﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:45.450
قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين ها انا من المشركين  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

2
00:00:46.000 --> 00:01:07.800
قال المصنف الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمة الله تعالى عليه في كتابه التوحيد باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمنوا مكر الله الا القوم الخاسرون فقوله ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون

3
00:01:09.100 --> 00:01:29.150
قال ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله الحديث بهذا اللفظ اسانيده كلها ضعيفة

4
00:01:30.450 --> 00:01:48.950
اما كون الشرك من اكبر الكبائر فله شواهد لا تحصى قد قال النبي صلى الله عليه وسلم وسئل اي الذنب اعظم يا رسول الله قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك

5
00:01:49.500 --> 00:02:10.550
فذكر الحديث وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله هذا موقوف على ابن مسعود قال والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله عز وجل

6
00:02:11.250 --> 00:02:34.800
هذا الصحيح فيه الوقف على عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه نقول وبالله تعالى التوفيق الامن من مكر الله من الكبائر الامن من مكر الله من الكبائر فعلى المسلم ان يكون خائفا وجلا

7
00:02:35.500 --> 00:02:59.500
من ان يؤاخذ بذنبه ان يكون خائفا وجلا من ان يؤاخذ بذنبه ولا يظن ان التوسعة عليه او ما هو فيه من امان رضا من الله عز وجل عليه بل هي اختبار له يشكر ام يكفر

8
00:03:01.150 --> 00:03:27.350
اما كون الامن من مكر الله من الكبائر فلقوله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون وكما لا يخفى فان سليمان عليه السلام لما رأى عرش ملكة سبأ مستقرا عنده

9
00:03:27.500 --> 00:03:52.850
قال هذا من فضل ربي ليبلوني اأشكر ام اكفر وقال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وليحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خيرا لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين

10
00:03:54.150 --> 00:04:19.050
وقال تعالى في كتابه الكريم وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد ولقد قال سبحانه في كتابه الكريم في بيان ان التوسعة لا تعني اكراما من الله سبحانه

11
00:04:19.850 --> 00:04:45.500
قال تعالى فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمني واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهنا كلا ليس الامر كما تظنون ان الاكرام يكون بالاغناء

12
00:04:45.650 --> 00:05:12.400
وان الاهانة تكون بالفقر هذا ليس بصحيح فكم من شخص موسع موسع عليه وهو على خطر عظيم بل وهو كافر وكم من شخص مضيق عليه في الرزق وهو من الاولياء الصالحين ومن الافاضل الكرام

13
00:05:13.250 --> 00:05:33.450
فالتوسعة في الرزق لا تعني ابدا ان الله راض عن العبد والتضييق في الرزق لا يعني ابدا ان الله عز وجل ساخط على العبد بل الرضا والسخط بناء على الطاعة والمعصية

14
00:05:33.950 --> 00:06:01.650
فاذا كنت مطيعا لله قائما بامر الله سبحانه فهذه علامة رضا من الله عليك ان وفقك للطاعات وفقك لمحبته ومحبة شرعه وان كنت على عصيان مستمر فعليك بالتوبة والانابة عياذا بالله من سخط الله

15
00:06:02.650 --> 00:06:30.700
هذا وكما ان المؤمن لا يأمن مكر الله فلا ييأس كذلك من رحمة الله فانت بين امرين لا تطمئن تمام الطمأنينة وتأمن من عقاب الله سبحانه وتعالى وكذلك فانك ايضا لا تيأس من رحمة الله

16
00:06:31.250 --> 00:06:55.550
ولا تقنط من روح الله لابد ان تكون بين هذه وتلك لا تأمن مكر الله ولا تيأس من روح الله لابد ان تكون بين المرحلتين فلا يأس ولا امن من مكر الله سبحانه

17
00:06:56.800 --> 00:07:23.000
ولا يخفى عليكم ان الصالح قد يعجل عقابه في الدنيا مع انه صالح فلا تظن انك لصلاحك ستترك او ستفعل ذنوبا ويعفى عنك فيها فان قاما غرتهم الاماني وقال الله في شأنهم

18
00:07:23.350 --> 00:07:46.000
قال فمن بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا يهود كانوا يقولون او يعملون بالمعاصي ويقبلون الرشوة في الحكم والسحت ويقتلون الانبياء بغير حق ويقتلون الامرين بالقسط من الناس

