عرفنا ان الروايات التي تخالف الشرع نردها توافق الشرع نقبلها المسكوت عنها غالبا لا فائدة وراءها لا فائدة وراءها. وانا انصح يعني آآ انصحكم ان تقرأوا كلام السعدي اقرأ كلام السعدي في سورة ياسين عند قول الله تعالى واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اذ جاءها المرسلون هذا الكلام وتجد ماذا قال السعدي عند هذا الكلام فهذا يعني شف انا اقرأ لك الان كلام السعودية يقول السعدي رحمه الله في تفسيره والذي اراه انه وان جاز وان جاز نقل احاديثهم يعني اخبار اليهود والنصارى الاسرائيليات على وجه تكون مفردة غير مقرونة يعني كيف مفروض اغير يعني تقرأها هكذا؟ ما تقرنها بالتفسير ولا منزلة على كتاب الله يقول هي ليس لها علاقة في التفسير ولا في كتاب الله وانما تقرأها مفردة فانه لا يجوز من النقطة هذا حكم حكم السعدي عليها فانه لا يجوز لا يجوز جعلها تفسيرا لكتاب الله قطعا لا يجوز جعلها تفسيرا لكتاب الله قطعا قطعا اذا لم تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ان ان مرتبتها كما قال صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوهم قال فاذا كانت مرتبتها ان تكون مشكوكا فيها تصدقات كذب مشكوك فيها وكان من المعلوم بالضرورة من دين الاسلام ان القرآن يجب الايمان به والقطع بالفاظه ومعانيه فلا يجوز ان ان تجعل او او ان تجعل تلك القصص المنقولة بالروايات المجهولة التي يغلب على الظن كذبه او كذب اكثرها معاني لكتاب الله مقطوعا بها. ولا ولا يستريب بهذا احد ولكن بسبب الغفلة عن هذا حصل ما حصل والله الموفق هذا كلام كلام السعدي حول هذه يعني حول هذا هذا الشيء حول هذه الروايات