﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم واما الركن الثالث فهو الايمان بالكتب اليس كذلك وقد اجمع العلماء على انه ركن من اركان الايمان ولا يتم الايمان بالكتب الا اذا امنت بعدة امور. الامر الاول ان تؤمن

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
ايمانا جازما بان كلها كلام الله عز وجل من كلام الله. التوراة كلام الله. الانجيل كلام الله الزبور كلام الله صحف ابراهيم كلام الله. القرآن كلام الله. اذا جميع الكتب التي انزلها الله على عباده كلام الله. هذا اول شيء

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
الثاني ان تؤمن بانها منزلة غير مخلوقة. فالتوراة منزلة غير مخلوقة والانجيل منزل غير مخلوق. والزبور منزل غير مخلوق. والقرآن منزل غير مخلوق. الامر الثالث وفقك الله. ان تصدق بما ورد فيها من اخبار

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
لم تحرف اي لم تطلها يد التحريف. فاما اخبار القرآن فهي محفوظة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها واما اخبار التوراة والانجيل فاياك ان تصدق شيئا منها الا اذا كانت وردت خبرية

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
منسوبا اليه في القرآن او السنة الصحيحة. فاذا لا تفتح التوراة الموجودة في ايديهم وتصدق اخبارها لا. وانما اذا اخبر الله او ان هذا الخبر كان موجودا في التوراة او الانجيل فهذا من جملة الاخبار التي نؤمن بانها كانت موجودة والا فقد طالها يد

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
فاذا الاخبار التي ذكرها الله في هذه الكتب الواجب تصديقها. الامر الرابع العمل بما فيها من الاحكام الم ينسخ العمل بما فيها من الاحكام اذا لم ينسخ. واما الحكم المنسوخ فانه قد

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
ارتفع العمل به وهذا دليل على صحة القاعدة الاصولية التي تقول شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد ناسخه في شرعنا في شرعنا شرع من قبلنا شرع لنا اي يجب علينا ان نعمل به. ما لم يرد ناسخه في شرعنا. الامر السادس او الخامس على حسب ترتيب

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
ان تؤمن بان القرآن هو افضلها. وارفعها والمهيمن عليها. لقول الله عز وجل بعد ذكر التوراة والانجيل قال وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه. فجميع علوم الكتب

9
00:02:40.150 --> 00:02:59.467
سابقة ذكرها الله عز وجل في كتابه فالقرآن هو افضل كتاب انزله الله عز وجل وهو الكتاب الوحيد الذي تكفل الله عز وجل بحفظه انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فاذا امنت بهذه الامور فقد امنت بكتب المنزلة