﻿1
00:00:00.200 --> 00:01:30.200
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي. الذي نسميه كرسي ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة الثامنة عشرة بعد المئة في القصيدة الثامنة والثلاثين ولولا آآ فضل العلم ولو

2
00:01:30.200 --> 00:01:50.200
ولا امانة العلم ما شرحت هذه القصيدة وهي طبعا من القصيدة القاتلة يمكن ان نسميها القصيدة القاتلة. القصيدة التي قتلت المتنبي ولكن امانة العلمي تقتضي ان اشرحها ولكنني لن اشرحها مستفيضا في شرحي كما فعلت بكل القصائد السابقة سامر عليها مرورا لان بعض كلماتها يستحي الانسان ان

3
00:01:50.200 --> 00:02:10.200
كرهها وهي من آآ ذنوب المتنبي اذا جاز التعبير ومن عيوبه. ها هذه القصيدة وان كان بعض الناس او بعض المؤرخين ان تشكك في صحتها. انا بالنسبة لي كشارح او آآ عارف بتاريخ المتنبي لا اشكك في صحتها ولكنني ربما

4
00:02:10.200 --> 00:02:30.200
قول المتنبي لها لعندما ابدأ في شرحها. هم. القصيدة هي ما انصف القوم ضبة وقال يهجو ضبة ابن يزيد العتبي وكان ضبة غدارا لكل من نزل به واجتاز ابو الطيب به فامتنع منه بحصن له. يقال انه قاتل

5
00:02:30.200 --> 00:02:51.500
جماعة المتنبي وقتل منهم اناسا ثم ايش؟ اوى الى حصن له. هذا ضب له ضب بن يزيد. آآ العتبي له حصن. وكان يجاهد بشتمه مين؟ الضب يجاهر بشتم تربيع وشتم من معه. اصدقاء المتنبي او اه اه يعني القافلة مع المتنبي. وارادوا ان يجيبوه بالفاظ القبيح

6
00:02:51.500 --> 00:03:11.500
وسألوا آآ ابا الطيب ذلك فكلفه له. شو العبارة؟ فتكلف له فتكلفه لهم على كراهية منه. يعني ايش هو آآ هذه الهجاء هجاء آآ بالانابة اذا جاز التعبير يعني المتنبي ما بده ينزل الى هجاء واحد لئيم مثل ضبة

7
00:03:11.500 --> 00:03:31.500
كان اللي معه لانه ايضا شتم الذين معه. فانتصر للذين معه. واللي معه يعني بمعرفته من المتنبي يعني بين قوسين بيمونوا على المتنبي اذ طلبوا منه ان يهجو ضبة فتكلفه يعني جاء به متكلفا ها وهو على كراهية منه كما آآ في الرواى المعري قال ذلك

8
00:03:31.500 --> 00:03:50.050
والعكبري قال ذلك وتوقع الواحد قال ذلك يعني كل الذين جاءوا قبل العكبر قالوا ذلك ها. آآ وصرح من الذي يقول الان؟ العكبري يقول وصرح بتسميته بتسمية ضبة فيها لانه كان لا يفهم التعريض. التعريض بالمهجوم. كان جاهلا

9
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
وهذه من القصيدة من اردأ شعر المتنبي. اني ملاحظة بسيطة على عبارة العكبر الاخيرة انه قال كان لا يفهم التعريض المتنبي باعظم واحد في تاريخ الشعر العربي يفهم التعريض. تلبي هو اصلا احنا قلنا كيف كان يعرض بكافور اخشيدي فيظن بالقصيدة او البيت المدح وهو ايش

10
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
يعني هجاء. فقضية التعريض انه يعني اه اه اخفاء المعنى خلف المعنى الحقيقي خلف المعنى الظاهر هذا لعبة المتنبي كما يقولون لكن ان كان يقصد الاسماء فايضا كثير من الاسماء كنا او عرض بها ولم يذكرها صراحة لكن سقطت سقط يعني خلينا نعترف

