﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.900
توفي اليوم فضيلة الشيخ سعد العصين رحمه الله تعالى وكان يكون بيننا في الاردن وعاش فترة طويلة في الاردن مسئولا عن الملحق التعليمي ورأينا منه خيرا وصفاء وحرصا على التوحيد

2
00:00:22.950 --> 00:00:52.000
ويسرا في الحياة على وجه عجيب غريب اسأل الله عز وجل ان يجيرنا في مصيبتنا وان يعوضنا خيرا منها. نحسب الشيخ سعد انه من الصالحين  من اشد الناس حرصا على التوحيد واكثر الناس زهدا في هذه الحياة. فعلى الرغم من مناصبه

3
00:00:52.000 --> 00:01:15.800
الا ان الدنيا لم تغيره. وكنت ترى فيه المؤمن الذي قلت له اتق الله. تقلب هو تغير وكان امارا نهانا وكان يكاتب الصغار والكبار والمسؤولين بالسر اذكر اني سمعت منه

4
00:01:16.000 --> 00:01:40.100
قال انظر ما ادري قال السيف وي او السيتاو اظن سيفوي. قال فرأيت خمرا او لحم خنزير قال فكرة الستار جميلة انه واحد يعني يتبضع فيجمع كل حاجاته في مكان واحد. توفر على طالب العلم الوقت

5
00:01:40.450 --> 00:02:04.200
لكني تفاجأت قبل في خنزير قال فتأكدت في خنزير. قال قلت اين المسؤول قالوا استرد منه قال انا اريد اكلمه. قال مسؤول غير موجود مسافر فاذا كان المسئول كان مسافرا قال فكتبت له رسالة وطلبت الجواب قال فما رد الجواب؟ قال فتابعت

6
00:02:04.400 --> 00:02:24.300
جوابه. قال ثم علمت ان المسؤول رجل مسؤول عن اسرى في تبوك. يعني يعيش في تبوك وهو اصلا اردني يعيش في تبوك  قال فخاطبته وطلبت منه جوابا. اخذت اسمه وكتبت له رسالة. انه لماذا تبيع انت مسلم؟ لماذا تبيع الخنزير

7
00:02:24.350 --> 00:02:49.800
قال فابى. قال فجعلت بعض الامراء يخاطبه طلبت من بعض الامراء ان نخاطبه قال فاستجاب فاستجاب ووعد خير. فكان امارا كان امارا بالمعروف نهانا عن المنكر. وكان متواضعا جدا. وكانت حياته سهلة. جاء مرة الاردن والاخوة

8
00:02:49.800 --> 00:03:06.400
تسابقوا في دعوته فقال انا اريد ان ازور فلان وسماني قال اريد ان ازور فلانا ولا اريد طعام لكن اريد يعني الاكرام المعقول فاتصل بي بعض الاخوة فقال الشيخ مهما قدمت له لا يأكل

9
00:03:06.550 --> 00:03:21.750
مهما قدمته لا يأكل فكان الله في عونك. فسألت بعض عارفيه وبعض قال الشيخ لا يأكل اي شيء مصنوع. اي شيء طبيعي يأكل به يعني السور طبيعي يشرب لكن بالثلج لا يشرب

10
00:03:22.300 --> 00:03:44.300
يقول تأتيه بماء اذا عملت قهوة سادة او قال هذا ماء ابيض اسود هذا ما ابيض فيعيش حياة هنيئة حياة بعيدة عن الكلفة بعيدة عن عن الحياة هذي. فالذي ينظر للشيخ يرى فيه زهد ظاهر ورحمه الله تعالى. اظن ان طلبة

11
00:03:44.300 --> 00:04:10.500
العلم خسروا كثيرا في وفاته خسروا سمتا وخسروا صفاء وعلمه كان قائما على الصفاء ورأيت له مكاتبات سفر الحولي وسلم ان الهودة ونصائح بليغة اه جامعة حسنة. اذكر انه كتب لي سلمان اه تركوا علم الشريعة واشتغلوا في علم الحجامة. او شيئا

12
00:04:10.500 --> 00:04:30.500
صار يكتب له يقول انت الان اصبحت حجاما وما بقيت عالما. فارجع الى العلم واترك الحجارة. اترك الحجامة واتركوا الطعن في الناس وتشريط الناس واسهال الدماء الناس والبحث عن اعراض الناس. فكان له كلمات وعبارات

13
00:04:30.500 --> 00:04:56.100
في الحقيقة فيها صفاء وفيها حب للتوحيد يحب التوحيد حبا جما ولا يعني ويدعو اليه واظن اخر كتاب كتبه وطبع اظن من قريب طبعت دار الوافدين في لبنان سيرة داع الى التوحيد. فكتب سيرته قبل وفاته بخاليل. سيرة داع فكأني به والله تعالى اعلم كان يشعر ان وفاة

14
00:04:56.100 --> 00:05:15.420
القريبة فلخص حياته في انه داع الى التوحيد وكتب في هذا الكتاب اشياء جميلة جيدة. اسأل الله عز وجل ان يرحمه واسأل الله جل في علاه ان يجمعنا واياكم واياه في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين