﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.250
ثم بين سبحانه وتعالى بجملة تقرر ما قبلها فقال كل نفس ذائقة الموت كله نفس من غير استثناء. ما من نفس الا ستموت حتى الملائكة كل سيموت ها كل من عليها

2
00:00:20.300 --> 00:00:39.100
ويبقى وجه ربك ذي الجلالة ذو الجلال والاكرام لمن الملك اليوم لله الواحد القهار كلهم اموات. لا يتحركون لا يتحركون. قال سبحانه وتعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض كلهم

3
00:00:39.300 --> 00:00:51.800
وما جعلنا لبشر من وقال سبحانه وتعالى كل نفس ذائقة الموت في الدنيا ونبلوكم. ليش قال في الدنيا لان في الاخرة ما في موت لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولى في الدنيا

4
00:00:52.050 --> 00:01:18.350
قال ونبلوكم اي نختبركم في الشر والخير. اذا الابتلاء يكون تارة بالشر المرض الفقر هذا هذا يسمى ابتلاء يبتلى الانسان بالمرض يبتلى بالفقر هذا يسمى ابتلاء واحيانا يبتلى الصحة يبتلى بالغنى هذا ابتلاء

5
00:01:18.550 --> 00:01:30.500
ولذلك الابتلاء قد يكون في الخير قد يكون في الشر ما يجري الانسان. كما قال سبحانه وتعالى قال وبلوناهم بالحسنات والسيئات قد يكون ابتلاء بالشر قد يكون بالخير ما تدري انت

6
00:01:30.600 --> 00:01:48.750
وكل يعني ممكن ممكن الابتلاء قالوا نبلوكم في الشر والخير فتنة يقول هذا ابتلاء فتنة يفتن فيها الانسان يفتن في الخير بالصحة والعافية فتنة هل يشكر او لا يشكر. الله يغني لبعض الناس

7
00:01:48.950 --> 00:02:05.748
ينظر هل يشكرون هذا هذا الغنى الذي جاءهم ولا ما يشكرون كما قال سليمان قال ليبلوني ااشكر ام اكفر لما اعطاه الله فتح له الدنيا جعله ملكا قال يبلوني ليبلوني اشكر ام اكفر