11
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
اعترافا واضحا سقط المتنبي في هذه القصيدة يعني الزمه اضطره مناشدة اصدقائه له الذين نالهم من هجاء يوم من شتمي او من بذاعة ضبة ومن ايضا قتل ضبتي لهم ما نالهم ان ينتصر لهم ولو بشعره لانهم يعرفون سطوة شعره وايه العبارة

12
00:04:50.050 --> 00:05:11.750
هي مهمة فتكلفه لهم. هم. كارها يعني. طيب نقرأ القصيدة ونشرحها شرحا عادلا ها ما راح نتوقف كثير عند ابياتها. قال المتنبي ما انصف القوم ضبه وامه الطرطبة رموا برأس ابيه وباقوا الام غلابه. فلا بمن مات فخر ولا بمن

13
00:05:11.750 --> 00:05:31.750
رغبة وانما قلت ما قلت رحمة لا محبة. وحيلة لك حتى عذرت لو كنت تيبة. وما عليك من القتل ان ما هي ضربة وما عليك من الغدر انما هي سبة وما عليك من العار ان امك قحبة وما يشق على الكلب ان يكون ابنك

14
00:05:31.750 --> 00:05:51.750
كلبة ما ضرها من اتاها وانما ضر صلبه ولم ينكها ولكن عجالها ناك زبة يلوم ضبة قوم ولا يلومون قلب وقلبه يتشهى ويلزم الجسم ذنبه لو ابصر الجذع شيئا احب في الجذع صلبه. كل الفعول سهام لمريم وهي

15
00:05:51.750 --> 00:06:11.750
يا جعبة وما على من به الداء من لقاء الاطبة وليس بين هلوك وحرة غير خطبة يا قاتلا كل ضيف غناه وعلبة وخوف كل رفيق اباتك الليل جنبه كذا خلقت ومن ذا الذي يغالب ربه ومن يبالي بذنب اذا

16
00:06:11.750 --> 00:06:31.750
تعود كسبه اما ترى الخيل في النخل سربة بعد سربة على نسائك تجلو فعولها منذ سنبة وهن حولك ينظرن بحيرة رطبة وكل هرمون بغل يرين يحسدن قنبة فسل فؤادك يا ضب اين خلف عجبة وان يخنك العمري

17
00:06:31.750 --> 00:06:51.750
لطالما خان صحبه وكيف ترغب فيه وقد تبينت رعبه ما كنت الا ذبابا نفتك عنه مذبة وكنت تفخر فصرت تضرب رهبة وان بعدنا قليلا حملت رمحا وحربا وقلت ليت بكفي عنان جرداء شطبة ان اوحشتك

18
00:06:51.750 --> 00:07:11.750
كالمعالي فانها دار غربة او انستك المخازي فانها لك نسبة وان عرفت مرادي تكشفت عنك كربة وان جهلت مرادي فانه بك اشبه. دعونا ايها القراء اعتذر منذ البداية على انني يعني من باب الامانة اشرح هذه القصيدة ولو

19
00:07:11.750 --> 00:07:31.750
ولو يعني خيرت في ذلك ما فعلت لكن لابد مما لا بد منه كما يقولون. ما انصف القوم ضبة. ضب اسمه ها فما انصفه القوم. اه لان انه يعني ما انصفوه في ان يبالغوا في ذمه وشتمه وسبه وهجائه اصلا هو يعني ده آآ اذا اكلت له بحرا من الشتاء

20
00:07:31.750 --> 00:07:51.750
فانك لا تنصفه لانه يحتاج الى اكثر من ذلك. ما انصف القوم ضبه وامه الطرطبة. والطرطبة قيل قصيرة الضخمة شوف المشهدية تبعت المتنبي شو بعمل قاعد. قصيرة ضخمة ناصحة كثير وقصيرة او المسترخية الثديين. اه هطلة يعني

21
00:07:51.750 --> 00:08:11.750
تمام؟ اذا وامه الطرطبة ثم قال في البيت الثاني رموا برأس ابيه. اه يعني فعلوا بابيه فعلت قوم ها وباقوا الامة غلبة وباقوا البوك وما يفعله الحمار بالاتان يعني فعل الحمير. هم. الامة غولوبا اما غلب

