﻿1
00:00:16.700 --> 00:00:40.350
من فوائد الحديث آآ انه ينبغي للانسان ان يدخل السرور على من رآه محزوزا من اين يؤخذ ها لان عمر رضي الله عنه استأذن قال استأنس يا رسول الله يعني اتي بحديث

2
00:00:41.000 --> 00:01:03.400
حديث انس يؤنس ويدخل الفرح ويزيل الحزن وكان بالاول قائما ثم لما رأى النبي النبي صلى الله عليه وسلم تبسم وتنفس بعض التنفس من الحزن جلس رضي الله عنه وصار يتحدث

3
00:01:04.950 --> 00:01:26.350
وفيه بيان ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم من العيش وشرفه وانه عليه الصلاة والسلام لم يركن الى الدنيا بحال من الاحوال مضطجع على رمال حصير الرمال يعني الخصاء

4
00:01:26.800 --> 00:01:48.200
المخسوف بعضهما بعض ليس بينه وبينه فراش يعني على على وليس في فراشه قد اثر الرمال بجنبه عليه الصلاة والسلام والاتكاء يتكئ على ايش على وسادة من ادم يعني من جلد حشوها

5
00:01:48.350 --> 00:02:13.950
ليه اللهم صلي وسلم عليه ومع ذلك قد صبر وصابر ولو شاء ان تسير الجبال معه ذهبا لفعل وفيه ايضا دليل على جواز السلام بالمشروعية السلام على الانسان الذي ينفرد بمكان

6
00:02:16.100 --> 00:02:37.150
ولو كانت تظهر عليه علامات الحزن لان عمر سلم واقره النبي صلى الله عليه وسلم وفيه ايضا دليل على ان على فرح الصحابة رضي الله عنهم بعدم تطليق النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته

7
00:02:38.000 --> 00:02:59.050
وانطلاقه اياهن عندهم شيء عظيم وكبير ولهذا لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم لا قال الله اكبر فكبر الله سبحانه وتعالى فرحا وتعجبا مما حصل وفيه انه ينبغي للانسان

8
00:02:59.400 --> 00:03:20.700
اذا كلم شخصا ان يتجه اليه بوجهه وبصره لقوله فرفع الي بصرك ولهذا قال الله تعالى ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الارض مرحا يعني لا تمل خلافا لبعض الناس تجده

9
00:03:21.050 --> 00:03:44.900
من كبريائه عند نفسه ربما يحدثك وهو ترد عنك لا يقابلك بوجهه وهذا خلاف الادب اذا كنت تكلم شخصا فان من الادب ان تقابله بوجهك وفيها ايضا دليل على ان

10
00:03:46.250 --> 00:04:06.350
قريشا كانوا يغلبون النساء عكس الانصار فان الانصار كان النساء تغلبه وقد سبقت هذه الفائدة وفيها دنيا على جواز التبسم مما يعجب منه لان الرسول صلى الله عليه وسلم تبسم

11
00:04:07.300 --> 00:04:23.950
وكون بعض الناس لا تزلزله الرياح ولا يتبسم ابدا لو تجيب له كل شيء يوجب التبسم ما يتبسم هذا ليس مما يحمد عليه الذي يحمد عليه الانسان ان يتبسم في موضع التبسم

12
00:04:24.200 --> 00:04:40.400
نعم وان يكون عليه الوقار في موضع الوقار يعني يكونوا كل شيء يضحك فيه ويقهقه هذا ما هو طيب وكونوا ما نتبسم ابدا ليذكر كل شيء هذا ايضا ليس بصواب

13
00:04:40.650 --> 00:04:58.350
طيب وفيه دليل على اختيار الحالات التي يتبسم منها عند وجود الحزن او ما يشابهه من الاحوال لان عمر اختار هذه الاشياء التي تبسم منها رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم

14
00:04:59.450 --> 00:05:17.450
طيب وفيه الحديث هذا دليل على منزلة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ومكانتها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا يوم ذكر رضي الله عنه عمر رضي الله عنه

15
00:05:18.000 --> 00:05:41.600
قوله ان كانت جارتك اوظأ منك واحب الى النبي صلى الله عليه وسلم تبسم تبسمة اخرى وكانها اشد من الاولى نعم لان كلمة اخرى تفيد المغايرة فيدل ذلك على مكانة عائشة

