﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فان قلت وكيف يتحقق الايمان وبالملائكة فاقول يتحقق الايمان بالملائكة اذا امنت بعدة امور. الامر الاول ان تؤمن بانهم موجودون

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
فالايمان بوجودهم شرط في الايمان بهم. فتؤمن بان الله عز وجل قد خلق عالما غيبيا اسمه عالم الملائكة. وقد تواترت الادلة في اثبات وجودهم. من ذلك مثلا قول الله عز وجل

3
00:00:40.150 --> 00:01:10.150
الحمد لله فاطر السماوات والارض ايش؟ جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة. والادلة في ذلك كثيرة. وقال الله عز وجل وجعلوا الملا ملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثا. اشهدوا خلقهم فهم من جملة من خلق الله عز وجل في هذه في هذا الكون الامر الثاني

4
00:01:10.150 --> 00:01:38.500
ان تؤمن بمن سماه الله عز وجل في في النصوص باسمه ومن لم يسمه الله عز وجل فيكتفى فيه بالايمان العام المجمل. فنؤمن بان هناك ملاك يقال له جبريل بجبريل ونؤمن بهذا الاسم. وميكائيل واسرافيل وملك الموت. ورضوان ومالك. ومنكر

5
00:01:38.500 --> 00:01:58.500
ونكير فهؤلاء سماهم الله عز وجل. فكل ملك سماه الله عز وجل فنؤمن به باسمه. اي ايمانا زائدا على الايمان المجمل الامر الثالث ان نؤمن بما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة من صفاتهم العظيمة

6
00:01:58.500 --> 00:02:18.500
فقد خلق الله عز وجل الملائكة على صفات عظيمة. فمن كمال الايمان بهم ان نؤمن بصفاتهم ايضا. فمن صفاتهم ان ان لهم اجنحة ومن صفاتهم انهم صمد لا يأكلون ولا يشربون. ومن صفاتهم انهم دائبون في عبادة

7
00:02:18.500 --> 00:02:38.500
لله عز وجل لا يفترون يسبحون الليل والنهار. لا يملون ابدا. ومن صفاتهم انهم اعداد كثيرة لا يحصيهم عدا الا الله عز وجل. ودليل كثرة عددهم قول النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:38.500 --> 00:03:08.500
اطت السماء وحق لها ان تئط ما من موضع اربع اصابع الا وفيه ملك ساجد او راكع. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في بيان حقيقة البيت المعمور قال يدخله كل يوم سبعون الف ملك. لا

9
00:03:08.500 --> 00:03:28.500
يعودون اليه الى اخرهم. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى يوم القيامة بجهنم لها سبعون الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك. فلو ظربت سبعين الف ملك في سبعين الف زمام لوجدتها اربعة

10
00:03:28.500 --> 00:03:58.500
وتسعمائة مليون ملك. هؤلاء الملائكة الموكلون بي جر النار فقط فإذا هم اعداد كثيرة لا يحصيهم الا الله عز وجل. وقد نزل عدد كبير منهم في غزوة بدر وهم خمسة الاف ونزل منهم اعداد في غزوة احد وهم الف

11
00:03:58.500 --> 00:04:18.500
ايها الاخوان ان الملائكة عدد كثير لا يحصيهم الا الله هذا من صفاتهم. ومن صفاتهم انهم يتمثلون بصور البشر بمشيئة الله عز وجل. فقد تمثل جبريل عدة مرات وجلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن

12
00:04:18.500 --> 00:04:38.500
الاسئلة فقال ذلك جبريل جاء يعلمكم دينكم. وكان كثيرا ما يأتي على صورة دحية الكلب رضي الله تعالى عنه وارضاه. وقد تمثل الملائكة على صورة اضياف لما نزلوا على نبي الله ابراهيم. لما

13
00:04:38.500 --> 00:04:58.500
جاءوا لتدمير القرى اللوطية. اليس كذلك؟ فظنهم من البشر فقدم لهم عجلا سمينا فلما تبين انهم من الملائكة والملائكة ما تأكل فما مدوا ايديهم الى الطعام. فكل صفة وردت للملائكة فالواجب علينا ان نؤمن بها

14
00:04:58.500 --> 00:05:18.500
نعلم معناها ونكل كيفيتها الى من؟ الى الله عز وجل. ومن جملة ما يدخل في الايمان بالملائكة ان نؤمن باعمالهم الموكلة لهم من قبل الله عز وجل. فمنهم الموكل بالوحي وهو جبريل

15
00:05:18.500 --> 00:05:38.500
ومنهم الموكل بالقطر والنبات وهو ميكائيل ومنهم الموكل بالنفخ في الصور وهو اسرافيل ومنهم ملائكة موكلة جبال ومنهم من ملائكة الموكلة بتقليب النطفة في رحم المرأة بالاجنة والنفخ فيها وغير ذلك

16
00:05:38.500 --> 00:05:58.500
فاذا تم لك ذلك فتكون قد امنت بالملائكة. والقاعدة في باب الملائكة تقول عالم ملائكة عالم غيبي. فلا نثبت لهذا العالم الا ما اثبته النص. ولا ننفي عن هذا العالم الا ما نفاه النص

17
00:05:58.500 --> 00:06:18.500
وما لم يأتي النص باثباته ولا نفيه فلا حق لاحد ان يثبته او ينفيه لان ما كان من قبيل الغيب فلا يجوز لنا ان نتعرض له اثباتا او نفيا. وقد اجمع

18
00:06:18.500 --> 00:06:38.500
المسلمون على ان الملائكة عباد مربوبون لا حق لهم في شيء من التعبد ابدا. فالملائكة ما تصلح ان تكون ربا ولا تصلح ان تكون الها من دون الله عز وجل. ودليل بطلان الهيتها الكتاب

19
00:06:38.500 --> 00:06:58.500
والسنة والاجماع. اما الاجماع فقد مضى. واما الكتاب فقول الله عز وجل حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا؟ قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير. ووجه بطلان الالهية الملائكة

20
00:06:58.500 --> 00:07:28.500
من عدة اوجه الوجه الاول انهم يصيبهم الفزع والرب لا يصلح ان يصيبه الفزع وانه يصيبهم الغشي. والرب لا يصلح ان يكون مصابا بشيء من ذلك. ولان يجهلون ماذا قال ربهم. فاحتاجوا الى السؤال ماذا قال ربنا

21
00:07:28.500 --> 00:07:48.500
فلو كانوا الهة واربابا لما احتاجوا الى هذا السؤال. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله كانه سلسلة على صفوان

22
00:07:48.500 --> 00:08:18.500
خذهم ذلك حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير فالذين يعبدون الملائكة او يعتقدون انهم بنات الله هؤلاء كفار مشركون. فالملائكة ليس بينهم وبين الله نسب. ولا قرابة ولا ولادة. ولا يستحقون شيئا من معاني الالوهية. ولا من معاني

23
00:08:18.500 --> 00:08:24.512
الربوبية فمتى ما امنت بذلك فقد امنت بحقيقة الملائكة