22
00:08:11.750 --> 00:08:31.750
اغتصابا يعني رغما عنها ها او مغالبة لانهم لا يقدرون عليه لضخامة جسمها. ها وباقوا الامة غلوبا. ثم قال في البيت الثالث فلا بمن مات فخر ولا بمنيك رغبة يبدو ان اباه مات فقال ابوك يعني انت لا تفتخر بابيك ولا بامك التي فعل بها او زني بها فكيف تفتخر باب

23
00:08:31.750 --> 00:08:46.500
فعل به ثم مات وبام يفعل بها في كل حين. هم ثم قال وانما قلت ما قلت رحمة لا محبة. انا لما بحكي هذا الكلام يا ضبا رحمة بك لا محبة. رحمة لكي يعني ايش آآ اذكرك

24
00:08:46.500 --> 00:09:02.800
الناس اعرف الناس باصلك لانك انت ربما هذا هذا هو ما آآ دأبت عليه وهذا ما خلقك الله علي وهذا ما آآ استلذذ تهوا اذا جاز التعبير. هم. ثم قال في البيت الخامس وحيلة لك حتى عذرت لو كنت تيبة

25
00:09:02.900 --> 00:09:12.900
ها حين انا قاعد بحكي هالكلام لكن انت ما بتشعر. شو مس شتمك الناس لا تشعر. ايش قال لو كنت تيبة تيمة تشعر لك قلب يعني. ما انت ما تشعر ما بتحس

26
00:09:12.900 --> 00:09:32.100
فعلا شو ما الناس حكوا عليك؟ ما عندك احساس. انت واحد متبلد الاحساس. اه وحيدة لك حتى عذر. فلو كان لك احساس كان عذرناك يا اخي كان قلنا التمسنا لك عذرا. هم. ثم قال في البيت السادس وما عليك من القتل انما هي ضربة. انت خايف من القتل؟ هي ضربة واحدة بتموت انت. خلص يعني انت

27
00:09:32.100 --> 00:09:42.100
فلا تأخذ من فارس او من اي رجل كان عابر في الطريق الا ضربة واحدة. فانت لا تخاف من القتل. هيك قاعد بستخر فيه طبعا. ما تخاف ما ترتعب لا لا. ليش ؟ لان

28
00:09:42.100 --> 00:10:02.100
نهيق ضربة واحدة بتكون انت انتهيت. ها وما عليك من قتل لا تخف من القتل انما هي ضربة. وما عليك من الغدر انه يقول والله انك انت غدار لا تقلق اوعى طبعا هو يسخر قاعد. لا تقلق ان الناس يقولون انك غدار. انما هي سبة. سبة بسبوك

29
00:10:02.100 --> 00:10:22.100
عادي الناس يعني عادي تحمل تحمل. هيك يعني معنى البيت. وما عليك من العار ان امك قحبة. شو يعني لو حكوا ان امك زانية وانها تدخل الغرباء الى الى مخدعها وتنام معهم. اه عادي. وما يشق هيك بقول لك بعلل ليش انه ما تقلق من انه يقال يقال عن ان ان

30
00:10:22.100 --> 00:10:42.100
امك كذا وكذا طبعا عند العرب مجرد ذكر اسم الام يعني يفزع له العربي وهو ينتفش ويريد ان يقاتل من اجل اذا ذكرت الام ذكرا مش يعني بسوء حتى لو ذكرت بمدح. ما لا تذكر الام. لا تجيب سيرتها نهائيا. فكيف لما يقال انها زانية وانها تدخل الناس الى وهكذا؟ فقال

31
00:10:42.100 --> 00:10:52.100
ما عليك ها؟ وما وما عليك من العاري ان امك قحبة ثم قال في البيت التاسع يفسر ذلك قال وما يشق على الكلب يعني ما يصعب على الكلب ان يكون ابن كلبة بنت

32
00:10:52.100 --> 00:11:12.100
ابن كلبة يعني يفرق معك يعني. هم. وما يشق على الكلب ان يكون ابن كلبة. ثم قال في البيت العاشر ما ضرها من اتاها. يعني ما وجهها دعوها الذين اه او ما سائها الذين جاءوا الى غرفتها او مخدعها ففعلوا الفاحشة معها. وانما ضر صلبه انما الرجال هم الذين ضروا اصلابهم

