﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  الحمد لله رب العالمين وصل اللهم على النبي محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. صباح الورد يا شباب آآ بين ايدينا اليوم باذن الله تبارك وتعالى. الرسالة رقم خمسة وثلاثين

2
00:00:20.400 --> 00:00:42.900
من استقرائنا لتراث الامام ابن تيمية رحمه الله. والذي اخترنا ان نبدأ فيه بتراث الامام في ابواب الاستقامة وشعب الايمان واعمال القلوب وتزكية النفس والاخلاق وغيرها  آآ هذه الرسالة يا شباب هي من انفس ما قرأت في حياتي

3
00:00:42.950 --> 00:01:10.250
هذه الرسالة تعد نموذجا رائعا جدا ليتدرب عليه طالب العلم في كيفية دراسة مسألة دراسة مفصلة هذه الرسالة آآ على اختصارها تعد نموذجا بديعا في نقد المقالات التي يتلقاها الناس دون تمحيص او فحص. ثم تشتهر بينهم وتصير كالمسلمات

4
00:01:10.700 --> 00:01:32.150
هذه الرسالة يا شباب تدخل آآ بصورة اولية في تكوين طالب العلم كنموذج لدراسة المسائل وتدخل كذلك في باب التفسير لان ابن تيمية يذكر فيها اية ويتناولها بالتفسير والتفصيل هذه الرسالة

5
00:01:32.850 --> 00:01:55.500
آآ هي رسالة في شأن توبة قوم يونس عليه السلام وفيها نقد لما عليه كثير او اكثر المفسرين من آآ قولهم ان هذه التوبة مختصة فقط بقوم يونس فلو تابها غيرهم لا تقبل توبتهم

6
00:01:55.900 --> 00:02:16.150
فهم آآ ادعوا في هذه الاية امرين. الاول ان قوم يونس امنوا بعد بعدما عاينوا العذاب وثانيا هذه التوبة مختصة بهم. يعني هم مستثنون ممن لا تقبل توبتهم بعد معاينة العذاب

7
00:02:16.750 --> 00:02:46.600
اه هذه الرسالة يا شباب موجودة في المجموعة الثامنة من جامع المسائل الذي تطبعه دار عالم الفوائد. وهي معنا من اول آآ صفحة اه اه ثلاثمائة وثلاثة وستين  والرسالة تقريبا ثلاثين صفحة. لكنها كنز من كنوز العلم. هي في رأي ينبغي ان ان ان تجعل كنموذج للشباب

8
00:02:46.600 --> 00:03:13.450
الذين يريدون التدريب على آآ مهارة النقد. على مهارة التصور على مهارة جمع الاقوال على مهارة تحليل الاقوال ومعرفة على اي شيء بنيت. هذه الرسالة يا شباب آآ احب منك ان ان تسير على منهاجها في تناول في في في دراسة بعض المسائل الفقهية او الحديثية او

9
00:03:13.450 --> 00:03:33.450
اصولية او اه التفسيرية او اللغوية ان تجعل هذه الرسالة نموذجا لك تسير عليه في دراسة المسائل حتى تتدرب فيه على التصور وعلى الجمع وعلى النقد والتحليل ثم عرض النتيجة التي وصلت اليها مع دفع الاعتراضات

10
00:03:33.450 --> 00:03:50.700
اشكالات عنها فهذه الرسالة نفيسة جدا. آآ ابن تيمية رحمه الله شباب سيسير في هذه الرسالة كما عودنا من منهجه حينما آآ يأتي الى مقالة ويريد ان ينقدها والنقد هنا بمعنى

11
00:03:50.700 --> 00:04:18.750
الاختبار والتمييز وليس بمعنى الرد فهو اولا اه سيبين صورة المسألة آآ يعني يحرر محل البحث او ما يسمونه محل النزاع. ثم بعد ذلك يجمع الاقوال ويذكر حجة كل قول ثم يعمل هو بنفسه يعني يترك الاقوال في المسألة ثم يبحث هو بنفسه في المسألة. حين

12
00:04:18.750 --> 00:04:41.200
كما يبحث في المسألة شباب فانه في تفسير الاية يعني ماذا سيفعل في تفسير الاية؟ اول شيء ينظر الى الاية نفسها هذا اول شيء الامر الثاني ان ينظر الى سياقها السابق واللاحق. يعني ينظر ما الذي قبل الاية؟ وما الذي بعد الاية؟ السياق اللي هو

13
00:04:41.200 --> 00:05:00.100
واسياق الجزئي وهو وضع الاية داخل السورة ثم بعد ذلك ينظر في السياق الاعلى وهو السورة كلها. ينظر في السورة كلها. عن ماذا تتحدث هذه السورة؟ ثم بعد بعد ذلك يجمع نظائر

14
00:05:00.600 --> 00:05:19.100
اخص ما في الاية من كل القرآن يجمع نظائر اخص ما في الاية من كل القرآن. بمعنى ان هذه الاية مثلا مشتملة على الفاظ منها لفظ العذاب. خلينا الاول نقول الاية حتى تتضح للشباب الذين لا يعرفون الاية. الاية هي

15
00:05:19.100 --> 00:05:43.250
قول الله تبارك وتعالى في سورة يونس فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذابا الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين فابن تيمية سيجمع كل الالفاظ المهمة التي آآ تضمنتها الاية والتي هي محل البحث في جمع

16
00:05:43.250 --> 00:06:04.150
ونظائرها من القرآن والحديث ليعرف دلالاتها ويعرف اي هذه الدلالات مرادة في سياق هذه الاية اه ثم بعد ذلك يبين اه قوله في الاية ويرد الاقوال التي يراها مخالفة. نبدأ في قراءة

17
00:06:04.150 --> 00:06:22.850
الرسالة يا شباب هي من صفحة ثلاثمائة وثلاثة وستين من المجموعة الثامنة من جامع المسائل والكتاب عندكم. آآ موجود وضعته في الرابط السابق. قال رحمه الله نحن اقرأوا الفقرة ثم نحاول ان نحللها

18
00:06:24.000 --> 00:06:45.500
قال رحمه الله فصل في توبة قوم يونس. هل هي مختصة بالقبول دون سائر من يتوب كما تابوا؟ وفي ذلك الناس قولان قول كثير من المفسرين وربما قيل قال اكثر المفسرين ان الله تاب عليهم بعد معاينة معاينة بأسه

19
00:06:45.500 --> 00:07:07.500
وخصهم بقبول التوبة في هذه الحال دون سائر الامم واستثناهم من الامم بقوله فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين. وكشف العذاب لا يكون الا بعد معاينته

20
00:07:07.500 --> 00:07:31.100
وذكروا قولين هل رأوا العذاب او دليل العذاب؟ قالوا قال اكثر المفسرين رأوا نفس العذاب بدليل قوله لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا وقالت طائفة رأوا دليل العذاب لان التوبة بعد معاينته لا تقبل. ولا فرق في ذلك بين امة وامة

21
00:07:31.100 --> 00:07:55.450
بل هذا حكم عام  آآ نقف هنا حتى نحلل هذه المقالة لاننا في هذه السلسلة شباب نتدرب على آآ استقراء تراث الائمة المحققين لنعرف من اين قالوا ولا نهتم اه اه بالنتائج التي وصلوا اليها بقدر ما نهتم بالطريقة او المنهج

22
00:07:55.450 --> 00:08:16.250
للذي يتبعونه. نلاحظ هنا يا شباب انه حرر محل البحث. فمحل البحث هنا في شأن توبة قوم يونس خاصة  ما معنى هذه التوبة؟ وهل تابوا بعد معاينة العذاب؟ وهذه التوبة هل هي خاصة بهم ام هي لسائر

23
00:08:16.250 --> 00:08:38.700
لمن كان على مثل حالهم فذكر هنا قولين القول الاول هم الذين قالوا ان هذه التوبة بعد معاينة العذاب وانها خاصة بهم واخرون قالوا لا. هم رأوا دليل العذاب يعني مقدمات العذاب آآ لان التوبة بعد معاينة العذاب

24
00:08:38.700 --> 00:09:03.250
لا تقبل آآ وبما انهم تابوا بعد رؤية دليل العذاب اللي هو مقدمات العذاب آآ قبل الله توبتهم وكل من كان على مثل حالهم يقبل الله توبته فابن تيمية ذكر حجة القول الاول. القول الاول حجته هو ان الله قال فلما امنوا

25
00:09:03.250 --> 00:09:27.750
لما امنوا آآ كشفنا عنهم عذاب الخزي. قالوا وكشف العذاب لا يكون الا بعد معاينته وذكروا قولين هل رأوا العذاب او دليل العذاب فابن تيمية ذكر قول الطائفة الثانية انهم رأوا دليل العذاب لان التوبة بعد معاينته لا تقبل ولا فرق في ذلك بين امة وامة بل هذا حكم

26
00:09:27.750 --> 00:09:45.100
عام. واضح يا شباب؟ قال ابن تيمية احنا في صفحة الصفحة التانية يا شباب اللي هي تلتمية اربعة وستين قال ابن تيمية وهذا القول احب جدا ان يكون الكتاب امامك وانت تقرأ منه حتى تنتفع اكثر. قال وهذا القول يوافق قول من يقول ليسوا مخصوصون

27
00:09:45.100 --> 00:10:07.650
اوصينا بقبول التوبة بل كل من تاب كما تابوا قبل الله توبته. وهو القول الثاني وهو الصواب لان الله كلمة لان الله يبقى كده ابن تيمية شباب سيذكر حجته على تقوية القول الثاني الذي فيه ان توبتهم لم تكن بعد معاينة العذاب الذي لا تقبل التوبة

28
00:10:07.650 --> 00:10:34.500
معه وبالتالي هم ليسوا مستثنين ممن لا تقبل توبتهم بعد معاينة العذاب. لأ هم كغيرهم. ولو تاب غيرهم آآ بعد رؤية آآ العذاب آآ الذي هو بمعنى الانذار آآ او مقدمات العذاب الكبير. فلو تاب غيرهم هذه التوبة قبل الله منه. فابن تيمية يرى هذا القول. ابن تيمية يرى ان

29
00:10:34.500 --> 00:10:51.850
هؤلاء تابوا آآ قبل معاينة العذاب الذي لا تقبل فيه التوبة. لأ هم تابوا آآ في آآ في العذاب الذي ينذر الله به الاقوام. والذي تقبل معه التوبة. فابن تيمية بيقول ايه؟ ركزوا بقى يا شباب

30
00:10:52.600 --> 00:11:13.250
لان الله سبحانه قال فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين. فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده. فاخبر سبحانه ان هذه سنته وسنته سبحانه لن تجد لها تبديلا

31
00:11:13.250 --> 00:11:33.850
الا ولن تجد لها تحويلا كما قال فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا. خلينا نركز هنا يا شباب في في هذه المنهجية في بحث الاية. اولا هو بعدما ذكر سورة المسألة وذكر الاقوال فيها

32
00:11:33.850 --> 00:11:51.600
وذكر حجة اه القول الاول وذكر حجة القول الثاني بشكل عام يعني دون دون حشد للادلة. بدأ هو هنا يا شباب يعمل ايه؟ بدأ يبحث في القرآن او يبحث في الوحي بشكل عام. عن الايات

33
00:11:51.600 --> 00:12:08.250
التي في نفس الموضوع. طيب الاية هنا اه هي اية قوم يونس فيها الفاظ مهمة جدا. اولا يا شباب فيها لفظ الايمان فلولا كانت قرية امنت. يبقى كده فيها ايه؟ ان هم امنوا

34
00:12:09.150 --> 00:12:30.350
آآ فلولا كانت قرية آمنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس. لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين. يبقى احنا هنا شغلنا كله مع كلمة امنوا ومع كلمة كشفنا عنهم العذاب. ما هو هذا العذاب

35
00:12:30.800 --> 00:12:50.800
الذي كشف عنهم؟ وهل هم مستثنون فعلا؟ ام ان هذا الحكم عام؟ فابن تيمية بدأ الاول اه ان يقرر يبين انها مضطربة ومحكمة في كل القرآن. وهي من جهتين. الجهة الاولى ان الذين يرون بأس

36
00:12:50.800 --> 00:13:13.250
الله لا تقبل توبتهم الذين يعاينون بأس الله لا تقبل توبتهم والامر الثاني ان هذه سنة محكمة لن تجد لها تبديلا ولن تجد لها تحويلا. يبقى هذان الامران هما اللذان يتكلم عنهما ابن تيمية رحمه الله

37
00:13:13.600 --> 00:13:33.600
البأس الذي اذا عاينه احد لا تقبل توبته. والثاني ان هذه سنة من الله لا تتبدل قال وايضا فانه قال وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون

38
00:13:33.600 --> 00:13:55.300
فهم كفار انت حينما تقرأ آآ بحثا من الابحاث لابد ان تعرف عن اي جزئية يدور الحديث. مهم جدا يا شباب. حتى ستعرف كيف ترتب الادلة. فبداية هو يريد ان يقول ان العذاب او البأس الذي لا يقبل

39
00:13:55.300 --> 00:14:14.350
الله معه التوبة هو نوع من البأس ليس كل العذاب لا يقبل الله معه التوبة واضح وسيأتي الاستدلال لذلك. ثم يبين ان ذلك عام في كل الناس سنة ماضية لا تتبدل ولا تتحول. فذكر

