﻿1
00:00:00.250 --> 00:01:30.250
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج كرسي المتنبي. نحن الان الله تعالى في الحلقة المئة والسابعة والعشرين ووصلنا الى البيت الثامن من القصيدة الخامسة والاربعين قال

2
00:01:30.250 --> 00:02:00.250
وترى الفتوة والمروة والابوة في كل مليحة ضاراتها. هن الثلاث المانعات لذة في لا الخوف من تبعاتها ومطالب فيها الهلاك اتيتها ثبت الجنان كانني لم اتها. ومقالب بمقالب غادرتها اقوى وحش كنا من اقواتها. اقبلتها غرر الجياد كانما ايدي بني عمران في جبهاتها. الثابتين

3
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
كجلودها في ظهرها والطعن في لباتها. العارفين بها كما عرفتهم والراكبين جدودهم اماتها. فكأنها اتقيا من تحتهم وكأنهم ولدوا على صهواتها. ان الكرام بلا كرام منهم. مثل القلوب بلا سويدا

4
00:02:20.250 --> 00:02:42.050
تمام هو في في الحلقة السابقة في الحلقة السادسة والعشرين بعد المئة السابقة كنا قد وصلنا الى البيت السابع الذي يقول فيه اني على بما في خمرها لاعف عما في سراويلاتها. ثم قال بعدها اه وترى الفتوة الفتوة

5
00:02:42.050 --> 00:03:02.050
الشجاعة والمروة الانسانية المروءة. طبعا المروءة هي نفس المروءة لكن سهل الهمزة توا وادغمها مع الواو فصارت واوا مضاعفة والمروة والابوة الابوة القرابة نسب العشيرة نسبي انا ها؟ ثلاثة. اللي هي الفتوة الشجاعة. والانسانية والمروءة

6
00:03:02.050 --> 00:03:20.250
والكرم والنسب ماذا تفعل؟ وترى الفتوة والمروة والابوة في هذه الصفات الثلاث الموجودة في كل مليحة يعني ترى كل مليحة هذه الاشياء الثلاثة كل جميلة ماذا ترى فيها الاشياء؟ ضراتها

7
00:03:21.200 --> 00:03:41.200
شو يعني يعني تعتبر المرأة الجميلة كل هذه الثلاث الفتوة والمرور هو ضارة لها. لماذا تعتبرها الضرة ضارة مرة ماشي نقول هوما لماذا تعتبر لان الثلاثة هو سيفسرها لان الثلاثة صفات هذه تمنع المتنبي من

8
00:03:41.200 --> 00:04:02.850
ان يحقق لها للمرأة رغبتها اما نفسيا او جسديا او عاطفيا المطب شايف حاله كتير يعني يعني يرى انه النساء يرين في صفاته الحسنة ضرات لها لان هذه الصفات الحسنة اللي هي الفتوة والمروة والابوة

9
00:04:02.850 --> 00:04:26.250
هي التي تحول بين المتنبي وبين النساء. او تحول بين ان تلتقي النساء وتحقق رغبتهن في الجلوس ولو للحظة مع المتنبي وترا الفتوة والمروة والابوة في كل مليحة ضراتها. ثم قال في البيت التاسع هن

10
00:04:26.250 --> 00:04:53.250
ثلاث الفتوة والمروة والابوة هن الثلاث المانعات لذتي في خلوتي هذه الصفات الثلاث التي تمنعني من ان ارتكب رذيلة او اتي فعلا مشينا هن الثلاث المانعات لذتي مع انها لذة لكن الشيطان يسولها وانا يمنعني تمنعني هذه الصفات الثلاث

11
00:04:53.250 --> 00:05:12.150
هن الثلاث المانعات لذتي في خلوتي اذا اختليت بامرأة لا الخوف من تبعاتها. انا بخافش من تبعات اللقاء انه والله ابن عمها ولا اخوها ولا عشيرتها تهجم علي لانني اقوى من اي نسب او اي عشيرة واكبر من كل خوف

12
00:05:12.400 --> 00:05:32.400
لكن يمنعني صفات العزة الكرامة الانفة موجودة في المتنبي. قلتها في الحلقة السابقة. وستنتشر في كل قصائده هاي العزة الالف والكبرياء آآ سمو النفس الترفع عن الدنايا وعن السفاسف الامور وان يبتذل نفسه. هن الثلاث

