﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:22.650
قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فدعوه بها وذر الذين يلحدون في اسمائه. الاية مقصود الترجمة بيان ان الالحاد في اسماء الله مما ينافي التوحيد

2
00:00:22.850 --> 00:00:45.750
بيان ان الالحاد في اسماء الله مما ينافي التوحيد والالحاد فيها الميل بها عما يجب فيها والالحاد فيها الميل بها عما يجب فيها فكل ميل للاسماء الالهية عما يجب فيها فهو الحاد

3
00:00:46.600 --> 00:01:17.350
والالحاد في الاسماء الحسنى ثلاثة انواع احدها الجحد معانيها جحد معانيها وثانيها انكار المسمى بها وثانيها انكار المسمى بها وثالثها التشريك فيها وثالثها التشريك فيها ذكره ابن القيم في الصواعق المرسلة

4
00:01:17.450 --> 00:01:42.350
والكافية الشافية. ذكره ابن القيم في القواعد في الصواعق المرسلة والكافية الشافية وهو احسن مما ذكره من القسمة الخماسية في بدائع الفوائد وهو احسن مما ذكره من القسمة الخماسية في بدائع الفوائد. فان القسمة الثلاثية اصح

5
00:01:42.350 --> 00:02:09.900
او مأخذا واسلموا من الاعتراض. نعم احسن ابن القيم كم له قول في اقسام الالحاد له قولان المعتد به منهما هو قوله الذي ذكره في الصواعق والكافية الشافية وجماعة من النظار من بحور العلم تجد لهم اقوالا يخالف بعضها بعضا لانها لانهم تارة

6
00:02:09.900 --> 00:02:34.000
تسلسلون مع المشهور وتارة يحققون في المسائل والذي يفرح به هو ما انتهوا اليه من التحقيق وهذا واقع في كلام ابن تيمية النميري وابي ابن القيم وابي الفضل ابن حجر في اخرين من بحور العلم. نعم

7
00:02:34.350 --> 00:02:51.150
احسن الله اليكم قال رحمه الله ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون وعن وسموا اللات من الاله والعزى من العزيز وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها

8
00:02:51.600 --> 00:03:15.250
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى اية فدلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله وذر الذين يلحدون في اسمائه

9
00:03:15.400 --> 00:03:40.050
اي اتركوهم واعرضوا عنهم اي اتركوهم واعرضوا عنهم ازراء بهم وعيبا لهم ازراء بهم وعيبا لهم فما اتوه مذموم محرم فما اتوه مذموم محرم والاخر في قوله سيجزون ما كانوا يعملون

10
00:03:40.250 --> 00:04:07.800
والاخر في قوله سيجزون ما كانوا يعملون. تهديدا لهم ووعيدا بسوء عاقبتهم تهديدا لهم اذا من سوء عاقبتهم لما اقترفوه من الالحاد في اسماء الله وذكر المصنف رحمه الله ثلاثة اثار في تفسير الاية اولها حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يلحدون

11
00:04:07.800 --> 00:04:30.350
في اسمائه قال يشركون رواه ابن ابي حاتم لكن عن قتادة السدوس لا عن ابن عباس فهو سهو من المصنف نبه عليه حفيده سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد

12
00:04:31.000 --> 00:04:51.450
وثانيها حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال سم اللات سموا اللات من الاله والعزى من العزيز رواه ابن ابي حاتم اي انهم اشتقوا اسماء لالهتهم من اسماء الله سبحانه وتعالى

13
00:04:51.650 --> 00:05:11.600
وهذا من الالحاد في اسماء الله وثالثها حديث الاعمش واسمه سليمان ابن مهران انه قال يدخلون فيها ما ليس منها ان يجعلون من اسماء الله عز وجل ما لم يسمي به نفسه

14
00:05:11.950 --> 00:05:38.000
ولا سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى اثبات الاسماء الثانية كونها حسنى الثالثة الامر بدعائه بها الرابعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين الخامسة تفسير الالحاد فيها السادسة وعيد من الحد