﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:22.450
وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون

2
00:00:23.400 --> 00:00:55.750
قول المؤلف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله الا القوم الخاسرون واورد بعدها قول الله تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون

3
00:00:57.900 --> 00:01:43.650
هذا الباب كلم المؤلف رحمه الله تعالى على كبيرتين من كبائر الذنوب على طرفي نقيض  وقنوط افراط او تفريط في الزيادة او غلو في النقص والمطلوب من المؤمن ان يكون وسط

4
00:01:44.550 --> 00:02:36.750
في جميع اموره لا يزيد ولا ينقص لا يقنط ولا يأمن كيف يكون يكون وسط بينهما اذا امن مكر الله  واذا قنط من رحمة الله هلك الامن من مكر الله

5
00:02:37.950 --> 00:03:15.700
الانهماك في المعاصي والاثام والجرائم وكبائر الذنوب. ويقول الله غفور رحيم الله جواد كريم الله لطيف بعباده الله ارحم من الوالدة بولدها الله ارحم بعبده من الوالدة بولدها  يقع في معاصي الله

6
00:03:16.750 --> 00:03:49.950
ويتكل على عفو الله جل وعلا هذا يسمى امن من مكر الله يعني ما خاف الله ولا خشي من عقوبته والله جل وعلا غفور رحيم وشديد العقاب لطيف بعباده ويغار اذا انتهكت

7
00:03:50.250 --> 00:04:29.600
محارمه لا احد اغير من الله ان يجني عبده او تجري امته والله جل وعلا يمقت اهل القرى الذين عصوا الرسل وانهمكوا في معاصي الله امنوا مكره فمكر بهم جل وعلا

8
00:04:33.450 --> 00:05:05.700
افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون وقبلها او امن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون قبلها افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون

9
00:05:06.200 --> 00:05:35.400
او امن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون انعم الله جل وعلا عليهم بالنعم العظيمة فناموا في الليل نوما هادئا. ما خشوا من عقوبة

10
00:05:37.200 --> 00:06:14.800
وفي النهار يلعبون مسرورون بما هم فيه من النعم وترادفها وتتابعها عليهم وهم مشركون بالله فسارع الله جل وعلا وانتقم منهم وخسروا الدنيا والاخرة  افأمنوا مكر الله الله جل وعلا

11
00:06:15.600 --> 00:06:52.950
يوصف بالمكر بمن يستحق المكر ولا يوصف جل وعلا بالوصف المطلق يقال الله ماكر او الله يمكر وانما في من يستحق المكر  وقال افأمنوا مكر الله يعني اهل القرى امنوا مكر الله

12
00:06:53.150 --> 00:07:20.100
فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون اي الواقعون في الخسارة العظيمة لانهم ما عملوا بطاعة الله واكلوا نعم الله جل وعلا وهم فيها ليل نهار وهم عصوا الله وعصوا رسوله

13
00:07:21.450 --> 00:07:56.850
فامنوا المكر يعني اطمئنوا بانهم لا يستحقون عقاب ولا يخافون من عقاب فعجل الله لهم ذلك والمكر احيانا يكون صفة مدح واحيانا يكون صفة ذنب والله جل وعلا منزه عن صفات الذم

14
00:07:59.200 --> 00:08:28.800
فمن يستحق المكر المكر به صفة مدح لانه مكر بمن يستحق المكر اما من لا يستحق المكر فالمكر به صفة ذم. يعتبر بمثابة الخيانة والله جل وعلا يوصف بالمكر بمن يستحق المكر

15
00:08:29.200 --> 00:09:13.500
ويمكرون ويمكر الله ومثله كذلك يخادعون الله وهو خادعهم فالله جل وعلا يوصف بانه يمكر بالظالمين يمكر بالمنافقين يمكر بالمشركين ولا يقال يمكر بعبادة لأ لان العباد يشمل المطيع والعاصي

16
00:09:13.800 --> 00:10:04.000
والله جل وعلا لا يمكر بالمطيع سبحانه ويخادع من يستحق المخادعة المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ولا يقال يخادع عبادة فالله جل وعلا مقت هؤلاء لانهم امنوا مكره كما مقت الاخرين الذين

