وتجد الجواب حتما قد تصرف فيه قدر الله جل وعلا فأهلك رحمك الذي اذاك. اليوم ولا غدا وبمجرد ما يخرج الدعاء من قلبك كتشعر بالراحة والسكينة والطمأنينة. لأن الله عز وجل يجيبك في تلك الساعة سكينة ينزلها عليك ان قد قبلت منك يا عبد. يا مظلوم لان الله ضمن ضمانا للمظلومين الا يرد لهم دعاء. حتى ولو كانوا كفار كما في بعض الاحاديث التي خرج احمد بن حنبل بسند صحيح. وهي زيادة من ثقة مقبولة الحديث المشهور دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب زيادة خرا وان كانت من كافر وصحيح لان منطق الاسلام هكذا لا يجوز للمسلم ان يظلم كافرا ظلما يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا ما ما يجوز للانسان بدل ان يظلم مسلما او كافرا فلا تظالموا اي فلا تتظالموا فلا يظلم بعضكم بعضا ما يسمى بالف المشاركة بالعربية المقصود اذا ان هذه الاية تعطي للمؤمن سكينة. وراحة وتشعر بان الحياة بالنسبة للمؤمن لا تنتهي الكافر الذي لا يؤمن بالآخرة يعيش معيشة ضنكا حقيقية. حقيقة يعني لانه يرى نهايته قريبة جدا جدا جدا ويعيش يأسا دنيويا قبل ان يعيش يأسا اخرويا والعياذ بالله. كما يئس الكفار من اصحاب القبور. خطير جدا هداك الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر راه باقي عايش. كتب مذكرات مذكرات قصة حياتو يعني. يقول واحد الكلام لطيف جدا قالك مشى فالجنازة ديال برزنيد رئيس سابق ديال الاتحاد السوفياتي كيف وصفها؟ شيء لطيف وخا هو نصراني مسيحي يعني ماشي مسلم ولكن على الأقل عندهم امل في الأخرة والمسيح المخلص وكذا الى اخره على عقيدتهم الباطلة ولكن كيفما كان الحال اهل كتاب ربي تعالى فرق بينهم وبين الذين لا يؤمنون بالبعث مطلقا بوجود الله. كيوصف الجنازة هو باعتبارو ديك الساعة رئيس امريكا مشى كيمشي للجنازة ديال بريزنير لما جاف قال كانت جنازة مظلمة ما منوراش. ملي كنقول لك الدينون التراب. ما دينوش اللخرة. ما عندهم اخرة هوما. يعني هادوك لخرين. لأنه الروس سابقا يعني قبل هاد المرحلة مكيؤمنوش بالاخرة ومكيؤمنوش بوجود الله. نعوذ بالله. يقولو لا اله والحياة مادة فشوف دابا هذا احساس مسيحي. ديال واحد الإنسان نصراني. رغم انه على عقيدة باطلة خربة. ولكن مازال عندهم واحد الأمل. هادي فما بالك بالإنسان الذي عنده عقيدة صحيحة سليمة ويؤمن ايمان يقين ان اخر تحقق وان الجنة حق وان النار حق وان الصراط حق وان البعث قبل ذلك حق كما يرى الاشياء الان يؤمن بالغيب يقينا كيف يعيش حياته مطمئنا ساكنا بين رغب ورهب فان فرح بالله فهو فرح بالله ان خاف من الله اصابته سكينة الله. ديما في المتعة يتمتع بالرجاء كما يتمتع خوف يعني لما يشعر بالخوف من ربي كتجيه الراحة ولما يشعر بالأنس بالله كي تجيه الراحة. فهو في سعادة دائمة. ولذلك كما في الحديث الصحيح المشهور المتداول عجبت لامر المؤمن كل امره له خير ان اصابته سراء شي حاجة مزيانة جاتو شكر فكان خيرا له. وان اصبته ضراء شي حاجة ضراتو صبر فكان خيرا له. وللصبر لذة رغم مرارته. للصبر لذة كما للشكر الدين ديالنا شيء عجيب جدا يعطيك الله من السكينة والطمأنينة والفرح بالله يعطيك من ذلك على الخوف من الله ما يعطيك على الرجاء وهذا لا