40
00:14:14.350 --> 00:14:35.600
الأول آآ ايتين الاية الاولى تخص البأس. وانه لا ينفع الايمان معه اية سورة غافر. والاية الثانية لا تخص البأس وانما تخص جزئية انك لن تجد لسنة الله تبديلا. يبقى مهم جدا يا شباب حينما اجمع الادلة تحت باب معين اعرف

41
00:14:35.600 --> 00:15:06.250
كيف اوظف الدليل في الجزئية الخاصة بالمسألة واضح؟ ثم جاء باية اخرى يبين فيها ان التوبة عند حضور الموت او عند مشاهدة او معاينة الموت هذه لا تقبل فهذا يشهد للامر الاول وهو فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا

42
00:15:06.250 --> 00:15:29.850
بيبقى الاية الاولى يعني من حسن الاستدلال ان ابن تيمية رحمه الله صدر الحديث بالاية الاولى لان الاية الاولى تجمع امرين تجمع ان الايمان لا ينفع بعد رؤية البأس. وثانيا ان هذه سنة وسنة الله لن تجد لها تبديلا. واضح

43
00:15:29.850 --> 00:15:45.750
ثم جاء باية تشهد لمقطع من السورة وهي فلن تجد لسنة الله تبديلا. واية اخرى تشهد للجزء الاول وهو ان من امن عند معاينة الموت لا تقبل توبته. وهذا من احسن ما يكون في الاستدلال

44
00:15:46.150 --> 00:16:06.150
قال رحمه الله بعدما ذكر اية سورة النساء وليست التوبة الى اخر الايات. قال وهذا نفي عام ولو كان احد مستثنى من هذا العموم لكانت امة محمد احق بالاستثناء من قوم يونس. فانهم اكرموا الامم على الله. ونبيهم نبي الرحمة ونبي التواب

45
00:16:06.150 --> 00:16:26.950
وقد وسع الله لهم في التوبة ما لم يوسعه لبني اسرائيل مع كرامة اولئك على الله. وهاتان الامتان قد فضلهما الله على العالمين فاذا لم يقبل فاذا لم يقبل توبة احدهم اذا حضره الموت فكيف يقبل توبة قوم يونس؟ تمام

46
00:16:26.950 --> 00:16:51.200
نفهم هذا الوجه بصوا يا شباب اي امام من الائمة المحققين بعد ما يعرض الاقوال ثم يريد ان يذكر قوله ويحتج له فانه يرتب ادلة في المسألة تمام؟ طيب هو الاول يريد ان يذكر ان عموما كل من تاب بعد معاينة العذاب لا تقبل توبته وان هذه سنة الله

47
00:16:51.200 --> 00:17:09.150
ثم ذكر اية هنا آآ ان الله سبحانه وتعالى يكلم عامة المسلمين او المؤمنين او الناس وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضرهم حتى اذا حضرهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار. قال ابن تيمية

48
00:17:09.150 --> 00:17:28.450
وهذا نفي عام يعني ايه نفي عام؟ يعني يريد ابن تيمية ان تبقى الاية محكمة عامة لا يستثنى منها احد. ثم يقول لهم لو كان احد ممكن ان يستثنى من هذه الاية لك انت امة محمد. لماذا؟ صلى الله عليه وسلم. لماذا؟ اولا

49
00:17:28.600 --> 00:17:48.600
لان نبيها خير الانبياء. وهو نبي الرحمة ونبي التوبة. والامر الثاني انهم اكرم امة. وذكر ان امة آآ اللي هم آآ بني اسرائيل ان الله فضلهم على العالمين وفضل امة محمد عليهم. آآ فبالتالي هم الاتنين افضل الامم

50
00:17:48.600 --> 00:18:09.600
كيف يكون غيرهم يعني له فضل باي شكل ما اكثر منهم واضح فهذا هو وجه الاستدلال انه لو كان احد مستثنى بان تقبل توبته بعد معاينة العذاب فبالتالي آآ تكون امة محمد هي اولى الامم التي تستثنى

51
00:18:09.600 --> 00:18:29.600
فاذا لم يقبل الله توبة امة محمد صلى الله عليه وسلم بعد معاينة العذاب فكيف يدعى ذلك في قوم يونس يبقى ابن تيمية هنا ايضا ايه يبين ان استثناء قوم يونس بقبول توبتهم بعد معاينة العذاب خطأ. طيب قال وايضا كلمة وايضا يبقى هذه

52
00:18:29.600 --> 00:18:51.550
حجة جديدة حينما يأتي عالم ويفند الاقوال ويذكر الادلة تحتها. ثم يقول وايضا يبقى هذا وجه جديد. وليس استمرار في الوجه السابق. قال وايضا فان الله حكيم عدل لا يفرق بين المتماثلات ولا يساوي بين المختلفات. فلا

53
00:18:51.550 --> 00:19:11.550
فرقوا بين توبة قوم يونس ويونس يونس وغيرهم الا لافتراق العملين. والا فمن تاب مثل ما تابوا فحكم حكمهم وهم اذا تابوا بعد رؤية البأس فهم كغيرهم. تمام؟ نشرح هذا الوجه يا شباب. بيقول ابن تيمية الله سبحانه وتعالى حكيم

54
00:19:11.550 --> 00:19:28.150
عدل مقتضى العدل والحكمة يا شباب هو التسوية بين المتماثلات والتفريق بين المختلفات. يعني ايه؟ يعني الله سبحانه وتعالى لانه حكيم عدل طبعا ابن تيمية يعتني جدا بتقرير هذه المقالة

55
00:19:28.150 --> 00:19:52.600
ويريد ويريد ان يقول ان هذا محكم مضطرد في الوحي في الشريعة. عموما في الفقه في الايمان في الاخلاق. ان الله سبحانه وتعالى لا يقضي بحكم ثم يقضي بخلافه الا لحكمة الا لمعنى زائد. هو الذي اقتضى ذلك. اما ان يكون اه الصورتان متماثلتين. ثم

56
00:19:52.600 --> 00:20:09.900
يكون حكمهما واحدا فهذا لا يكون. واضح ابن تيمية له كتاب نفيس جدا قرر فيه هذه القاعدة بشكل عملي تطبيقي في مسائل الشريعة مسائل الفقه وهو كتاب القواعد النورانية وهو من انفس ما كتب في بيان احكام شريعة الاسلام

57
00:20:10.200 --> 00:20:30.200
فابن تيمية بيقول في حاجة من الاتنين اما ان يكون كل الناس اذا تابوا توبة قوم يونس قبلت توبتهم او ان قوم يونس ليس لهم توبة خاصة وتابوا مثل ما يتوب الناس. واضح كده؟ فبالتالي من الخطأ ان نجعلهم مستثنيين آآ

58
00:20:30.200 --> 00:20:45.100
من آآ ان تقبل توبتهم بعد معاينة العذاب قال وايضا اذا هذا وجه اخر. واضح؟ في وجوه للرد يا شباب. قال وايضا فقدت طبعا في فرق يا شباب بين النتيجة

59
00:20:45.100 --> 00:21:05.100
التي يريد ان يصل اليها وبين كيف يستدل لها؟ وكيف يرتب الادلة تحتها؟ وكيف يستنبط الوجه الاستدلال من كل دليل ما هي النتيجة العامة؟ النتيجة العامة التي لا ينبغي ان تفوت يعني تفوتك وانت تقرأ هذه الرسالة ان ابن تيمية رحمه الله يقول

60
00:21:05.100 --> 00:21:25.900
ان قوم يونس تابوا توبة آآ قبل معاينة العذاب الذي لا تقبل معه التوبة. وكل من تاب مثل توبته فله حكمهم. وكل من جعلهم مستثنيين من هذه من هذا النوع من من قبول التوبة. او من عدم قبول

61
00:21:25.900 --> 00:21:48.800
توبة فقد اخطأ. فابن تيمية يعدد الوجوه تحت هذه النتيجة. يبقى النتيجة واحدة لكن نصل اليها من اكثر من طريق. تمام طيب قال وايضا فقد قال موسى في دعائه على قوم فرعون ربنا طمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم

62
00:21:49.100 --> 00:22:12.150
قال تعالى قد اجيبت دعوتكما ولم يؤمن فرعون حتى ادركه الغرق. فقال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين. قال الله تعالى الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين. فدعاء موسى هذا الدعاء دليل على انه قد قد علم حين

63
00:22:12.150 --> 00:22:34.650
اذا ان التوبة لا تنفع ولو جاز ان يخص من هذا احد جوز موسى ان تقبل توبة فرعون حينئذ كما قبلت توبة قوم يونس فعلم انه كان مستقرا عند موسى ان هذا حكم عام. هذا بقى مما يقال فيه انه من احسن ما يقال. يعني انت كده ايه عارف اللي بياكل

64
00:22:34.650 --> 00:22:55.200
اللي بياكل اكلة بيحبها انت كده ابن تيمية عمال يديك زبد. ابن تيمية ترك الكلام عن التوبة الان يتكلم عن معنى الايمان بيقول اه ان الايمان هو ان تؤمن بالغيب. معنى الايمان ان تأتمن من اخبرك. قالوا يا

65
00:22:55.200 --> 00:23:14.450
آآ ما لك لا تأمنا على يوسف وانا له لناصحون. لا تأمنا يعني لا تأتمنون ان نغيب بيوسف عنك اه وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين. انت لا تأتمننا على خبر غيب نخبرك به. حتى لو كنا صادقين. فالايمان يا شباب معناه هو

66
00:23:14.450 --> 00:23:38.000
تصديق بالغيب ان تأتمن من اخبرك. لما انسان يخبرك بشيء وانت تصدقه بناء على اخباره فانت ما انتهوا على ذلك. تمام آآ لذلك قال المسلمون ومعهم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للمنافقين الذين فروا من الغزوة آآ لن نؤمن لكم ليه؟ قد نبأنا

67
00:23:38.000 --> 00:23:59.300
الله من اخباركم كنا يعني كنا زمان نؤمن لكم نأتمنكم الان لن نأتمنكم لان الله اخبرنا باسراركم. تمام. فهنا  آآ الله سبحانه وتعالى آآ ذكر قول آآ موسى عليه السلام انه دعا على قوم فرعون ربنا طمس على اموالهم واشدد على قلوبهم

68
00:23:59.300 --> 00:24:25.000
على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم. اذا علم موسى انهم لابد ان يقع منهم ايمان لكنه ايمان لا ينفع لانه بعد رؤية العذاب الاليم والله سبحانه وتعالى آآ اجاب دعوتهما. صحيح؟ فلم يؤمن فرعون الا بعد ذلك. فلما امن فرعون ماذا قال الله له؟ قال

69
00:24:25.000 --> 00:24:45.000
الان لا يعني هذا الوقت لا يقبل فيه ايمان. قال انا وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين. فابن تيمية يقول دعاء موسى هذا دليل على ان موسى كان مستقرا عنده ان من امن بعد معاينة العذاب لا ينفع ايمانه. وعلم

70
00:24:45.000 --> 00:25:02.000
موسى ان ذلك حكم عام لا يخرج عنه احد. فهذا وجه استدلال في قمة الروعة شوفوا يا شباب شوفوا كيف يبدأ العالم المحقق باية يسلط عليها مجهر البحث ثم يبقى يجمع النظائر

71
00:25:02.000 --> 00:25:22.000
يبقى يجمع ما يشابه اجزاءها حتى ينتظم معه الشكل وكلما اختبرت القول ازددت فيه يقينا كل ما تضع القول الصحيح على ميزان القبول كل ما تحطه على اي ميزان تزداد ثقتك به. وكل ما تضع

72
00:25:22.000 --> 00:25:40.100
قول الخطأ على اي ميزان من موازين القبول يزداد شكك فيه الى ان تطرحه. واضح يا شباب طيب قال واما ما احتجوا به بابن تيمية هنا ذكر شباب ايه؟ خلينا ناخد ده واجب لكم يا شباب. احب منكم انكم انتم تقرأوا هذه الرسالة ثم

73
00:25:40.100 --> 00:25:58.650
وجوه ترجيح ابن تيمية بهذا القول. ابن تيمية هنا بقى يا شباب سيرد على حجة القول الاخر قال واما ما احتجوا به من ان الله كشف عنهم العذاب لما تابوا فهو حق كما اخبر الله. وسواء كانوا قد رأوا

74
00:25:58.650 --> 00:26:15.800
عذاب ام لم يروه فان العذاب نوعان. حلو بقى. هم دلوقتي الذين الذين طمآنا بحول التزم الشباب باللغة الفصحى لان معنا شباب من جنسيات اخرى. حينما يسمعون الدرس يصعب عليهم ان انا اتكلم باللغة المصرية

75
00:26:15.800 --> 00:26:40.650
فانتم استحملوا شوية يعني وحتى تتعودوا على هذه اللغة ابن تيمية شباب بعدما ذكر قوله وذكر اوجها تقوي قوله. سيبدأ الان يذكر اقوى شبهة او اقوى حجة لمن زعم انهم عاينوا العذاب الذي لا يؤمن معه او لا تقبل التوبة معه ثم يفصل في هذا. قال ابن تيمية واما

76
00:26:40.650 --> 00:26:57.800
احتجوا بي من ان الله كشف عنهم العذاب لما تابوا فهو حق. طبعا كما اخبر الله. لما رأوا العذاب خلاص وسواء كانوا قد رأوا العذاب ام لم يروه فان العذاب نوعان. يبقى دي بقى شباب هذه تفصيلة مهمة. تبين دلالة

77
00:26:57.800 --> 00:27:19.950
لفظ العذاب في القرآن يبقى ده جميل جدا يا شباب. يبقى ده يدعونا الى ايه؟ الى جمع الالفاظ من مواضعها في القرآن لمعرفة هل هي نأتي على معنى واحد او على اكثر من معنى. واذا كانت تأتي على اكثر من معنى فاي المعاني المرادة هنا في هذا السياق. فهمنا كده

78
00:27:19.950 --> 00:27:41.100
شفتم الخطوات الخطوة الاولى نعرف هل هذا اللفظ له دلالة واحدة او اكثر من دلالة؟ تمام؟ فاذا وجدنا له اكثر من دلالة لابد ان عرف اي الدلالات المعنية في هذا السياق؟ قال فان العذاب نوعان. عذاب يتيقن معه الموت

79
00:27:41.500 --> 00:28:07.550
وعذاب لا يتيقن معه الموت. فهذا الثاني عذاب ايضا. ومن تاب كشف الله عنه العذاب  اذا يا شباب عندنا نوعان من العذاب. الاول عذاب يتيقن الانسان معه الموت وعذاب لا يتيقن الانسان معه الموت. فهذا الثاني اذا تاب العبد فيه

80
00:28:07.550 --> 00:28:24.950
او بعد رؤيته فانه يقبل آآ توبته. ابن تيمية بقى الشباب هنا سيستدل لان لهذا النوع من العذاب. يبقى ابن تيمية يا شباب عايز يستدل الحاجتين نركز قوي حاجة عامة وحاجة خاصة

81
00:28:25.350 --> 00:28:45.350
الحاجة العامة الاولى ان يبين ان العذاب نوعان. في نوعين من العذاب. احدهما لا تقبل معه التوبة الثاني تقبل معه التوبة بمثابة الانذار. ثم يريد ان يبين ان توبة يونس كانت من القسم الثاني

82
00:28:45.350 --> 00:29:02.450
سواء بقى كانوا هم رأوا العذاب او هددوا به فقط يعني هل هم رأوا وعاينوا العذاب فعلا؟ ام جاءتهم مقدماته فتابوا. تمام؟ سيستدل ابن تيمية للايه؟ العذاب الاول مش محتاج استدلال

83
00:29:02.500 --> 00:29:23.850
العذاب الاول الذي لا تقبل معه التوبة لا يحتاج مزيد استدلال لانه مستقر ومتفق عليه. وطالب العلم يا شباب طالب العلم حينما يبحث مسألة لا يحاول ان يكثر الاستدلال مما لا يحتاج استدلالا. يعني الامور المتفقة

84
00:29:23.850 --> 00:29:43.450
عليها مع المخالف لا يحسن ان تستدل لها الا لتستدل بها. يعني الله سبحانه وتعالى لم يذكر اه ادلة للمشركين على انه خلقهم ورزقهم ودبر الامر لهم. آآ لان هذا مستقر عندهم وانما استدل به ولم يستدل له

85
00:29:43.450 --> 00:30:01.450
فقال اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعلكم الارض فراشا. ايات كثيرة جدا ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله. فالله الله يستدل بها لا يستدل لها. فكذلك ابن تيمية لما لما وجد المخالفين

86
00:30:01.800 --> 00:30:21.800
مستقر عندهم ان ان ان هناك عذاب لا تقبل معه التوبة آآ في مثل قول الله فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا وايات اخرى كثيرة. خلاص هذا امر لا يحتاج استدلالا. فبدأ يستدل للنوع

87
00:30:21.800 --> 00:30:41.000
ثاني من العذاب وهو العذاب الذي يكون بمثابة الانذار الذي اساسا آآ يعني آآ يفعله الله بالاقوام حتى يتوبوا وحتى يرجعوا. فاذا كان هذا العذاب اساسا مرادا منه التوبة. فكيف لا

88
00:30:41.000 --> 00:31:03.600
تقبل التوبة معه اذ اساسا الله سبحانه وتعالى آآ يأخذهم بالعذاب والبأس حتى يتوبوا وحتى يتضرعوا. تمام؟ فهذا هو النوع ذكر ابن تيمية اه ايات تشهد لهذا النوع من العذاب. قال تعالى ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يتذكرون. فاذا جاءتهم الحق

89
00:31:03.600 --> 00:31:23.600
الحسنة تقال لنا هذه وان تصبهم سيئة ان يطيروا بموسى ومن معه. الا انما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون وقالوا مهما تأتينا به من اية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين. فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم اياته

90
00:31:23.600 --> 00:31:43.900
المفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ولما وقع عليهم الريجيز قالوا يا موسى ادعو لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجس لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني اسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز الى اجل هم بالغوه اذا هم ينكثون

91
00:31:44.250 --> 00:32:01.700
فان انتقمنا منهم فاغرقناهم في اليم بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين. وقال تعالى وقالوا يا ايها الساحر ادعوا لنا ربك بما عندك اننا لمهتدون. فلما كشفنا عنهم العذاب اذا هم ينكثون. نريد ان نعرف يا شباب

92
00:32:02.350 --> 00:32:22.350
اه اولا اه لماذا ساق الامام ابن تيمية هذه الاية كاملة؟ انبه الشباب على عيب مشهور جدا في الاستدلال وهو قص الايات او اختزال الايات من سياقها مما يفقد الايات جمالها ومما يفقد قوة الاستدلال. هنا من ذكاء ابن تيمية انه

93
00:32:22.350 --> 00:32:37.750
ذكر الاية كاملة. والاية دي يا شباب كبيرة يعني الاية دي تقريبا صفحة لماذا اعتنى ابن تيمية ان يذكرها كاملة؟ لانها تبين مراده بحيث لا يبقى مجال للتشكيك في دلالتها

94
00:32:37.750 --> 00:33:01.850
هنا الاية واضحة ان الله اخذ ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات. يعني ان الله ابتلاهم بالوان من من العذاب او من الابتلاء. لماذا؟ حتى يرجعوا والله سبحانه وتعالى ذكر انه كشف عنهم الرجز. وفي اية اخرى كشف عنهم العذاب. يعني هناك عذاب يرجى منه ان

95
00:33:01.850 --> 00:33:21.850
كوبا المعذب المبتلى وتقبل توبته وان الله يمكن ان يكشفه عنه. واضح كده؟ قال ابن تيمية فاخبر احنا في صفحة تلتمية ستة وستين يا شباب. الرسالة دي احنا بناخدها بالتفصيل لانها رسالة خاصة. مهمة جدا يا شباب. وان شاء الله سيأتي معنا آآ

96
00:33:21.850 --> 00:33:45.000
نماذج كثيرة جدا احنا معنا اكثر من ثلاثمائة كتاب آآ سيكون مثالا تطبيقيا ان شاء الله لطلاب العلم في مختلف ابواب الشريعة لتتربى فيهم ملكان النظر والجمع والتحليل والنقد والاستدلال والعرض وكشف الاعتراضات ومناقشة المخالف. الغاية منه هو رفع

97
00:33:45.000 --> 00:34:09.400
كفاءة طالب العلم من مجرد شخص يبحث عن النتائج ويتلقى المقالات ويسلم لها الى شخص عنده ملكة نقدية يستطيع ان يجمع يعرف ما هي مراجع العلم من هم ائمة العلم الذين يحرص على جمع اقوالهم؟ كيف تجمع الاقوال وكيف تفهم؟ وكيف تفقه اه الاقوال

98
00:34:09.400 --> 00:34:28.100
طرف وجه الاستدلال من الادلة التي يذكرها اصحاب الاقوال وكيف نناقش وكيف نعرض؟ كل هذا يا شباب آآ الغاية منه هو رفع كفاءة طالب العلم المهارية. لا يكون العلم مجرد اقوال تحفظ. لا نريد ان تتربى فيك ملكة البحث

99
00:34:28.450 --> 00:34:46.600
ابن تيمية شباب هنا بيقول فقد اخبر انه كشف العذاب عن قوم فرعون. وعذاب الله ثلاثة انواع. يبقى دي فائدة بقى جانبية يا شباب احيانا تحتاج انت الى المعنى الجامع ثم تعرف التفاصيل تحته

100
00:34:47.150 --> 00:35:07.150
قال وعذاب الله ثلاثة انواع. نوع يكون في الدنيا قبل الموت فهذا يقبل الله توبة من تاب بعد معاينته ويكشف عنه. وعذاب يكون بالهلاك عند المعاينة فهذا لا آآ كرة فيه. ما فيش رجعة يعني ولا تقبل توبته بعد معاناته وكذلك عذاب يوم القيامة

101
00:35:07.150 --> 00:35:21.900
النوع الثالث هو عذاب يوم القيامة. فان الموت هو القيامة الصغرى قال المغيرة ابن شعبة انكم تقولون القيامة وانه من مات فقد قامت قيامته. وشهد علقمة ابن قيس صاحب ابن مسعود جنازة فلما دفن

102
00:35:21.900 --> 00:35:33.750
قال اه اما هذا فقد قامت قيامته. طبعا الحديث ده يا شباب اه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن معناه معناه صحيح في الجملة ان الموت هو مقدمات القيامة. لان الانسان

103
00:35:33.750 --> 00:35:52.350
ينعم او يعذب. وله نوع من الابتلاء في قبره. وسبق الحديث عن هذا في رسالة آآ اه الكلام عن المعاد. الرسالة السابقة اللي هي رقم اربعة وثلاثين طيب يبقى عندنا هنا فائدة مهمة جدا تخص العذاب. عذاب آآ في الدنيا

104
00:35:53.050 --> 00:36:13.300
يكون بمثابة التهديد او الانذار ومن تاب معه كشف كشفه الله عنه وآآ قبل توبته والثاني عذاب عند معاينة  عند معاينة الموت وهذا لا تقبل فيه التوبة ولا كرة فيه

105
00:36:13.750 --> 00:36:33.750
آآ يعني لا رجع والعذاب الثالث يوم القيامة. قال ابن تيمية واهل السنة دي يا شباب استطراد بقى هذا استطراد خارج محل البحث. فالاستطر يا شباب هو ان يخرج المتكلم عن سياق الحديث لغرض من الاغراض ثم يعود مرة اخرى. قد يطول الاستطراد وقد لا يطول. واضح

106
00:36:34.250 --> 00:36:54.250
قالوا اهل السنة يثبتون في البرزخ بعد الموت وقبل قيام الناس من قبورهم عذابا ونعيما. وطائفة من اهل البدع تنكر هذا وينكرون عذاب القبر فهؤلاء ليس عندهم جزاء الا في يوم القيامة. وبايزاء هؤلاء كثير من المتفلسفة والملاحدة الباطنية ومن وافقهم يثبتون

107
00:36:54.250 --> 00:37:12.950
القيامة الصغرى وهو معاد النفس اذا فارقت البدن وليس عندهم قيامة كبرى يقوم الناس آآ عنها من قبورهم وانما يثبتون تغير العالم سفلي من حال الى حال وهذه القيامة الوسطى التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله آآ

108
00:37:13.600 --> 00:37:33.600
انه يستنفذ آآ آآ ان يستنفذ هذا الغلام اجله لن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة. يريد به انخرام ذلك كالقرن هكذا جاء مبينا في الاحاديث الصحيحة. ابن تيمية شباب استطرد آآ بفائدة يريد ان يبين فيها ان اهل السنة

109
00:37:33.600 --> 00:37:52.000
يثبتون البرزخ اللي هو الحياة بعد الموت اللي هي قبل يوم القيامة. يبقى فيه البرزخ اللي هو منتصف الطريق يا شباب يكون من بعد الموت الى قيام الناس الى الله تبارك وتعالى من قبورهم. ويثبتون ان في ذلك نعيما وعذابا. وينقضون

110
00:37:52.000 --> 00:38:08.500
قول اهل البدع الذين ينكرون آآ فتنة آآ القبور او ينكرون عذاب القبر ونعيمه. ويقولون ليس هناك جزاء الا في آآ آآ الاخرة وغيرهم من الفلاسفة الذين لا يتكلمون الا عن القيامة الصغرى اللي هي الموت يعني

111
00:38:08.650 --> 00:38:25.700
مفارقة الروح للبدن آآ وبين ابن تيمية رحمه الله آآ آآ ان هناك معنى للساعة وهو ان ان ينتهي القرن وهناك كمعنى اخر للسعة بان تقوم القيامة. تفصيل هذه المعاني يا شباب ذكرناه في الرسالة رقم اربعة وثلاثين

112
00:38:25.900 --> 00:38:38.150
آآ لمن يريد ان يراجع قال رحمه الله وعذاب الله هو في هذه القيامات الثلاث. يعذب من يشاء بعد الموت ويعذب كثيرا من الامم بهلاكهم جميعا كما اهلك قوم نوح

