﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.550
كيف ننمي في قلوب الناشئة حب النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين  نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

2
00:00:24.450 --> 00:01:17.050
الجواب اذا نظر الشخص الى مراكز تنمية الشخصيات في جميع مراحل العلم وقصدي بالعلم هنا العلم الشرعي وفيه يعني مراكز لدراسة وسائل فاهم العلم الشرعي وفيه مراكز لتعليم العلوم الدنيوية

3
00:01:18.100 --> 00:02:04.550
عندما تنظر الى المنهج في جميع المراحل وتنظر الى نسبتي وجودي اسم الرسول صلى الله عليه وسلم وبيان سيرته وبيان  واخلاقه وما الى ذلك تجد بالنسبة قليلة جدا ومفروض ان الجهات

4
00:02:05.700 --> 00:02:52.200
التي تملك توجيه الشعوب توجيها علميا انها تجعل سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم جزء لا يتجزأ من مناهجها بمعنى انها تقرر سيرته كما تقرر بعض العلوم الاخرى وقلت بعض العلوم الاخرى

5
00:02:52.650 --> 00:03:23.450
لان فيه بعض العلوم يهتمون بها اهتماما بالغا وذلك بحسب الغرض الذي يريدونه وبعض المواد لا يهتمون فمثلا القرآن في بعض المراحل تجد الطالب له حصة واحدة في الاسبوع من القرآن

6
00:03:23.550 --> 00:03:40.850
لكن تأتي الى مواد اخرى تجد ثلاث حصص اربع حصص هل هذا يعني ان القرآن اقل مرتبة من هذه المادة لكن تأتي الى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ما تجد شيء اصلا

7
00:03:41.700 --> 00:04:13.500
فهذا قصور من ناحية مناهجي التعليم والمفروض انها تقرر سيرته في جميع مراحل التعليم. لكن في كل مرحلة بحسبها  هذا من جهتي تغذية الطلاب بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم سيرته القولية وسيرته العملية الى غير ذلك لانها موجودة

8
00:04:13.850 --> 00:04:39.650
فيها ما لا ما لا يقل عن خمسمائة مؤلف في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني العلماء السابقون خدموها. لكن في مناهج التعليم ما استفيد من هذه الامور هذا بالنظر الى علاقته صلى الله عليه وسلم بمناهج التعليم التي تغذي جميع مراحل

9
00:04:39.650 --> 00:05:12.500
التعليم اما بالنظر الى التربية المنزلية هذه ترجع الى الاب من ناحية تربيته لاولاده وغرس شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم في نفوسهم وبيان وبيان محاسن الرسول صلى الله عليه وسلم. ويكون في كل مرحلة من مراحل عمر الطالب

10
00:05:12.500 --> 00:05:22.100
يكون بين الاب وبين ابنه علاقة على مستوى هذا الطالب وبالله التوفيق