19
00:07:46.400 --> 00:08:14.200
ويأكلون الربا ويقولون سيغفر لنا وسنقلع عن هذا الذنب فيظهروا اقلاعا عن الذنب لكن ان لاحت لهم بوادر الذنب مرة اخرى اقبلوا عليه كما قال تعالى وان يأتيهم عرض مثله يأخذوه الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب الا يقولوا على الله الا الحق

20
00:08:15.200 --> 00:08:38.250
الصالح ايها الاخوة قد يؤخذ بذنبه في الدنيا فمن ثم لا يأمن مكر الله دل على ذلك ما يلي ابونا ادم اخرج من الجنة بذنبه وامنا حواء نبي الله يونس صلى الله عليه وسلم

21
00:08:38.650 --> 00:09:00.850
ماذا كان من امره؟ كان من امره ان خرج من بلدته مغاضبا لقومه دون ان يأزن الله له بالخروج منها ظنا منه ان الله لن يضيق عليه ظنا منه ان الله لن يعاقبه

22
00:09:01.600 --> 00:09:25.600
ظنا ان الله لن يعاقبه. قال تعالى وذا النون اذ ذهب مغاضبا اي ذهب خارجا من بلاده عن غير اذن من ربه مغاضبا قومه فظن ان لن نقدر عليه  اي فظن ان لن نضيق عليه

23
00:09:25.900 --> 00:09:46.700
فنقدر هنا ليست من القدرة انما هي من ليست من القدرة فزا النون لا قلنا ان الله يعجز عنه انما نقدر بمعنى نضيق اما الانسان اذا ما ابتلاه ربه آآ

24
00:09:47.300 --> 00:10:07.450
قدر عليه رزقه اي ضيق عليه في الرزق. ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر فظن يونس ان الله لن يضيق عليه يعني نبي كريم يدعو الى الله ودعا القوم فما استجابوا فخرج

25
00:10:07.500 --> 00:10:29.500
عن غير اذن من الله له بذلك فكان من امره ان عوقب بسجن موحش مظلم في بطن الحوت وكذلك في هذا الصدد فان غلاما كان او رجلا كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم

26
00:10:30.100 --> 00:10:55.750
فخرج مع النبي في بعض الغزوات فرجع واثناء رجوعه اصابه سهم غرب اي سهم لا يعرف من رماه فقتل فقال الصحابة هنيئا له بالجنة هنيئا له الجنة خادم رسول الله

27
00:10:55.950 --> 00:11:17.100
رجع مع الرسول من الغزو قتل في قتل امامنا بسهم هنيئا له الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفسي بيده ان الشملة التي اخذها يوم خيبر لم تصبها المغانم

28
00:11:17.250 --> 00:11:36.450
تشتال عليه الان نارا فقال رجل من الصحابة يا رسول الله وان كان قضيبا من اراك؟ قال وان كان قضيبا من اراك وان كان قضيبا من اراك اي عودا من سواك

29
00:11:36.500 --> 00:12:04.000
اخذته من الغنيمة قبل قسمتها يشتعل عليك نارا والعياذ بالله  لا يأمن احد ابدا مكر الله. ولذا فان الاثر في ان المؤمن يراك صغار ذنوبه كجبل يوشك ان يسقط عليه. واما الفاجر فيرى

30
00:12:04.000 --> 00:12:34.050
ذنوبه كذبابة حطت على انفي فطيرها فطارت الحاصل ان الشخص عليه ان يكون وجلا من عذاب الله خائفا منه دائما. ولذا فقد قال الصحابة ما يفيد ذلك ورد عن ابي بكر رضي الله عنه انه قال

31
00:12:34.750 --> 00:12:56.950
يا ليتني كنت شجرة تعضد وورد عن عمر انه قال وقد قال له عبدالله بن عباس رضي الله عنهما لما طعن عمر رضي الله عنه دخل عليه الناس يواسونه ويعودونه

32
00:12:57.200 --> 00:13:27.050
فقال ابن عباس مواسيع ابشر يا امير المؤمنين لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحسنت صحبة ثم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راضي ثم انك صاحبت ابا بكر

33
00:13:27.250 --> 00:13:59.400
فاحسنت صحبة فمات وهو عنك راضي ثم انت صحبتنا فاحسنت صحبتنا وها انت تموت ونحن عنك راضون قال عمر امام هذا الكلام اما ما ذكرت من كون صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم

34
00:14:00.100 --> 00:14:28.500
فاحسنت صحبة فمات وهو عني راضي فهذا من وفضل من الله به علي  واما ما ذكرت من صحبتي لابي بكر  واحساني لصحبته وموتي وهو عني راضي فهذا من وفضل من الله به علي

35
00:14:29.100 --> 00:14:58.500
اما الذي اخشاه فصحبتك وصابته هؤلاء القوم في الحقبة التي وليت فيها عليكم الخلافة خاف عمر من المدة التي تولى فيها امرة الناس وخلافة الناس فقال عمر رضي الله عنه

36
00:14:58.750 --> 00:15:28.750
مع عدله وفضله وكونه مات وهو مدين مات وهو مدين لم يختلس اموالا ولم يبتزها قال عمر رضي الله عنه لعبدالله بن عباس والله وددت اني خرجت من الدنيا كفافا لا لي ولا علي

37
00:15:28.750 --> 00:15:56.450
والله وددت اني خرجت منها كفافا لا لي ولا علي وكيف لا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما من امير يلي امر عشرة من المسلمين الا وجاء يوم القيامة ويده مغلولة الى عنقه

38
00:15:56.500 --> 00:16:24.600
فكاها عدله او ارداه جوره اي ظلمه ما من امير يلي امر عشرة من المسلمين الا وجاء يوم القيامة ويده مربوطة الى عنقه فكها عدله او ارداه اهلكه واوقعه في الردى جوره

39
00:16:24.600 --> 00:16:54.000
اي ظلمه هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فايضا في هذا الصدد لما حضرت عائشة الوفاة رضي الله عنها ودخل عليها عبدالله بن عباس قالت يا ابن عباس

40
00:16:54.050 --> 00:17:21.400
لا تسند الا ان ابن عباس كان يرى انه لزاما ان يطمئنها فهي في احتضار فقال ابشري يا ام المؤمنين انت زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما تزوج بكرا غيرك

41
00:17:22.050 --> 00:17:50.200
ثم انك يا ام المؤمنين قد انزل الله براءتك من السماء في قرآن يتلى الى يوم الدين وجلس يثني عليها ثناء حسنا قالت والله يا ابن عباس والله وددت اني كنت نسيا منسيا

42
00:17:51.050 --> 00:18:17.000
وددت اني كنت نسيا منسيا فمن شأن اهل الصلاح دائما الوجل والخوف من عذاب الله عز وجل كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله

43
00:18:17.250 --> 00:18:39.650
دقة وجله واوله واخره واخره علانيته وسرا وكان يقول اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك. وبمعافاتك من عقوبتك واعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك

44
00:18:40.000 --> 00:19:07.850
ويقول اللهم اغفر لي سري وجاهني وخطئي وعمدي هو كل ذلك عندي فموسى عليه السلام يقول لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا فابراهيم يقول اني كذبت ثلاث كذبات صلى الله عليه وسلم

45
00:19:08.350 --> 00:19:32.350
فدائما لا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عواقبوا يوم احد بمخالفتهم امر نبيهم صلى الله عليه وسلم تحلى بهم من البلاء ما حل

46
00:19:32.800 --> 00:19:58.450
وقال صلى الله عليه وسلم دخلت امرأة النار في هرة حبستها لا هي اطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض فنستغفر الله دوما من ذنوبنا وليتكلن احد على سعة رحمة الله فانه قال

47
00:19:58.900 --> 00:20:18.200
اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم وفي الحديث لو يعلم المؤمن ما عند الله من العذاب ما طمع في جنته احد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة

48
00:20:18.250 --> 00:20:41.450
ما قنط من رحمته احد او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون ايضا كما اننا لا نأمن مكر الله. فانا ايضا

49
00:20:41.650 --> 00:21:05.150
لا نيأس من رحمة الله فكما سلف بيانه فاليأس من رحمة الله كبيرة اعظم من الذنب نفسه فالشخص قد يذنب ويتبع الذنب بذنب ويتبع الذنب بذنب ويأتي كي يتوب يقول كيف ذلك

50
00:21:05.600 --> 00:21:32.100
ان الابعد استخف بحدود الله فلا توبة له ويمتنع من التوبة بسبب الذنوب المتكاثرة وتزل قدمه ويتوب ويعود للذنب فتزل قدمه ويتوب ويعود للذنب فتزل قدمه ويتوب فاحيانا يمل من التوبة