113
00:38:38.150 --> 00:39:04.000
وعادا وثمودا وغيرهم. وكذلك يزيل الدول. وقد قال اذا رأيت الحفاة العراة العالة رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذلك من اشراطها. والقيامة الكبرى اذا قام الناس من القبور كوري وانشقت السماء وبست الجبال وكان ما اخبر الله به في كتابه والوعيد في القرآن وكان ما اخبر الله في كتابه كلمة

114
00:39:04.000 --> 00:39:20.200
كان يعني حصل يعني وجد. قال والوعيد في القرآن يتناول هذا وهذا وهذا يعني الوعيد يتناول هذه الثلاثة. يعني ايه يا شباب؟ يعني ان الله تبارك وتعالى حينما يتوعد في في كتابه بالعذاب اما ان يقصد

115
00:39:20.200 --> 00:39:39.650
العذاب الذي يكون بمثابة التهديد والانذار. مثلا فلما رأى آآ في ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضررون مثلا فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا. فهذا هو البأس والتعذيب الذي بمثابة الانذار. وهو الذي

116
00:39:40.000 --> 00:40:02.450
آآ يكون لحث الناس على التوبة والرجوع والانابة. آآ ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات هذا النوع من التعذيب يكون آآ اختبارا لهم هل يرجعون او لا يرجعون؟ يكون حثا لهم على التوبة. يبقى ده النوع الاول. النوع الثاني العذاب في البرزخ اللي هو في القبر

117
00:40:03.000 --> 00:40:23.000
ومنه كذلك النعيم. يعني فيه نعيم كذلك في القبر. ثم يوم القيامة وهو الدار الاخرة. والله سبحانه وتعالى لما بيتوعد يا شباب يتوعد في هذه الثلاثة يعني يمكن ان يأتي الوعيد على الاول وهو التعذيب الذي بمثابة الاختبار. ويمكن ان

118
00:40:23.000 --> 00:40:46.650
يكون آآ وعيد على ما في القبور ويمكن ان يكون وعيدا في الاخرة. فابن تيمية بيقول والوعيد في القرآن يتناول هذا وهذا. التلات انواع والمفسرون يذكرون الامور الثلاثة ومما يبين ذلك قوله ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون. فدل ذلك على ان على انه بعد ان

119
00:40:46.650 --> 00:41:06.450
اصيب الانسان العذاب تقبل منه الاستكانة والتضرع. وقال وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون. شف لعلهم يعني هي سيقت اساسا سيق عليهم هذا العذاب لعلهم. كلمة لعلهم هذه تأتي تعليلا

120
00:41:07.500 --> 00:41:25.950
كلمة لعل هذه كثيرا تأتي بمعنى كلمة لكي واضح؟ آآ طيب آآ قال آآ قد آآ قل ارأيتكم ان اتاكم عذاب الله او اتتكم الساعة اغير الله تدعون ان كنتم صادقين. بل اياه وتدعون فيكشف ما تدعون اليه

121
00:41:25.950 --> 00:41:45.950
شاء وتنسون ما تشركون. فهذا يبين انه قد يكشف العذاب الذي دعوا دعوا الله اليه. كما قال واذا مس سندر دعا ربه منيبا اليه. ثم اذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو اليه من قبل وجعل لله اندادا ليضل عن سبيله. قلت

122
00:41:45.950 --> 00:42:07.200
تمتع بكفرك قليلا انك من اصحاب النار والله يا شباب انتم تقرأون كلاما فريدا قلما تجدوه كلام الائمة المحققين كالشافعي والطبري وكابن تيمية وابن هشام الانصاري وابن حجر روى ابن القيم والذهبي والشاطبي

123
00:42:07.600 --> 00:42:22.850
ونحو هؤلاء من الائمة الائمة هو كلام عظيم يربي فيك كيف تنظر في الوحي. شف هو الان يأتي لك بايات ربما انت تقرأه وها ولا تجد بينها رابطا. يعني انت لما بتقرأ مثلا الاية في سورة الزمر

124
00:42:23.400 --> 00:42:43.400
آآ واذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا اليه. ربما لا يخطر ببالك ان هذه الاية يمكن ان تجتمع تحت نظام واحد مع قول الله وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون. او ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات او ولقد اخذناهم بالعذاب

125
00:42:43.400 --> 00:43:07.950
فما استكانوا لربهم آآ لكن ابن تيمية هنا يلتقط المعنى الجامع لهذه الايات ليصل به الى قاعدة مضطردة وهو ان ان ثم نوعا من العذاب وهو العذاب الذي يكون بمثابة التهديد او الانذار وهو العذاب الذي آآ ترجى معه التوبة او الذي تقبل معه التوبة. وان بعض الناس

126
00:43:07.950 --> 00:43:28.050
اذ قد يتعظ به وقد آآ يؤمن بعد معاينته وبعضهم لا تنفعه الايات ولا تغني عنه النذر. واضح طيب قال ومما يبين ذلك؟ مما يبين ذلك؟ يعني اول ما يقول مما يبين ذلك يبقى هذا ليس وجها جديدا وانما هو دعم

127
00:43:28.050 --> 00:43:47.000
للوجه القديم في فرق يا شباب بين ان يقول وايضا وبين ان يقول ومما يبين ذلك. اذا قال وايضا يبقى هذا وجه جديد. نوع جديد من الحجة لكن اذا قالوا ومما يبين ذلك فهو دعم وتفصيل للمعنى الاول الذي اثبته قبل

128
00:43:47.300 --> 00:44:07.300
طب ما هو المعنى الاول؟ المعنى الاول هو وجود عذاب او توعد بالعذاب آآ ترجى معه او او تقبل معه التوبة قال ومما يبين ذلك قوله تعالى ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون. فاخبر انه يذيق الناس

129
00:44:07.300 --> 00:44:28.950
عذاب الادنى في الدنيا لعلهم يتوبون. وذلك ان التوبة ترفع العذاب الادنى عن جميع الناس. وقال تعالى اولا يرون انهم يفتنون في كل عام عام مرة او مرتين. ثم لا يتوبون ولا هم يتذكرون. وقال تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض

130
00:44:28.950 --> 00:44:49.200
الذي عملوا لعلهم يرجعون خلاص كده يا شباب يبقى كده انتهى من تقرير هذا المعنى ليثبت في النفس وهو ان العذاب المتوعد به في القرآن ثلاثة انواع العذاب الاول هو الذي بمثابة الانذار والتهديد هو البأس الذي

131
00:44:49.600 --> 00:45:09.600
آآ يكون لعل الناس ترجع لعلهم يتضرعون لعلهم يتوبون. لعلهم يتذكرون. واضح؟ اذا هذا النوع من العذاب تقبل معه التوبة تقبل معه الانابة. انتهينا من هذا؟ قال واذا كان القرآن قد فرق بين العذاب الذي يستعقبه الموت

132
00:45:09.900 --> 00:45:29.900
وبين غيره وجب الفرق. تمام كده؟ يعني العذاب القرآن نفسه يا شباب فرق بين نوعين من العذاب. عذاب يستعقبه الموت وعذاب غيره. العذاب الذي يستعقبه الموت اللي هو وراء الموت على طول. خلاص ده لا تقبل فيه التوبة. اما العذاب الذي لا

133
00:45:29.900 --> 00:45:52.100
الموت فهذا اساسا انما يعذب به الناس حتى يتوبوا. فكيف يقال لا تقبل معه التوبة خلاص كده ؟ طيب. قال والمريض تقبل توبتهما لم يغرغر. يعني ويعاين اه ويعاين ملك الموت يعني لم يعاين ملك الموت. وان كان مرضه مخوفا

134
00:45:52.550 --> 00:46:12.550
اه لأ يبقى ركز بقى كده. بعدما ذكر المعنى العام واستدل له بايات كثيرة سينزل ذلك على الاية محل البحث. شوفوا يا شباب حينما تدرس مسألة وتريد ان وتكون المسألة مختلفا فيها وفيها نوع من الاشكال. يحسن بك ان تأتي بالادلة

135
00:46:12.550 --> 00:46:35.150
وان تحلل هذه الادلة لتبين ان هذا الحكم عام في الشريعة ثم تنزل هذا الحكم على الاية التي هي محل النزاع. ببساطة يا شباب خلينا نضرب مثال عشان نفهم هذا الوجه من الاستبدال او هذه الطريقة او هذا الترتيب. نحن حينما يكون عندنا شباب مثلا

136
00:46:35.750 --> 00:46:54.550
اه اه نزاع في هل يوسف عليه السلام هم بالمرأة واراد من اعراض فعل الفاحشة منها ام لا نحاول ان نجمع آآ سياق الايات. ونحاول ان نجمع كذلك ايات اخرى من القرآن

137
00:46:54.550 --> 00:47:15.500
قرآن او احاديث بشأن هذه القصة او بشأن المعنى العام الذي تندرج تحته القصة. فاحنا عندنا هادئ في هذه الاية لفظ الهم وعندنا في هذه الآية آآ هل وقع ذنب من يوسف عليه السلام في هذه الاية ام لا؟ فماذا نفعل؟ نعرف

138
00:47:15.500 --> 00:47:32.900
ان الهم في لسان العرب يأتي بمعنى الهم الذي هو خاطرة والهم الذي هو بمعنى العزم ونعرف ان المرأة كان همها هو العزم. راودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك بهي فعلت خطوات كثيرة جدا

139
00:47:32.900 --> 00:47:51.900
فاذا كان همها عزما. ولقد راودته عن نفسي فاستعصم. ولئن لم يفعل ما امره ليسجن وليكونن من الصاغرين. يبقى هذا واضح ان هي كانت حريصة كانت عازمة كانت مصممة. يبقى هذا هو الهم في حقها. اما الهم في حق يوسف فاما انه ثبت بمعنى الخاطرة

140
00:47:52.150 --> 00:48:13.950
واما انه لم يقع اصلا. واضح فان لولا حرف امتناع لوجود هم بها لولا ان رأى برهان ربه. الذي يهمني هنا انك حينما تجمع النظائر في القرآن ستجد ان الله تبارك وتعالى نفى عن يوسف عليه السلام السوء والفحشاء. فهذه قرينة تؤكد ان

141
00:48:13.950 --> 00:48:33.950
ان مقدمات الزنا لم تحصل. والمرأة نفسها قالت ولقد راودته عن نفسي فاستعصم. يعني ملك نفسه. لكن هذه ادلة قريبة. لكن انا اريد منك ان تنظر في هذا الوجه من الاستدلال. قد يكون جديدا عليك. الله سبحانه وتعالى

142
00:48:33.950 --> 00:48:52.150
طب في القرآن كلما ذكر آآ خطأ وقع فيه نبي من الانبياء او ذنب فانه يذكر توبة ذلك النبي من ذنبه. مثلا آآ ادم عليه السلام الله سبحانه وتعالى ذكر توبته. قال ربنا

143
00:48:52.550 --> 00:49:12.550
ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا فتلقى ادم ربه كلمات فتاب عليه. كذلك نوح عليه السلام الا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين. آآ موسى عليه السلام ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له. ابراهيم عليه السلام قال والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين. اذا مضطرد في القرآن

144
00:49:12.550 --> 00:49:32.550
ان كل نبي يصدر منه خطأ في الاجتهاد او ذنب فانه يرجع عنه. كما قال الله تبارك وتعالى آآ آآ عن عن ابراهيم عليه السلام لما دعا آآ الله تبارك وتعالى ان يغفر لابيه. خلاص؟ آآ ساستغفر لك ربي. فقال الله

145
00:49:32.550 --> 00:49:49.250
سبحانه وتعالى آآ وما كان استغفار آآ ابراهيم لابيه الا عن موعدته ووعدها اياه. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه خلاص كده؟ لذلك الله سبحانه وتعالى نهانا ان نقتدي بابراهيم في هذه في هذا النوع من الاستغفار

146
00:49:49.650 --> 00:50:09.650
قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا بينكم العداوة البغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده الا قول ابراهيم لابيه لاستغفرن لك وما املك لك من الله من شيء. فالله سبحانه وتعالى يقول لا تقتدوا بابراهيم في هذا لانه

147
00:50:09.650 --> 00:50:29.250
استغفار لكافر والله سبحانه وتعالى آآ نهى عن الاستغفار للكافر. وابراهيم عليه السلام لما تبين له انه عدو لله تبرأ منه اذا يا شباب مضطرد في الوحي ان كل نبي يصدر منه خطأ في الاجتهاد او ذنب فانه يبادر بالاستغفار والتوبة. والله يذكر ذلك كما في

148
00:50:29.250 --> 00:50:44.000
توبة يونس عليه السلام لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. فلما لم يذكر الله توبة او استغفارا ليوسف عليه السلام فهذا دليل على انه لم يصدر منه ذنب

149
00:50:44.300 --> 00:51:01.150
يستحق الاستغفار. شفتم هذا الوجه من الاستدلال يا شباب؟ هذا هو الذي اتحدث عنه هنا انك انت تحاول ان تبحث في في في المعنى العام الذي تندرج تحته هذه الاية ثم تبحث عن الحكم المطلق

150
00:51:01.150 --> 00:51:21.100
في هذا المعنى العام ثم تدخل الاية تحته. هو ده بالظبط اللي ابن تيمية هيعمله هنا. بعدما بين ان من العذاب ما تقبل معه التوبة من العذاب ما يكون بمثابة الانذار. بمثابة بمثابة التخويف. واضح كده

