الخطاب موجه للرسول محمد الخطاب بيقول ان تصيبك حسنة تسؤهم ما قال وان تصبك سيئة وان تصبك سيئة هو بعيد عن السيئات عليه الصلاة والسلام هو محفوظ معصوم من السيئات صغيرها وكبيرها وقاه الله عصمه في ظهر ابيه وفي اصلاب ابائه الاولين من ادم الى الى عبدالله لم يلحقهما في عمود النسب الطويل المعهود المعروف ومن لا يعرف ان الله عصمه في ظهور ابائه واصلاب اجداده من لدن ادم الى ان ظهر من عبدالله الى رحم امه والله يصونه يصونه فلا يلحقه سفاح من سفاح الجاهلية الحق والسفاح من سفاح الجاهلية حتى خرج واختاره الله عز وجل ليكون اماما للمرسلين وسيدا للعالمين في الدنيا والاخرة صلوات الله وسلامه وعليه وعلى اصحابه واتباعه الى يوم القيامة عصمه الله وصانه من كل شيء من كل شيء. اصل كلمة حسنة تستعمل بمعنى ما ينال الانسان في صحة وعافيتي ومال وعيال ورغد عيش وسعة مسكن وحياة رغيدة هذا تسمى حسنة كما تطلق الحسنة على الافعال الصالحة طبعا في فرق بين الامور اللي ما للعبد مدخل فيها صحتك النعمة النعمة من نعمة الصحة انت لا دخل لك فيها البتة ان شاء الله متعك بها وان شاء سلبها منك العافية في في مالك في كل شيء عيالك في رغد عيشك كله من الله عز وجل ومن فضل الله عز وجل نعمة من نعم الله وحسنة من حسنات الله عليك والسيئة يعني الحسنة تطلق على على على الصحة والعافية والغنى ورغد العيش والطمأنينة القلب وصحة المال والعيال والحلال هذي كلها نوع من الحسنة والمؤمنون يفرحون بها يفرح المؤمن ان يكون في رغد من العيش ويفرح المؤمن ان يكون في صحة وعافية المؤمن ان يكون داعيال وماء. واذا نقص منه شيء يضرع الى الله عز وجل ان يزيده. يسأله التقى والغنى والعفاف النبي عليه الصلاة والسلام من دعاء اسألك التقى والغنى والعفاف يسأل الله عز وجل الذي بيده كل شيء وهو المعطي لا اله غيره ولا رب سواه فهذه حسنة والاعمال الصالحة حسنة طبعا الكفار ليسوا في جانب الاعمال الصالحة المتقبلة ابدا لحسنات الاخرة اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار حسنات الدنيا كما وصفت لك؟ انك تعيش امنا في سربك معافى في بدنك عندك الحل اللي يغنيك عن الناس يجعل يدك دائما عليا لا سفلى هذا من حسنات الدنيا ومنه ايضا المرأة الصالحة كما فسرها جماعة وفسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن اية كنز الذهب والفضة من عمر رضي الله عنه قال الا ادلك على خير ما يكنز؟ المرأة الصالحة المرأة الصالحة وبين انها اذا اذا الذي نظرت اليها سرتك وان امرتها اطاعتك وان غبت عنها حفظتك المؤمنون يسألون الله دائما وابدا حسنة الدنيا وحسنة الاخرة والله ذكر ذلك في سورة البقرة عندما قال فاذا قضيت مناسككم فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا فمن الناس اللي ما لهم خير في قلوبهم ولا له خير ما لهم خير ما يبحثون عن الاخرة ولا عن الدار الباقية ما تتعلق همامهم ابدا بما بعد الموت لانهم لا يؤمنون بحياة بعد الموت وانما يقول ما دام مات خلاص انتهى. انتهى ما عاد لا بعث ولا نشر ولا حساب ولا عقاب ولا جنة ولا نار فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخرة من خلاق ما تعلق بالاخرة ولا طلبها ولا طلب نعمة دار السلام في جنات النعيم ما يطلبها ومن الناس هادول اهل الايمان واهل الخير ومن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. يطلبون حسنة الدنيا وعزاء الاخرة ويذكر الله عز وجل ابراهيم في غير موقع واتيناه في الدنيا حسنتان. وانه في الاخرة لمن الصالحين. وموسى يقول واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الاخرة انا هدنا اليك يعني تبنا اليك ورجعنا اليك وعدنا اليك يا فاطمة السوداء موسى وذراعة موسى عليه الصلاة والسلام وعلى نبينا وعلى جميع الانبياء فكلمة حسنة تشمل نعم الدنيا ونعيم الاخرة