﻿1
00:00:17.900 --> 00:00:37.900
في ابواب صدور القرآن باب ما جاء في سجود القرآن وسنتها. حدثنا محمد ابن بشار قال حلتنا غل قال حدثنا توبة عن ابيه اسحاق قال سمعت الاسود عن عبد الله رضي الله عنه سجود التلاوة آآ

2
00:00:37.900 --> 00:01:00.150
الذي سببه التلاوة. ولكن ليس كل تلاوة تكون سببا للسجود. بل هذا موقوف على ما ورد وسيتبين ان شاء الله فيما بعد وسجود التلاوة سنة مؤكدة حتى قال بعض اهل العلم بوجوبها كشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

3
00:01:00.600 --> 00:01:19.950
واستدلني ذلك بقول الله تعالى فما لهم لا يؤمنون واذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ووجه الدلالة ان قوله واذا قرأ عليهم القرآن لا يسجدون يجب ان يحمل على سجود التلاوة

4
00:01:20.050 --> 00:01:44.200
لانه ليس كل قرآن يسجد اذا قرأ قرء الانسان والجمهور والجمهور على انه اي سجود اي سجود التلاوة السنة وهذا هو القول الراجح انه سنة ودليل ذلك ان امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

5
00:01:44.550 --> 00:02:07.750
خطب الناس ذات يوم بسورة النحل فلما بلغ السجدة وهو على المنبر نزل وسجد وفي الجمعة الاخرى خطب بها ولما مر بالسجدة لم يسجد وهذا فعل الخليفة الراشد وبمحظر من الصحابة

6
00:02:08.900 --> 00:02:31.800
ترك السجود مع القدرة عليه ثم قال ان الله لم يفرض علينا السجود الا ان نشأ والاستثناء هنا منقطع يعني لكن ان شئنا سجدنا وان شئنا لم نسجد واما الاية التي استدل بها من اوجب سجود التلاوة

7
00:02:32.050 --> 00:02:55.150
فهي في الحقيقة دليل عليه وليست دليلا له لاننا اذا اخذنا بظهر اللفظ اذا قرأ عليهم القرآن لا يسجدون تبين ان ان معنى السجود هنا الذل والخضوع وحينئذ يكون مطابقا لظاهر قوله اذا قرأ القرآن

8
00:02:55.350 --> 00:03:13.300
لان ظاهر الاية اذا قرأ القرآن كله لا يذلون ولا يخضعون وحملها على سجود التلاوة مخالف لظاهر اللفظ اذا فالصواب ما عليه جمهور العلماء من ان سجود التلاوة ايش؟ سنة مؤكدة

9
00:03:13.750 --> 00:03:33.700
لكنه ليس بواجب ثم هل هو صلاة او غير صلاة اختلف العلماء فيه ايضا فمنهم من قال انه صلاة لكنه كصلاة النافلة يشترط له ما يشترط لصلاة النافلة ومنها الطهارة واستقبال القبلة

10
00:03:34.000 --> 00:03:49.500
ومنهم من قال انه ليس بصلاة وذلك لانه ليس فيه قراءة الفاتحة ولو كان من الصلوات لوجبت فيه قراءة الفاتحة لقوله عليه الصلاة والسلام لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب

11
00:03:49.600 --> 00:04:07.450
وما كونه لا يشرع للطهارة فلانه يأتي قد يأتي والانسان ليس على وضوء لكن الذي يظهر انه من جنس النافلة واما سقوط الفاتحة فلانه ليس ليس هناك قيام حتى تقرأ فيه الفاتحة

12
00:04:07.800 --> 00:04:27.500
واذا قلنا انه صلاة او في حكم الصلاة فهل يشرع في وقت النهي؟ كما بعد صلاة الفجر او صلاة العصر؟ الجواب ينبني على القول بجواز ذوات الاسباب والصحيح جواز ذوات الاسباب

13
00:04:27.600 --> 00:04:55.200
وعلى هذا فيسجد الانسان اذا مر باية سجدة في اي وقت كان نعم حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شربة عن ابي اسحاق قال سمعت ودعا عن عبدالله رضي الله عنه قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة فسجد فيها وسجد

14
00:04:55.200 --> 00:05:16.050
من معه غير شيخنا اخذ كفا من حصى او تراب فرفعه الى جبهته. وقال يكفيني هذا فرأيته بعد ذلك قتل كافرا وقد سجن معه الكفار في هذه في هذه السجدة وسجودهم للكفار