151
00:51:21.200 --> 00:51:38.950
آآ سيبين ان هذا النوع هو الذي كان عليه قوم يونس عليه السلام قال رحمه الله احنا في صفحة تلتمية تسعة وستين شباب. قال فقوم يونس انما اخبر الله عنهم انهم لما امنوا كشف عنهم

152
00:51:38.950 --> 00:52:03.800
كشف عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا. فبين ان العذاب المكشوف كما اه كان مما يعذب به في الحياة الدنيا دنيا لم يكن هو العذاب الموجب للهلاك ولو لم يفسر ذلك فلفظ العذاب مجمل. والقرآن قد فرق بين النوعين. فلا يجوز حمل هذا العذاب على

153
00:52:03.800 --> 00:52:23.800
العذاب الموجب للموت الذي لا يقبل معه توبة فان هذا فان في هذا مخالفة لسائر ايات القرآن ولحكمة الرب وعدله بلا دليل اذ كان اللفظ المجمل لا يعين لا يعين احد لا يعين احدا نوعين فكيف اذا كان معه

154
00:52:23.800 --> 00:52:43.800
وما يقتضي التعيين انه كان العذاب الادنى وان كانوا قد عاينوه واصابهم فالتوبة بعد هذا العذاب مقبولة فقد اصاب قوم فرعون من انواع العذاب ما ذكره الله. ومع هذا فقد كان يقبل توبتهم لو تابوا ووعد بالارس ووعد

155
00:52:43.800 --> 00:53:01.900
ووعدوا بالارسال فلما كشف عنهم العذاب نقضوا عهدهم او ووعدوا بالارسال آآ فلما كشف عنهم العذاب نقضوا عهدهم. والله هذا من اجمل ما يكون. ركزوا بقى يا شباب. خلينا نحلل هذه الجملة لان لانها

156
00:53:01.900 --> 00:53:28.600
مفتاح لكلام ابن تيمية او لقوله. بصوا يا شباب هذه الجملة متوسطة. يعني ابن تيمية ذكر قبلها كلاما وسيذكر بعدها كلاما. طب هو عايز يقول ايه؟ ابن تيمية بيقول الله سبحانه وتعالى احنا لما نفتح المصحف كده يا شباب ونشوف الاية دي فيها ايه. اللي هي محل البحث. فلولا كانت قرية امنت

157
00:53:28.600 --> 00:53:48.700
عهى ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين. خلاص هم يقولون يعني الجماعة المخالفين لابن تيمية يقولون ان هؤلاء عاينوا العذاب الذي لا تقبل معه التوبة ومع ذلك

158
00:53:48.700 --> 00:54:10.050
قبل الله توبته. فابن تيمية يا جماعة بيقول لهم يا جماعة الله سبحانه وتعالى هل قال ان هذا العذاب هو العذاب الذي لا تقبل معه التوبة لا الله سبحانه وتعالى ذكر انه كشف عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا. خلاص كده؟ فبين ان هذا العذاب المكشوف عنهم هو في

159
00:54:10.050 --> 00:54:23.700
الحياة الدنيا تمام؟ ولم يكن هذا العذاب الموجب للهلاك. وهذا اللفظ لو لم يفسر يعني حتى عم اللفظ ده لو لم يفسر اعتبر ان هو قد جاءت كلمة العذاب فقط ولم تأتي كلمة الحياة الدنيا

160
00:54:23.950 --> 00:54:43.950
لاصبح هذا مجملا يحتاج الى الكشف والبيان. لما يكون عندنا لفظ مجمل يبقى احنا محتاجين نعرف ايه؟ محتاجين نعرف ايا يعني عايزين نعرف ما هو فبيقول ايه؟ يبقى احنا محتاجين نرجع للقرآن عشان نعرف ما هو المحكم الذي يندرج

161
00:54:43.950 --> 00:55:07.900
تحته هذه الصورة فالمحكم عندنا في القرآن واضح ان كل من عاين العذاب او البأس الذي لا تقبل معه التوبة فان الله سيقبل توبته واضح كده؟ وان هناك صنف من العذاب اخر من امن معه تقبل توبته. فكان الصواب ان ندخل هذه

162
00:55:07.900 --> 00:55:31.700
الاية تحت نظائرها. وان ندخلها تحت الاصل العام المحكم المعروف. وهو سنة الله التي لن تجد لها تبديل ولن تجد الى تحويلة فيبقى الاصل محكما ان هناك نوع من العذاب لا تقبل معه التوبة وهذا ليس هو الذي تعرض له قوم يونس. وهناك نوع اخر بمثابة التهديد والانذار

163
00:55:31.700 --> 00:55:49.700
وهو الذي يكشفه الله مع التوبة وهذا هو الذي آآ حصل لقوم يونس. فاهمين كده يا شباب طيب قال آآ وطبعا هو ده من نفس النوع اللي ربنا سبحانه وتعالى ارسله الى قوم فرعون. قال وما روي انه غشيه

164
00:55:49.700 --> 00:56:08.850
العذاب كالغمام الاسود واسودت اسطحتهم ونحو ذلك الله اعلم بثبوته. يعني دي روايات يا شباب تأتي عن بني اسرائيل وهذه الروايات يا شباب وان كانت طبعا في خطأ مشهور جدا عند بعض الناس بالزات المتأخرين ان هم يقولوا ان هذه الروايات لا يعتبر بها اصلا وهذا خطأ كبير كبير جدا

165
00:56:08.850 --> 00:56:25.300
بل هو جهل بمناهج المفسرين. ثم جاء بعد ذلك آآ بعض الاشخاص الذين آآ كتبوا كتبا في تفسير القرآن واخلوها من اخبار بني اسرائيل وزعموا ان ذلك من افضل مميزات. يعني قال ان هذا التفسير

166
00:56:25.400 --> 00:56:45.400
خالي عن الاسرائيليات فيظن ان ذلك مما يمدح به التفسير. وهذا خطأ كبير جدا وجهل بمنهاج الائمة المفسرين الكبار. فالروايات التي جاءت عن بني اسرائيل هي احد اهم الامور التي يرجع اليها في معرفة الايات لا سيما في اخبار

167
00:56:45.400 --> 00:57:03.100
سابقين. لكن مع ذلك هي لا يقطع بصدقها ولا يقطع بكذبها الا بحجة. لكنها كانت معتبرة عند ائمة التفسير ومن يريد الامر بتفصيل اكثر يجد آآ مقالة جميلة جدا للدكتور مساعد الطيار وهو من احد

168
00:57:03.100 --> 00:57:18.650
احسن من اقرأ لهم واستمع لهم في آآ اصول التفسير تتحدث عن آآ الاسرائيليات في آآ كتب التفسير وقيمة هذه الاسرائيلية في بيان معاني كثيرة آآ وكيفية التعامل معها. طيب

169
00:57:18.950 --> 00:57:38.950
ابن تيمية بيقول ان رؤية اثار هنا الله اعلم بصدقها يعني تلاحظ ان ابن تيمية هنا آآ لم يقطع بثبوتها ولم يقطع بكذبها. قال فان هذا فان هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. واكثر ذلك انما يأخذه المسلمون عن اهل الكتاب. وقد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم ان نصدقهم او نكذبهم. مهمة دي. النبي صلى الله عليه وسلم نهانا ان

170
00:57:38.950 --> 00:57:55.250
صدقهم ونهانا ان نكذبهم قال واكثر ذلك انما يأخذه المسلمون عن اهل الكتاب. وقد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم ان نصدقهم او نكذبهم. آآ يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما قال حدثوا عن بني

171
00:57:55.250 --> 00:58:15.250
اسرائيل ولا حرج فهذا يؤكد يا شباب ان ان ان انه آآ يوجد انتفاع من روايات بني اسرائيل. لكنه نهانا ان نقطع بصدقهم او بكذبهم بغير حجة. ولذلك اعتنى كثير من المفسرين بذكر روايات جاءت عن بني اسرائيل بل اعتمد كثير منهم فيها

172
00:58:15.250 --> 00:58:36.350
تفسير كثير من الايات لا سيما في قصص السابقين على ما جاء عن بني اسرائيل وكذلك انكروا روايات كثيرة جاءت عن بني اسرائيل اسرائيل ولهم ميزان دقيق في ذلك. وان شاء الله لما يأتي معنا استقراء تراث آآ الامام الطبري في التفسير وهو آآ تفسير الطبري

173
00:58:36.350 --> 00:58:51.600
نعرف كيف اه يقبل الامام الطبري بعض الروايات ويبني عليها تفسيرا وكيف يرد بعض الروايات وينكرها؟ يعني ما هو الميزان الذي يسير عليه قال ابن تيمية لكن مثل هذا العذاب قد يكون تهديدا

174
00:58:51.850 --> 00:59:06.050
يعني العذاب الذي هو من النوع من نوع الانذار. يعني نحن ذكرنا يا شباب ان لفظ العذاب في الوحي يأتي بثلاث دلالات النوع الاول هو العذاب الذي بمثابة التهديد والانذار والتخويف

175
00:59:06.100 --> 00:59:26.100
الذي يفعله الله بالناس حتى يتوبوا. ولآ مثلا وما ارسلنا في قرية من نبي الا اخذنا اهلها بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون خلاص ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون. آآ اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرتين مرة

176
00:59:26.100 --> 00:59:46.800
او مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يتذكرون. ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات ايات كثيرة جدا تبين ان نوعا من العذاب  يسوقه الله تبارك وتعالى ويأخذ الناس به لعلهم يتوبوا. اذا هذا العذاب هذا النوع من العذاب ويدخل فيه الابتلاءات التي يبتلى بها العبد

177
00:59:46.800 --> 01:00:06.800
يرجى منها ان يتوب العبد اذا اذا هذا العذاب تقبل معه التوبة. وثم عذاب اخر لا تقبل معه التوبة. فلما ما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين. فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا. وبين الله ان تلك

178
01:00:06.800 --> 01:00:22.000
سنة ماضية في عباده لا تجد لها تحويلة ولا تجد لها تبديلا والنوع الثالث من العذاب هو العذاب في البرزخ. اللي هو عذاب القبر. آآ فهذا ايضا لا تنفع معه توبة. او العذاب عند معاينة

179
01:00:22.000 --> 01:00:35.750
الموت كما قال الله لفرعون الان اه وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين يعني لا تقبل توبتك. فابن تيمية يريد ان يقول ان توبة قوم يونس عليه السلام هي من هذه

180
01:00:35.750 --> 01:01:01.850
هذا النوع الذي تقبل معه التوبة. ويبين خطأ اكثر المفسرين الذين آآ قالوا ان قوم يونس مستثنون من هذا النوع من آآ العذاب. آآ اقصد ان قوم يونس استثناهم الله ممن لا تقبل توبتهم بعد معاينة العذاب الذي لا تقبل معه التوبة. فابن تيمية يقول هذا خطأ. قوم يونس تعرضوا

181
01:01:01.850 --> 01:01:15.650
العذاب الذي هو بمثابة الانذار طبعا بقي ان يبين ابن تيمية ما معنى الاستثناء في قوله فلولا كانت قرية امنت آآ الا قوم يونس الى اخر الايات. قال رحمه الله

182
01:01:15.650 --> 01:01:33.650
لكن مثل هذا العذاب قد يكون تهديدا آآ ان تبتم والا اصابكم كنتق الجبل فوق بني اسرائيل. وهذا من اعظم الايات. قيل لهم ان اخذتم التوراة والا اطبقناه. يبقى هذا نوع من البلاء

183
01:01:34.150 --> 01:01:54.150
نوع من الاختبار نوع من التعذيب الذي آآ يساق للتوبة. وتوبة آآ آآ او او ما حدث من الابتلاء والاختبار لبني اسرائيل واذ نطقنا الجبل فوقهم كانه ظلة. خلاص؟ والله سبحانه وتعالى دعاهم لاخذ التوراة

184
01:01:54.150 --> 01:02:09.050
لا يطبقهم عليه. فهذا ايضا يدخل في هذا النوع من العذاب قال ومما يبين ذلك ان القول ان القوم لم يطل مقام يونس عندهم. بل حين كذبوه وعدهم بالعذاب كما نقله هؤلاء

185
01:02:09.050 --> 01:02:24.250
آآ ومثل هذا يعني يقصد يقول ما دمتم اعتمدتم على روايات بني اسرائيل فروايات بني اسرائيل تبين ان ان يونس لم يطل مقامه في قومه ومعروف ان يونس عليه السلام يعني ذهب مغاضبا

186
01:02:24.400 --> 01:02:44.400
يعني اه ترك قومه وهذه شرحناها بتفصيل في الرسالة الاولى من هذه السلسلة. وهي تفسير الاية الكريمة. نحن بحمد الله اخذنا خمسة فين رسالة؟ يعني تقريبا احنا عندنا مسجل اكثر من آآ ميتين وخمسين ساعة في في تراث الامام ابن تيمية رحمه الله وتحليل تراثه في

187
01:02:44.400 --> 01:03:03.450
في ابواب تزكية النفس والاستقامة والاخلاق واعمال القلوب وشعب الايمان. آآ واحببنا ان نبدأ بها لاثرها على طالب العلم في اول رسالة اخترتها لكم آآ هي آآ تفسير الامام ابن آآ ابن تيمية لقول يونس عليه السلام لا اله الا انت سبحانك اني كنت

