﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.100
قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في التطير. مقصود الترجمة بيان حكم التطير وهو تفعل من الطيرة. وهو تفاعل من الطيرة والطيرة هي فعل ما يحمل على الاقدام او الاحجام. والطيرة هي فعل ما

2
00:00:29.100 --> 00:00:59.050
على الاقدام او الاحجام والاقدام هو المضي في الشيء والاقدام هو المضي في الشيء والاحجام هو الرجوع عنه. والاحجام هو الرجوع عنه وكانت العرب اذا ارادت فعل شيء تطيرت اي طلبت شيئا يحقق لها

3
00:00:59.050 --> 00:01:32.650
اقداما او احجاما وكان اكثر ما يستدلون به هو الطير وكان اكثر ما يستدلون به هو  فكانوا يستدلون بالطير بصورته او شكله او اسمه او جهة انبعاثه اذا الدار على ما يحقق لهم ما يقدمون فيه او يحجمون عنه

4
00:01:34.150 --> 00:02:02.100
ثم استعمل في غيره. فكل ما يرجع الى اصل فعل شيء للاقدام او الاحجام يسمى طير وان كان بغير الطير وحكمه انه شرك اصغر. وحكمه انه شرك اصغر لامرين احدهما

5
00:02:03.400 --> 00:02:31.350
اعتقاد السبب فيما ليس سببا شرعيا ولا قدريا. اعتقاد السبب فيما ليس سببا شرعيا قدرية والاخر وهنوا القلب بالتعلق بالخيالات التي لا حقيقة لها. وهنوا القلب بالتعلق بالخيالات التي لا حقيقة لها

6
00:02:31.550 --> 00:02:51.550
فان حركة الطير او غيره لا تؤثر في قدر الله. فان حركة الطير او غيره لا تؤثر في قدر الله. فتتبع القلب لها وتعلقه بها هو نوع من الجري وراء السراب والخيال

7
00:02:51.550 --> 00:03:13.400
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى الا ان طائر ما عند الله ولكن فاكثرهم لا يعلمون. وقوله قالوا طائركم معكم الاية. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان

8
00:03:13.400 --> 00:03:33.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا امة ولا صفر اخرج. زاد مسلم ولا نوء ولا غول وله عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ويعجبني رفائي. قالوا وما الفأل؟ قال

9
00:03:33.400 --> 00:03:53.400
قال الكلمة الطيبة عن عقبة بن عامر رضي الله عنه انه قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنها الفأل ولا ترد مسلما. فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات

10
00:03:53.400 --> 00:04:13.400
الا انت ولا يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك. وعن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا الطيرة شرك الطيارة تشير وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل. رواه ابو داوود والترمذي وصححه. وجعل اخره

11
00:04:13.400 --> 00:04:33.400
قول ابن مسعود رضي الله عنه ولاحمد من حديث ابن عمرو رضي الله عنهما وردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك قالوا فما كفارة ذلك فقال ان يقول اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك وله من حديث الفضل ابن العباس رضي الله

12
00:04:33.400 --> 00:04:53.400
عنهما انما الطيرة ما امضاك او ردك. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الا انما طائرهم عند الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في

13
00:04:53.400 --> 00:05:25.400
بقوله انما طائرهم عند الله. والطائر القدر الملازم. والطائر القدر الملازم فقدر الله سبحانه وتعالى الذي قدره نافذ لا تأثير لاحد فيه فقدر الله الذي قدره نافذ لا تأثير لاحد فيه. ففيه ابطال الطيرة. بانه لا تأثير له

14
00:05:25.400 --> 00:05:55.400
ففيه ابطال الطيرة بانها لا تأثير لها. والدليل الثاني قوله تعالى قالوا طائركم معكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله طائركم معكم. اي قدركم الملازم لكم على ما تقدم بيانه مما يفضي الى ابطال التعلق بالطيرة لانه لا تأثير لها في قدر

15
00:05:55.400 --> 00:06:15.400
والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا عدوى ولا يا رحمة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة. نفيا لها وبيانا لبطلانها

16
00:06:15.400 --> 00:06:43.150
نفيا لها وبيانا لبطلانها وانها لا تؤثر ابدا والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة حديث متفق عليه. ودلالته على مقصود على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة

17
00:06:43.150 --> 00:07:03.150
على ما تقدم معناه. والدليل الخامس حديث عروة ابن عامر لا عقبة ابن عامر. حديث عروة ابن عامر لا عقبة ابن عامر انه قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنها الفأل

18
00:07:05.350 --> 00:07:40.650
وعقبة وعروة تابعي فحديثه مرسل وعروة تابعي فحديثه مرسل والمرسل من انواع الحديث الضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تردوا مسلما ففيه ابطال التعلق بالطيرة لانها تنافي اسلام القلب لله. لانها تنافي اسلام القلب لله

19
00:07:41.800 --> 00:08:07.550
فالمسلم قلبه لله من المسلمين لا يعتقد ان الطيرة تؤثر في قدر الله وقوله في الحديث احسنها الفأل ليس المراد به ان الفأل من الطيرة ليس المراد به ان الفأل من الطيرة

20
00:08:07.750 --> 00:08:41.850
بل هما منفصلان بل هما منفصلان في حقيقتهما بل هما منفصلان في حقيقتهما وجعل كالشيء الواحد لوجود التأثير فيهما. وجعل كالشيء الواحد لوجود التأثير فيهما فالطيرة على ما عرفت فعل شيء يحمل على الاقدام او الاحجام

21
00:08:42.150 --> 00:09:17.750
فعل شيء يحمل على الاقدام او الاحجام واما الفان فهو التيمن بشيء اي طلب اليمن والبركة. اي طلب اليمن والبركة بشيء وبين المقامين فرق دقيق وبين المقامين فرق دقيق فان الطيرة هي اصل التحريك على الفعل. فان الطيرة هي اصل

22
00:09:17.750 --> 00:09:50.650
التحريك على الفعل واما الفأل فانه يقوي ولا يحرك واما الفأل فانه يقوي ولا يحرك. فالمتفائل بشيء يكون قد شرع في فعل  ثم سمع كلمة اورعى شيئا فقوى مضيه في فعله. واما الطيرة فهي بنفسها تبعث

23
00:09:50.650 --> 00:10:22.450
اصل الفعل او تمنع منه. والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا قال الطيرة شرك. الحديث رواه اصحاب السنن الا النسائي. واسناده صحيح  واخره وهو قوله وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل مدرج من كلام ابن مسعود

24
00:10:22.450 --> 00:10:52.050
مدرج من كلام ابن مسعود. لا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الطيرة شرك فهو حكم على الطيرة بانها شرك وكرر هذا الخبر تأكيدا له. وكرر هذا الخبر تأكيدا له. والدليل السابع حديث عبدالله ابن عمرو

25
00:10:52.050 --> 00:11:21.400
رضي الله عنهما انه قال من ردته الطيرة عن حاجته. الحديث رواه احمد واسناده ضعيف ويقويه سابقه ويقويه سابقه. ودلالته على مقصود الترجمة بقوله فقد اشرك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك

26
00:11:21.750 --> 00:11:43.650
وهو الحكم الواقع في حديث ابن مسعود المتقدم فالطيرة شرك والدليل الثامن حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنهما انه قال مرفوعا انه قال انما الطيرة ما امضاك او ردك

27
00:11:43.750 --> 00:12:09.950
رواه احمد واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الطيرة ما امضاك او ردك بما حملك على الاقدام او حملك على الاحجام. اي ما حملك على الاقدام او حملك على الاحجام

28
00:12:09.950 --> 00:12:37.450
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه وسائل الاولى التنبيه على قوله الا انما طائر عند الله مع قوله طائركم معكم الثانية نفي العدوى الثالثة نفي الطيرة الرابعة نفي الهامة الخامسة نفي السفر السادسة ان الفأل ليس من ذلك بل

29
00:12:37.450 --> 00:12:57.450
احب السابعة تفسير الفأل. الثامنة ان الواقع في القلب من ذلك مع كراهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل. التاسعة ذكر ما يقول من وجده. العاشرة التصريح بان الطيرة شرك. الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة. قوله

30
00:12:57.450 --> 00:13:20.554
رحمه الله الحادية عشرة تفسير الطيارة مذمومة قوله المذمومة وصف كاشف فكل طيارة مذمومة. قوله المذمومة وصف كاشف. فان كل مذمومة لا يفيد ان منها ما يذم ومنها ما لا يذم. نعم