15
00:05:16.150 --> 00:05:39.100
سجودكم وسجود الكفار معه. قيل لان الشيطان القى في قراءته حين قرأ افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى تلك الغرانيق العلا وان شفاعتهن لترتجى فطافت فطابت بذلك نفوسهم وفرحوا بها

16
00:05:39.400 --> 00:06:11.450
وسجدوا لانه اثنى ايش؟ اثنى على الهتيم وقيل من سجدوا لان اخر سورة النجم يجعل الانسان يسجد كمهل لا لا طوعا ازفت الازفة ليس لها من دون الله كاشفة من هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وانتم سامجون اي لاهون فاسجدوا لله واعبدوا

17
00:06:11.800 --> 00:06:38.350
من شدة ما اخذت الرهبة من قلوب قريش سجدوا وكأنهم غير مفترين وهذا القول ارجح انه لشدة وقع هذه الايات في نفوسهم سجد الا انه يقول غير شيخ اخذ كفا من حسن التراب فرفعه الى جبهته وقال يكفيني هذا

18
00:06:38.600 --> 00:06:56.400
لكنه والعياذ بالله من استكباره زاغ فزاغ فازاغ الله قلبه فقتل بعد ذلك كافرا. نسأل الله العافية يستفاد من هذه الايات من من هذا الحديث مشروعية السجود في سورة النجم

19
00:06:56.900 --> 00:07:20.300
ومشروعية متابعة المستمع لان الناس سجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فاما السامع فلا يشرع له السجود والفرق بين المستمع والسامع ان المستمع منصت ينصت لقراءة القارئ ويتابع بقلبي واما السامع فلا

20
00:07:20.400 --> 00:07:45.000
ولهذا يأثم المستمع الى المعازف ولا يأثم السامع فاذا كان عند الانسان جار قد رفع صوت المعاصي وهو يسمع هذه المعازف لكنه لا يلقي لها بالا فانه لا يأثم واذا كان يركن اليها ويستمع اليها كان اثما

21
00:07:45.100 --> 00:08:15.550
اذا لدينا ثلاثة قارئ والثاني والثالث سامع من الذي يشرع لهم السجود؟ القارئ والمستمع. نعم لا فرق   بعض الناس مرت عليه اية السيد ده يؤخر في السجود مكانتين من القرآن. لا يصح

22
00:08:15.800 --> 00:08:35.550
اذا لم يسجد حينها فانه لا يسجد لانه لانه سنة فات محلها. نعم هذا مبني على انه صلاته غير صلاته نعم. ثلاثة. ثلاثة؟ باب السجدة تنزيل السجدة. حدثنا محمد بن يوسف. قال

23
00:08:35.550 --> 00:08:55.550
حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر الف لام ميم تنزيل السجدة تنزيل الف لام ميم

24
00:08:55.550 --> 00:09:25.550
تنزيل التنزيل السبع كيف هذا؟ تنزيل ايه تنزيل انت سكنت اللام مع انك واصل سم الف لام ميم كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر الف لام ميم تنزيل. السجدة. وهل اتى على الانسان؟ نعم

25
00:09:25.550 --> 00:09:50.500
الحديث ليس فيه انه سجد والبخاري ظاهر ترجمته انه سجد يقول باب سجدة تنزيل السجدة ولكن لعله قد جاء من طريق ليس على شرطه انه سجد وهذا لا شك انه ثابت ان الرسول صلى الله عليه وسلم سجد فيها

26
00:09:51.050 --> 00:10:07.500
فاذا قال قائل ما الحكمة انه يقرأ في فجر الجمعة بالف لام ميم تنزيل السجدة وهل اتى قلنا ان فالجواب ان بعض العوام ظن انها اي صلاة الفجر يوم الجمعة

27
00:10:07.600 --> 00:10:29.950
فظيت بسجدة وان الانسان اذا قرأ اي سورة فيها سجدة او اية ادرك السنة ولكن هذا جهل والصواب انها ان الرسول قرأ فيهما لما فيهما من ذكر المبدأ والميعاد والجزاء والعقوبة

28
00:10:30.250 --> 00:10:54.050
والجمعة مناسبة لهذا لان فيها خلق ادم وفيها اخرج من الجنة وفيها تقوم الساعة فكان من المناسبة ان يبتدأ صباح هذا اليوم بما يدل على ذلك او يشير اليه فمن جهل بعض الناس

