﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:18.250
يقول وعد الله سبحانه وتعالى بالمغفرة والتوبة للذي بينه وبين عبده ان هو تاب ورجع لكن الذي يشكل علينا كثيرا ما نسمعه عن حقوق العباد كيف تكون التوبة عنها اقصد منها مكانا

2
00:00:18.300 --> 00:00:34.500
غير متمكنا للرد للحقوق كيف نتوب مثلا عن السب او الشتم او الغش او الكذب فيما بيننا وبينهم خصوصا ان هذه الامور تحصل في حياة بعض الناس في كل يوم ولا حول ولا قوة الا بالله

3
00:00:34.900 --> 00:00:50.500
ومن هؤلاء من لا يمكن الوصول اليه فكيف التوبة عن مثل هذه الحقوق هل يعيش الانسان معذبا طول حياته من اجل التوبة عن هذه الامور؟ مع ان الله سبحانه وتعالى غفور رحيم وعده بالمغفرة

4
00:00:50.500 --> 00:01:13.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي شرع لعباده ما ينجيهم من عذابه وحذرهم مما يوقعهم في عذابه ويسر عليهم جل وعلا وسهل ما جعل عليهم في الدين من حرج

5
00:01:14.900 --> 00:01:36.050
وفتح باب التوبة لعباده ووعدهم بالمغفرة فقال وهو اصدق القائلين وقل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم وانيبوا الى ربكم واسلموا له

6
00:01:39.300 --> 00:02:08.600
يقول جل وعلا واني لغفار لمن تاب يخبر نبيه صلى الله عليه وسلم عن مكفرات الذنوب وهي كثيرة وحقوق العباد لها شأن اخر تنفع فيها التوبة لان من ارتكب خطأ بحق عبد من عباد الله

7
00:02:10.100 --> 00:02:31.750
فهناك حقان حق لله الذي صان عرض المسلم ومنع من الظلم وجعله محرما. وحق للمظلوم فما كان من حق الله جل وعلا فتمحوه التوبة الصادقة وما كان من حق العبد

8
00:02:31.800 --> 00:02:58.850
حق العباد فلا بد من ادائه يقول النبي صلى الله عليه وسلم لتعدن الحقوق يوم القيامة حتى يقاد للشاة  ويقول عليه افضل الصلاة والتسليم من كانت عنده لاخيه مظلمة من ارض او مال

9
00:02:59.500 --> 00:03:18.000
فليستحله في الدنيا كلمة نحوها وجاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله ارأيت ان انا قاتلت في سبيل الله حتى قتلت وانا مقبل غير مدبر اتكفر عني خطاياي

10
00:03:18.750 --> 00:03:42.900
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فانصرف الرجل فلما ادبر ندى فرجع وقال كيف قلت فاعاد المقالة فقال نعم الا الدين فانه اخبرني به جبريل انفا ويقول عليه افضل الصلاة والتسليم ما تعدون المفلس

11
00:03:44.400 --> 00:04:01.000
قالوا المفلس فينا من لا درهم عنده ولا متاع قال ان المفلس من امتي من يأتي يوم القيامة باعمال وذكر الصلاة والزكاة اعمال ثم يأتي وقد ضرب هذا وانتهك عرظ هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا

12
00:04:01.400 --> 00:04:22.900
فيؤخذ لهذا من حسناته وهذا من حسناته فينفني ما عليه يعني من التبعات من المغانم والا اخذ من سيئاتهم فطرح عليه ثم طرح في النار  الانسان اذا قدر لا تبرأ ذمته الا ان يقوم بما يقدر عليه

13
00:04:26.600 --> 00:04:45.550
ان كان في عرظ تحله ان خشي فتنة وكانت خشيته في محلها دعا له واخبر من انتهك عرضه عندهم انه قد اخطأ هذا اذا كان قال فيه ما لم يفعل

14
00:04:47.050 --> 00:05:09.450
وان كان قال فيه ما هو فيه حقا فهي غيبة ولعل الاكثار من الدعاء يمحوها ثم اذا كان الانسان الانسان كثير الوقوع في الناس ولم يستطع ان يمنع نفسه من هذا السوء

15
00:05:09.750 --> 00:05:33.700
فليكثر من الاعمال الصالحة حتى اذا جاء يوم القظاء والتقاظي واذا عنده حسنات يمكن ان تغطي ما عليه ثم يبقى عفو الله جل وعلا والله عفو كريم الحذر الحذر من انتهاك اعراض الناس

16
00:05:34.650 --> 00:06:00.450
ومن الواقعة فيهم والحذر الحذر من الظلم باكل اموالهم او سفك دمائهم او شاهدت الزور عليهم فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم السبع الموبقات لما بدأ يعدهن قال الشرك بالله

17
00:06:00.850 --> 00:06:24.550
وعقوق الوالدين وكان متكئا صلى الله عليه وسلم ثم جلس تحفز تهيأ قال الا وشهادة الزور الا وقول الزور فقوله الا وشهادة الزور واضح انها في الشهادة الكاذبة لنصرة صديق او رفيق او قريب

18
00:06:24.650 --> 00:06:50.050
او لايذاء المشهود عليه فيشهد بباطل وقوله هو قول الزور اشمل من شهادة الزور من قول الزور الغيبة النميمة  الطعن في اخلاق الانسان او غير ذلك مما يؤذيه فهي اشمل من

19
00:06:50.500 --> 00:07:18.500
كادت الزور تدخل شاة زور وتدخل معها انواعا من الاساءات والمظالم فليحذر المرء واذا عجز عن صياغة نفسه فليكثر من الدعاء اه لمن ظلم ومنتهك اعراضهم وليتصور عندما يقف الناس للحساب

20
00:07:19.800 --> 00:07:38.850
وهو يرى حسناته تسلب واحدا تلو الاخرى او يرى مع ذلك جلب السيئات عليه ليطرح في النار يتصور ذلك الموقف فنسأل الله ان يهدينا سواء السبيل. نعم