﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
اه الكثير ربما يعني اه فرط في المبادرة فيما يتعلق باداء فريضة الحج ربما بلغ من العمر يعني اه الكبر ومع ذلك يحج فلو كان منكم الشيخ سعد حفظكم الله كلمة توجيهية حول فضل الحج والمبادرة اليه. الحمد لله رب العالمين وصلى الله

2
00:00:20.000 --> 00:00:37.050
سلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين. اما بعد فان الحج ركن من اركان الاسلام وفريضة من فرائض الدين الحج هو احد اركان الاسلام الخمسة

3
00:00:38.400 --> 00:00:56.550
ويجب على المسلم ان يبادر لاداء فريضة الحج اذا كان مستطيعا لذلك كما امر بذلك ربنا عز وجل في قوله ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن كفر فان الله

4
00:00:56.550 --> 00:01:21.400
غني عن العالمين فعلى من كان قادرا على الحج ان يبادر باداء هذه الفريضة وهذا الركن وان يبرأ ذمته فان ذمته لا تبرأ الا بذلك وقد جاء بالحديث الذي رواه الامام احمد وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

5
00:01:21.500 --> 00:01:40.900
تعجلوا الى الفريضة. فان احدكم لا يدري ما يعرض له فالانسان لا يدري ما يعرض له في المستقبل فقد يعرض له وفاة قد يأتيه الموت بغتة فكيف يلقى ربه عز وجل

6
00:01:41.100 --> 00:02:01.950
وقد فرط في ركن من اركان الاسلام. وفي فريضة من فرائض الدين مع قدرته على ذلك. ليقدر الذي لم يحج حج الفريضة  بانه قد قدر الله عليه ان ينتهي اجله في هذه الدنيا

7
00:02:02.250 --> 00:02:25.800
وان ينتقل الى عالم الاخرة. فكيف يلقى ربه عز وجل؟ وباي عذر سيعتذر في تفريطه في اداء ركن من اركان الاسلام وفريضة من فرائض الحج. وفريضة من فرائض الدين ثم ايضا حتى لو لم يعرض له الموت. فقد تعرض له عوارض اخرى

8
00:02:25.850 --> 00:02:46.900
من مرض او غيره ولذلك فينبغي للمسلم ما دام مستطيعا ان يبادر لاداء هذه الفريضة. حدثني رجل من الناس قولوا ان اخا له كان قادرا على الحج. وكنا نستحثه في ان يؤدي فريضة الحج

9
00:02:47.650 --> 00:03:09.350
وكان شابا يقول ثمان الله عز وجل قدر عليه ان اصيب بمرض فعمي واصيب بفشل كلوي واصبح لا يستطيع ان يحج حج الفريضة فندم ندما عظيما على ذلك. ولهذا فاقول لمن لم يحج حج الفريضة عليه ان يبادر

10
00:03:09.350 --> 00:03:35.450
اداء هذا الركن والا يسوف فان بعض الناس عندما يقال له ذلك تجد انه يأتي بالاعذار الواهية ويسوف وكلما اتى عام اتى حذار بينما تجده في امور دنياه لا يسوف ولا يماطل. تجد انه يسافر لسفر النزهة ويسافر

11
00:03:35.450 --> 00:03:53.050
تجارة ويسافر للعمل اما السفر لاداء فريضة الحج فانه كل عام يلتمس اعذارا لكي لا يؤدي هذه الفريضة فهذا على خطر عظيم. وقد كان عمر رضي الله عنه كان يقول

12
00:03:53.600 --> 00:04:14.850
وددت ان ابعث الى هذه الامصار يبحث عن من اه قدر على اداء الحج فلم يحج فيضرب عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين. ومراد رضي الله عنه بذلك الامصار التي فتحها المسلمون

13
00:04:14.900 --> 00:04:33.050
وكان يستدل عمر رضي الله عنه باداء هذه الشعيرة على ان من كان في تلك البلدان انهم من المسلمين. وليس ان تارك الحج انه يكفر بتركه الحج. لان من معتقد اهل السنة والجماعة

14
00:04:33.100 --> 00:04:51.300
ان من ارتكب كبيرة فانه مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. الا الصلاة فان الصلاة اذا تركها الانسان بالكلية فانه يكفر كفرا اكبر كما قال عليه الصلاة والسلام بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة

15
00:04:51.300 --> 00:05:15.850
وكما قال عبد الله ابن شقيق حاكيا عن الصحابة لم يكن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرون شيئا من الاعمال تركه كفر غير الصلاة والحج فضله عظيم وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان الحج اذا وقع مبرورا انه يكفر جميع الذنوب

16
00:05:15.900 --> 00:05:33.250
يقول عليه الصلاة والسلام من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه. اخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما من حج فلم يرفث. المقصود بالرفث الجماع وما يتعلق به

17
00:05:33.400 --> 00:05:55.050
وهذا وقت الاحرام ممنوع منه المحرم. ولم يفسق اي لم يقع منه معصية ووقع هذا الحج مبرورا على السنة فان فان هذا الحج يكفر جميع الذنوب. فيرجع الحاج كيوم ولدته امه ليس عليه اثم ولا خطيئة

18
00:05:55.050 --> 00:06:14.800
يقول عليه الصلاة والسلام الحج مبرور ليس له جزاء الا الجنة. وربنا عز وجل قال في محكم التنزيل فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى. اي من اتى بالحج

19
00:06:14.950 --> 00:06:34.950
وانهى الحج سواء اكان متعجلا او متأخرا فانه يرجع من حجه ولا اثم عليه. اي قد حطت عنه جميع الايات بشرط ان يتقي الله في حجه وهو معنى قولنا ان يكون الحج مبرورا وهو معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:06:34.950 --> 00:06:54.950
فلم يرفث ولم يفسق. فكلها بمعنى واحد. فاذا اتقى الله الحاج في حجه فانه يرجع وقد حطت عنه الذنوب وجاء في صحيح مسلم في قصة اسلام عمرو ابن العاص رضي الله عنه انه لما اراد ان يسلم اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم

21
00:06:54.950 --> 00:07:14.950
قال ابسط يمينك ابايعك. فبسط النبي صلى الله عليه وسلم يده فقبض عمرو يده. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لما قبضت يدك يا عمرو؟ قال اردت ان اشترط. قال تشترط ماذا؟ قال اشترط ان يغفر لي. فقال له النبي

22
00:07:14.950 --> 00:07:38.300
صلى الله عليه وسلم اما علمت يا عمر ان الاسلام يهدم ما كان قبله وان الهجرة تهدم ما كان قبلها وان حج يهدم ما كان قبله فتأمل قوله عليه الصلاة والسلام وان الحج يهدم ما كان قبله. اي يهدم ما كان قبله من الذنوب والمعاصي. وهذا الحديث

23
00:07:38.300 --> 00:07:45.450
اخرجه مسلم في صحيحه. نعم