يوجد في دين اخر. ولا ولا يوجد في طبيعة بشرية اصلا لأن الإنسان ملي يجيه الخوف الطبيعي ماشي التعبدي. ماشي الخوف د العبادة لا الخوف من الأشياء. تخاف من بنادم يآديك تخاف من الشيطان تخاف من الجن. تخاف من الخرافات حية ما كتشعرش بالراحة ابدا. صافي يجيك الاضطراب النفسي وتجيك الامراض العصابية والدهنية تخسر في مخك تحتاج ديك الساعة للطبيب النفساني الخوف ديال العبادة مكاينش منو هادشي هذا كلو بالعكس الخوف ديال العبادة كيداوي كيعطي التوازن الشخصية ديال الإنسان ولذلك ميزنا غير ممر بين الخوف التعودي والخوف التعبدي الخوف التعودي كتخاف بسبب العادات هداك خوف مدمر. الى تجاوز الحد ديالو صافي كيصيب كيقطع ويمزق الأعصاب ديال الإنسان مضطر للشخصية للإنسان. بينما الخوف بينما الخوف التعبدي. الذي هو الخوف من الله. ينزل السكينة على عباد الله. وينزل الرحمة على عباد الله انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا مباشرة قال مباشرة قال فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا الى اخر السياق هداك الشروط تذوق منه في الدنيا قبل الاخرة والسياق كيتكلم على الاخرة ولكن تذوق منه في الدنيا قبل الاخرة السكينة والطمأنينة. التي تنزل على الذاكرين الا بذكر الله تطمئن القلوب. والخوف من ذكر الله. لما تخاف من الله فذلك نوع من ذكر الله فيجزيك الله طمأنينة وسكينة وسرورا. ولذاك مني تقرا كل من فيها فان تشعروا بالراحة ولا تشعر بالفزع الذي يؤدي الى المرض. لا. تشعر بالراحة لأنك تجد رحمة العدل. رحمة العدالة الإلهية. كل من عليها يعني الطاغية يموت الظالم يموت المتكبر يموت ذو السلطة يموت. ذو المال يموت. كل الناس يموت ولذلك تقول فبأي الاء ربكما تكذبان. نعمة سوى الله في الموت بين الفقير والغني. بين الحاكم والمحكوم. بين الظالم والمظلوم. كل الناس يموت وانما بعد ذلك يكون الحساب وتوضع الموازين القسط يوم القيامة المحكمة الجزاء الكبرى التي نؤمن بها يقينا تنصب يوم القيامة ليكون الحاكم فيها واحدا فرضا صمدا لا ثاني له ولا شريك سبحانه انا رب العزة. لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار ملك الملوك الذي يقضي سبحانه بين العباد. ويحاسب كل نفس في نفسها وهو في ذلك كله سريع الحساب الربوبية يعني ملايير ملايير ما نقولش البشر لا الكائنات ان الحساب ما متعلقشي ببنادم نخاطب به باعتبارنا بنادم. ولكن ايضا تحاسب الوحوش الوحوش حشرت. وفي الحديث حتى يقتص لي الدابة الجماء من هاديك لي عندها القرون ولي ما عندهاش القرون كتسمى جما مولات القرون ضربت لي ما عندهاش قرون وهرست لها الراس تحاسب انت يقتص من الدابة او البهيمة حتى يقتص من البهيمة القرناء للبهيمة الجماء وتحاسب الجن وتحاسب ويحاسب كل من عليها هذا كل من عليها فان الى حساب الشيء العجيب ان رب العزة سبحانه بذاته جل وعلا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه هو الذي افصلوا بين العباد ما كينوب عليه سبحانه وتعالى حد ابدا. وانما الملائكة شهود وكتبة. انتهى. اما الحاكم القاضي بين العباد انما هو الله جل جلاله وباش ميجيكش الخيالك واحد الفهامة بشرية واحد القياس. على غير اصل. قالك ربي تعالى فيما