﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:27.950
قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه اظهار العبد عمله

2
00:00:28.100 --> 00:01:03.700
ليراه الناس فيحمدوه عليه والرياء نوعان احدهما رياء في اصل الايمان رياء في اصل الايمان باظهار الاسلام وابطال الكفر باظهار الاسلام وابطال الكفر ليراه الناس فيعدوه مسلما ليراه الناس فيعدوه مسلما

3
00:01:04.050 --> 00:01:31.650
وهذا شرك اكبر مناف اصل التوحيد وهذا شرك اكبر مناف اصل التوحيد والاخر رياء في كمال الايمان رياء في كمال الايمان بان يظهر العبد شيئا من عمله بان يظهر العبد شيئا من عمله

4
00:01:33.400 --> 00:01:59.100
ليحمده الناس عليه ليحمده الناس عليه وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصعب والمراد منهما عند الاطلاق في خطاب الشرع هو الثاني والمراد منهما عند الاطلاق في خطاب الشرع هو الثاني. نعم

5
00:01:59.450 --> 00:02:19.450
احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. قال الله تعالى انا اغنى

6
00:02:19.450 --> 00:02:39.450
عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال الشرك الخفي يقوم الرجل

7
00:02:39.450 --> 00:03:02.050
صلاته لما يرى من نظر رجل. رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر مثلكم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه

8
00:03:03.300 --> 00:03:31.100
احدها في قوله انما انا بشر مثلكم الوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد من الخلق شيئا من الربوبية فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد من الخلق شيئا من الربوبية او استحقاق

9
00:03:31.350 --> 00:04:01.600
الالوهية فملاحظة البشر لا تعود على العبد بنفع وملاحظة البشر لا تعود على العبد بنفع لانهم لا يملكون شيئا وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد وحقيقة تأليه الا يكون في القلب قصد سواه

10
00:04:02.050 --> 00:04:25.100
وحقيقة تأليه الا يكون في القلب قصد سواه ففيه ابطال الرياء لما فيه من ارادة حمد الناس ففيه ابطال الرياء لما فيه من ارادة حمد الناس وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا

11
00:04:25.500 --> 00:04:48.600
ثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا اذ العمل الصالح المأمور به لا يكون كذلك الا بالاخلاص اذ العمل الصالح المأمور به لا يكون كذلك الا بالاخلاص ففيه ابطال الرياء ففيه

12
00:04:48.700 --> 00:05:10.050
ابطال الرياء لانه لا يوافق حقيقة العمل الصالح لانه لا يوافق حقيقة العمل الصالح ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا ولا يشرك بعبادة ربه احدا فانه نهي عن الشرك

13
00:05:10.250 --> 00:05:34.750
والرياء من جملته فانه نهي عن الشرك والرياء من جملته فعند الحاكم بسند حسن عن شداد ابن اوس رضي الله عنه انه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر

14
00:05:34.800 --> 00:05:53.450
كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى ان اغنى الشركاء الحديث رواه مسلم

15
00:05:53.650 --> 00:06:20.450
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي فيه غير فهذا وصف الرياء فهذا وصف الرياء لان المرائي يقصد بعمله الله وغيره. لان المرائي يقصد بعمله الله وغيره فيجعل لله شريكا

16
00:06:21.000 --> 00:06:46.850
فيبطل عمله بذلك فيبطل عمله بذلك لقوله في الحديث تركته وشركه تركته وشركه اي افظلت عمله. والدليل الثالث هو حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا. الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال. الحديث رواه احمد

17
00:06:47.450 --> 00:07:11.600
وهو عند ابن ماجة فالعزو اليه اولى واسناده ضعيف وله شاهد من حديث محمود من حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه عند ابن خزيمة واسناده صحيح وله شاهد من حديث محمود بن لبيد عند ابن خزيمة واسناده صحيح

18
00:07:11.800 --> 00:07:36.550
فيكون حديث الترجمة حديثا حسنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل فهذه حقيقة الرياء ان يحسن العبد عمله

19
00:07:36.850 --> 00:08:03.700
ابتغاء حمد الناس له اذا اطلعوا على عمله وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم شركا ووصفه بالخفاء لعدم ظهوره فان الرياء يكون في القلب ووصفه بالخفاء لعدم ظهوره فان الرياء يكون في القلب

20
00:08:04.150 --> 00:08:27.900
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء لغير الله الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى. الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء الخامسة

21
00:08:27.900 --> 00:08:42.850
وخوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء السادسة انه فسر ذلك بان يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرى بالنظر رجل اليه