﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:25.000
قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم قاصرون مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته مما ينافي التوحيد بيان

2
00:00:25.150 --> 00:00:52.500
ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته مما ينافي التوحيد فينادي اصله تارة وينافي كماله تارة اخرى على ما سيأتي بيانه فينافي اصله تارة وينافي كماله تارة اخرى والامن من مكر الله

3
00:00:52.950 --> 00:01:20.850
هو الاقامة هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على معصيته والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على معصيته والقنوط من رحمة الله هو تبعيد حصولها والفوز بها في حق العاصي

4
00:01:21.100 --> 00:01:48.550
تبعيد حصولها والفوز بها في حق العاصي والامن من مكر الله نوعان والامن من مكر الله نوعان احدهما ما يقترن بزوال اصله ما يقترن بزوال اصله وهو الخوف من الله من القلب

5
00:01:48.850 --> 00:02:19.750
ما يقترن بزوال اصله وهو الخوف من الله من القلب وهذا كفر اكبر وهذا كفر اكبر والاخر ما يقترن بزوال كماله من القلب ما يقترن بزوال كماله من القلب وهذا كفر اصغر

6
00:02:20.000 --> 00:02:46.650
وهذا كفر اصغر والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله نوعان احدهما ما يقترن بزوال اصله وهو الرجاء من القلب ما يقتالون بزوال اصله وهو الرجاء من القلب وهذا كفر اكبر

7
00:02:48.050 --> 00:03:16.650
والاخر ما يقترن بزوال كماله من القلب ما يقترن بزوال كماله من القلب وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر وبهذا التحرير يتبين لك ان كل واحد منهما ينافي اصل التوحيد تارة وينافي

8
00:03:16.950 --> 00:03:37.650
كما له تارة اخرى وبه يقع تفسير جملة في العقيدة الطحاوية اشكلت على من اشكلت عليه وهي قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله ينقلان عن ملة الاسلام

9
00:03:38.000 --> 00:04:04.450
فان وجه النقل في النوع الاول من كل واما اذا لم يوجد المعنى المستكن فيهما فان العبد لا يخرج من ملة الاسلام نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله

10
00:04:04.450 --> 00:04:24.450
وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله

11
00:04:24.450 --> 00:04:50.850
واليأس من روح الله. رواه عبدالرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله

12
00:04:51.700 --> 00:05:18.950
فانه استفهام استنكاري فانه استفهام استنكاري يتضمن ذمهم على تلك الحال يتضمن ذمهم على تلك الحال وان ما وقعوا فيه من مكر الله محرم وان ما وقعوا فيه من الامن من مكر الله محرم

13
00:05:19.150 --> 00:05:41.300
والاخر في قوله الا القوم الخاسرون فجعل الامن من مكر الله سببا للخسران فجعل الامن من مكر الله سببا للخسران وما كان سببا للخسران فهو محرم. ما كان سببا للخسران فهو محرم

14
00:05:41.400 --> 00:06:04.150
والدليل الثاني قوله تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالون فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال

15
00:06:04.250 --> 00:06:25.700
واسباب الضلال محرمة واسلموا الضلال محرمة فالامن فالقنوط من رحمة الله محرم والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر

16
00:06:26.000 --> 00:06:48.550
الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند الطبراني في الكبير في المعجم الكبير والبزاري في مسنده واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله

17
00:06:48.950 --> 00:07:12.900
تعدهما من الكبائر فعدهما من الكبائر وهي المحرمات المعظمة واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط واليأس من رح الله فرد من افراد القنوط وهو استبعاد فرج الله عند نزول المصائب

18
00:07:13.100 --> 00:07:38.400
وهو استبعاد فرج الله عند نزول المصائب والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكمائن الاشراك بالله الحديث رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

19
00:07:38.600 --> 00:08:00.850
والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله على ما تقدم بيانه من ان عدهن كبائر يفيد انهن من المحرمات اشد التحريم. نعم. احسن الله اليكم

20
00:08:00.850 --> 00:08:15.100
قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله الرابعة شدة الوعيد في القنوط