16
00:05:41.800 --> 00:06:07.550
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه ايضا جواز نظر الانسان في بيت غيره ليعتبر لا ليتجسس ها لان عمر يقول فرفعت بصري في بيتي اما ان ان ينظر ليتجسس

17
00:06:08.050 --> 00:06:24.000
وتناظر لعدو يفوج يلقى صورها انكر عليه او القى شيء انكر عليه هذا ما هو صحيح انما لو نظر ليعتبر ويتذكر هذا طيب نعم وفيه دليل على جواز اليمين من غير

18
00:06:24.200 --> 00:06:46.700
استقسام لان عمر قال فوالله ما رأيت ببيته شيئا يرد البصر غير اهبة ثلاثة يعني جلوس ثلاثة يمكن الرسول عليه الصلاة والسلام ابقاها اما ليجزت عليها او ان كانت اه قد دبرت

19
00:06:46.950 --> 00:07:08.600
يتخذها اتقاء او قربا الله اعلم المهم ان هذا يدل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته يعيش عيشة الفقراء اللهم صلي وسلم عليه  نعم وفيه ايضا دليل

20
00:07:09.400 --> 00:07:29.150
على انه يجب على الانسان ان يخشع مما فتح الله تعالى من زهرة الدنيا وان يحذرها فانها والله سم تسير في الجسم من حيث لا يشعر الانسان اذا فتحت الدنيا على الانسان

21
00:07:29.350 --> 00:07:47.150
اهتم بها وصارت اكبر هم وشغلته عن ذكر الله وعن الاخرة واذا اعطى الله سبحانه وتعالى الانسان من الدنيا ما يكفيه عن غيره ويغنيه عن الناس لكن بدون ذلك التوسع

22
00:07:47.350 --> 00:08:11.100
فانه في الغالب اسلم لديني واشد اقبالا الى الاخرة والى ما عند الله سبحانه وتعالى لانه يخشى ان الله تعالى يعجل الطيبات للانسان في الدنيا فيكون في منزلة الكفار الذين قال الله فيهم

23
00:08:15.500 --> 00:08:35.900
وفيها ان ان الله تعالى قد يمنع عبده سعف الدنيا لمصلحته لان النبي صلى الله عليه وسلم لما طلب منه عمر بن الخطاب ان ندعو الله تعالى ان يوسع على امته

24
00:08:36.300 --> 00:08:54.550
لان فارسا وروم قد وسع الله عليهم جلس النبي صلى الله عليه وسلم وكان متكئا وقال اولئك قوم عجلوا طيباتهم في الحياة الدنيا فيخشى على المرء اذا عجزت له طيبات في الحياة الدنيا ان

25
00:08:55.050 --> 00:09:11.250
ينال قسطا مما ناله الكفار قال الله تعالى ويوما يعرض الذين كفروا على النار اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزئون عذاب الهون بما كنتم تقولون ان الله هو الحق وبما كنتم

26
00:09:12.200 --> 00:09:39.950
ها تفسقوه طيب وفيها ايضا جواز طلب الدعاء ممن ترجى اجابته لقول عمر للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله استغفر لي وفيها ايضا شدة خوف عمر رضي الله عنه

27
00:09:40.950 --> 00:09:54.800
لانه لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو الله ان يوسع على امته وكان النبي صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس خاف عمر ان يكون سأل ما ليس له به علم

28
00:09:55.450 --> 00:10:18.300
فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يستغفر لهم وفي ان السهر قد يكون تسعة وعشرين يوما لان الشهر الذي ال فيه النبي صلى الله عليه وسلم كان تسعة

29
00:10:18.700 --> 00:10:48.650
وعشرين يوما وفيه ان الشهر اذا اطلق فاعتبر بالاهلة لا بالايام وجهه ان قول الرسول ان هذا الشهر تسعة وعشرين او ان الشهر تسع وعشرون ويتفرع على هذه القاعدة ان ما قيد بالاشهر

30
00:10:49.100 --> 00:11:11.750
فانه يعتبر بالاهلة مثل قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن ثلاثة اربعة اشهر وعشر ومثل قوله الذين يولون من نسائهم تربص اربعة اشهر ومثل قوله واللا ان ييأس من المحيض من نسائكم ان اغتبتم فعدتهن