17
00:10:04.400 --> 00:10:37.800
عيشوا من رحمته الاية الاخرى   وقوله ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. يقول جل وعلا ومن يقنط يعني لا احد يقنط من رحمة الله

18
00:10:37.800 --> 00:11:08.050
ومن هو الذي يقنط من رحمة الله؟ ما يقنط من رحمة الله الا الضال الظال الواقع في الظلال والغي فالمرء قد يصاب بالمصائب بالامراض بالفقر في الحاجة فيكون عنده شيء

19
00:11:08.200 --> 00:11:37.550
من القنوط واليأس من فرج الله وهذا مذموم كيف يقال هذا مذموم مع ان قلنا الامن من مكر الله مذموم. نعم. نقول كلاهما مذموم الامن من مكر الله ظد القنوط من رحمة الله

20
00:11:39.750 --> 00:12:22.150
الامن من مكر الله ظد القنوط من رحمة الله والقنوط من رحمة الله ظد الامن من مكر الله وكلا الظدين مذموم والمؤمن يكون بين الامني وبين الخوف يكون وسط الامن

21
00:12:22.450 --> 00:13:15.750
استبعاد العقوبة والقنوط استبعاد الفرج استبعد الفرج يقول قانط ويائس استبعد العقوبة يكون امن من مكر الله فالمؤمن يخاف عقاب الله ويرجو رحمته الخوف وحده فقط مذموم والرجاء وحده فقط

22
00:13:15.800 --> 00:13:39.150
مذموم والمؤمن يكون بين الخوف والرجاء قال العلماء يكون كجناحي الطائر لا يغلب واحدا منهما على الاخر اذا غلب الرجا وقع في المعاصي ولا يبالي فينزل به عذاب الله وهو لا يشعر

23
00:13:40.800 --> 00:14:17.500
اذا غلب الخوف اصابه القنوط واساءة الظن بالله جل وعلا فاذا كان عنده هذا وهذا على حد سواء سارة سيرا حسنا اذا هم بالمعصية خاف من عقاب الله اذا وقع في المعصية وتاب منها

24
00:14:18.000 --> 00:14:58.600
رجع رحمة الله قال بعض العلماء يستحب ترجيح الخوف في حال الصحة حتى يخاف الانسان ويعمل وترجيح الرجا في حال المرض لانه اذا كان مريض يكون عاجز عن كثير من الاعمال الصالحة

25
00:14:59.350 --> 00:15:48.100
ويغلب جانب الرجا رجاء رحمة الله  ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون قالها الله جل وعلا حكاية عن ابراهيم على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام انه لما بشر بالغلام العليم

26
00:15:48.450 --> 00:16:16.300
اسحاق عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام قال ابشرتموني على ان مسني الكبر فبما تبشرون قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين اجابهم عليه السلام بقوله ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون

27
00:16:16.500 --> 00:17:01.900
ما انا منهم ليقنط من رحمة الله ظال هالك   فالمؤمن يخاف من الله في ان يقع في المعصية ولا ييأس من رحمة الله اذا اصابته المصيبة اذا مرض لا يقول هذا ما يمكن ان اخرج منه. يرجو رحمة الله

28
00:17:03.100 --> 00:17:32.000
اذا افتقر ييأس من رحمة الله بغناه ونحو ذلك فلا يكون امن ولا يكون بل بينهما اذا ما علاقة هذا الذي هو الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله. بكتاب التوحيد

29
00:17:34.100 --> 00:18:12.200
الجواب نقول لانهما كبيرتان من كبائر الذنوب وكبائر الذنوب تنقص كمال التوحيد وتخدش كمال التوحيد وكلما وقع المؤمن في شيء من الكبائر نقص ايمانه وتوحيده لان الكبائر تنقص الايمان كما هو الاصل من اصول اهل السنة والجماعة

30
00:18:12.200 --> 00:18:50.350
ان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية واذا وفق العبد للاعمال الصالحة زاد ايمانه وكلما وقع العبد في الاعمال السيئة نقص ايمانه المؤلف رحمه الله تعالى يحذر من هذه الكبائر والوقوع فيها لانها تخدش كمال التوحيد. ولا يقال انها تنافي

