﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الغرور والكبر ايضا بحاجة الى تعامل حذر مع الشباب فيه وتنمية اه الشخصية الشاب يجب الا يكون باعطائه غرورا بنفسه. لان الشباب اذا اغتر الشاب بنفسه فانه يقضى عليه. انك لا تعلم ما الذي

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
بعد ذلك وهذا يحدث في بعض تجارب او بعض الدعوات حتى الدعوات الاسلامية التي تدعو الى الاخلاق والقيم الاسلامية بل تدعو الى العقيدة ونحو ذلك. يربي المربون فيها افراد هذه الجماعات او

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
غير افراد الجماعات حتى في العلم والتعليم يربيهم على الغرور بانواعه تارة يكون غرور علمي تارة يكون غرور قوة تارة يكون غرور بانه مصيب بالصواب وانه هو الذي لا ينقذ وان غيره ينقذ غرور بانه لا يحاور بل الذي

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
عنده هو الحق المطلق والذي عند غيره هو الخطأ المطلق ونحو ذلك من انواع الغرور التي يتجه اليها الشباب. واذا الشاب على الكبر في اي نوع من الاتجاهات التربوية سواء كانت دينية او غير دينية اذا ربي على الكبر والغرور فانه يقضى عليه

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
يربي عنده ملكات نفسية آآ ضارة بل تفضي الى كثير من المحرمات والنبي صلى الله عليه وسلم آآ نهى عن الكبر وبين ان المتكبر لا ينظر الله جل وعلا اليه والله جل وعلا يبين

6
00:01:40.000 --> 00:01:54.300
لتربية لقمان لابنه في قوله ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الارض مرحا ان الله لا يحب كل مختار فخور واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان انكر الاصوات وصوت الحبيب

7
00:01:54.350 --> 00:02:09.850
الاخلاق الاسلامية والقيم الاسلامية تدعو الى الرفق بالبشاشة الاذعان للحق تمام ما عند الاخر الحوار لغرض رد الحق والمجادلة بالتي هي احسن لهذا تجد في القرآن ان الله جل وعلا

8
00:02:09.850 --> 00:02:29.850
امر بالمجادلة بالتي هي احسن مع الجميع مع المسلم وغير المسلم مع الكافر مع جميع الاصناف حتى في حوار مع الصغار اه ومع اتباع الانبياء كان بالتي هي احسن. موسى عليه السلام مع من عبدوا العجل كان كلامه معهم بالتي هي احسن. قال جل وعلا وقل

9
00:02:29.850 --> 00:02:49.850
عبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم. وقال ايضا جل جلاله في سورة اه العنكبوت ولا تجادلوا اهل الكتاب الا التي هي احسن الا الذين ظلموا منهم ونحو ذلك من الايات. فاذا يجب ان يتعامل مع هذه الانفعالات بما يخدم آآ

10
00:02:49.850 --> 00:02:52.350
الاسلامية