13
00:05:32.400 --> 00:05:52.400
اعادتي لذتي في خلوتي لا الخوف من تبعاتها من تبعات هذه الاقدام على مثل هذه الامور من اللذائذ. ثم قال في العاشر ومطالب ها اشياء اطلبها وماذا طالب المتنبي؟ مجد او مجدا يريد ان يصل الى مجد لم

14
00:05:52.400 --> 00:06:12.400
اصل اليه احد من قبل ومطالب فيها الهلاك. يعني في الوصول اليها اجد الهلاك. في سببها هاي فيها السببية او التعليلية مم فيها الهلاك. اجد في في الطريق للوصول اليها هلاكا. اتيتها ما همني ما

15
00:06:12.400 --> 00:06:32.400
اا اجد في سبيلها من تعب وضنك وحتى موت وهلاك. اتيتها الجنان ثبت القلب. ثابت القلب رابط الجأش كانني لم اتي كانهم ما في اي اه هلاك ولا اي موت ولا اي صعوبة. اه ما اهتم في سبيل ما اريد تحقيقه

16
00:06:32.400 --> 00:06:52.400
من تعب او صعوبة او هلاك او خطر. ومطالب فيها الهلاك اتيتها فابتل جنان كأنني لم اتها اه لانني ثابت العزم رابط الجأش. ثم قال في البيت الثاني عشر وهو من الابيات المفردة ايضا في القصيدة. اقبلت البيت الحادي عشر

17
00:06:52.400 --> 00:07:12.400
البيت المفرد هو الثاني عشر سيأتيه. ثم قال في البيت الحادي عشر ومقام بمقالب غادرتها اقوى التوحش ان كنا من اقواتها ومقارب هذه عاطفة على مطالب. ومطالب والواو فيها واوروبا. عشان هيك معطوف مجرور ومقالب. والمقالم فرض مقلب

18
00:07:12.400 --> 00:07:32.400
والمقلب الجماعة من الخيل زي السرب زي السربة ايضا. مش قلنا في قصيدة ما انصف القوم ضب سربة بعد سربة الجماعة من الخيل فالمقالب جماعات الخيل اه والمقلب الجماعة من الخيل ومقالب بمقالب غادرتها اقوى التوحش. يعني هجمت على جماعة

19
00:07:32.400 --> 00:07:52.400
من الخيل بجماعة من الخيل معي ومقالب فلما هجمت عليها وغادرتها جعلتها اقوات الوحش قتلتها وقتلت الفرسان الذين يركبونها فماتوا فصاروا طعاما للوحوش مع كل ايش قال؟ اقوات توحش الكل

20
00:07:52.400 --> 00:08:16.450
اي هؤلاء الذين هجمت عليهم كانوا من اقواتها يعني كانت الوحوش من اقواتها. يريد ان آآ يعظم الشجاعة العدو قال انا هجمت بجماعة من الخيل على جماعة من الخيل وهم الاعداء. فلما غادرتهم وانتصرت عليهم تركتهم موتى فكانوا طعاما الوحوش. مع ان هذه جماعة الاعداء وهذه الخيول وهؤلاء

21
00:08:16.450 --> 00:08:36.450
الفرسان هم كانوا يأكلون الوحوش لشجاعتهم فانا تغلبت عليهم وجعلتهم عكست الاية وجعلتم هم طعاما للوحوش. ها ومقالب بمقالب غادرتها اقوات وحش كن من اقواتها. ثم قال في البيت الثاني عشر وهو البيت المفرد اقبلتها

22
00:08:36.450 --> 00:09:00.300
اه يعني اقبلت بها او اقبلتها قبلتها اجعلتها تقبل. اقبلتها غرر الجياد كانما ايدي بني عمران في جبهاتي. هذا التخلص للمدح الممدوح اللي هو احمد بن عمران بني قال اقبلتها غرر الجياد

23
00:09:00.450 --> 00:09:20.450
الجياد جبهاتها بيضاء من اين اتى هذا البياض؟ خلقة من الله. لا. عند المتنبي فيه له تفسير. كانما ايدي بني في عمران في جبهاتها. قال لك هذه الخيول كانت جبهتها سوداء. لكن ايدي بني عمران الممدوحين يدهم بيضاء

24
00:09:20.450 --> 00:09:40.450
شو اليد البيضاء؟ قلنا له يد بيضاء عليه. الكرم. فقال لك يده بيضاء بس مش بيضاء الحقيقة يعني. بس هو كناية عن الكرم. بس هو جعلها في الكناية مع الحقيقة خلط الحقيقة مع الخيال خلط الاسطورة مع الصحيح مع عمل خلطة قال فلما اقبلوا على هذه الجياد او قبلوا هذه الجياد

25
00:09:40.450 --> 00:10:00.450
قالوا يضعون ايديهم على جبهاتها فلما رفعوا ايديهم صارت بيضاء مكان ايديهم لان ايديهم بيضاء لانهم كرماء. فصارت الغرة في في وجه او في جبهة او في جباه هذه الخيول. من اجمل من اجمل ما يتخلص به المتنبي من الوصف الى المدح. من اجمل

26
00:10:00.450 --> 00:10:20.450
ما يمدح به المتنبي الممدوح من اجمل صورة مخترعة. ما حدا بيخترع صورة زي هيك من الخيال. هذا هذا هو واحد من اسرار عبقرية المتنبي وهذا واحد من الاسباب الكثيرة جدا التي دعتني الى ان اشرح ديوان المتنبي. قال اقبلتها غرر الجياد

27
00:10:20.450 --> 00:10:40.450
كأنما ايدي بني عمران في جبهاتها. لا تظن ان هذا البياظ خلقة من الله. انما هي ايدي بني عمران البيضاء. طبعوا ايديهم عليها فلما نزعوا من جبهات الخيول ظلت بيضاء فصارت غراء هذه الخيول. تمام. ثم قال في البيت الثالث عشر الثابتين فروسة

28
00:10:40.450 --> 00:11:00.450
كجنودها هم في فروسيتهم ثابتين ولهم باع طويل كجلود الخيل. والجنود ثابتة ملتصقة بالخيل. قال هم ثابتون في فروسيتهم كجلود هذه الخيل في ظهرها والطعن في لباتها. والله صورة الجلود على ظهور الخيل او جلود الخيل آآ انها

29
00:11:00.450 --> 00:11:16.400
ملتصقة في ظهرها طبيعية لكن الطعن في لباتها الطعن طعن الرماح في لبات هاي اللبة. لبة العنق او مقدم الصدر من الخيل. فيقال لك هذه خيول لكثرة دخولها في المعارك

30
00:11:16.950 --> 00:11:33.650
تطعن في لباتها اي مقبلة غير مدبرة ليس في اكفالها. مو قال سابقا محرمة اكفال خيلي على القناة محللة لباتها والقلائد. محرمة اكفال خيلي. يعني خيله غير جبانة مش بتهرب

31
00:11:33.650 --> 00:11:56.400
تنضرب في الكيف الكيف الخلفية فقال محرمة اكفال خيلي على القناة محللة حلال. الطعن في لباتها وقلائدها القلائد موضع العنق من القلادة او موضع القلادة من عنق اه محللة اه محرمة اكفال خيلي على القناة محللة لباتها والقلائد هو نفس اشي بقول اه والطعن في لباتها. الطعن

32
00:11:56.400 --> 00:12:14.950
طبعا بيجي في صدرها في عنقها اي انها مقبلة غير مدبرة. وقال لك ثابت هذا الطعن بمعنى كيف بده يكون ثابت؟ وهو خلصت الحرب. لكن لكثرة حروب كانه مستمر. هذا وصف هذا الغير طبيعي. لما قال الثابتين فروسة كجلودها في ظهرها طبيعي

33
00:12:15.050 --> 00:12:29.750
الجلود على ظهر الخيل ثابتة فهم آآ ثابتون في الفروزة لكن الطعن في لباته هاي صورة جديدة اه يخرطوا ثم قال في البيت الرابع عشر قال العارفين بها كما عرفتهم

34
00:12:30.300 --> 00:12:53.000
الخير اللي بتعرفهم وبيعرفوه الخيل. كانهم عائلة واحدة كانه العلاقة قد توطدت بينهم وبين الخيول فكانوا كانهم هي وكأنها هم العارفين بها كما عرفتهم. وهذا المعنى طرقه المتنبي في مكان اخر عندما قال اشقا اذا اردنا ان نفسر ايضا المتنبي بالمتنبي قال آآ آآ

35
00:12:53.000 --> 00:13:13.000
عن اه قال وادبها طول القتال. فطرفه يشير اليها من بعيد فتفهمه. صار في علاقة. بس يطلع فيها في الخيل افهم عليه. هو نفس الشيء العارفين بها كما عرفتهم. والراكبين جدودهم اماتها. والراكبين جدودهم. يعني

36
00:13:13.000 --> 00:13:33.000
جدودهم بدل مين الراكبين؟ جدودهم. اه او قد تكون مبتدأ. اه اه والراكبين جدودهم اماتها. يعني جدودهم هم ركبوا اماتها. فجدودهم ركبوا امات هذه الخيل ثم ايش تسلسلت هذه الخيل وتسلسلوا اجدادهم فنتج عن اجدادهم