31
00:18:50.350 --> 00:19:12.350
توحيد وانما تخدش كمالها او تنافي كماله فرق بين اللي ينافي التوحيد وبينما ينافي كماله. اصول اهل السنة والجماعة ان الكبائر ما هنا في التوحيد ممكن يكون موحد وواقع في شيء من الكبائر

32
00:19:14.600 --> 00:19:37.050
وانما تنافي كمال التوحيد وعند الخوارج المعاصي تنافي التوحيد. يقول اذا وقع في المعصية خرج من الاسلام وهو كافر. خالد مخلد في النار. ولهذا استحلوا دماء كثير من الصحابة رضي الله عنهم

33
00:19:37.700 --> 00:20:11.900
وقد شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة واستحلوا دماءهم لجهلهم ولبنائهم اصلهم هذا على قواعد فاسدة   وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال

34
00:20:12.100 --> 00:20:34.200
الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر سئل صلى الله عليه وسلم عن الكبائر. والمراد كبائر الذنوب

35
00:20:34.650 --> 00:21:14.050
فدل هذا على انه استقر عند الصحابة رضي الله عنهم ان الذنوب نوعان كبائر وصغائر كبائر وصغائر وان الصغائر تكفر بالاعمال الصالحة الصلاة والصيام والزكاة والحج وبر الوالدين والمشي الى المساجد

36
00:21:16.850 --> 00:21:38.900
كما قال عليه الصلاة والسلام الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهن اجتنبت الكبائر  والصغائر من الذنوب تكفر بالاعمال الصالحة حتى لو لم يتب منها المرء

37
00:21:39.000 --> 00:22:05.900
الله جل وعلا يكفرها بالاعمال الصالحة واما الكبائر فهي ما تكفر بالاعمال الصالحة وانما تكفر بالتوبة منها اذا تاب منها العبد في الدنيا تاب الله عليه وان مات وهو مصر عليها

38
00:22:06.300 --> 00:22:34.550
فامره الى الله جل وعلا ان شاء غفر له وان شاء عذبه بكبائره وهذا ما يعبر عنه علماء السلف رحمة الله عليهم بقوله داخل تحت المشيئة يعني مشمول بقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به

39
00:22:34.650 --> 00:23:02.900
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء اذا شاء جل وعلا غفر لعبده وان شاء واخذه بها وعاقبه عليها اذا الذنوب نوعان كبائر وصغائر فالكبائر تكفر اذا تاب منها العبد في الدنيا

40
00:23:03.300 --> 00:23:19.600
وان مات مصرا عليها فهي لا تكفر بالاعمال الصالحة وانما يقال امره الى الله جل وعلا ان شاء غفر له وان شاء عذبه والصغائر يكفرها الله جل وعلا بالاعمال الصالحة

41
00:23:21.700 --> 00:23:43.700
الكبائر هي ثلاث كما في هذا الحديث الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله فقط قد يقول قائل هذه الثلاث هذه اللي وردت في الحديث طيب نقول ما قولك في قوله صلى الله عليه وسلم اجتنبوا السبع الموبقات

42
00:23:43.950 --> 00:24:03.350
قالوا يا ما هن يا رسول الله؟ قال الشرك بالله وذكر سبع من الكبائر وسئل ابن عباس رظي الله عنهما اهي سبع قال هي الى السبعين او الى السبع مئة اقرب

43
00:24:05.700 --> 00:24:36.550
وبعض العلماء عددها واحصاها كثرة وبعضهم حدها بحد عددها يعني عددها باعيانها قال هذا كبيرة هذا كبيرة هذا كبيرة هذه كبيرة وهكذا ومنهم من حدها كما ورد عن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

44
00:24:37.450 --> 00:25:10.800
قال ما ختم بلعنة او عذاب او براءة من فعله او رتب عليه وعيد في حد في الدنيا فهذه كبائر وما دون ذلك فهي من اللمم الذي يغفره الله جل وعلا وان لم يتب العبد منه يغفر له بالاعمال الصالحة

