﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:50.000
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج طرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي. ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة السابعة والعشرين بعد المئة الرابعة. وقد وصلنا الى الابيات الاخيرة من هذه القصيدة

2
00:00:50.000 --> 00:01:17.850
مئتين وواحدة وثلاثين وصلنا الى البيت الثاني والاربعين. قال المتنبي واسلم ابن شمشقيق اليته ان لنثنى فهو ينأى وهي تبتسم. لا يأمل النفس الاقصى لمهجته فيسرق النفس الادنى ويغتنم. ترد عنه قنا الفرسان سابغة صوب الاسنة في اثنائها ديم. تخط فيها العوالي ليس

3
00:01:17.850 --> 00:01:36.500
فودها كأن كل سنان فوقها قلم. فلا سقى الغيث ما وراه من شجر لو زل عنه لوارت شخصه الرخم الهى الممالك عن فخر قفلت به شرب المدامة والاوتار والنغم مقلدا فوق شكر الله ذا شطب

4
00:01:36.950 --> 00:01:56.950
لا تستدام بامضى منهما النعم القت اليك دماء الروم طاعتها. فلو دعوت بلا ضرب اجاب دم. يسابق القتل في كل حادثة فما يصيبهم موت ولا هرم نفت رقاد علي عن محاجره نفس يفرج غير نفس

5
00:01:56.950 --> 00:02:16.950
نفسا غيرها الحلم القائم الملك الهادي الذي شهدت قيامه وهداه العري والعجم ابن المعفر في نجد فوارسها بسيفه وله كفا والحرم لا تطلبن كريما بعد رؤيته. ان الكرام باسخاهم يدا ختموا ولا تبالي بشعر بعد شاعره

6
00:02:16.950 --> 00:02:45.750
قد افسد القول حتى احمد الصمم. طيب. قال في البيت الثاني والاربعين واسلم ابنيته. ابن شوفوا شقيق هذا القائد اليته يعني ايش؟ نكث عهده. والالية معناته القسم. الة الية الا اقسم والمصدر اليا. فقال لك اسلم ابن مشقيق اليته يعني نكت بقسمه. قال لا انا اقسمت صح والله مو

7
00:02:45.750 --> 00:03:01.350
اول قصيدة في قبل ثلاث حلقات من هذه الحلقة قلنا انه اقسم ليلقين سيف الدولة بجيش فيهزمه. وطلب من الملك ان ان يدعمه بجنود وبجيش فلما اصطدم مع سيف الدولة كما قلنا في المقدمة

8
00:03:01.500 --> 00:03:19.250
اه انهزم. فقال لك لما لما رأى ان ان يعني اه كفة المعركة ترجح لصالح جيش سيف الدولة نكث بقسمه فيريد ان يقول انه ليس رجلا. لو كان رجلا لقاتل دون قسمه

9
00:03:19.300 --> 00:03:45.500
حتى قتل فشو عملوه؟ هرب. مم واسلم ابنيته اللذهنا يعني هو قال ما انا راح اترك اقسم الا ينثنيني سابقا يعني الا يرجع اه حتى يقاتل جيش السيسي في الدولة. فهو ينأى يهرب يبتعد. مين؟ ابن شقيق. وهي مين

10
00:03:45.800 --> 00:04:07.700
الالية القسم قسمه تبتسم يعني تسخر منه. اه انت وش اقسمت؟ القسم نفسه اليمين يمينه التي اقسم بها الا ينثني حتى يقاتل جيش في سيف الدولة ثم ها هو يمكث يمينه ويهرب فهو ينأى ويهرب وقسمه يمينه وراءه شوف كيف الصورة انت جعل القسم شخصا ها

11
00:04:07.700 --> 00:04:24.200
ينظر الى هذا الهارب الذي تركه ترك هذه اليمين خلفه بيسخر منه قل له انت رجل انت اقسمت يا رجل القسم عظيم. امر عظيم. ومنك انت ايضا انت رجل دين ايضا. يعني كلمة كاهنا او يعني

12
00:04:24.250 --> 00:04:43.350
صاحب دير او يعني كاهن مع فارس. هم. او مع مقاتل اه في القلب فهو ينأى وهي تبتسم هي تبتسم سخرية او تبتسم يعني مرحا وفرحا بهذا المنظر في هذه الهزيمة النكراء له. لانه ايش؟ ولا كما نقص على عقبيه

13
00:04:43.350 --> 00:04:57.300
كما نقص الشيطان على عقبيه يوم بدر. هم ثم قال في البيت الثالث والاربعين لا يأمل النفس الاقصى لمهجته فيسرق النفس الادنى ويغتنمه. قال لك النفس يعني ايه النفس؟ يعني ان

14
00:04:57.300 --> 00:05:14.400
خذ الهوى ان يتنفس لا يأمل النفس الاقصى لمهجة لروحه. يعني يقول لك انا واضح انني لن اعيش طويلا انني مقتول اليوم او غدا لانني ان هربت اليوم سيلحقني غدا سيف الدولة فيقتلني

15
00:05:14.450 --> 00:05:32.150
لكن بما انني مقتول اليوم او غدا فلتكن فلتكن منيتي غدا. فلأغتنم اليوم يعني اهرب اليوم فاعيش هذه الفترة القصيرة التي هي في مقدور الله حتى يأتيني جيش سيف الدولة مرة اخرى فيقضي علي

16
00:05:32.400 --> 00:05:54.700
فهو يريد ان يقول متنبي ان هذا القائد الرومي ابن شم شقيق ايقن بالموت ولكن عنده خياران لهذا الموت اما موت معجل واما موت مؤجل فقال لك لا اريد الموت المؤجل. دعني اغتنم هذه الفرصة حتى يأتي اغتنم هذه الفرصة

17
00:05:54.750 --> 00:06:11.500
اه اه اه بالاحتيال على الموت المعجل حتى يأتي الموت المؤجل قال فيسرق النفس الادنى. اللي هو الموت المعجل هذا. يعني يأخذ نفسه يعني ايش؟ يتمتع اه وهنا كيشقا ربعين قد تمتعوا

18
00:06:11.800 --> 00:06:29.350
اه اه تمتعوا في اه تمتعوا آآ ثلاثة ايام في دياركم ثلاثة ايام من ذلك وعد غير مكذوب. استغفر الله طبعا لكن قرأت على فاطمة بتدقق الاية لنا. مم. اه اذا قال

19
00:06:30.300 --> 00:06:45.400
اه اذا هي ثلاثة ايام اذا في متعة. اقل اه هذه اية في سورة الشعراء اتوقع. نفس المعنى. قال افرأيت ان متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون

20
00:06:46.050 --> 00:07:02.700
فهو هذا من نفس الباب انه عرف انه سيتمتع بعمر قصير حتى يأتي الاجل بالموت من طريق الجيش سيف الدولة لانه اليوم يهرب فيطيل عمره قليلا. مم وهذا كله طبعا واضح النفس القرآني الخفي

21
00:07:03.450 --> 00:07:20.700
ثقافة يعني ما تقول لي ما في تأثر في القرآن فيه بس مش التأثر معناته انا باخذ النص مثله او باخد الاية او كده لا انا التأثر بالمعنى بالسياق الاحالة التي بالاشارة من بعيد بالنسق

22
00:07:20.750 --> 00:07:42.150
ايش بسموه النظم كما قال عبد القاهر الجورجاني بالسبك بالايقاع مشغوف المتنبي ومشغول وهذه يختم في كتاب وسافعل ان شاء الله تعالى. هم قال لا يأمل لا يأمل النفس الاقصى لموجته فيسرق النفس الادنى واغتنموا. ثم قال في البيت الرابع

23
00:07:42.550 --> 00:08:03.200
ترد عنه قنا الفرسان سابغة صوب الاسنة في اثنائها الديم. قال ترد وتدفع عنه قنا الفرسان ذا مفعول به مقدم. قنا الرماح الفرسان سابغة سابغة الدرع الوافية التي تكون. قال لك القنا يضرب بالقناة فهذه الدرع التي يلبسها

24
00:08:03.250 --> 00:08:23.750
طبعا الابطال من الفرسان الشجعان الموقنون بالنصر وبالشهادة معا لا يلبسون دروعا هكذا كانوا يفعلون. حتى اتوقع في زمنه الرسول صلى الله عليه وسلم وما بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. وحتى في حروب فتح الشام وفيما بعدها. اه بيخلع الدرع

25
00:08:23.750 --> 00:08:45.600
بقاتل بجسد عار يعني بدون بس ثياب خلاص لانه قال لك اذا استشهدت جنة واذا فنصر ان شاء الله تعالى اه واتوقع ايه على الكتيبة الحمراء في معركة اليرموك. واتوقع ان ابا دجانة ايضا من هؤلاء

26
00:08:46.000 --> 00:09:07.450
هؤلاء لا يلبسون الدروع آآ هو لبس الدرع في المعركة يعني ليس دلالة على دليلا على الجبن لكن عدم لبسه دلالة على الشجاعة الفائقة فقال ايش آآ يردوا عنه ترد عنه قناة الفرسان سابغة هذه الدرع ترد الرماح التي يضرب. صوب الاسنة يعني تجاه

27
00:09:07.450 --> 00:09:25.400
يعني الماء الكثير بالمناسبة. قصدي يقول ان هذه الاسنة الرماح اه تأتيه من كل مكان كأنها الماء المنهمر. صوب سنتي في اثنائها ديم. في اثناء هذه الحلق لهذه الدرع السابغة. دي ام كأنها

28
00:09:25.800 --> 00:09:48.100
الديم جمع ديمة او جمع ديمة وهي وهي السحاب. فقال لك اما اراد ان يقول ان تساقط هذه الرماح على هذه الدرع التي يلبسها ابن شمشق كان مثل الماء المنهمر من السحب آآ في السماء او اراد ان يقول ان الدماء التي تسيل من شقوق هذه الدرع بسبب

29
00:09:48.100 --> 00:10:14.000
كثرة الرماح التي تناهشته او تناوشته مثل المطر غزير كالمطر. والمعنيان واردان في هذا الباب ثم قال في البيت الخامس والاربعين وان كان المعنى الاول اقرب انه هو شبه كثرة انصباب الرماح على درع هذا القائد وهو ابن مشكيق مثلا انصباب المطر

30
00:10:14.100 --> 00:10:30.150
من السحب في السماء دلالة على كثرتها لانه البيت اللي بعده اه يقول لك انه ما قتل وما سالت منه الدماء. ليش؟ لانه هذي الدرع كانت تصد هذه الرما فقال شو كيف التشبيه

31
00:10:30.300 --> 00:10:44.250
مش انا مش الرمح؟ هذا الرمح هيك شكله مثل القلم ولا لا؟ مثل القلم. بس قلم كبير كثير كثير. اه والدرع ايش سبها؟ شبهها بالكاغد. يقول في او بالورقة فقال لك هي ورقة اه

32
00:10:44.300 --> 00:11:05.250
في اقلام بتخط فوقها شو قال؟ قال تخط فيها العوالي ليس تنفذها كأن كل سنان فوقها قلم تخطه لان تكتب خطا اه فيها يعني في هذه السابغة في هذه الدرع العوالي جمع عالية وهي الرماح ليس تنفذها يعني ليس تخترق هذه الدرع

33
00:11:05.300 --> 00:11:24.700
كان كل سنان يعني كان كل رأس رمح من هذه الرماح التي تضرب فوق هذه الدرع فوقها قلم كأنه قلم. فهاي رمح كتب حرف رمح ثاني كتب حرفا اخرا فلو قرأت الكلمات التي شكلتها

34
00:11:26.100 --> 00:11:51.000
الرماح التي خطت فوق سابغة او فوق درع هذا القائد بن شمشقيق لوجدت انه انها تقول انك كاذب لقد حلفت بقسمك انك جبان انك تهرب بدك تتخيل هو المتنبي عنده النهايات مفتوحة. كيف احنا في الرواية نجعل النهاية مفتوحة. المتنبي يفعل ذلك. يقول لك تخيل ماذا خطت تلك الاقلام

35
00:11:51.000 --> 00:12:09.100
قاموا او تلك الرماح فوق تلك الدرع كما تخط الاقلام فوق فوق تلك الاوراق. تخيل! ما دام هو ايش اقسم اه او يقول انظر الى اليمين التي خلفك انها قد تحولت الى شخص مرئي يضحك ويسخر منك

36
00:12:10.350 --> 00:12:25.550
اه انظر الى الجنود الذين يصيحون خلفك انهم يقولون الست القائل اننا لن نترك هذا المكان حتى نقاتل جيش سيف الدولة وننتصر عليه لما كذبت علينا؟ لما تركتنا نقتل وحدنا؟ كل هذا يمكن ان تتخيله

37
00:12:25.700 --> 00:12:43.750
في هذه الاقلام وهي الرماح التي خطت فوق هذا الكاغد وهو الدرع او السابغة. مم. قال تخط فيها العوالي ليس تنفذها كانك كل سنان فوقها قلم ثم قال في البيت السادس والاربعين فلا سقى الغيث ما وراه من شجر لو زل عنه

38
00:12:43.850 --> 00:12:57.150
وهو الرخم. قال لك فلما هرب شو عمل؟ دخل في ايش؟ في غابة. شجر. فالمتنبي على الشجر قال لا سقى الله هذا الشجر ها؟ فلا سقى الغيث ما وراه اه ما اخفاه وراء اخفاه من شجر اه

39
00:12:57.250 --> 00:13:13.850
اه ليش قال؟ لانه اخفاه كان احنا بدنا نريد قتله. فاختفى داخل هذه الاجمة من هذه الاشجار الملتفة ما استطعنا ان نقتله شو قال بعدها؟ لو زل عنه يعني لو انكشف عن هذه الغابة او هذا الشجر

40
00:13:13.900 --> 00:13:37.100
لوارد شخصه الرخم لقتلناه ولجعلنا الرخم والرخم جميع رخمة وهو النسر لجعلناه طعاما للنسور. فاللي حماه هذه الاشجار كثيفة الملتفة التي اختفى خلفها فدعا عليها المتنبي. اه يعني دعا عليها لا لها. فلا سقى الغيث ما واراه من شجر لو زل انكشف

41
00:13:37.100 --> 00:13:57.750
عنه عن هذا الشجر لوارت شخصه الرقم لاكلته الطيور فما ابقت له من جسده على الارض شيئا. قتلناه نحن ثم جعلناه طعاما للنشور ثم قال في البيت السابع والاربعين وهي عقدة المتنبي. بالمناسبة عقدته في النظر الى الملوك والخلفاء انئذ

42
00:13:57.900 --> 00:14:20.700
وهي عقدة كريم شجاع بر صادق ذا همة عالية ونفس طموحة وآآ حزن على ملك مضاع. شو قال؟ الهى الممالك عن فخر قفلت به شرب المدامة والاوتار والنغم قال لك هذه الممالك التي اراها

43
00:14:20.850 --> 00:14:39.200
اليست خلافة عباسية؟ كل هؤلاء الملوك على كل هؤلاء الكراسي لقد تركوا قتال الاعداء. شف عنده عقيدة قتالية لقد تركوا قتال الاعداء والتهوا بشربه ايش قال لك شرب المدامة المدامة

44
00:14:39.900 --> 00:15:01.200
الخمر والاوتار والاوتار الغناء والنغم الرقص يعني القيان والخمر والغناء هم الذين الهوا هؤلاء الملوك الذين يجلسون على هذه الكراسي من ان يؤسسوا خلافة ان تكون للمسلمين خلافة قوية لا خلافة شكلية

45
00:15:01.350 --> 00:15:19.300
ان يقاتلوا الروم ان لا ان يحموا ديار الاسلام لاحظ حرقته على ديار الاسلام. هذا هو ادخل في عقيدة المتنبي بالمناسبة عقدته من الملوك انه كان يحتقر الملوك اه لانهم اهل فجور

46
00:15:19.350 --> 00:15:37.450
هيك في رأيه وهو كان عنده عقدة ايضا من دعوته الى نشرب الخمر حتى ولو اضطر الى ذلك. ولذلك هو لم كان معروفا انه لم يشرب الخمر. طبعا ربما يعني فعل ذلك مرة او مرتين حسب ما يشير اليه بعض اشعاره. والسبب انه

47
00:15:37.500 --> 00:15:56.200
اما حلف عليه بالطلاق في مرة او آآ هدد بالقتل ان لم يفعل في مرة ثانية لكن الراجح او المعروف في تاريخ المتنبي انه لم يقرب للخمر ربما ليس بداع ديني ابتداء

48
00:15:56.350 --> 00:16:15.300
وان كان ربما يكون موجود موجودا هذا الداعي الديني وانما بداعي المروءة لانها من الخوارم المروءة عنده. وخارم السعي الى الغايات والمعالي والعلا في رأيه. ولذلك ايش قال لاحبة  ان يملأوا

49
00:16:15.750 --> 00:16:39.700
بالصافيات الاكؤبا وعليهم ان يشربوا. حرين وعلي الا اشرب حتى تكون الباترات المسمعات فاطربا انا لا اطرب لا اشرب الخمر ولا اطرب على صوت النساء. انا اطرب على صوت السيوف. الباترات السيوف القاطعة المسمعات هي اللي هي اللي بتطربني

50
00:16:39.700 --> 00:16:55.150
اه قال تسمعني غناءها صوتها في المعركة فاطرب اذا الهى الممالك عن فخر قفلته رجعت به. فقال لك انت فقال له يا سيف الدولة انت نوع مختلف من الملوك. ولذلك احببتك. ولذلك اقمت عندك

51
00:16:55.150 --> 00:17:19.050
اكثر مما اقمت عند اي ملك اخر. لانني وجدتك ذا مروءة وذا دين وذا تقى وذا اه اه اه همة عالية في قتال الاعداء. مم هل هالممالك عن فخر قفلت به شرب المدامة والاوتار والنغم؟ ثم قال في البيت الثامن والاربعين مقلدا فوق شكر الله ذا شطب لا تستدام

52
00:17:19.050 --> 00:17:34.850
بامضى منهم منهم منهم النعم مقلدا فوق شكر الله. قال قال له ايضا انت مؤمن انت تشكر الله وتحمده مم تديم الحمد لله تعالى على ما اولاك من نعم. لا تنسبوا هذا النصر الى نفسك

53
00:17:35.250 --> 00:17:52.950
لانك تعرف ان الله تعالى قال اتوقع في سورة الانفال ومن نصر الا من عند الله فتعرف وتنسب النصر الى الله وتعرف ايضا في سورة الانفال قول الله تعالى وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى

54
00:17:53.000 --> 00:18:09.000
فتعرف انك رميت بامر الله وبقوة الله وانتصرت على الاعداء بامر الله ايضا فقال هاي عشرين قال له مقلدا من القلادة يعني يعني متقلدا هذا الشيء متمثلا به متنعما به فوق شكر الله انك

55
00:18:09.000 --> 00:18:25.950
ان تشكروا الله. لكن ما تشكر الله على النصر دون ان ان تصنع شيء النصر. قال لك ده شطبن. فمقلدا ذا شطب. اه هذه ذا شطب مفعول به لمقلد او مفعول به ثاني. مقلدا انت لانه هذا اسم مفعول بيوخذ نائب فاعل

56
00:18:26.000 --> 00:18:47.000
ضمير وهذا مفعول به ثانيا لا مفعول به ثانيا الاسم المفعول منصوب على تصفية الالف لانه من الاسماء الخمسة. ذا شطب والشطب الطرائق التي تكون في السيف. ويقصد السيف قال له اه انت تعد للمعركة. مو انسان فقط يدعو الله تعالى ان ينصره على الاعداء. ثم هو اه يخمل ولا يعد العدة. وتعرف

57
00:18:47.000 --> 00:19:06.600
اذا قول الله تعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخير تروهين وبه ترهبون به عدو الله وعدوكم ثم قال لا تستداموا بامضى باحسن باقوى. منهما النعم. النعم نائب فاعل لتستدام. يعني لا تستدام النعم

58
00:19:06.600 --> 00:19:29.450
لا تدوم النعم باحسن منهما. ايش هم شكر الله تعالى والقتال والجهاد والسيف والاستعداد ليش لان الله تعالى اما النعم فالله تعالى قبل ذلك قال الله تعالى لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد

59
00:19:30.150 --> 00:19:45.500
وفي المثل بالنعم بالشكر تدوم النعم فاذا النعم تديم عليك او شكر النعم تديم تديمها عليك او شكر الله تعالى على ان هذه النعم تديم عليه وقال الله تعالى وما بكم من نعمة

60
00:19:46.450 --> 00:20:09.550
فمن الله. شكرا فاطمة. كملت لي. وما بكم من نعمة فمن الله. طيب وايش قال السيف ليش السيف تدوم به النعم ايضا؟ ها لان السيف يحمي البلاد ولان السيف يجلب الرخاء. ليش؟ لانه اذا حمى البلاد حل الامن والامان على اهل هذه البلاد. آآ اسمه ايش؟ آآ

