الراجل شاف من جوة وقف حدث نفسه بشيء ايه ده! فين اللحن؟ وفين الجمال! انا انا باقول لك الحديس ده ليه! عشان تشوف الناس بتتفاعل مع الموت ازاي! والنبي عليه الصلاة والسلام بيدينا زي نموزج! ثم خر ساجدا! فقال يا رب انت انت وانا انا. انت العواد بالمغفرة وانا العواد بالذنوب. فقيل له انت انت وانا انا. انت العبد العواد بالذنوب. وانا الرب العواد بالمغفرة ارفع رأسك فقد غفرت لك. يا نهار ابيض! يعني الراجل ده لما شاف مشهد من مشاهد الموت وتفاعل معه ارفع رأسك فقد يعني لو انت قدرت النهارده دي ما هتنزل من عينيك لو انت قدرت النهاردة انك تطلع كلمة زي دي من قلبك. لو انت قدرت النهاردة انك تعيش مع قضية الموت وقلبك يتفاعل الى الله يا رب. قال تعالى الهاكم التكاثر حتى زرتم المقاتل. الاية دي فيها قول. قول حتى زرتموها اضطراب كن عند الموت. والقول الثاني حتى زرتموها اختيارا وانتم احياء. يعني مش كاتبين في تفسير الاضطرار واختيارك بس انا عايز اقول لك الجمع بين القولين ايه. واحد قال لحد ما زرتها وانت عايش. واحد قال لك لحد ما زرتها وانت ميت. فانت هتزور المكان ده هتزوره. يا ترى انا لما سافر علي هيحصل ايه؟ كل قبر مفتوح يغير حياتك. وكل قبر مقفول وكل قبر جديد وكل قبر قديم وكل قبر سقف واقع وكل التراب اللي تحت رجليك ومنزر الاعداد الرهيبة من الاموات اللي حوالينا. ده احنا خمسين واحد وسط وسط يجي خمسة مليون واحد ميتين حوالينا. لما تبصوا للتراب اللي تحت رجليك. تفتكر ان آآ ان ده ايدين ورجلين شباب وبنات. وممكن بنات زي القمر. ساكن هنا في المقابر بنات زي القمر يعني لم يكونوا يضاهوا في الكمال. وتعفنوا تبصوا للمتعفنات هنا وتبصوا للمتبرجات برة كده وسبحان الله. افتكر بقى التراب ده هو ده شوية التراب ده هم اللي بيجروا برة وقاعدين يتنافسوا ويقتطعوا على الدنيا ايه