﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:25.900
قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوه وخافوني ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من عبادته بيان ان خوف الله من عبادته

2
00:00:26.700 --> 00:00:52.700
وتقدم انه احد اركان العبادة الثلاثة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة مات ولم يخش الا الله. الاية وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله

3
00:00:52.700 --> 00:01:12.700
جعل فتنة الناس كعذاب الله. الاية وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط قض الله وان تحمدهم على رزق الله. وان تذمهم على ما لم يؤتيك الله. ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرد

4
00:01:12.700 --> 00:01:32.700
كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله سخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه

5
00:01:32.700 --> 00:01:51.000
عليه الناس رواه ابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة الدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

6
00:01:51.450 --> 00:02:17.050
فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين بقوله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين من وجهين احدهما نهيه سبحانه عن خوف اولياء الشيطان نهيه سبحانه عن خوف اولياء الشيطان ما هي تحريم

7
00:02:18.100 --> 00:02:48.450
المستلزم الامر بالخوف منه خوف ايجابه. المستلزم الامر بالخوف من الله امر ايجاب والاخر في قوله وخافوني ان كنتم مؤمنين بالامر بالخوف من الله وتعليق الايمان عليه بالامر بالخوف من الله وتعليق

8
00:02:49.250 --> 00:03:07.700
الايمان عليه مما يدل في كلا الوجهين ان الخوف من الله عبادة مما يدل في كلا الوجهين ان الخوف من الله عبادة والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله

9
00:03:07.850 --> 00:03:35.650
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله في قوله ولم يخش الا الله والخشية يستكن فيها الخوف والخشية يستكن اي يوجد فيها الخوف فانها خوف مقرون بعلم. فانها خوف مقرون بعلم

10
00:03:36.450 --> 00:04:02.350
وقد ذكرها الله مدحا للمؤمنين من عامر المساجد وقد ذكرها الله مدحا للمؤمنين من عامر المساجد ومدح الفاعل دليل على مدح فعله فالخوف من الله عبادة له سبحانه والدليل الثالث قوله تعالى

11
00:04:02.400 --> 00:04:26.000
هو من الناس من يقول امنا بالله الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيها من ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله خوفا منه ما في الاية من ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله

12
00:04:26.300 --> 00:04:56.000
خوفا منهم فان حقيقة التوحيد ان يكون خوف العبد كله من الله فان حقيقة التوحيد ان يكون خوف العبد كله من الله والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله

13
00:04:56.000 --> 00:05:21.650
اه الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند ابي نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف وقوله في اوله ان من ضعف من ظم الظاد وتفتح ايضا. فيقال ضعف وضعف

14
00:05:22.450 --> 00:05:47.800
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله ان من ضعف اليقين ان توضي الناس بسخط الله وهي دم لمن ابتغى ارضاء الناس مسخطا الله

15
00:05:48.050 --> 00:06:09.950
وهي دم لمن ابتغى ارضاء الناس مسخطا الله فعظم الخوف من الناس اكثر من الخوف من الله فعظم الخوف من الناس اكثر من الخوف من الله مما يرجع على يقينه بالضعف

16
00:06:10.400 --> 00:06:34.650
مما يرجع على يقينه بالضعف والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الناس رضا الله بسخط الناس الحديث رواه ابن حبان

17
00:06:35.450 --> 00:06:58.100
واختلف في وقفه ورفعه والمحفوظ انه موقوف من كلام عائشة. والمحفوظ انه موقوف من كلام عائشة رضي الله عنها ومثله لا يقال من قبل الرأي ومثله لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع

18
00:06:58.650 --> 00:07:19.450
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس رضا الله بسخط الناس سخط الله عليه واسخط عليه الناس. من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه اسخط عليه الناس

19
00:07:19.650 --> 00:07:36.100
على ما تقدم ذكره من ذم من قدم الخوف من الناس على الخوف من الله على ما تقدم ذكره من ذم من قدم الخوف من الناس على الخوف من الله

20
00:07:36.350 --> 00:08:00.550
وفي الحديث بيان سوء عاقبته وفي الحديث بيان سوء عاقبته اذا ابتغى رضا الناس بسخط الله فيعاقبه الله بنقيض قصده فيسخط الله عليه ويسخط عليه الناس فيعاقبه الله بنقيض قصده

21
00:08:01.150 --> 00:08:27.500
فيسخط الله عليه ويسخط عليه الناس ومن عامل الله وحده على المشاهدة او المراقبة ولم يرد الناس بلغه الله الدرجات الرفيعة ومن عامل الله مريدا ما عند الناس عوقب بنقيض قصده. نعم

22
00:08:27.550 --> 00:08:47.550
احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير اية العنكبوت. الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى. الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث. السادسة ادنى اخلاص الخوف لله من

23
00:08:47.550 --> 00:08:53.548
السابعة ذكر ثواب من فعله. الثامنة ذكر عقاب من تركه