61
00:20:09.550 --> 00:20:27.150
اه اه توازن الرعب اه فالتوازن ليش؟ انك انت تكون مرعب اعدائك فما يتجرأ ان ان يقاتلوك فيعيش شعبك في امان. السيف هو الذي فعل ذلك لو كنت غير غير ذي سيف لا تجرأ عليك كل احمق

62
00:20:27.500 --> 00:20:49.800
وكل اخرق اذا لا تستدام بامضاء منهما النعم ثم قال في البيت التاسع والاربعين القت اليك الدماء الرومي طاعتها فلو دعوت بلا ضرب اجاب الدم قال لك لشدة خوف الروم منك. من جهة ولشدة بأسك في القتال القت اليك دماء الروم طاعتها. يعني ايش

63
00:20:49.800 --> 00:21:09.800
الروم صارت تتساقط امامك طيعة يعني ما عدا احد يستطيع ان يقاتل ضدك ولا ان يواجهك. القت اليك دماء الروم طاعته. فلو دعوت بلا ضرب اجاب دم. فلو دعوت ان تقتلهم بالكلمة دون ان تضربهم بالسيف لقد

64
00:21:09.800 --> 00:21:35.750
تلتهم لو دعوت بلا ضرب هذا جواب الشرط اجاب الدم اجابتك دماؤهم فانقادت اليك ذليلة طائعة او لسفكت هذه الدماء بين يديك باقل مجهود ثم قال في البيت الخمسين يسابق القتل فيهم كل حادثة فما يصيبهم موت ولا هرم. وهذا المعنى ايضا قاله في غير مرة في قصائده قال يسابق

65
00:21:35.750 --> 00:21:58.050
في المعركة كل حادثة في الحياة قال لك قتالك اياهم في المعركة يجلب لهم الموت فهموا ما ينتظرون حتى يحل بهم موت عادي اوت الى الله او هرم يطغيهم فيقربهم الموت لأ. انت بتيجي عليهم بتقاتلهم بتقدم لهم الموت. الموت بيوخذهم

66
00:21:58.150 --> 00:22:17.950
يحل بهم حينهم الحقيقي وقبل ان يهرموا فيسير الى الموت بسبب هرمهم يسابق القتل فيهم. قتلك اياهم في معاركك معهم. يسابق القتل فيهم كل حادثة كل حوادث الزمان. فما يحدث

67
00:22:17.950 --> 00:22:38.150
بادئة الحوادث. انت تسبق حوادث الزمان. سواء قتل في مشاجرة. قتل اه اه غرقا في نهر. اه هذه انت تسبق كل الحوادث مات موتا عاديا ها كبر حتى ضعف فلم يستطع ان يقوم ولا ان يقعد ولا ان يقاتل فكأنه ميت

68
00:22:38.500 --> 00:22:58.200
كل هذه الحوادث تسابقها انت تسبقها انت فتقرب اليه الموت عليه فتأتيهم في المعارك فتقضي عليهم اه مكرر الفكرة عنده وغيرها مرة. يسابق القتل فيهم كل حادثة فما يصيبهم موت ولا هرم. ثم قال في البيت الواحد والخمسين نفت رقاة علي عن

69
00:22:58.200 --> 00:23:24.200
محاجره نفس يفرج نفسا غيرها الحلم قال لك الذي جعلك لا تنام نفى يعني ابعد الرقاد النوم عن محاجر عن عيونه. قال ابعد عن عيونك النوم نفسك العلية وهمتك العظيمة في حين ان الملوك الاخرين يتنعمون ويتمتعون بنوم هادئ لان

70
00:23:24.200 --> 00:23:49.600
ان احلامهم نساء والخمر والقيان والمعازف ما عندهم هموم ما عندهم هموم حماية الدولة ما عندهم هموم الخلافة ما عندهم هموم مقاتلة الاعداء يعيشون ليومهم ولشهواتهم ولملذاتهم ولغرائزهم. اما انت فتعيش لغاية عظيمة

71
00:23:49.700 --> 00:24:08.950
فمن كان ذا غاية عظيمة كان ذا هم عظيم. شيك واقعة بتلبي شرحناها البيت لا لسه النونيات لم تأتي بعد. قال المتنبي اغراض لذا الزمن يخلو من الهم. اخلاه من الفطن