45
00:25:14.200 --> 00:25:43.850
ماذا يقال في هذا الحديث وامثاله مثلا اللي تعد فيه اعداد معينة يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم يجاوب كل سائل بما يناسبه يجاوب السائل بما يناسبه ويذكر له شيئا من الكبائر ولا يحصيها عليه الصلاة والسلام

46
00:25:45.900 --> 00:26:09.100
قد يذكرها سبع وقد يذكرها ثلاث وقد يذكرها اكثر من ذلك وقد يذكر من ظمن هذه الثلاث تكون داخلة في السبع وقد تكون غيرها وقد تكون السبع مشتملة على اه اربع وردت في احاديث اخر واكثر من ذلك واقل

47
00:26:12.950 --> 00:26:37.650
اذا فذكر الثلاثة والاربع لا يراد به ان الكبائر محصورة في هذا النوع سئل عن الكبائر اي كبائر الذنوب. فقال الشرك بالله لانه اعظم الكبائر واظلموا الظلم وهو الذي اخبر الله جل وعلا انه لا يغفره لصاحبه

48
00:26:38.950 --> 00:27:00.950
لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. لا يغفر لمن يشرك به وهو تعد على حق الله جل وعلا والتوحيد وافراد الله جل وعلا بالعبادة حق الله

49
00:27:01.400 --> 00:27:33.050
فاذا جعل له معبودا مع الله فقد تعدى على حق الله تبارك وتعالى والشرك بالله اعظم الذنوب واكبرها الشرك بالله واليأس من روح الله اليأس من فرج الله اليأس من فظل الله

50
00:27:33.350 --> 00:27:53.950
اليأس من عطاء الله جل وعلا ورحمته هذا كبيرة من كبائر الذنوب لانه تنقص لله جل وعلا كأن الله لا يقدر على هذا الشيء ولا يجود به واليأس من روح الله

51
00:27:54.300 --> 00:28:21.600
والامن من مكر الله ان يقع المرء في المعاصي ولا يخاف من عقوبة الله هذا امن من مكر الله فذكر صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاث من كبائر الذنوب ولا يراد به حصر الكبائر بهذه الثلاث

52
00:28:22.050 --> 00:28:51.500
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله رواه عبدالرزاق في هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه ذكر اربع

53
00:28:52.250 --> 00:29:09.400
اكبر الكبائر الاشراك بالله ومثل هذا عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه لا يقال بالرأي فلابد انه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم اكبر الكبائر الاشراك بالله

54
00:29:10.450 --> 00:29:31.550
والامن من مكر الله يعني الوقوع في المعاصي والاكثار من كبائر الذنوب ويأمن العقوبة ولا يكون عنده شيء من الخوف والقنوط من رحمة الله يقنط من رحمة الله يعني بمثابة اليأس

55
00:29:31.800 --> 00:29:56.600
وانه لا يؤمل من الله جل وعلا رحمة واليأس من روح الله. ييأس من ان الله جل وعلا يفرج عنه ما هو فيه. او تعطيه ما سأله فهذه من كبائر الذنوب التي

56
00:29:56.750 --> 00:30:30.300
يحذر الله جل وعلا منها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم. ويتوعد من يقع فيها بالعقوق كما في الايتين الكريمتين ويؤخذ من هذا انه ينبغي للعبد ان يكون جامعا بين الخوف والرجاء

57
00:30:30.550 --> 00:30:59.350
ولا يغلب احدهما على الاخر هاي اهلك ان غلب الرجا واطمأن الى افعاله السيئة فحري ان يوقع الله جل وعلا به العقوبة وان ايس من رحمة الله وقنط منها فحري ان يوقع الله جل وعلا به العقوبة

58
00:30:59.400 --> 00:31:37.900
بل يكون راجيا لرحمة الله خائفا من عقاب الله  والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. يقول السائل اقتربت مبلغا بالريال السعودي هل يجوز لي ان ارده بعملة اخرى مثل الدينار الجزائري؟ وهل ارده تبعنا على الصرف