31
00:11:11.900 --> 00:11:31.700
ثلاثة اشهر والليلة من الحظر فيعتبر الشهر في الهلال حتى لو فرض ان الاشهر الثلاثة كان كل واحد منها تسع وعشرين ليلة فانه فان العدة تتم مع انها نقصت طمنو

32
00:11:32.200 --> 00:11:51.500
ثلاثة ايام ايام وكذلك اربعة اشهر وعشر  لو كانت الاشهر اربعة لو كانت تسعة وعشرين كانها تنقص اربعة ايام فالعبرة في الاشهر على هذا مثلا لو قدر ان رجلا توفي

33
00:11:52.000 --> 00:12:22.400
باليوم العاشر من محرم متى تنقضي عدة زوجاته ها محرم وسفر وربيع الاول وربيع الثاني ها في عشرين جمادى الاول دي عشرين من جمادى الاولى هو ده في عشرين من جمادى الاولى

34
00:12:22.700 --> 00:12:46.700
لأ الاولى بارك الله فيكم بارك الله فيكم عشرة هذا شهر عشرة ربيع الاول شهرين عشرة ربيع الثاني ثلاثة عشرة جماد الاولى اربعة زد عشرة عشرين جمادى الاولى عشرين جمادى الاولى

35
00:12:46.900 --> 00:13:09.750
حتى لو نقصت الاشهر الثلاثة او الاربعة ما يهم واضح طيب وفيه ايضا في الحديث دليل على ان على جواز تخيير الرجل امرأته في البقاء معه او الطلاق او الفراغ

36
00:13:12.600 --> 00:13:37.300
لقوله ثم انزل الله نعم اعادة التخيير طيب واذا خير الرجل زوجته هل تطلب بهذا التخيير ها لأ لأ ما تطلب فلتكون هي بالخيار فاذا قالن اختاري ان تبقي معا

37
00:13:37.450 --> 00:13:59.300
على هذا العيش الذي انا فيه او ان يفارقك فانها لها الخيار ولكن هل يختص ذلك بالمجلس او هو على التراخي في هذا ما نقول ينظر الى القرآن فان لم يكن قرأت قرينه

38
00:13:59.450 --> 00:14:16.800
فانه لانه يكون على الفور اذا اختارت نفسها في المجلس والا سقط خيارها هذا ما يعني ما ظهر لنا من فوائد هذا الحديث ولكن ولكن الحديث فيه فوائد كثيرة غير هذا

39
00:14:18.500 --> 00:14:44.900
ولذلك ما ما دمنا جعلنا الاسبوع الماظي القادم ان شاء الله اجابة فمن منكم ينتدب لاستخراج فوائد الحديث غير ما ذكرنا ها لا نريد واحد واحد فقط ينتهي ها الى مثل هذه الليلة من الاسبوع القادم

40
00:14:46.500 --> 00:15:35.700
ها اللي تدركوه ها كيف الان؟ شلون الان يعني مم طيب نعم نعم شلون يعني معنى استأذن يعني     لحظة فاستأنس على المناهل استوطن ادلب الاحاديث وما اشبه ذلك ايه هذا لفظ الحديث

41
00:15:36.600 --> 00:16:10.900
ها لما قال استأنس يا رسول الله ايه كأن الرسول اذلة ما قال لا فقال لو رأيت نعم  ان لا لا ابدا اصلا ينفع نفسه لكن الرسول لا بأس ان تطلب منه الدعاء لان الرسول شفيع للناس

42
00:16:16.350 --> 00:16:52.050
ما كل احد مثل الرسول عليه الصلاة والسلام ما كل احد ولو كان ولو كان الاحسن اذا قلت ادعو الله لي ان يكون في بالك انه ينتفع نعم هم مم

43
00:16:52.050 --> 00:17:13.250
مم يعني يعني اذا اسقط حقها الحق لها اي شيء تتفق مع زوجها عليه فلا حرج اي نعم نعم اي شيء الا ان بعض العلماء يقول اذا رجعت وطلبت في المستقبل ان يقسم لها فلها ذلك

44
00:17:13.700 --> 00:17:29.900
لانها لا تملك اسقاط ما لم ما لم يحصل ما لم يأتي ولكن الصحيح ان الان عامة قال الله تعالى وان امرأة قابل من باب نشودا وعراظا فلا جناح عليهما ان يصلح بينهما صلحا

45
00:17:30.500 --> 00:17:34.250
اي صلح يقع فهو لازم نعم