188
01:03:03.450 --> 01:03:18.850
كنتم من الظالمين ذكرنا هناك ملابسات هذا آآ الذهاب ولماذا ذهب يونس عليه السلام آآ ولماذا قال لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. فتفصيل هذا لمن يريد يمكن ان يرجع الى هذه الرسالة

189
01:03:18.900 --> 01:03:38.900
ابن تيمية يقول بما انكم اعتمدتم على هذه الروايات فالروايات تقول ان يونس عليه السلام لم يطل مقامه او مقامه فيهم واضح؟ قال بل حين كذبوه وعدهم بالعذاب كما نقله هؤلاء. ومثل هذا يكون عذاب تهديد. كما قد يصيب الناس من الجدب والجوع ما هو اعظم من ذلك

190
01:03:38.900 --> 01:03:56.000
ويصيبهم من الوباء والطاعون ما يصيبهم. والذين عبدوا العجل امرهم الله بقتل بعضهم بعضا وقبل توبتهم ثم بعثهم من بعد موتهم لعلهم يشكرون. وانما الذي لا يقبل معه توبة ما يقترن به الموت

191
01:03:56.000 --> 01:04:13.000
كغرق فرعون ونحوه. يبقى الامام رحمه الله هنا شباب يفرق بين نوعين من العذاب العذاب الذي هو بمثابة الانذار. هذا قد يكون عظيما وقد يكون يسيرا. الانسان يمكن ان يبتلى بمرض معين ليتوب الى الله

192
01:04:13.000 --> 01:04:31.850
راجع نفسه يمكن ان يبتلى وهذا هو معنى سيئات الاعمال يا شباب. كان النبي صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الصحيحين يتعوذ من آآ من شرور النفس وسيئات الاعمال. شرور النفس هي الذنوب وسيئات الاعمال هي المصائب التي تصيب العبد بسبب ذنبه

193
01:04:32.200 --> 01:04:52.200
ان لو نشاء اصبناهم بذنوبهم. فالله سبحانه وتعالى قد يبتلي العبد بنوع من البلاء يبتليه بفقر بمرض بموت حبيب بان يخذل في موقف ما اه حتى لا يتكبر او يبتلى مثلا بزلزال اه يبتلى بخوف

194
01:04:52.200 --> 01:05:15.350
اه يبتلى بجوع يبتلى بان يهان. اه يختبر باي نوع من الاختبار. قد يعظم وقد يقل. يعني الله سبحانه وتعالى قال ولقد ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات هو آآ واذ نطقنا الجبل فوقهم كأنه ذلة. والله سبحانه وتعالى اختبرهم بان يقتل بعضهم بعضا ثم بعثهم بعد موتهم لعلهم يشكرون

195
01:05:15.350 --> 01:05:35.350
فكل هذا النوع من البلاء والعذاب انما يسوقه الله تبارك وتعالى اما معاقبة للعبد على ذنبه ويكون المرجو منه ان يتوب. يعني هذا النوع تقبل معه التوبة. لكن فيه نوع اخر من العذاب هذا النوع لا

196
01:05:35.350 --> 01:05:51.550
معه التوبة وهو العذاب الذي يعقبه الموت او يقترن معه الموت كما في غرق فرعون الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فابن تيمية يريد ان يقول ان العذاب الذي تعرض له

197
01:05:51.800 --> 01:06:12.000
قوم يونس عليه السلام هو من هذا النوع الثاني الذي هو بمثابة التهديد او الانذار. فلما امنوا قبل ايمانهم واضح آآ لان الله سبحانه يعني بالضبط يا شباب سحرة فرعون. سحرة فرعون. آآ لما جاءوا طالبين دنيا وطالبين معتزين بفرع

198
01:06:12.000 --> 01:06:32.000
عون وعظهم موسى لا وعظهم موسى عليه السلام لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى. فلم يتعظوا بهذه اية لكنهم لما رأوا اية اخرى امنوا وقبلت توبتهم بل صاروا من احسن الصالحين. وصارت توبتهم قرآنا يتلى في اكثر

199
01:06:32.000 --> 01:06:49.250
اكثر من صورة ويساق للعبرة والاتعاظ. واضح؟ فهناك ايات يقبل معها الايمان وهناك ايات تكون عقوبة لا يرجى معها الايمان. اذا يا شباب يمكن ان نكتب هذه الفائدة. الايات التي اه يسوقها الله

200
01:06:49.250 --> 01:07:09.250
تبارك وتعالى لعباده يمكن ان تكون مما يقبل معه الايمان مثل الايات الكثيرة جدا السابقة او لقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة او مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يتذكرون. ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم

201
01:07:09.250 --> 01:07:30.350
ارجعون كل هذه الآيات تساق آآ حتى يتوب من تنزل به. خلاص؟ فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا. فهذه الايات هي ايات للانذار لكن في ايات بقى يا شباب للعقوبة. مثل بالضبط اية نوح عليه السلام كانت نصرا له وكانت

202
01:07:30.350 --> 01:07:53.200
عقوبة لقومه آآ كذلك اه ايات كثيرة جدا مثل اية اغراق قوم فرعون. فهذه عقوبة. فالذي ترجى توبته الله سبحانه وتعالى يسوق له الايات سواء كانت بالتخويف او بالانذار او بالعذاب او بنتق الجبل او بتكليف معين يختبره

203
01:07:53.200 --> 01:08:12.550
الله به صبره كما كلف آآ الصحابة الجهاد والفرائض والصدقة آآ ثم آآ كفر من كفر ممن كانوا ضعفاء ايمان كما قال الله لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضلنا صدقن ولنكونن من الصالحين

204
01:08:12.650 --> 01:08:32.650
فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون. آآ فبالتالي الله سبحانه وتعالى لما اختبرهم بالتكاليف كفروا. فالله سبحانه وتعالى يا شباب يبتلي عباده بالوان من البلاء. معنى انه يبتلي يبقى معنى كده ان العبد اذا تاب قبلت توبته. يبقى هذا النوع لكن فيه

205
01:08:32.650 --> 01:08:52.050
نوع تاني بقى اللي هو العقوبة ان الله سبحانه وتعالى يعاقبه خلاص ما دام عاقبه يبقى هذا لا يدخل في البلاء. تمام ارجو ان تكون هذه النقطة واضحة. بقي هنا بقى يا شباب اشكال ينبغي ان يدفعه ابن تيمية. وهو الاستثناء في قول الله الا قوم يونس

206
01:08:52.050 --> 01:09:12.850
بص لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا. هنا يا شباب احنا محتاجين عشان نفهم هذا الكلام احنا عايزين نشوف احنا خدنا وقت قد ايه اه تقريبا خدنا ساعة وعشر دقائق ان شاء الله ثلث ساعة وننتهي ان شاء الله. هنا يا شباب حينما ننظر في هذا الاستثناء احنا قلنا ان احنا عندنا ثلاث

207
01:09:12.850 --> 01:09:28.900
ثلاثة انواع من السياق. في عندنا سياق الاية يعني ننظر الى ما قبلها وما بعدها. وفي عندنا سياق السورة وفي عندنا يقي العام للايات من الوحي تلات انواع من السياقات يحتاجها الباحث

208
01:09:29.250 --> 01:09:41.950
السياق الاول انك تنظر في الاية في اللي قبلها واللي بعدها. طيب الاية احنا خلينا لما لما ننظر في الاية يا شباب لما ننظر في الاية في آآ سورة يونس عليه السلام

209
01:09:42.200 --> 01:10:02.200
الله سبحانه وتعالى آآ يبين ان آآ موسى عليه السلام دعا قال آآ ربنا انك اتيت فرعون وملأه زينة واموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك. ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم. خلاص هذه تنفعنا. هذا من ضمن

210
01:10:02.200 --> 01:10:23.700
في السياق اه الله سبحانه وتعالى قال قد اجيبت دعوتكما. ذكر الله سبحانه وتعالى نموذجا ممن تاب بعد المعاينة ولم يقبل الله ولم يقبل الله توبته نموذج فرعون وقوم فرعون. خلاص؟ بعد ذلك الله سبحانه وتعالى قال للنبي صلى الله عليه وسلم فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب

211
01:10:23.700 --> 01:10:45.200
تاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين. كلمة ان كنت في شك آآ هذا شباب تعليق الحكم على شرط لا يستلزم وقوعه فالله سبحانه وتعالى يبين ان خبر صدق الوحي يجده النبي صلى الله عليه وسلم عند آآ الذين اوتوا الكتاب الذين يقرأون الكتاب يعني

212
01:10:45.200 --> 01:10:57.850
كبار اليهود والنصارى فكلمة ان كنت في شك لا يقتضي ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم شك في ذلك ولكن آآ تعلق الحكم على شرط لا يستلزم وقوعه. يعني الله سبحانه وتعالى

213
01:10:57.850 --> 01:11:07.850
ان وقع منك شك فاسأل. وهذا الشك لم يقع كما قال الله سبحانه وتعالى لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو سرق

214
01:11:07.850 --> 01:11:24.250
فاطمة بنت محمد لقطعت يدها. وكما قال الله سبحانه وتعالى لامهات المؤمنين من يأتي منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين تعليق الحكم على شرط لا يستلزم وقوعه. وانما غايته بيان الحكم اذا وقع الشرط

215
01:11:24.350 --> 01:11:44.350
واضح كما قال اه قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين. والله سبحانه وتعالى ليس له ولد ولكنه بيان للحكم على فرض حصول الشرط هنا بقى يا شباب جاءت الاية ركز بقى كده. ولا تكونن من الذين كذبوا بايات الله فتكون من الخاسرين ان الذين حقت عليهم

216
01:11:44.350 --> 01:12:09.650
من كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم. يعني ربنا يبين ان صنفا من الناس لا تنفعهم الايات ابدا مهما جاءتهم الايات لا يؤمنوا مهما تنوعت لهم الايات لا يؤمنون. خلاص كما قال ختم الله على قلوبهم وسمعهم وابصارهم. هنا بقى جاء جاءت الاية فلولا كانت قريته

217
01:12:09.650 --> 01:12:22.900
كن آمنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس. لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين. يبقى احنا كده نظرنا الى سياق القبلي نريد ان ننظر الى السياق البعدي

218
01:12:23.200 --> 01:12:43.200
قال ولو شاء ربك لا من في الارض كلهم جميعا. افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين؟ الله سبحانه وتعالى يقول للنبي صلى الله عليه وسلم لو شاء الله لا امن الناس دون رؤية الايات. ولو شاء الله لانزل ايات تلزم هؤلاء بالايمان كما في مطلع سورة الشعراء

219
01:12:43.800 --> 01:13:03.800
ان نشأ ننزل عليهم اية من السماء فظلت اعناقهم لها خاضعين. خلاص؟ لو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا. لو شاء الله لجمعهم على الهدى لو شئت لاتينا كل نفس هداها. هذا يؤكد للنبي صلى الله عليه وسلم انك لا تملك هداية القلوب وان الله لو اراد لهدى الناس جميعا حتى بدون

220
01:13:03.800 --> 01:13:22.450
رؤية ايات خلاص كده؟ وهذا امر للنبي صلى الله عليه وسلم الا يكره احدا على الايمان لان ايمان المكره اساسا غير مقبول. من كان غنيا عن الله فالله سبحانه وتعالى يسهل له استغناءه. اتكل على الله خلاص. لا نريدك. اذا كنت لا تريد الله فان الله لا يريدك

221
01:13:22.750 --> 01:13:36.400
تمام آآ كما قال الله سبحانه وتعالى انصرفوا صرف الله قلوبهم فلما زاغوا آآ آآ فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. ايات كثيرة جدا تبين هذا المعنى هتستغنى الله سبحانه وتعالى يستغني عنك

222
01:13:36.450 --> 01:13:48.950
واستغنى الله والله غني حميد هنا بقى ربنا يقول ايه؟ وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون. قل انظروا ماذا في السماوات والارض

223
01:13:48.950 --> 01:14:08.950
وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون. هذه ايضا تعنينا ان الله سبحانه وتعالى يبين ان الايات والنذر تنفع نعم لكن تنفع من يرجى منه الايمان. يبقى دي هنستفيد منها حاجتين يا شباب. ان الله يبعث الايات والنذر

224
01:14:08.950 --> 01:14:28.950
لمن يرجى ايمانه من ترجى توبته واذا تاب كشف الله عنه العذاب وقبلت توبته. وتتضمن ايضا ان قوما لا تنفعهم الايات ولا تقبل آآ توبتهم بعد معاينة العذاب. بعد كده جاءت ايه؟ ايات اخرى فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم الى اخر

225
01:14:28.950 --> 01:14:49.900
الايات. يبقى ده شباب الاسياق اللي هو داخل الايات في عندنا سياق للصورة عموما فسورة يونس هي في رأي اعظم سورة يمكن ان ان تناقش بها الكفار والملحدين والمشركين. وانا عملت منشور كامل عن سورة يونس خاصة. وقلت ان هذه السورة

