﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:23.150
اه نسمع كثير من يقول فعلت الشيء احتسابا لوجه الله ولكن كيف استوعب هذا الاحتساب واقويه واشعر انه نابع من القلب ويكون بنفس صادقة. نرجوا الافادة  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين

2
00:00:23.700 --> 00:00:59.000
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى الحديث هذا الحديث اخذ منه العلماء قاعدة من قواعد

3
00:00:59.500 --> 00:01:35.200
الفقه وهذه القاعدة هي الامور بمقاصدها  ومعنى ذلك ان الشخص يريد  ان يتصرف في امر من الامور يعني يريد ان يفعل يعلن او يقول قولا او يترك شيء من الامور

4
00:01:35.650 --> 00:02:16.450
مما شأنه التعبد  عند اقدامه على هذا الامر يحتاج الى امرين اما الأمر الأول فهو الاخلاص والمقصود بالاخلاص هو ان يكون العمل خالصا لوجه الله جل وعلا والامر الثاني ان يكون

5
00:02:18.000 --> 00:02:58.050
هذا الشيء الذي يريد ان يحققه موافقا لشرع الله جل وعلا فلا يكون مخالفا ولا يكون فيه افراط ولا يكون فيه تفريط وعلى هذا الاساس فالشخص عندما يريد ان يتصدق مثلا

6
00:03:00.100 --> 00:03:30.350
ينوي بقلبه ان هذه الصدقة لوجه الله جل وعلا ولكن الاحتساب لا يكفي فلا بد ان يكون هذا المال حلالا لانه اذا كان اذا كسب المال من وجه حلال وانفقه في وجه حلال

7
00:03:30.850 --> 00:03:52.750
فانه يؤجر على كسبه ويؤجر على انفاقه ما اذا كسبه من وجه حرام وانفقه في وجه حرام او كسبه من وجه حلال وانفقه في وجه حرام او كسبه من وجه حرام

8
00:03:53.350 --> 00:04:19.900
وانفقه في وجه حلال هذه الامور الثلاثة لا يؤجر عليها ولو قصد الاحتساب المهم هو ان الصدق النية في العمل عند الانسان لا تكفي الى الا اذا كان العمل مطابقا

9
00:04:20.050 --> 00:04:25.000
بشرع الله جل وعلا وبالله التوفيق