72
00:24:09.050 --> 00:24:25.500
فعندما تكون همتك عظيمة يكون همك عظيما ايضا. هم قنفت القاضي علي وعلي المقصود السيف والدولة طبعا عن محاجره نفس يفرج نفسا غيرها الحلم الاخرون يفرج عن همومهم الحلم الاحلام والاماني

73
00:24:25.500 --> 00:24:45.500
اي. مم. ثم قال في البيت الثاني والخمسين القائم الملك الهادي الذي شهدت قيامه وهداه العرب والعجم قال القائم اي القائم بامر الدولة على خير وجه يمكن ان يكون. الملك الذي يملك هذه الدولة الهادي الذي يخط لغيره ضربا

74
00:24:45.500 --> 00:25:15.200
كيف يجيب آآ بالفعل اي بالقيام بالشيء بالفعل يجيب عن سؤال كيف ما ما الموصلة الى الغاية ما الطريق الموصلة الى الى الهمة العظيمة او الغاية العظيمة قال القائم الملك الهادي الذي شهدت قيامه اي قيامه بحق الله. وبامر الله وبتدبير امور الدولة على احسن وجه وهداه في الدين

75
00:25:15.200 --> 00:25:37.900
مهدي في الدين العرب والعجم. يعني من كان معه من نفس جنسه من العرب والعجب كلهم يشهدون له بالتقوى والصلاح يشهدون له بانه لم يلجؤه الملك الى اللهو والقيان والمعازف انما حمل الملك او حمله الملك الحقيقي هما عظيما

76
00:25:37.900 --> 00:25:56.150
فما فما انامه. ثم قال في البيت الثالث والخمسين ابن المعفر. هاي ممكن تكون بدل من القائم وممكن تكون ايضا هو القائم يعني القائم في البيت الثاني والخمسين خبر وهذه اخبار متعددة اخرى. وهذا خبر قد يكون الرابع والخامس. ابن المعفر في

77
00:25:56.150 --> 00:26:13.600
فوارسها بسيفه وله كفان والحرم. هنا ابن المعفر يعني ابن الذي عفر عفر في نجد في منطقة نجد فوارسها يعني فوارسها مفعول به الاسم الفاعل المعفر المعروف بال اه عفر فوارسه يعني

78
00:26:13.750 --> 00:26:32.300
قتلهم فجعل وجوههم والافهم تتعثر يصيبها التراب الذي على الارض. كلاي عن قتلهم. فقال له ابن المعفر يعني آآ يشير في هذا البيت الى محاربة ابي الهيجاء وهو ابو سيف الدولة كان لقبه ابا الهيجام

79
00:26:33.100 --> 00:26:54.300
قال ابوك من قبلك قد عفر وارغم ومرغ انفى القرامطة يقصد القرامطة لانه طبعا نشأ محبا للقرامطة محبا لسطوتهم ليس لاعتقادهم وطبعا فيه كتب تحاول ان تبحث في علاقة المتنبي مع القرامطة لكن

80
00:26:54.350 --> 00:27:13.400
في النهاية هو لم يحب الا نفسه وخرج عن امر القرامطة وخرج عن امر الشيعة حتا فما ذكرهم بخير ربما في البدايات قليلا لكن بعد ذلك ما ما اصاب منهم الا كل آآ سوء

81
00:27:13.450 --> 00:27:30.100
ابن المعفر في نجل الفوارس بسيفي وله ايام كان ابوك له كوفان. كوفان مش يعني جمع كوف آآ او مثنى كوف لا او كوفة. آآ لا الكوفان هي الكوفة لكن الكوفة وما حولها

82
00:27:30.350 --> 00:27:47.350
او له كفان والحرم مكة والمدينة. فيبدو ان اباه اه  كان يملك هذه المناطق كلها بعدين تقلصت دولته حتى صارت لانه ابوه اتوقع ابوه من الذين خرجوا الى الخليفة العباسي

83
00:27:47.600 --> 00:28:07.600
كانت عنده محاولة انقلاب عليه من اجل مو يعني ضد الخلافة هو ولا ابنه ايضا هذا الذي جاء بعده وهو سيف الدولة ضدها انما كان من اجل يعني ان اه يوحد دول هذه الخلافة حتى لا تكون متفرقة لكنها بقيت حتى ستمية وستة وخمسين هجرية يعني بعد ذلك العام باكثر من من قرنين ونصف