226
01:14:49.900 --> 01:15:11.250
جمعت اعظم ايات اعظم الايات والحجج على اعظم مسائل الدين. اللي هي من اين اتينا فلماذا وما هي الوسيلة التي نهتدي بها والى اي شيء نصير؟ اللي هي المبدأ والغاية والوسيلة والمصير. اكبر مسائل تشغل بال

227
01:15:11.250 --> 01:15:33.500
والفكر والفلسفة والمذاهب العلمانية اجابت عنه هذه السورة باحسن الادلة واقوال فسورة يونس تتكلم عن هذا النوع من الحجج والايات التي ينتفع بها المؤمن ولا ينتفع بها الكافر ابن تيمية بقى هنا شباب سيدخل في تفصيل

228
01:15:33.600 --> 01:15:57.650
ما معنى استثناء قوم يونس؟ لانه قد يظهر ان قوم يونس مستثنون ممن لم يقبل توبتهم بعد عاينت العذاب. قال ابن تيمية احنا في صفحة تلتمية وسبعين قال ابن تيمية واما استثناء الله واما استثناء الله قوم يونس فهو حجة في المسألة. فان الله قال فلولا كانت قريتنا

229
01:15:57.650 --> 01:16:12.350
امنت فنافعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي. وقوله الا قوم يونس استثناء منقطع وهم قد سلموا انه منقطع ودليل ذلك انه منصوب ولو كان مثبتا

230
01:16:12.500 --> 01:16:32.500
لكان مرفوعا في اللغة المشهورة. يعني ايه يا شباب؟ احنا عندنا الاستثناء وده يأكد بقى ان طالب العلم احيانا لما بيدرس مسألة مسألة بيحتاج الى علوم اخرى. يعني ممكن مسألة وانت بتدرسها تحتاج فائدة من علوم الحديث ومسألة اخرى تحتاج فائدة اصولية ومسألة اخرى فائدة تفسيرية واخرى مسألة لغوية او

231
01:16:32.500 --> 01:16:48.750
لغوية يعني يا شباب العلوم تتداخل ويقوي بعضها بعضا قال واما استثناء قوم يونس فهو حجة في المسألة. خلاص يبقى كده ايه؟ هم هم بيقولوا ان الاستثناء ده حجة لهم. لا ده ده احنا هنقلب الدليل

232
01:16:48.750 --> 01:17:04.300
عليهم هنقول لهم بالعكس ده ده حجة معنا احنا يبين ان قوم يونس آآ ليسوا آآ مستثنيين آآ من هؤلاء الذين لم تقبل توبتهم بعد معاينة العذاب الذي لا تقبل معه التوبة اللي هو العذاب العقوبة يعني

233
01:17:04.850 --> 01:17:20.450
اه بيقول ليه؟ بيقول لانها اه منصوبة الا قوم يونس جاءت منصوبة. يبقى ده اسمه استثناء منقطع. يعني ايه منقطع يا شباب؟ الاستثناء منقطع اللي هو ان يكون المستثنى من غير جنس المستثنى منه

234
01:17:21.500 --> 01:17:43.300
ان يكون المستثنى من غير جنس المستثنى منه. آآ يعني آآ خلينا نضرب مثال مثلا اما اقول ايه؟ جاء القوم الا حمار القوم هو الا حمار القوم. يبقى اه الحمار هذا مستثنى من القوم لانه ليس منهم. فالاستثناء هنا بمعنى كلمة لكن

235
01:17:43.750 --> 01:18:03.750
الاستثناء هنا بمعنى كلمة لكن فكأن الاية لكن قوم يونس لكن لكن قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي. واضح؟ يعني ربنا هنا لا يقول ان قوم يونس مستثنون من الناس الذين اذا امنوا لم تقبل توبتهم. لأ

236
01:18:03.750 --> 01:18:24.750
لكن قوم يونس بقى امنوا لما هددوا بالعذاب فكشفنا عنهم العذاب فوق قبلنا ايمانهم. فكلمة الا هنا يا شباب هي بمعنى ايه؟ بمعنى لكن  ان شاء الله ممكن في دورة اخرى آآ ناخد كتاب قطر الندى بحيس ان احنا نعدي على رؤوس المسائل اللغوية. ونفهم آآ معنى الاستثناء المنقطع او

237
01:18:24.750 --> 01:18:39.850
او عموما نفهم المسائل اللغوية اللي انت هتحتاجها كتير في آآ قراءة القرآن او في آآ دراسة السنة النبوية عايزين نشوف احنا خدنا وقت قد ايه كده عشان انا التزمت معكم بساعة ونصف. طيب باقي عشر دقائق ان شاء الله

238
01:18:41.200 --> 01:19:04.600
آآ قال استثناء منقطع وهم قد سلموا انه منقطع ودليل ذلك انه منصوب يعني منصوب لانه ايه؟ لان المستثنى غير مأخوذ من المستثنى منه قال ولو كان مثبتا لكان مرفوعا في اللغة المشهورة. كما في قوله ما فعلوه الا قليل منهم. يعني ايه؟ يعني قليل منهم القليل ده مأخوذ من

239
01:19:04.600 --> 01:19:24.550
الضمير اللي هو ما فعلوه هم. يبقى ما دام المستثنى مأخوذ من المستثنى منه يبقى ده ايه؟ يبقى ده مش منقطع. يبقى ده استثناء على بابه فلما قال الا قوم يونس بكان منقطعا كالاستثناء في قوله فلولا كان من القرون من قبلكم اولو بقية ينهون عن الفساد في الارض الا

240
01:19:24.550 --> 01:19:41.500
قليلا ممن انجينا منهم فهذا منقطع. يبقى كلمة الا قليلا داد ايه منقطع قال وكذلك اهل العربية والتفسير قالوا هو استثناء منقطع. والمعنى لكن قليل ممن انجينا منهم من نهى عن الفساد. وقال مقاتل لم يكن

241
01:19:41.500 --> 01:19:58.850
في القرون من ينهى عن المعاصي والشرك الا قليلا ممن انجينا من العذاب مع الرسل طيب قال ومما يبين ذلك يعني مما يبين آآ ان هذا الاستثناء منقطع. يعني الله سبحانه وتعالى يقول فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا

242
01:19:58.850 --> 01:20:18.850
لا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا. فهل قوم يونس عليه السلام كانوا مستثنين ممن لم تقبل توبتهم اذا تابوا ام ان الله يقول ولكن قوم يونس لما تابوا بعدما انذرناهم بالايات قبلنا توبتهم. قال ومما يبين ذلك

243
01:20:18.850 --> 01:20:36.350
كأن قوله فلولا بمعنى فهلا. وهي كلمة تحضيض على المذكور وذم لمن لم يفعله والمعنى فهلا كانت قرية آمنت فنفعها ايمانها؟ يعني كأن الله سبحانه وتعالى يذكر الناس بقوم يونس. يقول لهم

244
01:20:36.350 --> 01:20:57.850
ماذا لم تؤمنوا كما امن قوم يونس؟ قوم يونس لما بعثنا عليهم العذاب والانذار لما اخذناهم بالبأساء والضراء فلماذا لم تؤمنوا كما امنوا؟ واضح كده يا شباب قال كما قال فلولا كان من القرون من قبلكم اولو بقية ينهون عن الفساد في الارض. اي لما

245
01:20:57.900 --> 01:21:14.700
آآ لما لا كان فيهم من ينهى وفي القرى من امن فنافعه ايمانه. وهذا يقتضي ان اهل القرى لو امنوا لنفعهم ايمانهم كما نفع قوم يونس. ممتاز جدا يا شباب. اذا ابن تيمية شباب يأتي

246
01:21:14.950 --> 01:21:34.950
يأتي باخص حجة عند هؤلاء على جعل قوم يونس مستثنيين ممن يؤمنون بعد معاينة العذاب فتقبل توبة فابن تيمية بيقول لهم غلط. ده بالعكس انتم كده اخرجتم الاية عن سياقها وعن معناها وعن فائدتها. لو كان قوم

247
01:21:34.950 --> 01:21:54.950
يونس اساسا مستثنين يبقى معنى كده ان ربنا لما بيذكرنا بحالهم آآ فهذا لا فائدة فيه لان الله انما ذكرنا ابحالهم حتى نعتبر بهم. الله سبحانه وتعالى ذكر المشركين واهل الكتاب بتوبة قوم يونس حتى يتوبوا كما تاب

248
01:21:54.950 --> 01:22:13.600
فلو كان هذا حكما خاصا بقوم يونس فما معنى ان يذكرهم الله بالتوبة؟ واضح كده؟ واضح وجه الاستدلال هذا؟ فالله سبحانه وتعالى يقول لما لا كان فيهم من ينهى وفي القرى من امن فنفعه ايمانه. وهذا يقتضي

249
01:22:13.650 --> 01:22:29.050
ان اهل القرى لو امنوا لنفعهم ايمانهم كما نفع قوم يونس قال لكن لم يؤمنوا وعلى ما قاله المنازعون يكون معنى الاية ما امنت قرية فنفعها ايمانها الا قوم يونس او ما احد او ما امن

250
01:22:29.050 --> 01:22:49.050
انا احد عند رؤية العذاب فنفعه ايمانه الا قوم يونس فبهذا فسروا القرآن وليس هذا مراد الله فان الله لم يخبرنا لم يخبرنا ان غير قوم يونس امنوا وما نفعهم ايمانهم. وان وان الايمان لم ينفع الا قوم يونس. بل مقصوده انه لم يؤمن وينتفع بايمانه من اهل

251
01:22:49.050 --> 01:23:06.000
ترى الا قوم يرس هذا رائع جدا يا شباب. لاحظ الله سبحانه وتعالى استثنى قوم يونس؟ نعم هذا الاستثناء صحيح. تمام حق لكن ما هو الاستسناء؟ هل الاستثناء ان قوم يونس تابوا توبة

252
01:23:06.250 --> 01:23:26.250
بعد معاينة العذاب فقبل الله توبتهم. وهذا لا يحدث ابدا وهذا حكم خاص ابدا. الله سبحانه وتعالى يبين ان الاقوام التي عذبت وانذرت لم تؤمن. خلاص كده؟ لكن قوم يونس لما انذرهم الله امنوا فنفعهم ايمانهم. اذا

253
01:23:26.250 --> 01:23:50.400
الاستثناء مركب من امرين من ان هؤلاء امنوا وانهم نفعهم ايمانهم. اما الاقوام غير قوم يونس لم يؤمنوا فبالتالي لم ينفعهم ايمانهم. امنوا نعم لكن امنوا بعد رؤية العذاب فلم ينفعهم ايمانهم. اذا خصيصة قوم يونس

254
01:23:50.400 --> 01:24:08.750
انهم امنوا عند الانذار وانتفعوا بايمانهم. اما غيرهم فيؤمنون بعد الموت او يؤمنون يوم القيامة او يؤمنوا بعد حلول العذاب الذي لا تقبل معه التوبة فبالتالي لا ينفعهم ايمانهم. والله هذا من احسن ما يكون شباب

255
01:24:08.900 --> 01:24:28.900
ان يبين لك خطأ لماذا اخطأ المخالف؟ دي مهمة جدا معرفة منشأ الاقوال مهمة. معرفة سبب القول مهمة الانسان اذا كان يناقش اي مقالة دون ان يعرف حجتها ومنشأها وكيف قالوا ولماذا قالوا فلا يمكن ان يحسن الرد عليها. لذلك الله سبحانه وتعالى كما

256
01:24:28.900 --> 01:24:50.100
الصلاة لنا الحق فصل لنا الباطل. قال الله سبحانه وتعالى وكذلك نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين طيب قال وايضا يعني كأن الاية يا شباب انه لم يصنع صنيعهم احد. ولو كان احد صنع صنيعهم لنفعه

257
01:24:50.450 --> 01:25:10.450
يعني لو كان هناك قوم آآ امنوا مثل ما امن قوم يونس لانتفعوا مثل ما انتفعوا فهذا ليس حكما خاصا بل بل هو حكم يشمل كل من كان على مثل حالهم. قال وايضا ما دام هو قال وايضا يا شباب يبقى هذا وجه جديد في الاستدلال. في فرق بين ان

258
01:25:10.450 --> 01:25:26.450
قول ومما يبين ذلك وبين ان يقول وايضا اذا قال وايضا فهذا وجه جديد لم يسبق. قال وايضا فان معنى هذا فان هذا المعنى يقال فيه فما قرية امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس

259
01:25:26.450 --> 01:25:46.450
بصيغة النفي والسلب. لا يقال فهلا كانت قرية امنت بصيغة التحضيض والطلب والاستدعاء والتوبيخ والملام على ترك ايمان فان هذه الصيغة اصل وضعها هو هو للتحضيض لا للنفي. ابن تيمية هنا يا شباب عشان تعرف ان الباحث يحتاج احيانا

260
01:25:46.450 --> 01:26:06.450
الى آآ في بحث مسألة معينة مثلا قد يحتاج الى جزء من البلاغة. قد يحتاج الى شيء من من اللغة من القواعد. قد يحتاج الى قواعد في تفسير قد يحتاج الى قواعد في الجرح والتعديل. ربما يكون عندك حديث يدور عليه البحث وانت تحتاج فيه هذه القواعد. هنا بقى احنا بنتكلم عن

