﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:24.050
لان كانت البشارات التي جاءت في بعض ايات وسور القرآن الكريم غير محددة بمعالمها. لتبقى القلوب على تشوق وتحليق لا يقف عند منتهى له. فان ثمة ايات جاءت تحمل معالم هذه البشارة

2
00:00:24.150 --> 00:00:43.550
وتشوق النفوس الى ما اعد الله لاصحابها من اهل الايمان. فاسمعوا يا اهل الايمان من اوائل ذلك في كتاب الله الكريم في مطالع سورة البقرة وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار

3
00:00:44.000 --> 00:01:07.150
كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون خلود في الجنان وحور عين وثمار وارزاق لا يتكرر منها طعم ولا مذاق على فم المستمتع به

4
00:01:07.150 --> 00:01:31.400
هذا هو جزء من نعيم الجنان التي جاءت تحملها البشارات افلا ترون معي ان القرآن اذ يخاطبنا بهذه المعاني ويفتح لنا ابواب البشارات انما يشوقنا الى ما عند ربنا حتى ينفظ المؤمن الكسل عن ذاته. وحتى يجتهد في طاعة ربه وعبادته

5
00:01:31.400 --> 00:01:51.400
حتى يتقوى على مجاهدة الشيطان ومراغمة الهوى والنفس الامارة بالسوء. لم لا؟ وهو يشتاق الى بشارات عظيمة ما زال القرآن يغريه بها فتنتفض النفوس عزيمة وايمانا وطاعة واجتهادا ويكون اقوى في مواجهة

6
00:01:51.400 --> 00:02:03.100
نفسه الشيطان الرجيم والنفس الامارة بالسوء. فيكون عبدا مستقيما كما امر الله لينال البشارة التي وعد الله الله سبحانه وتعالى