﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:30.400
الصدق مع الله ايضا الا تكفي في حديثك وخطابك مع الناس. قوله جل وعلا امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. كونوا مع الصادقين بافعاله مع الصادقين باقوالهم. لما تقولون ما لا تفعلون؟ كبر مقتا عند الله. ان تقولوا ما لا تفعلون

2
00:00:30.400 --> 00:00:58.050
ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيل صفا كانهم بنيان مرصوص. يدعون دعاوى وحين يأتي وقت الاختبار امتحان يكونون مع الخالقين ويعتذرون باعذار المنافقين لا يقومون الاسلام في ارض الواقع ولا يقيمونه على الاخرين. هؤلاء كذبة وكان المنافقون في عصر النبي صلى الله عليه وسلم

3
00:00:58.050 --> 00:01:28.050
يدعون دعاوى عظيمة. ولو انه كان كذا لفعلنا كذا وكذا. وكل ما انزل الله شيئا. امتحانا لهم اختبارات تخلفوا ولذلك قوله جل وعلا فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. والله غفور

4
00:01:28.050 --> 00:02:01.450
لا تسمى اية المحبة وتسمى اية المحنة ان قوما ادعوا محبة الله فامتحنهم الله ولا كما قال الشاعر يدعون ابناء الله واحباؤه. هل قال الله جل وعلا قل فلم يعذبكم بذنوبكم؟ قال انتم بشر ممن خلق. ومن الدعوة انهم احباب الله وانصاره وانهم اهل

5
00:02:01.450 --> 00:02:30.750
جنة وهذي اماني وغرور وتسويف لكن الصدق مع الله يقتضي عمل ومجباء ومن جفاء لحظوظ النفس يستجيب لامر الله واذا تعارضت محابه ومحاب الله قدم محاب الله على محابه لانه الصادق لانه صادق. حين تحصل له الشهوة وغلبة يقدم خوف الله على محابه لانه صادق مع الله

6
00:02:30.950 --> 00:02:49.494
حين يأتي الفقير بحاجة يعطيه ويبذل له لانه صادق مع الله. حين تذكر له معصية يكرهها بقلبه ويستر على صاحبه لا نصادق مع الله. اما الاخر قد يفضح قد في قلبه ما عنده ذاك الكره العظيم. في قلبه الانسان يحاسب نفسه