51
00:21:32.400 --> 00:21:58.250
ويقول قد استخف الا بعد بحدود الله ويترك التوبة فيهلك ولذا فكما سلف فاحد الوجوه في تفسير قول الله سبحانه وتعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة ان من الالقاء باليد الى التهلكة ان العبد يزنب

52
00:21:58.650 --> 00:22:22.550
ويقول لن يغفر لي ذنبي فيترك الاستغفار فيهلك هلاكا اشد من الذنب نفسه وفي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذنب عبد ذنبا فقال يا رب اذنبت ذنبا فاغفره لي

53
00:22:22.850 --> 00:22:46.050
فقال تعالى علم عبدي ان له ربا يأخذ بالذنب ويعاقب به قد غفرت لعبدي ثم اذنب ذنبا فقال يا ربي اذنبت ذنبا فاغفره لي فيقول تعالى علم عبدي ان له ربا يأخذ بالذنب ويعاقب به

54
00:22:46.750 --> 00:23:04.950
قد غفرت لعبدي ما اذنب ذنبا فقال يا رب اذنبت ذنبا فاغفره لي قال تعالى علم عبدي ان له ربا يأخذ بالذنب ويعاقب به قد غفرت لعبدي فليعمل عبدي ما شاء

55
00:23:05.600 --> 00:23:25.600
ليس معنى ذلك اباحة المعصية انما معنى ذلك تب الى الله ايها العبد مهما اقترفت من الذنوب ومهما اقترفت من الجرائم ولقد اتى قوم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

56
00:23:26.100 --> 00:23:59.100
فذكروا انهم قتلوا فاكثروا وزنوا فاكثروا وشربوا الخمر فاكثروا. فضلا عن شركهم. هل لنا من توبة يا رسول الله فانزل الله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم

57
00:24:00.300 --> 00:24:23.600
الايات والنصوص في هذا كثيرة جدا تمنع من اليأس من رحمة الله كما انه سمى نصوص تمنع من الامن من مكر الله فهناك نصوص ايضا تمنع من اليأس من رحمة الله سبحانه

58
00:24:24.000 --> 00:24:49.350
ولقد قال تعالى الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثانيا تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم اي اذا سمعوا ايات العذاب اقشعر جلودهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله

59
00:24:49.650 --> 00:25:16.700
ذلك هدى الله يهدي به من يشاء الايات فدائما الشخص يكون وسطا لا هو يائس من رحمة الله ولا هو امن من مكر الله فقد ورد في الباب حديث في سنده مقال يسير حاصله

60
00:25:16.950 --> 00:25:42.050
ان النبي صلى الله عليه وسلم ذهب يعود شابا من الانصار فسأله سؤالا كيف تجدك قال يا رسول الله ارجو واخاف ارجو واخاف ارجو الله واخاف ذنوبي. قال لا يجتمعان في عبد

61
00:25:42.100 --> 00:26:07.250
في مثل هذا الموطن الا اعطاه الله الذي يرجو وامنه الله من الذي نخاف فعلى المسلم ان تكون هذه حاله لا يغتر بذنب لا يغتر بطاعة ولا ييأس من ذنب ولا يأمن من ذنب

62
00:26:07.500 --> 00:26:35.200
دائما تكون مستبشرا رضوان من الله وايضا خائفا من ذنبك ان الخليل قال نفسي نفسي اني كذبت ثلاث كذبات وبمنظورنا لا نراها كذبات ولكن الخليل وجل من خشية الله سبحانه

63
00:26:35.550 --> 00:27:02.300
فدوما لا نأمن مكر الله سبحانه وعلينا دائما ان نراقب ربنا فلقد قال تعالى فاما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى وقال ولمن خاف مقام ربه

64
00:27:02.700 --> 00:27:33.900
جنتان فدائما وابدا نلزم مراقبة الله فلا يأس ولا امن من مكر الله سبحانه اما الاحاديث التي اوردها المصنف رحمه الله ان كانت اسانيدها ضعيفة فمعانيها صحيحة فالكبائر منها الاشراك بالله وهو اعظمها ومنها اليأس من روح الله

65
00:27:34.150 --> 00:27:46.900
ومنها الامن من مكر الله عز وجل وبهذا قال الصحابة رضوان الله تعالى عليهم