59
00:31:37.900 --> 00:32:12.050
الذي كان وقت القبض ام وقت الرد الجواب لك ان ترده بعملة اخرى وترده بحسب السعر وقت الرد ويكون الرد حاضر لا تتصارفا دينا بدين وانما يكون دينا بعين يجوز هذا

60
00:32:14.250 --> 00:32:45.600
ايضاح هذا بالمثال اقترظت من صاحبك مئة ريال سعودي في مكة ثم سافرت انت واياه الى بلدكم في ذمتك له مئة ريال سعودي بعدما وصلتم الى البلاد اردت ان ترد القرض

61
00:32:47.900 --> 00:33:16.800
فتقول له يا اخي عندي لك مئة ريال سعودي والريال السعودي هنا الان مثلا غالي وانت غير محتاج للريال السعودي. انا ارد عليك بعملة بلدنا فتتفقان على الصرف مئة ريال سعودي بكذا في عملة بلدكم. خذ يا اخي هذه هي

62
00:33:18.800 --> 00:33:51.600
فيكون الريال السعودي دين ما هو بحاضر والصرف بعين حاضرة بخلاف ما اذا كان دينا بدين فلا يجوز. تقول له عندي لك مئة ريال سعودي واصرفها بكم نصرفها بكذا جنيه. مثلا ان شاء الله بعد خمسة ايام او اسبوع اعطيك الجنيهات. نقول لا هذا

63
00:33:51.600 --> 00:34:24.050
لا يجوز لانك صرفت دينا بدين  اذا احضرت الجنيهات او الدراهم او الدنانير او اي نوع مصروف فيه فتتبع اتقان على السعر كما هو سعر الحاضر وتعطيه ما بيدك يكون دينا بعين الريال السعودي دين وعملة البلد عين حاضرة

64
00:34:24.500 --> 00:34:48.150
هذا يجوز ويقول وهل في الصرف يشترط القبض في المجلس؟ نعم لابد اذا تصرفتما يكون القبض في المجلس مثل ما ذكرت انه ما يجوز ان تتصارف وتقول ان شاء الله بعد اسبوع احضر لك الجنيهات او احضر لك الدنانير او احضر لك الدراهم

65
00:34:48.700 --> 00:35:17.650
اللي صرفتوا فيها لابد ان تكون حاضرة في المجلس  يقول اتيت بعمرة في شوال وساذهب الى الدمام واعود للحج ان شاء الله. فهل يكون علي هدي اذا اديت عمرة في شوال

66
00:35:18.600 --> 00:35:46.600
وسافرت الى بلدك ثم حججت من نفس السنة من بلدك مفردا بالحج فليس عليك هدي من الذي عليه الهدي المتمتع اديت عمرة في شوال او في ذي القعدة او في العشر الاول من ذي الحجة وبعد اداء العمرة بقيت في مكة

67
00:35:47.450 --> 00:36:08.650
واحرمت بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجة في هذه الحال تكون متمتع وعليك هدي التمتع شاة تذبح في يوم العيد او ثلاثة ايام بعده. فان لم تستطع الشاة فتصوم ثلاثة ايام في الحج

68
00:36:08.650 --> 00:36:36.100
وسبعة ايام اذا رجعت اما اذا سافرت الى بلدك وعدت من البلد بحج فقط فلا يكون عليك هدي لانك تكون مفرد المتمتع هو الذي تمتع اتى بنسكين حج وعمرة في سفرة واحدة. وتمتع بينهما بما احل الله له

69
00:36:38.300 --> 00:37:02.800
هذا متمتع يعني بعد ما ادى العمرة تحلل واستمتع بالطيب واستمتع بزوجته واستمتع بلبس الثياب واستمتع بازالة ما يجوز ازالته من الشعر وتقليم الاظافر وغير ذلك من الاشياء التي يستحسن ازالتها

70
00:37:41.250 --> 00:38:04.400
يقول ولد لي غلام فرضع مع ابنتي مع ابنة امه رضعتين فقط. ثم ثم تم منع الرضاعة من قبلي. فهل تحل له الان الزواج منها اذا رضع مع ابنة عمه

