﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:17.150
وتظهر الفتن ويكثر الهرج الهرج فسألوه يا رسول الله اي اي ما هو؟ يعني ما الهرج كما في الرواية الاخرى؟ من قال يكثر الهرج؟ قالوا ما الهرج قال القتل القتل وفي بعض الروايات انه اشار بيده صلى الله عليه وسلم

2
00:00:17.700 --> 00:00:40.500
هذه الامور الذي يظهر ان المراد ليس اصل وقوعها ولكن المراد انها تشتد وتكثر وتنتشر اما مجرد وجود القتل فهو موجود قديما ولكن المقصود ان يكثر القتل كثرة شديدة. وهكذا قوله ويلقى الشح

3
00:00:40.900 --> 00:01:03.900
ليس المقصود مجرد وجود الشح وانما المقصود ان ينتشر عياذا بالله الشح ويكون على نطاق واسع وهكذا ما يتعلق بنقص العمل او نقص العلم على الرواية الاخرى وقوله يكثر الهرج سيأتي الكلام على المراد بالهرج عند اللفظة الاخرى من الحديث ان شاء الله تعالى

4
00:01:04.050 --> 00:01:24.000
فيها بيان كثرة القتل وهذا من اعلام النبوة قد قال عليه الصلاة والسلام يأتي على الناس زمان لا يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل المقتول لا يدري ما الذنب الذي ارتكبه حتى يقتل

5
00:01:24.050 --> 00:01:46.250
والقاتل ليس عنده وجه مبرر ليقتل لكن لشدة انتشار القتل صار الناس يقتلون بدون وجه واضح لا يدرون لماذا يقتلون والمقتول ايضا هذا المظلوم لا يدري بالجرم الذي ارتكبه والذي بناء عليه قتل

6
00:01:46.400 --> 00:02:09.400
ولا شك في وقوع هذا وانه والعياذ بالله من علامات ودلائل ما يقع من الفوضى والاختلاط الشديد الهائل الذي يقع في الناس فان الدماء تسترخص في احيان كثيرة ويسهل على من لا يخافون الله عز وجل امر القتل

7
00:02:09.500 --> 00:02:31.300
ولهذا سفكت دماء كثيرة جدا بدون ادنى وجه حق او سفكت بوجه لا يقتضي القتل. يعني قد يقع من الانسان غلط يوجب عليه الشرع عقوبة معينة لكن يزاد في عقوبته

8
00:02:31.700 --> 00:02:51.900
كما روي ان الحجاج ابن يوسف كان عمر رضي الله عنه يؤدب العصاة بنوع من ازالة العمامة يعني تزال العمائم لان العمائم لها شأن عند السلف وجاء فيها حديث عنه عليه الصلاة والسلام

9
00:02:52.000 --> 00:03:09.450
فيه انه قال اصل ما بيننا وبين اهل الكتاب العمائم على القلانس فهي من شعارات المسلمين المعروفة من شعارات المسلمين المعروفة ان يكون لهم عمائم سواء على الهيئة العربية القديمة بان تلف او بمثل

10
00:03:09.450 --> 00:03:28.500
هذا الوضع الذي نحن عليه الان لان هذه تسمى في اللغة عمامة ويكون تحتها القلنسوة المسماة بالطاقية فهذه من العلامات التي يعرف بها المسلمون فكان مما يعزر به الناس قديما اذا ضربوا ان يحسر عن رؤوسهم

11
00:03:28.700 --> 00:03:59.900
وتزال عمائمهم هذا نوع من انواع العقوبة جاء بعد عمر ولاة تجاوزوا. فصاروا يحلقون وبعضهم جاوز واساء فصار يحلق اللحية. يعني عقوبة. لان اللحية شرف كبير عند اهلها فكان هذا الوالي يرى ان يعاقب بحلق اللحية. بحيث انه اذا حلقت لحيته وصار بلا لحية صار نكالا في الناس

12
00:04:00.550 --> 00:04:25.000
اذ كان حلق اللحية في تلك الازمنة غير موجود البتة فيما بين المسلمين فلما جاء الحجاج قال هذا كله لعب ليس بشيء وصار يعاقب بالسيف في ادنى غلطة او نحوها يمكن ان يعاقب عليها الواحد من الرعية بنوع من السجن او نحوه صار يأمر بضرب رأسه

13
00:04:25.000 --> 00:04:43.250
تسلطا وعدوانا وظلما. فكثر القتل كما قال عليه الصلاة والسلام ويكثر الهرج ثم بين ان هذا الهرج الذي يكثر المراد به القتل القتل وكل هذا من الفتن كثرة القتل والقاء الشح

14
00:04:43.300 --> 00:04:58.100
ونقص العمل وتقارب الزمان هذه كلها كما سيأتي وغيرها هذه تكون بين يدي الساعة وهذه من الفتن عياذا بالله التي منها ما هو واقع ويراه الناس الان ومنها ما هو قديم

15
00:04:58.450 --> 00:05:14.350
الناس قبلنا. ومنها ما سيقع سواء من هذه الدلائل او من غيرها. وتارة يشتد وتارة يقل بحسب المواضع. ففي بعض المواضع والبلدان يجعل الله فيها استتبابا للامن خاصة اذا طبق الشرع

16
00:05:14.600 --> 00:05:35.800
لان الشرع فيه امان للناس ولكن اذا لم يطبق الشرع فالغالب ان الامور تكون فوضى او ستصير الى فوضى. ان لم تكن في وقتهم المعاصر لهم فوضى فما اسهل من ان تنفرط وتكون فوضى ولا يحمي للناس دينهم وامنهم ودنياهم

17
00:05:36.100 --> 00:05:59.050
شيء كتطبيق الشرع فالحاصل ان هذه كلها من العلامات التي تقع واخبر بها عليه الصلاة والسلام ومقصوده صلى الله عليه وسلم التحذير منها وقلنا ايضا ان المراد بها كثرتها وشدتها وليس المراد اصل وجودها. فالشح قد يكون في المتقدمين

18
00:05:59.400 --> 00:06:17.450
بعض من يكون شحيحا ولكن المقصود ان ينتشر عياذا بالله وهكذا ما يتعلق بالقتل. القتل وجد حتى زمن النبي صلى الله عليه وسلم هناك من قتل وبعد النبي صلى الله عليه وسلم في زمن ابي بكر هناك من يقتل لكن المقصود ان ينتشر ويشتد القتل