33
00:11:12.100 --> 00:11:32.100
وهم اي ذكرهم اي يعني آآ حياءهم هم الذين يعني تضرروا من هذه المضاجعة او من هذه الفعلة او من هذه الشناعة. هم. آآ ثم قال في البيت الحادي عشر ولم يكنها ولكن عجالها العجام ضخامة الكفل او الاست يعني هناك زبة معروف طبعا ثم قال في البيت الثاني عشر

34
00:11:32.750 --> 00:11:52.750
طبعا ابتداء من البيت الثاني عشر البيت الخامس عشر هناك فيه اختلاف في الرواية. انا اثبت هنا اه يعني رواية اه روايتين رواية المعري ورواية في العقبة ليه ؟ العكبري قال يا اطيب الناس ابتداء من البيت الثاني عشر. اه؟ قال يا اطيب الناس نفسا والين الناس ركبا. راح اشرح ابيات العكبري ثم

35
00:11:52.750 --> 00:12:12.750
اعود الى بيت آآ المعري. قال الروايات طبعا. يا اطيب الناس نفسا والين الناس ركبا. يطيب الناس نفسا بانك انت تقبل ان يفعل بك الين الناس يعني ما ما بتمتنع ان ان ترتكب فيك الفاحشة. ليش؟ قال والين الناس ركبا. ركبتك لينة. اول واحد يقول لك انزل من اجل ان

36
00:12:12.750 --> 00:12:32.750
يركبك الناس لين بترد مباشرة. واثبت الناس اصلا في اخبث الارض تربة. انت ثابت صح. آآ اصلك بس ايش؟ في اخبث يعني انت اخبث نسب اه وارخص الناس اما تبيع الفا بحبة. اه امك رخيصة. اه تبيع الفا بحبة لو

37
00:12:32.750 --> 00:12:51.950
ان عندها الف ابن او الف قريب بتبيعهم بحبة مقابل حبة واحدة بتجيب لهم العار وبتفعل الفاحشة تبيع الفا بحبة. هم بيحبها يعني ثمرة بشي بس حبة تمر قد تكون. يعني قديش هي رخيصة. اه نعود هذي الابيات الثلاثة من اثناعش لخمسطعش هي رواية العقبة لنعود الى رواية

38
00:12:51.950 --> 00:13:09.050
المعاريف ثم نكمل الرواية العكبرية. ثم قال في البيت الثاني عشر يلوم ضبة قوم ولا يلومون قلبه يا اخي لا تلوموا ضبة هذا ليش انتم لوموا قلبه لانه هيك خاص فطر على ذلك قلبه خسيس فعله خسيس آآ يعني فطر على خسة النفس

39
00:13:09.050 --> 00:13:26.050
على فعله. الفعل نتيجة لما في قلبه من خسة. فاتى الخسة بسبب آآ ما في قلبه من هذه الخسة فالافعال نتيجة. والمقدمة او الاصل هو قلب الخسيس. مم. طيب ثم قال في البيت الثالث عشر وقلبه

40
00:13:26.050 --> 00:13:46.050
ويلزم الجسم ذنبه. قلبه بحب العار بحب الدنايا. بحب الفعل الفواحش مش بيحب الشتم قلبه يتشهى ويلزم الجسم ذنبا. طبعا في الشرح للبيت الثاني عشر هذا البيت الثالث عشر. انه هو هذا قلبه هو الذي آآ آآ

41
00:13:46.050 --> 00:14:06.050
اه يعني يضطر جسمه الى هذه الذنوب. ها ثم قال في البيت الرابع عشر لو ابصر الجذع جذع الشجرة شيئا وتروى عند المعري فعلا والفعل والشيء كن بهما عن ذكر الرجل اه قال له ابصر الجذع لو كان الجذع او او حجم ذكر الرجل بحزم الجذع

