﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:28.300
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا ان قلت كيف نجمع بين علوه ومعيته فانه اذا كان عاليا لم يكن معنا. واذا كان معنا لم يكن عاليا. فهل ثمة تنافر او تناقض بين الصفة

2
00:00:28.300 --> 00:00:52.500
ومعيته؟ الجواب ليس هناك شيء من التعارض ولا من التضارب. ولا من الاشكال وذلك من ثلاثة اوجه مختصرة الوجه الاول ان الادلة جمعت بين الصفتين. فاثبتت ان الله عز وجل في العلو المطلق واثبتت في نفس الوقت

3
00:00:52.500 --> 00:01:09.850
في انه معنا والادلة لا تجمع بين محالين ولا متناقضين لانه لا يأتيها الباطل ولا الاختلاف ولا التضارب او التناقض من بين يديها ولا من خلفها. لانها تنزيل من حكيم حميد. الوجه الثاني

4
00:01:09.850 --> 00:01:31.350
ان الجمع بين العلو والمعية متصور حتى في حق المخلوق العاجز الضعيف. كالقمر فان العرب لا تزال تقول ما سرنا ما زلنا نسير والقمر معنا مع ان القمر في السماء الدنيا عال. ومع ذلك اثبتت العرب معيته

5
00:01:31.350 --> 00:01:57.050
فاذا كان الجمع بين العلو والمعية ليس بمتعارض في حق المخلوق الضعيف العاجز من كل وجه. افيكون ذلك متعارضا في حق الخالق الكامل من كل وجه الجواب لا يكون ذلك ابدا. الوجه الثالث والاخير في هذا الدرس لاني اظن اني اطلت هب ان

6
00:01:57.050 --> 00:02:12.800
علو مع المعية يتعارض في حق المخلوق. هب يعني افرض تسليما جدليا. ان العلو مع المعية يتعارض في حق المخلوق. افكل شيء يتعارض في صفات المخلوق لا بد وان يكون

7
00:02:12.800 --> 00:02:32.800
متعارضا في حق صفات الله عز وجل؟ الجواب لا يمكن هذا الا في حق من مثل علو الله بعلو خلقه ومعية الله بمعية خلقه. فمتى ما دخلت قذارة تشبيه العلو بالعلو والمعية بالمعية حينئذ يرد هذا

8
00:02:32.800 --> 00:02:51.259
يرد هذا الاشكال واما من وصف الله بالعلو المطلق على ما يليق بجلاله وعظمته وبالمعية على ما يليق بجلاله وعظمته فانه ليس ثمة شيء من التضارب ولا من التعارض او الاشكال يثور في ذهنه