71
00:38:05.600 --> 00:38:32.900
وضعات محرمة فلا يجوز له ان يتزوجها وقد تكون الرضعات المحرمة في جلسة واحدة ما يلزم ان تكون في ايام فقد يرضع اتسمى رضعة واحدة عند العامة بينما هي رظاعات

72
00:38:33.150 --> 00:39:01.800
يعني ترضعه المرأة ثم تنقله الى الثدي الاخر فتكون رضعة اخرى ثم تعيده الى الثدي الاول فتكون رضعة ثالثة. وهكذا فاذا كان فيه احتمال للرضعات فلا يصح ان يتزوجها وهناك فرق عند العلماء بين ان يكون

73
00:39:02.000 --> 00:39:29.500
قد تزوج وتم العقد وبين ان يكون يخطبها ويريد ان يتزوجها اذا كان قد تم العقد والزواج فلا يفرق بينهما الا بيقين واذا كان ما تم العقد وانما يريد ان يتزوجها وفيه رظاع فالاولى البعد عن هذا

74
00:39:29.500 --> 00:40:47.250
لانه محتمل هذي الرضعتين اللي تقول انها اكثر من خمس واكثر من سبع يعني يكون عند هذه المرضعة ترضعه ثم ترضعه ثم ترضعه في جلسة واحدة  يقول امي وابي لا يستطيعان القراءة والكتابة الا بصعوبة بالغة

75
00:40:47.350 --> 00:41:14.900
وهل يجوز لي ان اختم القرآن عنهما  قراءة القرآن واهداء الثواب للغير من اب او ام او معلم ونحوهم هذا اذا كان من القاري نفسه هو يقرأ ويهدي ثواب ذلك فهذا محل خلاف بين العلماء رحمهم الله

76
00:41:15.000 --> 00:41:40.950
بعض العلماء اجاز هذا وبعضهم منعه قال انه لم يرد ان احد قرأ على الغير واهدى الثواب له بعد بعلم النبي صلى الله عليه وسلم وبعض العلماء اجاز هذا قال انه ورد اهداء الثواب في الاعمال الصالحة في الصدقة

77
00:41:41.150 --> 00:42:06.700
والحج والصيام عن الغير فيقاس عليه كل عمل صالح تعمله تهدي ثواب ذلك لمن شئت واما ان تستأجر شخصا يقرأ ويهدي ثواب او تهدي انت ثواب قراءته لمن شئت فهذا لا يجوز

78
00:42:07.950 --> 00:42:30.700
لان الشخص الذي تستأجره للقراءة لا ثواب له لانه ما قرأ احتسابا وانما قرأ من اجل هذه الاجرة وهذا لا ثواب له ولا يتعدى هذا نفعه بخلاف الاستئجار لما يتعدى نفعه يجوز

79
00:42:30.950 --> 00:42:57.900
اذا استأجر لتعليم الاولاد القرآن هذا يصح لانه يتعدى نفعه عطل نفسه عن الكسب وعن طلب الرزق بحبس نفسه تعليم فيعطى مقابل هذا ولا بأس. لان هذا يتعدى نفعه بخلاف من يقال له اقرأ القرآن

80
00:42:57.900 --> 00:43:28.600
واهدي الثواب بكذا نعطيك مقابل هذا خمس مئة ريال او اقل او اكثر هذا ما له ثواب لانه قرأ من اجل هذه الدراهم فلا اجر له  يقول هل يجوز هل يجوز الوضوء في دورة المياه او في الخلاء

81
00:43:31.050 --> 00:43:48.250
يجوز لا بأس عليه والعولى ان يكون خارج لكن اذا توظأ في المكان الذي قظى فيه الحاجة فلا حرج عليه في هذا ان شاء الله. وان وعليه ان يسمي الله قبل ان يدخل

82
00:43:48.550 --> 00:44:10.150
عندما يدخل دورة المياه يقدم رجله اليسرى ويقول بسم الله اعوذ بالله من الخبث والخبائث واذا خرج قدم رجله اليمنى وقال بسم الله غفرانك الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني

83
00:44:10.200 --> 00:44:34.650
ويتشهد خارج دورة المياه لانه جاء في الحديث ان من احسن الوضوء ثم اتى بالشهادة انها تفتح له ابواب الثمانية يقول ما هي كفارة الذنوب؟ الكبائر كفارة الذنوب الكبائر بالاقلاع عنها

84
00:44:35.400 --> 00:45:01.250
والندم على ما فرط منه والعزم على الا يعود يكفر الذنوب الكبائر بالتوبة الصادقة وما هي التوبة الصادقة الاقلاع عن الذنب والندم على ما فرط منه والعزم على الا يعود

85
00:45:01.300 --> 00:45:24.650
اذا اتى بهذه الثلاثة بصدق فالله جل وعلا يتوب عليه واذا كان هذا الذنب يتعلق بحق ادمي اخذ مال منه ونحو ذلك فلا بد من رد الحق الى صاحبه ما معنى هذه الثلاثة

86
00:45:24.750 --> 00:45:47.950
الاقلاع عن الذنب يعني ترك الذنب كان يسرق ترك السرقة كان يزني ترك الزنا كان يحلف بغير الله ترك الحلف بغير الله كان يشرب الخمر ترك شرب الخمر كان متساهل بالصلاة اجتهد في صلاته

87
00:45:48.400 --> 00:46:04.700
يترك الذنب الذي هو واقع فيه هذا الاقلاع عن الذنب يعني ما يشرب الخمر ثم يقول استغفر الله واتوب اليه ويشرب الخمر مرة ثانية وثالثة. ويستمر وكل ما شرب قال استغفر الله

88
00:46:04.700 --> 00:46:25.400
توبوا اليه. نقول هذه توبة توبة الكذابين ليست بصادقة هذا الاقلاع عن الذنب الندم على ما فرط منه يعني يندم ويتأسف على ما وقع فيه من المعصية  يعني ما يفتخر بذنبه

89
00:46:25.800 --> 00:46:49.450
او يذكر ذنوبه في المجالس على سبيل الافتخار يعني اني فعلت وفعلت هذا غير ادم والعزم على الا يعود قد تكون التوبة مؤقتة هذي ما تصح مثلا ينوي انه يتوب ما دام في مكة

90
00:46:49.550 --> 00:47:11.400
فاذا رجع الى بلده ينوي ان يعود الى افعاله السيئة او ينوي ان يتوب ما دام في رمضان او في اشهر الحج واذا عاد وانتهت الايام الفاضلة نية العودة الى ذنبه. هذه توبة غير صادقة

91
00:47:14.000 --> 00:48:28.250
الاقلاع عن الذنب والندم على ما فرط منه والعزم على الا يعود ثلاثة. والرابع اذا كانت المعصية في حق ادمي ان يردها حقه او يستحله  يقول اذا قال الانسان في دعائه وهو واقف امام الكعبة اللهم في هذا البلد وفي المسجد الحرام وامام الكعبة وامام بيتك

92
00:48:28.250 --> 00:48:47.100
المعظم اسألك كذا وكذا هل يعد من التعنت في الدعاء لا هذا ليس من التعنت في الدعاء هذا توسل الى الله جل وعلا بما هو جائز يتوسل الى الله جل وعلا بكونه في بلده الحرام وفي بيته الحرام وقرب الكعبة

93
00:48:47.100 --> 00:49:22.700
فيسأل الله جل وعلا ما احب من خيري الدنيا والاخرة يقول رجل جاء بعمرة في شهر رمضان وينتظر الحج وهو متمتع وليس عنده ما يشتري به الهدي هل يجوز له ان يسوم العشرة ايام هنا في مكة ام لابد ان يصوم الثلاثة هنا والسبعة في البلد كما ذكر في

94
00:49:22.700 --> 00:49:48.700
اولا من اتى بعمرة في رمظان وحج من نفس السنة ما يعتبر متمتع لان عمرته في غير اشهر الحج لان المتمتع هو من يأتي بعمرة في اشهر الحج ويبقى في مكة

95
00:49:48.900 --> 00:50:08.000
حتى يؤدي الحج ولا يسافر بينهما فهذا ادى عمرته في رمضان وليس في اشهر الحج واشهر الحج شوال وذي القعدة والعشر الاول من ذي الحجة ادى العمرة في رمضان وجلس في مكة