42
00:14:06.050 --> 00:14:26.050
احب في الجذع صلبا نتمنى ان يصلب على او يصلب في هذا الجذع. لاراد ان ينكحه هذا الجدار. ثم قال في البيت الخامس عشر كل الفعول سهام لمريم وهي جعبة. قصد امه. الكل الفعول اي كل آآ ذكر الرجال. او كل آآ يعني آآ آآ

43
00:14:26.050 --> 00:14:46.050
قال اه كل ذكر الرجال الذين يأتون امه مثل السهام. اه ومريم يعني قصده وحياء المرأة مثل الجعبة. الجرعة اللي هي سهام فشبه ذكور الرجال بسهام مشبهة آآ يعني حياء المرأة بالجعبة وهي تتلقى كل هذه السهام

44
00:14:46.050 --> 00:15:06.050
امها في جعبتها. هم. ثم قال في البيت السادس عشر وما على من به الداء من لقاء الاطباء. انت مريض بالزنا بالفاحشة بالشهوات او هي يقصد امه مريضة بالزنا يعني بتحب الزنا بتحب ان ترتكب الفواحش. آآ واللي بيداووها هذا مردها لكن

45
00:15:06.050 --> 00:15:25.500
مين بدوها الرجال الذين يأتونها ويضاجعونها. فهي امك مريضة وهؤلاء آآ في الزنا الذي ترتكبه او شهوتها مثل المرض هؤلاء الرجال الذين يأتونها مثل الاطباء. فطبيعي جدا انه المريض يدعو الاطباء من اجل ان يشفوه من مرضه. يعني شدة في

46
00:15:26.000 --> 00:15:44.600
في الهجاء. اذا قال وما وما على من به الداء البيت السادس عشر. وما على من به الداء من لقاء الاطبا ثم قال في البيت السابع عشر وليس بين هلوك وحرة غير خطبة. لا تقلق من ان امك يعني ضاجعها عشرات او مئات الناس لا لا لا عادي

47
00:15:44.600 --> 00:16:04.600
آآ وما ايش قال لك؟ وليس بين هلوك الهلوك الفاجرة اللي هي الزانية اه وحرة غير خطبة. اه امك لو خطبها واحد وصار زوج راح ينسى ماضيها كلها اللي بيجوا يخطبوا امك ايضا هم من سفرة القوم من ادناهم ها. ثم قال في البيت الثامن عشر يا قاتلا كل ضيف يهجوه. دي ضبة

48
00:16:04.600 --> 00:16:14.600
انت كل ضيف ينزل بك تقتله. بس الضيف هذا الذي ينزل بك لكي تقتله من اجل ان تسلب منه ماذا؟ غناه ضيف وعلبة. طيح اللبن. يعني فش معه غير تضيع

49
00:16:14.600 --> 00:16:34.600
معه شوية لبن وعلبة فيها شوية طعام. اه فانت ايش تقتله من اجل ان تسلبي منه هذا الشيء. ما فيش حدا نزل بك الا قتلته حتى لو كان كيف نريد يعني ان يرتاح قليلا فانت تسلب منه كل شيء. يا قاتلا كل ضيف غناه. يعني غنى هذا الضيف ليس معه الا ضيف وعلبة والضيف اللبن

50
00:16:34.600 --> 00:16:54.600
اوفى كل رفيق كل من يرافقك يخاف منك. اباتك يعني جعلك تبيت. الليل جنبه بجانبه او جعل بيتك الليل في جانبه. يعني آآ اضطرك الليل والسفر في الليل الى ان تبحث عن بيت فوجدت بيت ضبة فدخلت اليه فالذي يبيت عندك يبيت خائفا

51
00:16:54.600 --> 00:17:14.600
انت خوف رعب لكل طبعا من الغدر مش من القوة والشجاعة. انت رعب لكل الناس الكرام الذين يمكن ان يحلوا ببيتك. اه ثم قال في البيت كذا خلقت هاي طبيعتك السجية التي خلقت عليها هكذا ومن ذا الذي يغالب ربه احنا كيف بدنا نغالب قدر الله فيك

