﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد خاطرة في اية يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الانعام في سياق المجادلة التي حصلت بين ابراهيم عليه السلام وقومه قال

2
00:00:20.100 --> 00:00:47.750
إبراهيم عليه السلام بعدها وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. عند التأمل في هذه الاية الكريمة

3
00:00:47.750 --> 00:01:13.200
نجد الله سبحانه وتعالى آآ يجعل علاقة وثيقة بين الامن وبين الايمان الامن والايمان العقيدة والايمان مع الامن. الامن هنا لما نقرأ كلام المفسرين يتكلمون نجدهم يتكلمون عن الامن من العذاب

4
00:01:13.250 --> 00:01:35.850
ووجدت عند الشيخ السعدي رحمه الله ما فيه شيء من التوسع في مفهوم الامن وهو الامن من العذاب ومن الشقاء في الدنيا. وهذا معنى حسن وهذا المعنى الذي اريد ان اتحدث عنه في هذه الثواني. الانسان في هذه الدنيا

5
00:01:36.300 --> 00:01:55.900
يخاف من عدة امور يخاف من الفقر يخاف من اذى الخلق يخاف من كلام الناس يخاف من المرض يخاف من خسارة شيء ما مخاوف كثيرة في هذه الحياة هذه المخاوف

6
00:01:56.400 --> 00:02:17.550
الامن منها يكون بتحقيق التوحيد بمقدار ما عندك من الايمان بالله سبحانه وتعالى التوحيد يكون عندك بمقداره من الامن الامن من المخاوف كلها ليس فقط الامن من عذاب الله سبحانه وتعالى

7
00:02:17.700 --> 00:02:43.950
لماذا لان الله سبحانه وتعالى هو الرزاق فلماذا تخاف من الفقر الله سبحانه وتعالى بيده خزائن السماوات والارض. الله سبحانه وتعالى بيده الموت والحياة فلماذا تخاف من المرض ومن فقدان الحياة؟ والله سبحانه وتعالى بيده كل شيء

8
00:02:44.000 --> 00:03:06.750
الله سبحانه وتعالى هو الذي قدر الاقدار وبين سبحانه وتعالى ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وان ما اصابك لم يكن ليخطئك. كيف كيف يخاف من يعلم ان الاقدار مقدرة من قبل من رب العالمين سبحانه وتعالى

9
00:03:07.350 --> 00:03:30.050
وان ما اصابك من مصيبة فانه لا يستطيع احد ان يصدها عنك كما جاء في الحديث الصحيح الحديث القدسي واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك

10
00:03:30.100 --> 00:03:57.350
ولو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. رفعت الاقلام وجفت الصحف تأمن من الخوف من من من مخاوف الحياة عموما ولا اعني بهذا الكلام ان الانسان ما يخاف الخوف الطبيعي يخاف الانسان الخوف الطبيعي يحزن الحزن الطبيعي لكن اذا تحقق

11
00:03:57.350 --> 00:04:20.100
عنده الايمان لم يأسره الخوف ولم يأسره الحزن وانما يكون امنا مطمئنا يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وانما اخطأه لم يكن ليصيبه لذلك ولا اريد ان اطيل هناك علاقة طردية

12
00:04:20.800 --> 00:04:40.250
بين الامن والايمان كلما ازداد ايمانك كلما ازداد امنك في الدنيا والاخرة. فاعظم ما تقدمه لنفسك من خير هو رفع ايمانك رفع منسوب ايمانك اذا ارتفع ايمانك اذ محلت عندك مخاوف الدنيا

13
00:04:40.400 --> 00:04:50.450
وصرت امنا في الدنيا والاخرة. اسأل الله سبحانه وتعالى ان ان يرزقني واياكم الامن والايمان