﻿1
00:00:17.050 --> 00:00:34.850
ويدل على جواز النظر للمأموم للامام ما ثبت في صحيح البخاري وغيره اثناء صلاة الكسوف حين قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم للصحابة وذلك حينما رأيتموني تقدمت لما عرضت عليه الجنة

2
00:00:35.400 --> 00:00:52.700
وذلك حينما رأيتموني تأخرت لما عرضت عليه النار ويدل لذلك ان الصحابة رضي الله عنهم لما سئلوا كيف تعلمون ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقرأ قالوا نعرف ذلك باضطراب لحيته

3
00:00:52.850 --> 00:01:10.700
اي تحركه وهذا يدل على ان المأموم يرى الامام ويدل لذلك وهو الدليل الخامس ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حينما صعد صلى على المنبر اول ما صنع

4
00:01:11.300 --> 00:01:33.750
قال فعلت ذلك لتأتموا بي ولتعلموا صلاتهم وهذا يدل على انهم يرونه ولكن هل هذا سنة لكل مع كل امام من اجل ان يتحرى المأموم متابعته او سنة في امام

5
00:01:34.150 --> 00:01:58.500
يقتدى به ويتأسى به لعلمه ولتطبيقه السنة الظاهر الثاني ظاهر الثاني انه اذا كان الانسان حوله والرجل معروف الامام معروف بعلمه وايش  وتطبيق السنة لانه ما كل عالم يطبق السنة

6
00:01:59.150 --> 00:02:20.650
واما اذا لم يكن عالما فالمسألة واضحة انه لا يقتدان الظاهر لي الثاني والله اعلم الظهر الثاني انه اذا كان الامام ده علمي ودين يعمل بالسنة فانه لا بأس ان ينظر اليه الامام المأموم من اجل ان يتعلم

7
00:02:21.100 --> 00:02:39.300
صلاة كيف يتعلم لكن بشرط الا يؤدي ذلك الى فان ادى الى الالتفات لكون المأموم بعيدا في في اقصى الصف فلا يفعل لان الاصل في الالتفات في الصلاة انه مكروه

8
00:02:39.600 --> 00:02:56.750
من فوائد هذا الحديث اه مشروعية رفع اليدين حذو المنكبين جميعا هكذا جميعا هكذا يعني ليس واحد اليمنى قبل اليسرى لا جميعا فان قال قائل ما هي الفائدة من ذلك

9
00:02:57.450 --> 00:03:23.850
الجواب انها زينة للصلاة واشارة الى رفع الحجاب بينك وبين الله عز وجل وهي زينة للصلاة ومن فوائد هذا الحديث ان الرفع يكون الى حد من المنكبين وفي حديث حديث مالك بن حويرث

10
00:03:24.000 --> 00:03:48.400
حتى يحاذي بهما فروع اذنيه وفي حديث ثالث لم يذكره المؤلف هذي شحمة اذنين  فهذه الصفة واحدة ويكون الذي ذكر انه الى حذو المنكبين يعتبر اسفل الكف والذي ذكر الى فروع الاذنين اعتبر

11
00:03:48.900 --> 00:04:12.700
اعلى الكهف او هي صفات متعددة الظاهر الثاني وان الامر في هذا واسع اذا رفع اليدين الى احد المنكبين وسنة الى شحمة الاذنين فسنة الى فروع الاذنين كسنة واما مبالغة بعض الناس

12
00:04:13.550 --> 00:04:37.950
او تساهل بعض الناس فمخالف للسنة مضاد لها بعض الناس تشوفه اذا بغى يكبر صحيح هذي ولا لا نعم فوق الراس هذا ما هو صحيح طيب بعض الناس يكبر الى حذو الصدر

13
00:04:38.700 --> 00:04:58.950
يرفع الاحاديث هذا ايضا خلاف السنة وهل يكون هذا بدعة او تقصير في السنة نعم؟ هي احتمال الرجل يتعبد لله بهذا يتعبد لله بهذا لكن نظرا لانه يرى انه السنة

14
00:04:59.300 --> 00:05:18.600
يخرج بهذا عن البدءة ويكون ذلك جاهل في علم يعلم يقال هذا ليس من السنة طيب لو لو قال في الدعاء رفع يديه الى احد الى اعلى صدره او الى

15
00:05:19.100 --> 00:05:37.700
اسبوع الاثنين او الى اكثر هذا لا بأس وكلما ازداد ابتهال الانسان الى الله ازداد رفع اليدين حتى ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في دعاء الاستسقاء كان

16
00:05:38.150 --> 00:05:57.400
يرفع يديه كثيرا حتى يرى الرائي ان ظهر الكف الى السماء وليس كما فهم بعض العلماء انه جعل ظهر الكهف الى السماء ثم زاد على ذلك وقال اذا كان الدعاء لجلب خير

17
00:05:58.400 --> 00:06:17.900
تمدد يديك هكذا وان كان لدفع شر فقل هكذا هذا لا صحة له والصواب كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه للمبالغة في طرف اليدين صارت ظهورهما الى السماء

18
00:06:18.400 --> 00:06:38.650
طيب من فوائد هذا الحديث مشروعية رفع اليدين اذا كبر للركوع واذا رفع رأسه من الركوع هذه ثلاث مواضع بقي موضع الرابع ثبت ايضا في الصحيح عن ابن عمر وهو اذا قام من التشهد الاول

19
00:06:40.050 --> 00:07:06.200
اذا قام من التشهد الاول وجه ذلك ان الصلاة بعد التشهد الاول تخالف اه هيئتها قبل قبل التشهد الاول يقتصر بها على الفاتحة وتخفف ركعاتها وسجادتها اكثر من النسبة فكأنه دخل في في صلاة جديدة

20
00:07:07.500 --> 00:07:24.450
ولكن متى يرفع اذا قامت الشاب الاول يرفع اذا قام واما ما ذكر عن بعض الاخوة حريصين على اتباع السنة انه يرفع وهو جالس فهذا غلط لا شك انما يرفع ايده يقع

21
00:07:27.550 --> 00:07:47.600
وهل يرفع في بقية في بقية الانتقادات الجواب اسمع ابن عمر وكان لا يفعل ذلك في في السجود وروي عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه كان يرفع يديه في كل خفض ورفض

22
00:07:48.750 --> 00:08:13.700
كلما خفضت النمط لكن هذا الحديث  اولا لانه لا يقاوم حديث ابن عمر الصحة يعني هننزل ابن عمر في الصحيحين وهذا ليس بي ثانيا انه كما قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد

23
00:08:14.250 --> 00:08:34.900
انه وهلوا ان الراوي وهل فاراد ان يقول يكبر كلما هبط ورفعه فقال يرفع يديه كلما قبض ورقه فان قال قائل الستم تقولون ان المثبت مقدم على النافي على الوجه الاول

24
00:08:36.500 --> 00:08:55.850
فالجواب نعم نقول هذا لكن ابن عمر الان يعتبر في قوله وكان لا يفعل ذلك في السجود اعتبروا مثبتا لان الرجل يراقب الصلاة من اولها الى اخره ويقول يرفع يديه في كذا ولا يرفع في كذا

25
00:08:56.650 --> 00:09:18.250
هذا اثبات وليس كالاثبات والنفي المطلق صحيح الاثبات والنفي المطلق فيه زيادة علم مع مع المثبت في قدر لكن اما رجل يفصل يقول كان يفعل كذا في كذا وكان لا يفعل هذا في كذا

26
00:09:18.900 --> 00:09:42.100
وان النكر متيقن ولذلك كان القول الراجح انه لا يسن رفع اليدين الا في هذه المواضع الاربع الاربعة وهي ماشي تكبير عند تكبيرة الاحرام عند الركوع  عند القيام من التشهد الاول

27
00:09:42.300 --> 00:10:01.100
طيب لو قال قائل اذا كان هناك رجل مسحوب وادرك مع الامام ثلاث ركعات من الظهر مثلا وقام يقضي للرابعة هل يرفع يديه او لا هل يرفع ونقول ان هذا قام من تشهد

28
00:10:01.850 --> 00:10:23.950
فهو كما لو قامت الشاب الاول او لا هذا محل نظر حتى نقول بالقياس وقد نقول بعدم القياس لان العبادات ما فيها قياس تبقى على ما هي عليه وقد نقول ان هذه حال نادرة

29
00:10:24.750 --> 00:10:44.750
لم لم تقم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهي في الحقيقة قيام من تشهد فتشبه تماما القيام من التشهد الاول بعد التكذيب اي بعد التكبير والاستفتاح وانما احتجنا الى هذا التقدير

30
00:10:45.750 --> 00:11:10.700
لان الاستعاذة انما تكون عند القراءة والقراءة لا تكون الا بعد الاستفتاح ففي هذا الحديث من من الفوائد آآ الذي زاده ذاته اهل السنة استحباب هذا الذكر اعوذ بالله جميع العليم

31
00:11:10.750 --> 00:11:29.250
من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفه كل هذا فان اقتصر على اعوذ بالله من الشيطان الرجيم  ولكن هل تجب الاستعاذة او لا؟ يعني هل تجب الاستعاذة عند قراءة القرآن سواء في الصلاة او خارج او خارج الصلاة او لا

32
00:11:29.700 --> 00:11:50.150
الجمهور على انها ليست بواجب فذهب بعض اهل العلم الى انها واجبة لان الله تبارك وتعالى امر بها فقال اذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم انه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون انما سلطانه على الذين يتولونه

33
00:11:50.750 --> 00:12:10.400
والذين هم بهم المشركون قالوا فان الله امر ثم قال انه ليس له سلطان وفي هذا اشارة على انه اذا لم يستعذ الانسان فقد يسلط الشيطان عليه والقول بوجوب التعوذ عند قراءة القرآن قول قوي لا شك

34
00:12:11.000 --> 00:12:31.100
اولا لان الله امر بي وثانيا لان لا يحول الشيطان بينك وبين تدبر القرآن والنشاط في قراءته لان الانسان عند قراءة القرآن يبتلى بأمرين ان الكسل وعدم وعدم الاستمرار فيه

35
00:12:31.200 --> 00:12:52.450
وان عدم التدبر فاذا استعذت بالله من الشيطان الرجيم مات اللهم منه ووفقت للاستمرار في القراءة وهو التدبر ومن فوائد هذه هذا الحديث ان الاستعاذة من الامور الخفية لا تكون الا بالله

36
00:12:53.150 --> 00:13:13.200
ينتمي للقيء من الامور الخفية لا تكون الا بالله طيب الاستعاذة من الامور الحسية يقوم بالله وبغيره ولكنها لا تكون بمن لا يمكن ان يعيد الان فهمتم الكلام ولا ما فهمتش

37
00:13:13.250 --> 00:13:31.450
افهموا الاستعاذة من الامور الخفية لا تكون الا لله لانه لا يقدر عليها الا الله كالاستعاذة من الشياطين الاستعاذة من الامور الحسية تكون بالله وبغيره بشرط ان يكون المستعاذ به قادرا

38
00:13:32.100 --> 00:14:00.550
على الاعادة اما اذا كان غير قادر فلا فلو استعاذ الانسان لصاحب القبر من شخص تسور عليه بيته هذا شرك لماذا  ولولا اعتقاد هذا المستعيذ بامر خفي سري اه يعتقدوا في هذا القبر ما ما فعلوا

39
00:14:01.300 --> 00:14:23.250
طيب استعاذ هذا الرجل بجاره  قفز عليه السابق يجوز او لا يجوز يجوز ولهذا جاء في الحديث من وجد معاذا فليعذ به لما ذكر ما ذكر من الفتن قال من وجد معلما فليعد به

40
00:14:24.250 --> 00:14:44.550
هذا حكم الاستعانة الاستغاثة نفس الشيء اذا استغاث بالله اذا استغاث عن شيء صافي لا يمكن ان يغيثهن به المخلوق ام منه المخلوق هذا لا يجوز الا لله وحده ان استغاث

41
00:14:45.250 --> 00:15:04.850
يدفي شيء نعم للاستعانة بالاستغاثة على شيء محسوس على دفع شيء محسوس هذا جائز بشرط ان يكون المستغاث به صابرين ومن فوائد هذا الحديث ذات هذين الاسمين الكريمين من اسماء الله وهما

42
00:15:05.050 --> 00:15:34.600
السميع والعليم وما تضمناه من وصف ومن فوائد  الحذر من الشيطان من وجهين الاول ان اننا امرنا بالاستعاذة لله منه والثاني انه وصف انه رجيب يرجو من الانسان بالمعاصي ومن الفوائد في الحديث ان ان للشيطان

43
00:15:34.900 --> 00:16:06.750
همزا ونفخا ونفثا ولولا ان له ذلك ناصح ان يستعاذ من هذه الثلاثة اخيرا ما موقع من همزه ونفخه ونفسه مما قبلها نعم في اعادة نعم  العام  ثم قال رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت

44
00:16:07.150 --> 00:16:29.200
كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير استفتح الصلاة بالتكبير ان يبدأوا لقول الله اكبر والصلاة هنا عامة تشمل الفريضة والنافلة وذات الركوع وما ليس فيها ركوع

45
00:16:29.750 --> 00:16:57.200
ما الذي ليس فيه الركوع صلاة الجنازة وقوله بالتكبير اي بقول الله اكبر والقراءة في اعرابها وجهان النصب والجر فعلى قراءة الجر يسقط الاستفتاح يقول معنى الحديث يستفتح الصلاة بالتكبير وقراءة

46
00:16:58.200 --> 00:17:19.500
الحمد لله رب العالمين وعلى قراءة النص والقراءة ان يستفتحوا القراءة بالحمد لله رب العالمين. وهذا لا يمنع ان يكون قبلها ترتاح ولهذا ترجح رواية النصر القراءة الحمد لله رب العالمين

47
00:17:20.650 --> 00:17:38.150
ها كيف كان بالحمد والبحر افجر ارفع يدك اي نعم ما هو بنك يا رجل واحد نعم السؤال كيف كانت بالحمد والقراءة بالحمد والبحر جر تجف ما فهمت الجواب ولا ما فهمت السؤال

48
00:17:38.250 --> 00:18:00.250
ها  والقراءة بالحمد لله الباب موجود مش دي المستقلة يعني هذه الحكاية طيب هذا زين هذا يعني اجاب بالمعنى صحيح القراءة بالحمد لله رب العالمين ان في هذه السورة وعليه نقول البحر شر

49
00:18:00.550 --> 00:18:11.550
والحمد لله رب العالمين مجنون بالباء ما وعن جنبه الكسرة التي منع من ظهورها حكاية طيب