52
00:17:14.600 --> 00:17:32.600
الله قسم لك هذا هذه الصفات الخسيسة. احنا نقدر نغيرها. اه يعني باب ايضا من باب السخرية ومن باب الهجاء المرير ثم قال في البيت الواحد والعشرين ومن يبالي بذنب يعني من يعني بياخذ باله او يعني يبالي يعني آآ بذم بهجاء اذا

53
00:17:32.600 --> 00:17:52.600
تعود كسبه متعود كسب هذا الهجاء وهذا الذنب فانت مش راح تفرق معك يعني. ثم قال في البيت الثاني والعشرين اما ترى الخيل والله مشهدية كمان جدا مؤلمة. اما ترى الخيل في النخل شربة بعد شربة؟ الخيل في النخل يعني عند بيوت عند بيت امه. اه النخل سربة بعد سربة والسربة

54
00:17:52.600 --> 00:18:12.600
فاعل الخير. يقول لك احنا هذول اللي بيجوا لكي يرتكبوا الفاحشة مع امك. اه بربطوا خيولهم بالنخل وبعدين ايش جايين جماعات جماعة مو واحد واحد. سربة بعد السورب الجماعة من من الخير ها مثلا آآ ميت خيل جايين ربطوا الخيل في هذا النخل ودخلوا على امك. فعلوا مع الفاحشة

55
00:18:12.600 --> 00:18:22.600
طلعت هاي الصربة اجت سربة بعدها مئات خيل اخرى وهكذا. مم. ام شرط امك طبعا على نسائك برضوا على حريمك بجوز بنتك بجوز اختك بجوز كذا. اما ترى الخيل في

56
00:18:22.600 --> 00:18:43.500
اكل شربة بعد شربة اللي خلى وسع انه بس مش ليست امه فقط هي التي تؤتى ويرتكب معها الفاحشة البيت اللي بعده الثالث والعشرين قال على نسائك يعني جاءت هذه الخيل على نسائك يعني على حريمك تجلو فعولها تبرز فعولها يعني عن ذكورها منذ سنبة مو والله مبارح انت

57
00:18:43.500 --> 00:19:03.500
اه متعودة على هذه الفاحشة بتنادي الناس اه يا فرتكة والفاحشة مع اه حريمك مع اه اخواتك مع بناتك مع امك مع خالاتك مع عماتك مع للحريم الذين حولك اقل منذ سلبة. السنبة القطعة من الزمن منذ زمن طويل وانت معتاد على آآ انك تكون يعني بين قوسين قوادا. ثم قال في البيت الرابع والعشرين

58
00:19:03.500 --> 00:19:23.500
هن حولك اه النساء قاعد بنبسطن وهن حولك ينظرن والاحي راح رطبة هن مبسوطات. انه اه جبت لهم هؤلاء الرجال الزناة من اجل ان يزنوا بهن. قال والاوحي راح الاحياء راح حياء المرأة. رطبة من الشهوة يعني. تمام. ثم قال في البيت الخمس

59
00:19:23.500 --> 00:19:43.500
عشرين وكل غرمول بغل يرين يحسدن قنبة كلما رأوا ذكر رجل اه والبغل كنعن الرجل بالبغل. اه وقد يكون بغل في يعني كل ما يرون ذكر بغل يحسدن قنبلة يعني يحسدن ان يدخل فيهن. او القنب يعني اوله او رأسه. هم. ثم قال في البيت السادس والعشرين فسل

60
00:19:43.500 --> 00:20:03.500
فؤادك يا ضبا اين خلف عجبة؟ انت كنت مفتخر بنفسك. يعني ايش معجب بنفسك واتاك العجب بالنفس وبما تفعل. فاين خلف آآ عجبة فؤاد وكان لماذا لم يعد معجبا بنفسه؟ وان يخونك البيت السابع والعشرين وان يخونك العمري لطالما خان صاحبه. اذا تخلى عنك

61
00:20:03.500 --> 00:20:19.750
كالعجب بالنفس هذا مرة فلن تطام خنت صحبك يا اه يا دبة ثم قال في البيت الثامن والعشرين وكيف ترغب فيه وقد تبينت رعبه؟ اه كيف ترغب في ان تعجب بنفسك وقد تبينت ان الاعجاب بنفسك قادك

