﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
جزاكم الله خيرا نقول السائل كيف يكون التعامل مع الوالدين؟ وكيف يكون التعاون الوالدين ببرهما والاحسان اليهما ولو كانا كافرين فكيف اذا كانا مسلمين؟ امر اذا كان صاحب الدنيا المعروفة وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس ما ليس لك به فلا تطعمه وصاحب الدنيا معروفا الله

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
عز وجل يقول وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا. هكذا يأخذ لهما جناح الذل لهم قل رب ارحمهم

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
كما ربياني صغيرا. تكون عندهما بين الخادم الذليل. الذي ينتظر امرهما واشارتهما. فلا تعصي وهما ولا تردوا النظر اليهما. وكما قال عليه الصلاة والسلام الزمها فان الجنة تحت رجليها في حديث معاوية ابن جاهمة رضي الله عنه. والحديث في هذا

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
كثير عنه عليه الصلاة والسلام. فالبر من اوسع ابواب المنفعة. ولهذا قال بر الوالدين قال وقال عليه ارجع فبرهما لما جاءه للجهاد قال لك واذا قال ما يبدع في برهما عند ابي داوود قال لم اتركهما

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
الم آتك حتى ابكيتما قال ارجع فاضحككما حتى ارجع فيهما كما ابكيتهما في وعند البخاري عن عبد الله ابن عمرو الا قال نعم قال نعم قال ففيهما فالجاهل ففيهما يعني اجعل قوتك في الجهاد وما تبذله من القوة في جهاد الاعداء

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
اجعل اصرف هذه القوة في منفعة والديك. لان الجهاد ليس متعين عليك. وعليك ان امره يرجح عليه الصلاة والسلام ابواب واسعة وخاصة الانسان بكل طريق من طرق البر وايصال النفع اليهم

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
وبذلك ايضا طاعتهما حتى كما قال السلف في امور ترك الطاعات اذا كانت اذا كان عملك او طاعتك هذي تؤثر عليهما. اما اذا كان لا ظرر عليهما في ذلك فلا طاعة لهما. سبق معنا ان الوالد او الوالدة

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
اذا امراك ان تفطر بصوم التطوع فافطر. ولك اجر البر واجر الصوم كما قال الحسن رحمه الله. حتى تطيعهما في الفطر اذا كنت صائما بعض الناس ربما يظن المسكين ان طاعته ان طاعته

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
وانه صومه مثلا ونحو ذلك من اعمال اخرى. من منفعة عامة مع اصحابه خير وافضل من والديه. وكثير منهم قد يؤذي والديه وقد يكون ملتزم وقد يكون الخير والعلم وذا المسكين في غرور. والده تترجاه ومع ذلك

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
الجبن انه بخير. واعتركهما ورضا لا يعلم ان القيام على والده على والد خص اذا كان كبيرا. هو الذي هو الذي يعليه تريد الجنة؟ كن عندهما. تريد الرفعة والمنزلة؟ كن اسيرا عند الله. ممتثلا لهما

11
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
لا لا تنظر اليهما الا نظر الذليل. وللسلف في هذا قصص عظيمة. رضي الله عنها يعني وعجائب في هذا الباب ومعلوم القصة التي في الصحيحين في ذلك الرجل الذي لما اطبقت عليهم في الغار قالوا لي انه اللهم يا رب انه كان لابوان شيخان كبيران له ابوان شيخان كبيران

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
وكنت لا اغبر قبلهما اهلا ولا ولدا لا يغبط. يطعمه ما قبل. فنأى بي الطلب ذهب فابتعد فتأخر الرواح ما رجع الا متأخر في الليل فناما قد نام لما تأخر فلما حلب

13
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
حليب اللبن واولاده عنده يريدون. وقف عند قدميهما باللبن. وقف المستعد المتهيأ عند اقدامهما ينتظر متى يستجدي. الله هذي من العجب على قدمهم يشعران به وهو يجد اللذة والانس. وبيده القدح ما وضعه في الارض ولا جلس. شيء عجيب. ينتظر

14
00:04:50.050 --> 00:05:12.274
حتى استيقظا فسقاهما وجد راحته وزنه ان كنت فعلت ان كنت فعلت هذا فاذا كان هذا في مكان قبلنا فهذه امة اولى بذلك لرفعة درجتها في اعمال البر والخير نعم