261
01:26:06.450 --> 01:26:26.450
كلمة لولا كلمة لولا اساسا دلالتها بمعنى التحضيض. فالتحضيض معناه الحث. يعني انك تقول ذلك حث المتلقي على ان يصنع شيئا ما. واو توبخه على انه لم يصنع شيئا ما. تمام؟ فالله سبحانه وتعالى ساق

262
01:26:26.450 --> 01:26:46.650
انا توبة قوم يونس تحضيدا فلو كانت توبة قوم يونس خاصة بهم لم يبق معنا للتحضيض والحث. فاهم في كده يا شباب لو كان هذه الاية ليس معناها للتحضيض والحث. واخد آآ واخد بالك يبقى لماذا سيقت هذه الاية؟ طيب

263
01:26:46.750 --> 01:27:08.250
قال ولهذا قد آآ يفعل المحضوض عليه بعد التحضيض كما يفعل بعد الامر. كما قال تعالى ويقول ويقول الذين امنوا لولا نزلت ثم قال فاذا انزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون اليك نظر المغشي عليه من الموت فاولى لهم. فاين هذا منها

264
01:27:08.250 --> 01:27:28.400
هذا اين اخباره بانهم امنوا ولم ينفعهم ايمانهم مع كونه وبخهم وذمهم على انهم لم يؤمنوا فينتفعوا بالايمان قال ولهذا كان الاستثناء بعده منقطعا. ولو كان نفيا وسلبا لكان الاستثناء متصلا كقوله ما فعلوه الا قليل منهم

265
01:27:28.400 --> 01:27:50.200
فلما قطع الاستسناء دي بقى النتيجة يا شباب. يعني ابن تيمية ذكر مقدمات يريد ان يصل بها الى النتيجة. طب ما هي المقدمات عندنا المقدمة الاولى خلينا نرتب كده شباب الكتاب من اوله. ابن تيميه ذكر قولين. القول الاول ان هؤلاء عاينوا العذاب الذي هو عقوبة

266
01:27:50.200 --> 01:28:10.200
ومع ذلك قبل الله ايمانهم وخصهم بذلك. والقول الثاني انهم رأوا العذاب الذي بمثابة الانذار وقبل الله توبتهم وبين انهم هم القوم الذين امنوا وانتفعوا بالايمان اما غيرهم فلم يؤمنوا ولم ينفعهم ايمانهم او انهم امنوا بعد العذاب. ذكر ابن تيمية انواع

267
01:28:10.200 --> 01:28:32.450
عذاب كتمهيد لبيان العذاب المذكور وذكر كذلك الحديث عن الاستثناء وذكر كذلك انواع الابتلاء التي يبتلى بها العباد وان من البلاء ما يكون آآ بمثابة الاختبار آآ او الحض او الحث على التوبة ومنه ما يكون عقوبة. واضح؟ فهنا بقى

268
01:28:32.850 --> 01:28:52.850
اه يريد ان يصل الى هذه الفكرة وهي معنى الاستثناء. وهل هذا الاستثناء متصل او منقطع؟ فبين ان الاستثناء هنا منقطع بمعنى لكن لكن قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين ولو كان

269
01:28:52.850 --> 01:29:10.750
قرون لو كانت الامم قبلهم امنت مثل هذا الايمان لانتفعوا بايمانهم. فبيقول ايه يا شباب آآ فلما قطع الاستثناء ونصب المستثنى علم انه استثناء استثناء من من نفي آآ وسلب

270
01:29:10.750 --> 01:29:25.700
لكن الكلام تحضيض. فلو اتصل استثناء لكان المعنى تحديدهم على الايمان الا قوم يونس. وتحديدهم على النهي عن الفساد الا القليل اللي هي في سورة هود وهذا يوجب قلب المعنى يبقى انت كده بتقلب المعنى

271
01:29:25.900 --> 01:29:45.900
فان الله يحض الجميع على الايمان وعلى النهي عن الفساد. لكن لما ذكر صيغة صيغة للحض العام العامي بين ان هؤلاء وهؤلاء فعلوا ما حضوا عليه. فلا يتناوله فلا يتناولهم الذم. فان الاستثناء المنقطع قد يكون من الجنس

272
01:29:45.900 --> 01:30:03.600
المشترك بين المستثنى والمستثنى منه كما في قوله آآ ما لهم به من علم الا اتباع الظن خلاص فاتباع الظن مستثنى من المعنى العام المشترك بين العلم والظن وهو الاعتقاد. آآ فانه يعني يا شباب يريد ان يقول ان احنا عندنا في

273
01:30:03.600 --> 01:30:20.250
استثناء الشباب في مستثنى وفي مستثنى منه. واضح؟ المستثنى اللي هو الاصل. والمستثنى منه ده اللي هو اخذ منه اللي هو اخذ خلاف حكم الاصل. ربنا لما يقول ما لهم به من علم الا اتباع الظن

274
01:30:20.500 --> 01:30:42.450
اتباع الظن هل هو من العلم؟ نعم قد يشترك في الاصل العام الذي هو مجرد الاعتقاد. لكنه ليس من العلم النافع او ليس من العلم حق واضح كده فلما فابن تيمية يريد ان يقول ان الله سبحانه وتعالى حض كل الناس على الايمان والتوبة عند

275
01:30:42.450 --> 01:31:02.450
معاينة الانذار. واضح كده؟ وبين ان القرى لم تستجب لهذا الا قوم يونس. يعني قوم يونس لم يوبخوا لانهم لما حضوا على الايمان والتوبة تابوا. فنفعهم ايمانهم. فبالتالي هم استسنوا

276
01:31:02.450 --> 01:31:24.100
ممن طلب منه الايمان ولم يؤمن. فبالتالي لم يوبخه وقبلت توبتهم. نفس الكلام فلولا كان من القرون من قبلكم اولوا بقية اونى عن الفساد في الارض يعني ربنا سبحانه وتعالى يقول ان في قليل من الناس آآ طلبنا منهم ان ينهوا عن الفساد في الارض واستجابوا لذلك فلذلك لم يذموا ولم يوبخوا

277
01:31:24.100 --> 01:31:41.750
اه حبهم الله وانتفعوا هم بهذا التحضيض ابن تيمية هنا بقى بيذكر لك فائدة لغوية عظيمة جدا. بيقول ايه؟ خلينا نجيب الفايدة من الاول دي والله يا شباب ينبغي ان تلحق بكتب اللغة. انا لم اقرأها في كتب اللغة. هذه الفائدة اللي هي

278
01:31:41.850 --> 01:32:01.850
الاستثناء المنقطع قد يكون من الجنس المشترك بين المستثنى والمستثنى منه. آآ كما في قوله ما لهم به من علم الا اتباع الظن. قال اتباع الظن مستثنى من المعنى العام المشترك بين العلم والظن وهو الاعتقاد. فانه لما قال ما لهم به من علم بقيت النفس تطلب فهل عندهم شيء من

279
01:32:01.850 --> 01:32:25.700
اعتقاد فيقال نعم ما عندهم الا الظن فاهمين كده يا شباب؟ قال وكذلك قوله لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولى. فانه استثناء من المعنى المشترك بين الجنة دنيا فلما قال لا يذوقون فيها الموت بقيت النفس تطلب. هل ذاقوه في غيرها؟ فقال لم يذوقوه لم يذوقوا الا الموتة الاولى اللي هي في

280
01:32:25.700 --> 01:32:46.750
دنيا وكذلك نظائره. والله العظيم هذه الفائدة نفيسة انا لم اقرأ احدا تكلم في الاستثناء المنقطع بهذه الفائدة. اللي هو ان يكون اثنى يشترك مع المستثنى منه في المعنى العام. فيه مثال طبعا حضرني دلوقتي ان آآ ابن معين لما كان بيتكلم عن معمر

281
01:32:46.750 --> 01:33:11.100
فبيقول آآ معمر يخطئ في رواية البصرة الا في روايته عن الزهري وآآ يحيى ابن ابي كثير اساسا الزهري ويحيى ابن ابي كثير ليسوا من رواة البصرة واضح؟ لكن يشترك الزهري ويحيى ابن ابي كثير في المشايخ الذين اخذ عنهم معمر فيشتركون في المعنى العام

282
01:33:11.100 --> 01:33:31.100
وليس في المعنى الخاص الذي استثنوا منه. والله هذه فائدة نفيسة جدا يا شباب. ارجو ان تقيدوها في كتب اللغة. قال وقد يكون اخص فمن المستثنى منه فلما قال فلولا كان من القرون من قبلكم اولوا بقية. وقال فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمان

283
01:33:31.100 --> 01:33:53.850
نهى كان هذا تحضيدا للجميع والتحضيض امر مؤكد يقتضي ذم من لم يفعل المأمور وعقابه. ونفس الحظ والامر لا يستلزم الخبر. فان المأمور لم افعل ما امر به بل قد يفعله وقد لا يفعله. واذا لم يفعله استحق الذم والتوبيخ. وقد يكون في المحظوظين من فعل. فلما ذكر

284
01:33:53.850 --> 01:34:13.850
ترى التحضيض والفاعل مستثنى من التوبيخ لا مستثنى من الحض. فلو فلو قال الا قليل آآ الا قوم يونس لكان هذا استثناء من التحضيض وليس كذلك. يعني يا شباب هل ربنا استثنى قوم يونس من التحضير

285
01:34:13.850 --> 01:34:28.350
آآ ام استثناهم من الخبر ربنا بيقول ان ما فيش ناس آآ آآ الناس دول ان الذين حقت عليهم كلمة رب كانوا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم. فلولا كانت قرية امنت

286
01:34:28.350 --> 01:34:52.700
حائما والا قوم يونس هل ربنا يريد ان يقول آآ اننا آآ يعني آآ آآ دعونا هؤلاء للتوبة فلم يستجيبوا واستجاب قوم يونس هل هذا هو الذي يريد ان يقوله الله؟ فاستثنى قوم يونس من الخبر ام من الحض؟ هو ده اللي ابن تيمية بيقوله. فطبعا الله سبحانه وتعالى استثنى قوما

287
01:34:52.700 --> 01:35:11.650
يونس لان من قبلهم اه اه من الاقوام لما او من بعدهم حتى لما انذروا لم يؤمنوا فلم ينفعهم ايمانهم. انما قوم يونس لما حضهم الله انتفعوا بهذا الايمان. قال ايه؟ لكن هذا استثناء من التخصيص

288
01:35:12.000 --> 01:35:32.000
وليس كذلك. وانما هو استثناء من اخص منه وهو التوبيخ ونفي الفعل. يعني ربنا سبحانه وتعالى يوبخ هؤلاء الاقوام انهم لما حثهم على التوبة لم يتوبوا فلم ينفعوا ايمانهم. فاستثنى قوم يونس من هذا التوبيخ. قال الا قوم

289
01:35:32.000 --> 01:35:46.750
لما حفيناهم عن التوبة تابوا. فلم يشملهم هذا التوبيخ. ارجو ان يكون المعنى واضحا يا شباب انا حاولت ان افصله من اكثر من وجه لكن عشان احنا مش شايفين بعض يعني فانا مش عارف انتم فاهمين ولا الموضوع صعب عليكم

290
01:35:47.000 --> 01:36:07.000
طيب قال فكلهم لم ينهى. آآ اقصد قال وهو مم قال فانه لما حض الجميع كأنه قيل فكلهم لم ينهى وكلهم يستحقون الذم والتوبيخ فيقال فيقال نعم الا قوم يونس والا قليلا. ومما يبين ان مثل هذا التحضيض لا يستلزم النفي عن الجميع

291
01:36:07.000 --> 01:36:24.250
هيجيب بقى نظائر هو لكلمة لولا شوف كده الوقت آآ خدنا قد ايه؟ اه لا ده احنا كده عدينا بكتير عدينا بكتير فخلينا نقف هنا يا شباب. احنا وقفنا عند آآ وجه الاستثناء في آآ كلمة لولا

292
01:36:24.350 --> 01:36:41.200
وما دلالة كلمة لولا فخلينا نقف هنا عند صفحة تلتمية تلاتة وسبعين اه اكثرت عليكم في الكلام آآ لكن ارجو ان يكون نافعا ان شاء الله يمكن ان نكمل هذا الدرس بالليل. احنا عندنا في الايام اللي جاية نحاول نضغط شوية دروس. ومن لا يستطيع ان يواظب معنا في الدروس يمكن ان

293
01:36:41.200 --> 01:37:02.200
آآ يعني يراجعها في التسجيلات. التسجيلات كلها موجودة على في موقع كده موجود فيه صفحة موجود فيها كل الدروس. احنا عندنا تقريبا دلوقتي في علوم الحديث اكثر من مئتين وخمسين ساعة آآ في كتب كثيرة مشروحة. آآ بالترتيب. وعندنا كذلك في دروس العقيدة وعندنا دروس في

294
01:37:02.200 --> 01:37:22.200
قرآن خص بالقرآن وعندنا دروس خاصة آآ تزكية النفس والاخلاق. عندنا دروس خاصة ببناء الاسرة المسلمة. آآ من لا يستطيع ان يحضر هذه مباشرة يمكن ان يراجعها ان شاء الله في مواضيعها. وانا اضع لكم روابط لكل هذه الدروس. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. اللهم علمنا

295
01:37:22.200 --> 01:37:33.050
ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. وان شاء الله غالبا ممكن بالليل نكمل ان شاء الله هذه الرسالة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وصباح الفل