفاد منه ان ان الله تعالى قد يرحم الانسان برحمة غيره من اين ولولا البهائم لم يمطروا وهل يستفاد منه صحة اضافة الشيء الى سببه الحقيقي بدون ان يكون مقرونا بالله

28
00:12:09.000 --> 00:12:25.050
هم منين انا لولا البهائم لم يمطر مع ان الذي يمطر لوط من البهائم لكن الذي يأتي في المطر هو الله لكن اضيف الى البهائم لانه لان ذلك سبب حقيقي

29
00:12:26.300 --> 00:12:57.350
واضافة الشيء الى سببه الحقيقي لها ثلاثة اوجه وجهان جائزان بل اربعة اوجه وجهان جائزان ووجهان ممنوعان اه الوجهان الجائزان ان تضيفه الى ان تضيفه الى السبب وحده وان تضيفه الى الى الله والى السبب مقرونا

30
00:12:58.000 --> 00:13:28.750
بسن والممنوعان ان تضيفه الى الله والى السبب مقرونا بالواو نعم والثاني ان تضيفه الى الله والى السبب مقرونا بالفاء المثال الاول ان تقول لولا زيد لغرقت وزيد هو الذي انقذك من الغرق

31
00:13:30.150 --> 00:14:02.000
يصح ومثال الثاني لو والله ثم زيد هذا ايضا صحيح ومثله ان تكون لولا ان الله انقذني بزيد لغرقت هذا ايضا صحيح ومثال الثالث لولا الله وزيد لغرقت هذا يرجع

32
00:14:02.900 --> 00:14:27.250
والرابع لولا الله فزيد لغرقت هذه ايضا قالوا انها حرام لانها تدل على الترتيب والتعقيب والذي ورد انما هو الترتيب مع المهلة لولا الله ثم وسبق لنا كتاب التوحيد ان الانسان قد يتوقف في تحريم هذه الصيغة

33
00:14:28.400 --> 00:14:35.500
لانها واضحة بان هذا السبب كان في في مرتبة بعد بعد الله عز وجل