﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:26.100
الشكر يتطلب التوفيق من الله جل وعلا. والتوفيق لا يكون الا باسباب. اسباب يعملها الانسان من اسبابها من اسباب التوفيق الدعاء والتضرع والذل لله جل وعلا والانكسار والاعتراف بالتقصير ثم

2
00:00:28.350 --> 00:00:49.950
التعبد تعبد الله جل وعلا بدعائه ان يدعو وان يؤدي ما افترضه عليه وليس معنى ذلك انه لا يقع في في ذنب لا الذنب لابد منه. لابد ان يقع في ذنب

3
00:00:50.050 --> 00:01:19.550
كلكم خطاء. وخير الخطائين التوابون بنو ادم كلهم لابد من من الخطأ وهذا امر خلق الناس له ولابد لا بد ان يذنبوا ولا فيه احد معصوم ابدا الا الذين خلقهم الله جل وعلا لطاعته مثل الملائكة

4
00:01:19.650 --> 00:01:46.350
فالملائكة علم اخر هم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون اما بنو ادم فكلهم خطاء. وخير الخطائين التوابون. حتى الرسل عصمتهم فيما يبلغون عن الله جل وعلا العصمة التي جعلها لهم في البلاغ في التبليغ

5
00:01:47.050 --> 00:02:12.100
اما اخطاء تقع منهم فلا بد ان يقع منهم ولكن الله ينبهم عليها ثم يصبحون بعد التنبيه احسن منهم قبل ذلك. بالتوفيق ولان الله جل وعلا يحب التوابين فلا بد ان ينالوا نصيبهم من هذه المحبة

6
00:02:12.150 --> 00:02:38.950
ولا يحرمهم الله جل وعلا من محبته كذلك اسماؤه من اسمائه الغفور فلو لم يكن بنو ادم عندهم ذنوب كيف يكون اسمه الغفور؟ كيف يظهر اثر اسمه جل وعلا  ومن اسمائه التواب

7
00:02:39.000 --> 00:03:06.300
ولو لم يكن هناك من يذنب فيتوب ما ظهر اثر هذا الاسم ومن اسمائه جل وعلا الرحيم في معاني اسمائه جل وعلا كلها تدل على ان وكثير منها على ان مقتضى الخلق الذين خلقهم لابد ان يقعوا في مخالفة فيتوب عليهم وتظهر

8
00:03:06.300 --> 00:03:09.928
اثار اسمائه جل وعلا فيهم