﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:25.200
قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين مقصود الترجمة بيان ان التوكل عبادة لله مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة له

2
00:00:26.450 --> 00:00:56.500
وتمم المصنف بهذه الترجمة اركان العبادة الثلاثة وتمم المصنف بهذه الترجمة اركان العبادة الثلاثة فانها كما تقدم المحبة والخوف والرجاء فانها كما تقدم المحبة والخوف والرجاء وتقدم الاولان في ترجمتين متقدمتين

3
00:00:56.650 --> 00:01:24.750
فابتدأ بالمحبة ثم اتبعها بالخوف ثم عقد هذه الترجمة للاشارة الى الرجاء فان التوكل لا يكون الا ممن يرجو الله فان التوكل لا يكون الا ممن يرجو الله واختار المصنف

4
00:01:25.800 --> 00:01:55.450
الاشارة الى الرجاء بالتوكل واختار المصنف الاشارة الى الرجاء بالتوكل لان التوكل حق متمحض لله لان التوكل حق متمحض لله لا يكون لغيره لان التوكل حق متمحض لله لا يكون لغيره

5
00:01:55.950 --> 00:02:17.750
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية قولي يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين وقوله ومن يتوكل على الله فهو

6
00:02:17.750 --> 00:02:37.750
هو حسبه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقال نهى محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم

7
00:02:37.750 --> 00:03:02.050
الوكيل رواه البخاري ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق الايمان على التوكل على الله

8
00:03:02.350 --> 00:03:23.650
في تعليق الايمان على التوكل على الله فمن توكل عليه فهو مؤمن به فمن توكل عليه فهو مؤمن به فالتوكل عبادة مما يحصل به الايمان بالله. فالتوكل عبادة مما يحصل به الايمان بالله

9
00:03:23.750 --> 00:03:51.700
والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين ذكر انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها وعلى ربهم يتوكلون فذكر التوكل صفة من صفات الممدوحين من المؤمنين. فذكر التوكل

10
00:03:51.750 --> 00:04:15.800
صفة ممدوحة من صفات المؤمنين وما مدحه الله عز وجل من افعال العاملين فهو عبادة وما مدحه الله عز وجل من افعال العاملين فهو عبادة فالتوكل على الله عبادة والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله

11
00:04:16.000 --> 00:04:40.200
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك فاذا كان هو الكافي فانه المستحق وحده للتوكل عليه

12
00:04:40.250 --> 00:05:04.450
فاذا كان هو الكافي فانه وحده هو المستحق للتوكل عليه فذكر الكفاية في الاية اغراء للعبد بطلب توكله على الله فذكر الكفاية في الاية اغراء اي دعوة للعبد بالتوكل على الله. والدليل الرابع قوله تعالى

13
00:05:04.450 --> 00:05:27.450
من يتوكل على الله فهو حسبه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان من توكل على الله فهو كافيه ان من توكل على الله فهو كافيه فالكفاية جزاء المتوكلين

14
00:05:27.800 --> 00:06:01.700
فالكفاية جزاء المتوكلين وحصول الثواب الحسن عليها برهان على انها عبادة وحصول الثواب الحسن عليها برهان على انها عبادة فالتوكل عبادة والاخر ان تحصيل الكفاية مشروط بوجود التوكل ان تحصيل الكفاية مشروط بوجود التوكل

15
00:06:02.400 --> 00:06:27.450
والعبد مأمور ان يستغني بالله عن غيره والعبد مأمور ان يستغني بالله عن غيره ومن طرائق الاستغناء به التوكل عليه ومن طرائق الاستغناء به التوكل عليه فيكون التوكل عبادة واجبة على العبد

16
00:06:27.850 --> 00:06:50.150
والدليل الخامس حديث عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل على ما تقدم من ان الحسب هو الكافي

17
00:06:50.400 --> 00:07:17.650
على ما تقدم من ان الحسبة هو الكافي فكون الله كذلك دعوة للعبد ان يتوكل عليه فكون الله كذلك دعوة للعبد ان يتوكل عليه ليحصل كفايته سبحانه واضح طيب الان يجري في كلام بعض الناس قولهم محسوبك فلان

18
00:07:18.800 --> 00:07:46.550
ما حكمها لا تجوز لان الحسب هو الله الكافي هو الله وقوله محسوبك فلان اصلها كافيك فلان والكفاية لا تكون الا بالله وحده ولابن تيمية الحفيظ في رسالتي العبودية وصاحبه ابن القيم

19
00:07:46.600 --> 00:08:01.850
في صدر زاد المعاد ما يبين هذا المعنى في الحسب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية ادنى ومن شروط الايمان الثالثة تفسير اية

20
00:08:01.850 --> 00:08:18.231
الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها الخامسة تفسير اية الطلاق. السادسة عظم شأن هذه الكلمة السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد