﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:22.400
كيف يجعل المسلم قلبه منقادا لامر الله تعالى قابلا امره في كل صغيرة وكبيرة ارجو افادتي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين هل هذه سواء السبيل والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين. الذي بين الطريق

2
00:00:23.450 --> 00:00:46.600
واوحى المنهج للامة وتركها على حجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك ورضي الله عن صحابته الذين حملوا هذا الدين وبلغوه لعباد الله في الشرق وغربه في كل جهة

3
00:00:46.750 --> 00:01:22.250
وجاهدوا في الله حتى تأسست دولة كبرى لاقامة الحق وقمع الباطل ان هذا السؤال سؤال كبير يحتاج الى ان يجاهد المرء نفسه ويحاسبها ويعلم ان امرها كله لله هو الذي خلق

4
00:01:22.350 --> 00:01:47.400
الخلق ورزقهم تكفل بحفظهم علم ما هم يعملون لا تخفى عليه منهم خافية اذا وفق العبد ان يوقن بان الله مطلع عليه وانه محسن اعماله كلها وانه لا تخفى عليه من عبده خافية حتى

5
00:01:47.600 --> 00:02:10.800
ما يكون من خطرات القلب ووساوسة وعلم ان الله يجازي بالحسرة عشرة عشر امثالها الى ما لا حد حدود له ويأخذ بالسيئات الا ان يعفو وايقن بذلك حمله باذن الله هذا اليقين

6
00:02:11.100 --> 00:02:29.050
على ترك ما يكرهه الله جل وعلا وحمله على القيام بما يقدر عليه من طاعة ربه سبحانه. هم. وربنا جل وعلا ارحم الراحمين ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف رحيم

7
00:02:29.600 --> 00:02:48.800
الله يقول فاتقوا الله ما استطعتم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم اذا تعاهد الانسان نفسه كلما هم بعمل تذكر ان الله عالم بما هم به

8
00:02:49.200 --> 00:03:13.350
محسن عليه ما قد يقوم به فان كان ذلك العمل الذي يريد ان يقدم عليه عملا يسره ان يلقاه مسطرا في كتابه فليستعن بالله وليبادر خشية العوائق والصوارف وان كان ذلك العمل يكره ان يراه

9
00:03:13.600 --> 00:03:39.400
واذا تصور عره عليه يوم ليعرض الناس لا تخفى على الله منهم خافية وان فيه الخزي والعار فليتراجع وليدع وليستعن بالله فانه لا معين سواه جل وعلا لا في نسيان الحسنات ولا في ترك السيئات

10
00:03:41.550 --> 00:03:57.100
فالله جل وعلا هو القادر على اعانة العبد فليسأل ربه دائما وابدا في ان يعينه والا يكله الى جهده وحوله وقوته والله المستعان