62
00:20:19.750 --> 00:20:29.750
الى المهالك. ليش؟ لانه اعجب بنفسك انت مش قدها. انك انت تفتخر بانك فارس مثلا او تعجب بنفسك انك مثقف او انك ذكي او انك قوي او انك شجاع وانك كريم. وكل هذه

63
00:20:29.750 --> 00:20:49.750
الصفات الحسنة لا تقدر عليها. انت متعود على الخسة والدناءة الصفاقة وغيرها. هم. فخانتك هذه الصفات اه كما تخون انت صاحبك. مم. وان ايضا اه انجلت عن رعب لانها قادتك الى المهالك. ثم قال في البيت التاسع والعشرين

64
00:20:49.750 --> 00:21:09.750
ما كنت الا ذبابا شبه بالذباب نفتك عنه مذبة. المذبة الاداة التي تدب بها الذباب. فقال ان تذب بالناس بتذبك بالمذبب تمسك تطرق فيك وتقتلك ما تقولش فيها الذباب شو شو ها المسخرة هاذي نعم ثم قال في البيت الثلاثين وكنت تفخر كيهان شايف حالك

65
00:21:09.750 --> 00:21:29.750
فصرت تضرط رهبة. اه تظرب رهبة من الخوف. فصار لما يواجهك حدا او يعني بدك اه تفخر انه والله مين قدي وكذا. تظرب طرف الطوالي تركظ تهرب ثم قال في البيت الواحد والثلاثين وان بعدنا قليلا يعني اللي اجا لكي يقاتلك وانت ظربت رهبة وليت وانت تضرب هربت وانت تظرط

66
00:21:29.750 --> 00:21:49.750
اه خايفا منه اه وان بعدنا قليلا يعني هذا خلاص تركك وبعد عنك قليلا شو يصير انت ماذا تعمل؟ حملت رمحا وحربا. صرت يمحن تحمل رمح وحرب وتقول من يقاتل لما بعد عنك هذا الذي جاء ليقاتلك. ثم قال في البيت الثاني والثلاثين وقلت ليت بكفي عنان جرداء شطبة. صرت

67
00:21:49.750 --> 00:22:09.750
لان يا ريت بايدي اه عنان العنان اللجام. جرداء الجرداء الخيل الضامرة التي لا شعر عليها. شطبة اللي هي الطويلة. صفة صفة الحصان القوي اللي هو قال له عمرو بن ابي كرب الزبيدي قال نهدا آآ وذا شطب يقد البيض قدا. هم. ثم قال في البيت الثالث

68
00:22:09.750 --> 00:22:29.750
الثلاثين ان اوحشتك المعالي انك انت مش متعود على المعالي. دخلت يعني او عرفت شيء من المعالي لا ليه؟ انا متعود على الدناءة وعلى الخسة وعلى على الذلة. هم. ان وحشتك المعالي فانها دار غربة. اي بالنسبة لك هي دار غربة. فانت طوالت توحشك المعالي. مش متعودة نفسك الا على خساس

69
00:22:29.750 --> 00:22:53.650
ثم قال في البيت الرابع والثلاثين او انستك المخازن المخازي الخزي والعار بتأنس ها فانها لك نسبة فانت اليك فاليك تسب فانت ابو هذه المخازي كلها ثم قال في البيت الخامس والثلاثين وان عرفت مرادي اه يعني اذا انت فهمت شو قصدي تكشفت عنك كربة. اه والله عندك شوية ذكاء. فبزيل عنك الكربة

70
00:22:53.650 --> 00:23:03.650
في انك انت تقول شو قصده وهكذا. ثم قال في البيت السادس والثلاثين والاخير وان جهلت مرادي اذا ما عرفتوش فانه بك اشبه. فانت اصلا جاهل فطبيعي جدا ان تجهل

71
00:23:03.650 --> 00:23:23.650
مراده. اذا دعونا نتوقف عند هذه القصيدة يعني القبيحة للمتنبي ونلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة التاسعة عشرة بعد مئة. فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

72
00:23:23.650 --> 00:24:27.873