37
00:13:33.000 --> 00:13:53.000
الاباء ولا تجعل الابناء الاباء الابناء ولا تجعل ابناء الاحفاد وهكذا. فهي سلسلة. فيقول عاشوا معا من قديم هذه تعريفهم ويعرفونها فقد ركبها اباؤهم واجدادهم كما ركبوا هم ابنائها. يعني تسلسلات الخيل وتسلسلة العشيرة

38
00:13:53.000 --> 00:14:10.050
او بنو عمران فرجي بقى الاباء والاجداد اباء هذه الخيول واجدادهم والامهات هي نفس الامهات. لكن اذا كانت للحيوان هذه فائدة لغوية. الامهات بالهاء قالوا البعض منها زائدة الهاء لكن الذين آآ ذهبوا الى بعد من ذلك قالوا الام

39
00:14:10.050 --> 00:14:38.650
اهات بوجود الهاء للبشر للانسان نقول امه وامهات. آآ آآ او امهات لكن اذا كانت للحيوان نقول امات. فنحذف لها. هم فالامهات للحيوان كالامهات للبشر. اذا قال العارفين بها كما عرفتهم والراكبين جدودهم اماتها فكأنها فرع. في البيت الخامس عشر فكانها هذه الخيل نتجت

40
00:14:38.650 --> 00:15:00.050
اي ولدت قياما تحتهم. تخيل! اللي هو ايش؟ وكأنهم هم ايضا ولدوا على صهواتها متلاصقين معا متعارفين معا متآلفين مندغمين منسجمين يعيشون معا الاباء والاجداد والاحفاد والابناء كلهم مع بعض كأنه فكان

41
00:15:00.050 --> 00:15:19.100
ها نتجت فكأن هذه الخيل نتجت ولدت قياما تحتهم وكأنهم ولدوا على صهواتها والصهوات جمع صهوة والصهوة مكان يعني جلوس الفارس على الفرس. اه وطبعا نتجت اه بنقول فرس تنتج

42
00:15:19.200 --> 00:15:39.550
اه وليس تولد. وهي للحيوان او للفرس بمعنى تولد. وبالرشيق القيرواني في العمدة ايش قال قال وكانوا ويقصد العرب وكانوا لا يهنئون الا بغلام يولد اه او شاعر ينبغ او فرس تنتج

43
00:15:39.850 --> 00:15:59.850
فاذا ولد لهم غلام العرب يهنئون بعضهم بعضا او نبخ فيهم شاعر لان الشاعر راح يكون وزير اعلام بالنسبة لهم او فرس انتجت اي ولدت فمعنى طبعا الفرس ليش؟ لانها للحرب وللدفاع عن القبيلة وعن شرف القبيلة وعن عز القبيلة وهكذا. فكانوا يهنئون بهذه الثلاث. الولد للقتال والفرس للقتال ايضا. والشاعر

44
00:15:59.850 --> 00:16:19.850
ارض الدفاع باللسان عنها فكأنها نتجت قياما تحتهم وكانهم ولدوا على صهواتها ثم قال في البيت السادس عشر ان الكرام بشكل عام. الكرام في الكون بلا كرام منهم اذا لم يكن فيهم واحد منهم مثل القلوب بلا سويداواتها. كالقلوب بلا تلك

45
00:16:19.850 --> 00:16:39.850
التي فيها الحس والشعور وهي اهم من القلب. فقال لك الكرام مثل القلب العام. وهؤلاء كرام من كرام مثل بالنسبة للقلب وهي النقطة الصغيرة التي فيها فيها كل الشعور وهو عليها مدار القلب والة القلب. فكان ان الكرام بلا كرام

46
00:16:39.850 --> 00:16:59.850
منهم اذا ما كانش في هذا الجمع الكريم واحد منهم لانهم زين الكرام ولانهم قلب كالسويداء ولانهم حلاوة الكرم وحلاوة المجمع الكريم فكأنهم اذا لم يكن منهم احد في هذا الجمع فكأنهم مثل القلوب

47
00:16:59.850 --> 00:17:19.850
بلا سويداواتها. اذا دعونا نتوقف عند البيت السادس عشر. نلتقيكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة الحلقة الثامنة والعشرين بعد المئة قيل ذلك حين اترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

48
00:17:19.850 --> 00:18:24.097
