﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.350
قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء. قل ان الامر كله لله. الاية مقصود الترجمة بيان

2
00:00:22.500 --> 00:00:50.200
حكم ظن الجاهلية بيان حكم ظن الجاهلية وظنوا الجاهلية هو ظن العبد بربه ما لا يليق. وظن الجاهلية هو ظن العبد بربه ما لا يليق والجاهلية اسم لما كانت عليه العرب قبل الاسلام

3
00:00:50.950 --> 00:01:16.600
وما اضيف اليها فهو محرم. والجاهلية اسم لما كانت عليه العرب قبل الاسلام وما اضيف اليها فهو محرم فيكون هذا الظن محرما. فيكون هذا الظن محرما وهو نوعان احدهما ظن العبد بربه ما لا يليق

4
00:01:16.750 --> 00:01:35.900
مما يرجع الى اصل الايمان ظن العبد بربه ما لا يليق مما يرجع الى اصل الايمان كمن يعتقد ان لله ولدا وهذا كفر اكبر فمن يعتقد ان لله ولدا وهذا كفر اكبر

5
00:01:36.000 --> 00:02:05.250
والاخر ظن العبد بربه ما لا يليق مما يرجع الى كمال الايمان مما يرجع الى كمال الايمان كظن العبد ان الله يؤخر النصر عن اوليائه مع استحقاقه كظن العبد ان الله يؤخر النصر عن اوليائه مع استحقاقهم وهذا كفر اصغر

6
00:02:05.650 --> 00:02:36.450
نعم قال رحمه الله وقوله عليهم دائرة السوء الاية قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا ينصر رسوله وان امره سيضمحل ترى بان ما اصابه لم يكن بقدر الله وحكمته وفسر بانكار الحكمة وانكار القدر. وانكار ان يتم امر رسوله وان يظهره على الدين

7
00:02:36.450 --> 00:02:56.450
وهذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون والمشركون في سورة الفتح. وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن غير ما يليق سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق. فمن ظن انه يدين الباطل على الحق هداية مستقرة يضمحل معها الحق

8
00:02:56.450 --> 00:03:16.450
او انكر ان يكون ما جرى بقضائه وقدره او انكر ان يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد. بل زعم ان ذلك بمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا فويل الذين كفروا من النار. واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم

9
00:03:16.450 --> 00:03:36.450
وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسمائه وصفاته وموجب حكمته وحمده اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب الى الله ونستغفره من ظنه بربه ظن السوء. ولو فتشت من

10
00:03:36.450 --> 00:03:56.450
لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له. وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل انت سالم؟ فان تنجو منها تنجو من زي عظيمة والا فاني لا اخالك ناجح

11
00:03:56.450 --> 00:04:23.100
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله يظنون بالله

12
00:04:23.950 --> 00:04:53.850
خبرا عن المنافقين خبرا عن المنافقين وما كان شعارا لهم من قول او فيل فهو محرم وثانيها في قوله غير الحق في قوله غير الحق فهو ظن باطل قال الله تعالى فماذا بعد الحق الا الضلال

13
00:04:54.550 --> 00:05:25.450
وثالثها في قوله ظن الجاهلية فكل مضاف اليها محرم والدليل الثاني قوله تعالى الظانين بالله ظن السوء الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها في قوله الضانين بالله

14
00:05:25.750 --> 00:05:49.900
خبرا عن ظن المنافقين والمشركين خبرا عن ظن المنافقين والمشركين وكل شيء اضيف اليهم قولا او فعل وكل شيء اضيف اليهم من قول او فعل على وجه الاختصاص بهم فهو محرم

15
00:05:50.600 --> 00:06:21.800
وثانيها في قوله وظن السوء فسماه الله ظن سوء واستوء اسم لما قبح من المحرمات وثالثها في قوله عليهم دائرة السوء اي دائرة العذاب وعيدا لهم على ما اقترفوه واعلاما بانه محرم

16
00:06:22.300 --> 00:06:52.300
للعذاب عليه واعلاما بانه محرم للعذاب عليه ثم ذكر المصنف كلام ابن القيم رحمه الله في زاد المعادي في تفسير الاية الاولى وفي ضمنه تفسير الاية الثانية  قال رحمه الله في مسائل الاولى تسير اية ال عمران الثانية تفسير اية الفتح الثالثة الاخبار بان ذلك انواع لا تحصر

17
00:06:52.300 --> 00:06:57.344
سمعت انه لا يسع من ذلك الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه