﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:20.300
قال وهو حسبنا ونعم الوكيل   وهو اي الله عز وجل بمعنى  كل من توكل على الله فان الله حسبه. كما قال تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه اي كافيه

2
00:00:20.600 --> 00:00:45.650
ومن لا يتوكل على الله فليس الله حسبه لانه كما تقدم لنا مرارا الجملة الشرطية تقتضي بمنطوقها حصول جواب  في حصول الشر وتقتضي بمفهومها تخلف تخلف الجواب في تخلف الشر

3
00:00:45.700 --> 00:01:00.800
فمن يتوكل على الله فهو حسبه ومن لا يتوكل على الله فليس حسبه يوكل الى نفسه واذا وكل نفسه فهو قد وكل الى ضعف وقوله ونعم الوكيل الوكيل هنا فاعل

4
00:01:01.550 --> 00:01:23.250
ويقول ان نعم تحتاج الى فاعل ومخصوص اين المخصوص محذوف او ان قلنا محذوف صار التقدير ونعم الوكيل الله وتكون جملة مستقلة عن ما سبق قبلها وان قلنا انه مستتر

5
00:01:23.950 --> 00:01:50.700
يعود على قوله الا بالله وهو اي الله حسبنا ونعم هو صحة ايضا وقولها الوكيل الوكيل كما سبق لنا في  توحيد الوكيل هو الذي فوض اليه الامر فوض اليه الامر

6
00:01:51.200 --> 00:02:10.700
ولا شك ان الله تعالى قد فوض العباد اليه جميع امورهم كل ده ولكنها ليس تفويض من الامور الى الله عز وجل كتفويضنا الى وكيلنا في الدنيا  تفويض الامور الى روحنا في الدنيا على اننا نحن الذي بيد الامر

7
00:02:10.750 --> 00:02:27.850
نملك عزله ونرى انه في منزلة دون منزلة من حيث التصرف لانه ما يتصرف الا الا حسب  هم؟ هذا ما وكل فيه لكن تفويضنا امران الى الله تفويض التقار وحاجة

8
00:02:28.700 --> 00:02:46.500
وانه سبحانه وتعالى هو الذي منه الاعداد والامداد كما انه هو الذي منه الايجاد فنحن ما اوجدنا انفسنا ولا نعد انفسنا لما يطلب منا ولا نمدها ايضا بما يقوينا على ذلك. كل هذا الى الله عز وجل

9
00:02:46.900 --> 00:03:11.000
فتفويض الانسان لمثله في بيع وشراء وتأجيل وما اشبه ذلك ليس كتفويض الانسان امره الى ربه  تفويض الانسان امره الى ربه تفويض افتقار وحاجة واعتمادا على الله عز وجل اما تفويض الانسان مثله في في العقول وعشره والمعاملات

10
00:03:11.100 --> 00:03:28.250
فهذا ليس كذلك بل هو تفويض من يرى ان الامر بيده لو شاء عزله والوكيل لا يتصرف الا حسب ما وكله موكله ما يسر في اكثر من ذلك وقوله وهو حسبنا ونعم الوكيل

11
00:03:29.150 --> 00:03:55.450
هل لها نظير في القرآن ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل اذا قالوا ذلك تفويضا الى الله ليحصل لهم المطلوب ويندفع عنهم المرغوب لانهم يريدون ان يدفعوا هؤلاء الذين جمعوا لهم

12
00:03:56.500 --> 00:04:19.300
فصارت الكلمة هذه يراد بها امران اصول المطلوب ودفع المكروه قال ابن عباس ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام قالها حين اوتي في النار  دفعا الميكروب وطلبا للمحبوب وهو النجاة ولهذا كان

13
00:04:19.650 --> 00:04:44.550
الجواب فورا ها؟ قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم هذه الخطبة فيها كما عرفتم تضمنت اشياء كثيرة من التوحيد ومن صفات الله عز وجل وهي من بركة تأليف اذا صدر بمثل هذه المعاني العظيمة ثم قال المؤلف رحمه الله

14
00:04:44.800 --> 00:05:14.750
كتاب الطهارة كتاب الطهارة كتاب فعال بمعنى ها مكتوب يعني هذا مكتوب في الطهارة الاظافة على تقدير اللام او من او في   ويحتمل ان تكون على تقدير اللام اي هذا كتاب لبحث احكام الطهارة

15
00:05:15.850 --> 00:05:39.500
او على تقدير من هذا كتاب هم من الطهارة لكن هذي اضعفها الطهارة في اللغة النظافة طهر الثوب من الاذى والقدر يعني تنظف وفي الشرق تطلق على معنيين احدهما اصل

16
00:05:39.650 --> 00:06:04.000
والثاني فرع اما الاصل فهي طهارة القلب من الشرك في عبادة الله والغل والبغضاء لعباد الله المؤمنين هذي طهارة القلب وهي اهم من طهارة البدن اليس كذلك؟ بل لا يمكن تقوم طهارة البدن مع وجود

17
00:06:04.400 --> 00:06:25.150
نجس الشرك نجس الشركي قال الله تعالى انما المشركون نجس وقال النبي عليه الصلاة والسلام ان المؤمن لا ينجز. وقال لا يمس القرآن الا طاهر يعني الا مؤمن فالحاصل ان الطهارة في اللغة

18
00:06:25.550 --> 00:06:45.800
ايش النظافة وفي الشرع تطلق على معنيين احدهما اصل وهو طهارة القلب من الاشراق في عبادة الله وطهارته من الغل والحقد والبغضاء لعباد الله طيب هذا هذا يا طهارة معنوية

19
00:06:46.150 --> 00:07:09.950
اما الطهارة الحسية الفقهية التي يتكلم عليها الفقهاء تعرفها المؤلف بقوله وهي ارتفاع الحدث وما في معناه وزوال الخبث  فارتفاع الحدث يعني زوال الوصف المانع من الصلاة ونحوها هذا ما نتبع الحدث

20
00:07:10.400 --> 00:07:26.550
الحدث وصف وصف تقوم بالشخص يمنعه منين؟ من الصلاة. ها؟ من الصلاة ونحوها مما في الصلاة والطهارة وهو الحدث شيء معروف يعني عين تكون على البدن لا وصف يغتصب به الانسان

21
00:07:26.750 --> 00:07:45.900
يمنعه منين من الصلاة ونحوها مما في الشطر والطاعة. فمعنى ارتفاع الحدث ارتفاع هذا الوصف يعني زوال هذا الوصف زوال الوصف القائم بالبدن المانع من الصلاة ونحن هذا ارتفاع الحدث

22
00:07:45.950 --> 00:08:12.000
مثال ذلك رجل بال واستنجى ثم توضأ كان حين بعد بوله يستطيع يصلي. ها؟ لا لما توضأ يستطيع لانه ارتفع الحدث زال الوصف المانع من الصلاة ونحو ذلك تمام طيب وقول المؤلف

23
00:08:12.250 --> 00:08:33.950
ارتفاع الحدث ارتفاع فسرتها بمعنى الحدث الوصل القائم بالبدن المانع من الصلاة ونحوها مما تسبب له الطهارة وقال المؤلف وما في معناه ما في معناه الضمير هنا يعود على الحدث

24
00:08:34.450 --> 00:08:53.500
واللي يعود على ارتفاع يعود على الارتفاع يعود على الارتفاع لا عن الحدث. يعني وما في معنى ارتفاع الحدث وما في معنى ارتفاع الحدث يعني ما يكون فيه ارتفاع حدث

25
00:08:53.900 --> 00:09:15.450
لكن فيه معنى ارتفاع الحدث طيب مثل  غسل اليدين بعد قيام من نوم الليل هذا واجب يسمى طهارة هل هو حدث ها؟ لا لا يعني ما يرتفع الحدث لو غسلت ايديك

26
00:09:15.750 --> 00:09:50.850
ما جالس تصلي لكنه في معنى ها ارتفاع الحرب طيب رجل جدد الوضوء جدد الوضوء يعني توضأ وهو على وضوءه ها هل في ذلك السلاح حدث؟ لكنه بمعنى ارتفاع الحدث. صاحب سلس بول صاحب سلس بول. توضأ

27
00:09:51.050 --> 00:10:19.250
علشان البول يبي يصلي توضأ من البول هل البول زال ولا ما زال؟ ما زال اذا يكون هذا الوضوء حصل به اتباع الحدث ولا معنى ارتفاع الحدث؟ يقولون نرتفع الحدث لان الحدث ما زال الحدث ما زال فصار معنا صار قوله وما في معناه اي في معنى ارتفاع الحدث وهو

28
00:10:19.250 --> 00:10:43.250
وكل طهارة لا يحصل بها رفع للحدث او لا تكون عن حدث. نعم. والله اعلم. انتبه لقوله وزوال الخبث ولم يقل وازالة الخبث  فزوال الخبث طهارة  طه سواء زال بنفسه

29
00:10:43.500 --> 00:11:12.050
او زال بمزيل اخر فيعتبر ذلك طهارة والخبث هو النجاسة نعم والنجاسة كل عين يحرم تناولها لا لضررها ولا لاستخدامها ولا لحرمتها هذا هكذا حددوه لان كل عين يحرم تناولها

30
00:11:12.100 --> 00:11:42.450
لا لضررها ولا لاستقدارها ولا لحرمتها  فقولنا حرم تناولها خرج به  ماشي المباح فكل مباح تناوله فهو طاهر وقولنا لا لضررها خرج بها السم وشبهوا فانه حرام لكن لماذا لضرره

31
00:11:43.050 --> 00:12:16.150
ولا الاستقدارها خرج به المخاط واشبه  ولا نعم ولا لحرمتها خرج به طيب في حال الاحرام والصيف داخل الحرم  انه يحرم تناوله لكن لحرمته  وعلى كل حال النجاسة ستأتينا ان شاء الله سبحانه وتعالى ستأتينا ان شاء الله سبحانه وتعالى في بابها

32
00:12:17.700 --> 00:12:38.100
وبيانها  وما والاصل في الاشياء الطهارة كما سيأتي ايضا. وقول المؤلف وزوال الخبث قلت انه اعم من قوله ها؟ وازالة الخبث نعم لان الخبث قد يزول بنفسه فمثلا اذا فرظنا ان ارظا

33
00:12:39.600 --> 00:13:03.150
نجست في البول ثم جاء المطر فطهرها تظهر ولا لا ها؟ وهل مني ازالة ولكن الخبث  ولو كان عندي ماء نجس في التغير تغير رائحته ثم زالت الرائحة بنفسها ها

34
00:13:03.200 --> 00:13:20.900
ولا لا؟ تطهر ولو كان عند الانسان خمر ثم تخلل بنفسه زارا طاهرا وان كان الصواب ان الخمر طاهر ولو ولو كان على هي خمرة تأتي ان شاء الله تعالى

35
00:13:21.800 --> 00:13:46.950
طيب اذا هذا تعريف الطهارة اصطلاحا وهي ارتفاع الحدث وما في معناه تعال وزوال الخبث وبدأ المؤلف بالطهارة  بدأ المؤلف الطهارة لسببين السبب الاول ان الطهارة تخلية تخلية من الاذى

36
00:13:47.200 --> 00:14:17.500
ويقولون ان التخلية قبل التحلية ها يعني يطهر الشيء مما يشوبه من النقائص ثم اكمله  والشهود بالكمالات تحلية ثانيا ان الطهارة مفتاح الصلاة والصلاة اكد اركان الاسلام بعد الشهادتين ولذلك بدأ الفقهاء رحمهم الله

37
00:14:17.550 --> 00:14:42.000
بدأوا بكتاب الطهارة لانها منتفصلة  على كل حال الطهارة تحتاج الى شيء يتطهر به ويزال به الحدث يرفع به الحدث ويزال به النجس وهو الماء ولهذا بدأ المؤلف به فقال المياه ثلاثة

38
00:14:43.300 --> 00:15:07.050
يعني انواعها ثلاثة والمياه جمع ماء ثلاثة انواعها ثلاثة الاول طهور بفتح الطاء على وزن تعود وفعول اسم لما يتوصل به الى ذلك الشيء فالطهور بالفتح اسم لما يتوصل به الى الطهارة

39
00:15:08.100 --> 00:15:38.800
والوضوء بالفتح اسم للماء الذي يتوضأ به والسحور بالفتح اسم للطعام الذي يتسحر به  اما طهور بالظن    معنا بضم الطاء فهو فعل يعني التطهر يرحمك الله وضوء بالظم  الفعل اللي هو

40
00:15:39.750 --> 00:16:04.950
تحور بالضم الفعل الذي هو التصحر. نعم المئة وثلاثة طهور قال المؤلف لا يرفع الحدث ولا يزيل النجس غيره غيرهم  ينبغي ان ان نعرف الطهور قبل ان نعرف حكمه الطهور هو الماء الباقي على خلقته

41
00:16:05.350 --> 00:16:28.000
هذا الماء الباقي على خلقته حقيقة او حكما هذا الطاول تعريفه والماء الباقي على خلقته مثلا اخرجت الماء من البئر على طبيعتي الساخن ما تغير نظيف يكون هذا هذا طهور

42
00:16:28.700 --> 00:16:52.750
نزل المطر من السماء فاخذته على طبيعته هذا ايضا طهور لانه باق على خلقته نقول الباقي على خلقته حقيقة او حكما المثالان اللذان ذكرنا حقيقة او حكما كالماء المتغير بغير ممازج

43
00:16:53.300 --> 00:17:13.450
او المتغير بما يشق صون الماء عنه هذا  طهور لكن ما بقى على خلقته ها كاينة وكذلك الماء المسخن الماء المسخن مبالغة على القتل سخن ومع ذلك فهو طهور لانه باق على خلقته

44
00:17:14.250 --> 00:17:16.050
حكما