﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.950
اذا كان الامر كذلك فكيف يتحقق العدل؟ وكيف يدفع الظلم هنا اولا بتعظيم تقوى الله جل وعلا في النفوس لانه لا يمكن ان يكون للانسان وادع اعظم من تقوى الله جل وعلا

2
00:00:22.050 --> 00:00:42.300
فاذا ضعفت التقوى ظلمت ظلم بعيال ظلم اولاده ظلم زوجته ظلم جيرانه ظلم من يعامله الى اخره ما عدل في نفسه واهله وما ولا فلابد من تعظيم التقوى للنفوس والخوف من الله جل وعلا حتى يحصل تحقيق للعدل ودفع للظلم. الامر الثالث

3
00:00:42.400 --> 00:01:02.900
يتحقق العدل ويندفع الظلم لابد بقوة السلطان يعني هيبة السلطان هيبة الدولة يحاب معها من يريد ان يظلم ليكون الناس اقرب الى العدل وابعد عن الظلم في ظل دولة قوية عادلة

4
00:01:03.950 --> 00:01:26.900
الامر الثالث ان يكون هناك الان ثلاثة تقوى الله جل وعلا ايش الثاني وجود دولة قوة الدولة لترعى العدل معها رعاية العدل وتقليل الظلم والامر الثالث ان يكون هناك جهة

5
00:01:28.100 --> 00:01:51.850
تفصل فيما قد يظلم الناس بعضهم بعضا فيه وهي جهات القضاء وجهات الامن يقول الشاعر والظلم من شيم النفوس فان تجد فان تجد ذا عفة فلعلة لا يظلم لان اغلب الناس عندهم هذا الظلم

6
00:01:52.600 --> 00:02:17.550
اذا ظلم الناس بعضهم بعضا غلام ذهبت المصلحة العليا وهي تحقيق العدل في الناس ولهذا قال الله جل وعلا في امره لداود يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. لماذا؟ لان به يتحقق العدل

7
00:02:17.550 --> 00:02:43.500
ويندفع الظلم هنا كلما قوي الاجتماع قويت مظنة العدل ومظنة اندفاع الظلم اذا قوي الدين قويت مظنة العدل ومظية مظنة اندفاع الظلم ولذلك كان التظالم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم اقل منه في عهد

8
00:02:44.150 --> 00:02:52.002
ابي بكر في عهد ابي بكر اقل منه في عهد عمر وهكذا في اشياء اخرى