29
00:10:54.150 --> 00:11:21.350
انه يقسم الف لام ميم تنزل السجدة بين الركعتين وهذا غلط هذا مضاد للسنة ومن الناس من يقرأ نصفه سورة السجدة ونصف سورة هلأ هل اتى وهذا ايضا غلط فيقال للانسان ان كان بك قدرة على ان تقرأ السورتين جميعا فهذا المطلوب وان لم يكن بك قدرة

30
00:11:21.550 --> 00:11:41.950
فاتقوا الله ما استطعت واقرأ من غيرهم اما ان تشطر سنة ثبتت كاملة فهذا لا ينبغي نعم باب سجدة صاد حدثنا سليمان ابن حرب وابو النعمان قال حدثنا حماد عن ايوب عن

31
00:11:41.950 --> 00:11:59.750
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صاد ليست من عزائم السجود. وقد رايت النبي صلى الله عليه وسلم كما يسكن فيها نعم يعني ليست من من الايات التي امرنا بالسجود فيها

32
00:12:01.300 --> 00:12:20.300
لكن الرسول صلى الله عليه وسلم فعلها فيكون اقتداء فيكون سجودنا فيها اتباعا للرسول صلى الله عليه وسلم واعلم ان العلماء اختلفوا في سج الصاد. هل هي سجدة تلاوة او سجدة شكر

33
00:12:21.550 --> 00:12:50.600
فقيل انها سد التلاوة وهذا هو الصواب وقيل انها سجدة شكر لان الله تاب بها على داوود كما قال تعالى فاستغفروا ربه وخر راكعا واناب فغفرنا له ذلك فهي سجدة شكر بالنسبة لنا وسجد التوبة بالنسبة لداوود

34
00:12:51.950 --> 00:13:15.950
والصواب انها سجدة تلاوة لانها انما تشرغ لنا متى عند التلاوة وينبني على هذا الخلاف لو سجدها الانسان في الصلاة فان قلنا انها ستجد الشكر بطل صلاته وان قلنا انها سجدة تلاوة

35
00:13:16.000 --> 00:13:43.050
لم تقبل والمشهور عندنا في مذهب الحنابلة انها سجدة شكر وانه لا يجوز ان يسجد فيها اذا كان في الصلاة بمعنى اعطيني ماذا قلنا   والمذهب  لا يصرف لانها سير تنشوف

36
00:13:44.450 --> 00:14:12.150
وشرح الحديث عندك فتح الباري الاول ما هو موجود  قوله باب صيدة صاد اورد فيه حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال ليست من عزائم السجود يعني السجود صاد الى اخره والمراد بالعزائم ما وردت العزيمة على فعله كصيغة الامر مثلا بناء على ان بعض

37
00:14:12.150 --> 00:14:32.150
يؤكد من بعض عند من لا يقول بالوجوب. وقد روى ابن المنذر وغيره عن علي عن علي ابن ابي طالب مني اسناد حسن ان العزائم حميم والنجم واقرأ والف لام ميم تنزيل وكذلك

38
00:14:32.150 --> 00:14:52.150
عن ابن عباس في الثلاثة الاخر وقيل الاعراف وسبحان وحامي والف لام ميم اخرجه ابن ابي شيبة قوله وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها وقع في تفسير صاد عند

39
00:14:52.150 --> 00:15:12.150
صنف من طريق مجاهد قال سألت ابن عباس من اين سجدت في صاد؟ ولابن خزيمة من هذا الوجه من اين اخذت سجدة صالح ثم اتفقا فقال ومن ذريته داوود وسليمان الى قوله فبهداه مهتده

40
00:15:12.150 --> 00:15:30.750
وفي هذا ففي هذا انه استنبط مشروعية السجود فيها من الاية. وفي الاول انه اخذه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا تعارض بينهما لاحتمال ان يكون استفاده من الطريقين

41
00:15:31.800 --> 00:15:51.800
وقد وقع في احاديث الانبياء من طريق مجاهر في اخره. فقال ابن عباس نبيكم ممن امر ان ان يقتدي بهم اي نبيكم ممن امر ان يقتدي بهم. فاستنبط وجه سجود النبي صلى الله عليه وسلم في

42
00:15:51.800 --> 00:16:09.450
من الاية وسبب ذلك كون السجدة التي في صاد انما وردت بلفظ الركوع فلولا التوقيف ما ان فيها سجدة وفي النسائي من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس هذا غلط

43
00:16:09.550 --> 00:16:15.750
لما واحد خر راكعا والسرور والسجود. لا يكون في الركوع