96
00:50:08.800 --> 00:50:32.850
يحرم بالحج كما يحرم اهل مكة وغيرهم. في اليوم الثامن من ذي الحجة ويخرج الى منى وليس عليها هدي في هذه الحال انما اذا قدم في شوال او قدم في ذي القعدة او قدم في العشر الاول من ذي الحجة بعمرة متمتعا بها الى الحج

97
00:50:33.750 --> 00:51:01.350
ثم حج من نفس السنة وعليه هدي التمتع يقول يعرف انه لا يستطيع الهدي نفقته التي معه قليلة. ما تكفي للهدي ويؤدي الصيام متى يصوم اقوال للعلماء رحمهم الله بعضهم قال يصوم اذا تحلل من العمرة

98
00:51:01.450 --> 00:51:24.100
ولو في شوال او في ذا القعدة ما دام تحلل من العمرة يصوم اذا عرف من نفسه واخرون قالوا يصوم في ايام الحج قرب الحج يصوم اليوم السابع والثامن والتاسع او يصوم السادس والسابع والثامن لانه في هذه الحال يصير

99
00:51:24.100 --> 00:51:39.850
يعرف انه ما يستطيع الهدي فاذا صام في شوال او في ذي القعدة ربما يكون يرزقه الله جل وعلا ما يستعين به على اداء الحج على اداء الهدي الذي وجب عليه في الحج

100
00:51:40.700 --> 00:52:28.000
والاولى ان يؤخر حتى يعرف انه ما يستطيع الهدي فيصوم يقول امرأة تزوجت ومات زوجها وتزوجت بعده برجل اخر وهل اذا دخلوا كلهم الجنة يكون لهم يكونان كلاهما زوجها ام الزوج الاول

101
00:52:29.700 --> 00:52:52.900
المرأة ما تكون بين اثنين لا في الدنيا ولا في الاخرة المرأة الزوجة لواحد وقد سألت عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا فقالت يا رسول الله المرأة تتزوج اكثر من زوج في الدنيا

102
00:52:54.150 --> 00:54:00.300
وتدخل واياهم الجنة. تكون مع من وقال عليه الصلاة والسلام تخير بينهما فتختار احسنهما خلقا ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا والاخرة يخير بين الاثنين فتختار هي حسن الخلق يقول شخص يريد ان يشتري سيارة ويريد ان يستلف من شخص قدرا من المال وعند البيع يريد ان يعطي جزءا من الربح

103
00:54:00.300 --> 00:54:35.100
المتحصل من هذه البيع ما يجوز ان يقول اقرضني واعطيك جزء من الربح اذا اشتروا السيارة بينهم والربح بينهم فلا بأس يقول نشترك واياك بشراء السيارة وسلفني نصيبي مثلا السيارة بعشرة الاف يقول اقرضني عشرة الاف وادفع انت عشرة الاف والسيارة بيننا ونبيعها وما يقسم الله

104
00:54:35.100 --> 00:55:03.500
الله من ربح يكون مناصفة اما اذا اشتريت السيارة باسم احدهم ووعده ان يعطيه من الربح مقابل القرظ فهذا قرظ جر نفعا وكل قرض جر نفعا فهو ربا وانما اذا احسن اليه صاحبه بان اقرضه واراد ان يكافئه بدون شرط فلا بأس

105
00:55:03.500 --> 00:55:22.750
يعني اقترب من زيد الف ريال فعند الرد رد عليه الف ريال واعطاه زيادة خمسين ريال او مئة ريال او اقل او اكثر مقرظ ان يقبلها لانه ما كان شرط

106
00:55:23.100 --> 00:55:45.650
اما ان يقول اقرظني الف ريال وعند الرد ان شاء الله اعطيك الف وخمسين فهذا محرم ولا يجوز لانه شرط له الفائدة اما اذا رد عليه زيادة بدون شرط وكان المقرض ما تحرى ان يرد عليه اكثر فلا بأس عليه

107
00:55:46.300 --> 00:55:55.434
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين