﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.650
كلمة عزاء ولكلمة مواساة ابدأ بها هذه الحلقة الكلمة قالها احد المراقبين الطيبين من الساسة والساسة فيهم فيهم طيبون بلا شك. لكن قد يفون الطيبون في الساسة قلة. لكن فيهم لا نستطيع ان ننفي

2
00:00:20.650 --> 00:00:58.200
هذا نعم يقول  ان اهل الشام مستهم البأساء قبل عشر سنوات ومستهم الضراء جوعا وبردا وتشردا خارج وطنه واليوم زلزلوا والله جل جلاله يقول وكأنه يخاطب اهل الشام تحديدا كأنما يخاطب اهل الشام تحديدا

3
00:00:58.850 --> 00:01:28.600
ولما يأتكم ام حسبتم ان تدخلوا الجنة. ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله؟ الا ان نصر الله قريب. اية اخرى

4
00:01:28.650 --> 00:01:56.000
والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. المأساة اسم من البؤس. الشدة والفقر الضراء ما يضر النفس من مرض او جراحات او فقد محبوب من مال او اهل او تشر او اخراج من الاوطان

5
00:01:56.550 --> 00:02:14.050
والبأس اشتداد الحرب والصبر يحمد في هذه المواطن اكثر من غيرها. خصت هذه الثلاثة بالذكر لان من صبر فيها كان في بها اصبر لما في احتمالها من المشقة على النفس

6
00:02:14.100 --> 00:02:33.650
والاضطراب في القلب الفقر اذا اشتدت وطأته يضيق له الزرع ويكاد يفضي الى الكفر الضر اذا برح بالبدن يضعف الاخلاق حتى لا يكاد المرء يحتمل ما كان يسر به في حال الصحة

7
00:02:34.550 --> 00:02:54.350
يعني اولاده اللي كانوا مصدر سروره في حال صحته لا يكاد يطيقهم ايام مرضه وايام بلائه واما حالة اشتداد الحرب فهي على ما فيها من الشدة والتعرض للهلكة بخوض غمار المنية يطلب فيها من الصبر ما لا

8
00:02:54.350 --> 00:03:18.250
ويطلب في غيرها لان الظفر مقرون بالصبر مرة اخرى يعني فقط تأمل وتدبر في الاية ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى

9
00:03:18.250 --> 00:03:43.250
الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله ليكون جواب الله جل جلاله الا ان نصر الله قريب احد شعراء العراق نعم يقول لم يبقى عندي ما يبتزه الالم لم يبقى عندي

10
00:03:43.350 --> 00:04:06.450
ما يبتزه الالم حسبي من الموحشات الهم والهرم لم يبقى عندي كفاء الحادثات اسا ولا كفاء جراحات تضج دم وحين تطغى على الحران جمرته. فالصمت افضل ما يطوى عليه فم

11
00:04:06.600 --> 00:04:34.700
وصابرين على البلوى يراودهم في ان تضمهم اوطانهم حلم ثم يخاطب الشام فيقول يا همة باسمها تسمهض الهمم. يا قمة تتهاوى عندها القمم يا همة باسمها تستنهض الهمم. يا قمة تتهاوى عندها القمم

12
00:04:34.950 --> 00:05:00.750
على كل حال الا الظفر مع النصر وان العسر مع اليسر وان الله جل جلاله له يد تعمل في هذه الدنيا لكنها تعمل بطريقته الخاصة وعندما تقبل الفتن التي تزلزل وتقلقل الايمان في القلوب

13
00:05:00.900 --> 00:05:27.350
فان المؤمن الصادق يستعصم بايمانه ولا يسيء الزن بربه جل جلاله لا تتهم ربك على افعاله افعاله لا تنفك عن حكمته جل جلاله لن تستطيع ان تعرف الحكمة من افعال الله الا اذا اوتيت علما كعلم الله. وهيهات هيهات

14
00:05:28.050 --> 00:05:46.800
لن تستطيع ان تعرف الحكمة من افعال الله الا اذا اوتيت علما كعلم الله وهيهات هيهات اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم

15
00:05:47.800 --> 00:05:55.207
ان الله على كل شيء قدير وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وليعلم المؤمنين