84
00:28:07.600 --> 00:28:23.300
في القرن اه اه فقتل ابوه قتل في هذا الانقلاب. هم طيب ابن المعفر في نجل الفوارس بسيفه وله كوفان والحرم ثم قال في البيت الرابع والخمسين لا تطلبن كريما بعد رؤيته ان الكرام

85
00:28:23.300 --> 00:28:36.650
باسخاهم يدا ختموا. قال لك ما تطلب ان تذهب. يعني كانه يوجه هذا الكلام اليه والى كل احد. قال لكن اليه بالدرجة الاولى. لا تطلبن كريما بعد اي لا تطلبن ملكا

86
00:28:37.000 --> 00:28:57.050
اه احسن منه تذهب اليه يا ايها المتنبي من اجل ان تجد عنده غايتك التي تطمح اليها فهو فعنده استقرت الغايات بمعنى حققت الامنيات لانه عربي ولانه اصيل ولانه مجاهد ولانه ذو ولانه ذو دين ولانه قائم بالملك ولانه هاد وهكذا

87
00:28:57.100 --> 00:29:15.100
صفاته التي تمناها المتنبي في ملك كان يبحث عنه فلما وجدها فيه ام كفى يعني جعله يمكث عنده. لا تطلبن كريما بعد رؤيته ان الكرام اكرام الناس وكرام الملوك باسقاهم باحسنهم كرما وباشدهم

88
00:29:15.150 --> 00:29:31.200
جودا اه من السخاء يدا ختموا اليد طبعا كناية عن الكرم لانها ختموا هو اخر هؤلاء الذين اه اه ختموا بهذه بهذا طب ملاك ايش هو؟ هذا طبعا البيت فيه اشارة الى قول الفرزدق آآ

89
00:29:31.300 --> 00:30:02.150
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته هذا التقي النقي صادق العلم آآ ايش قال هذا الذي جده آآ جدوا بجده انبياء الله قد ختموا ففي اشارة الى هذا البيت. ثم قال في البيت الاخير من هذه القصيدة ولا تبالي بشعر بعد شاعره قد افسد القول حتى احمد الصمم. ولا تبالي هذا الخطاب

90
00:30:02.150 --> 00:30:23.150
بسيف الدولة ابتداء ولكل احد. لكن السيف الدولة ابتداء. قال له ولا تبالي بشعر بعد شاعره انا شاعرك المفضل اوعى تسمع لغيري ان هؤلاء الذين حولك ليسوا شعراء. انهم شويعرون او متشاعرون

91
00:30:23.900 --> 00:30:46.400
وقال هذه اللفظة بالذات قال ارى المتشاعرين غروا بذمي ومن ذا يحمد الداء العضلة. انا بالنسبة لي داء عضال فلن يستطيعوا حمدي وبالتالي اه هم متشاعرون. ايش قال له؟ اه ولا تبالي. هم. لا تكترث ولا تهتم بشعر غير شعري. لانني اعرف هؤلاء الحمقى الذين حولك

92
00:30:46.400 --> 00:31:07.650
من الشعراء لن يبلغوا شئوي. قد افسد القول لقد قالوا فيك قولا غثا وركيكا لدرجة اننا تمنينا لو كنا اه اه ذوي صمم اي لا نسمع حتى لا نسمع هذا الهراء الذي القته افواه هؤلاء الشعراء. قد افسد القول من قبل الشعراء حتى

93
00:31:07.650 --> 00:31:22.150
احمد الصمم من قبل السامعين. اما انا اه فسار به من لا يسير مشمرا وغناء مشارعا فسار به من لا يسير مشمرا وغنى به من لا يغني مغردا. انا مختلف

94
00:31:22.650 --> 00:31:42.650
اه انا ايش؟ ودع كل صوت غير صوتي فانني انا الصائح المحكي والاخر الصدأ. بهذا البيت تنتهي هذه القصيدة وتنتهي هذه الحلقة بحمد الله تعالى القاكم في الحلقة القادمة الحلقة الثامنة والعشرين بعد المئة الرابعة فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله تعالى

95
00:31:42.650 --> 00:32:16.491
وبركاته