﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:30.300
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا قاعدة لا امنى من ضلال احد ولا يأس من هداية احد. لا امن من هداية مهتدئ عفوا لا امنع من ضلال مهتد ولا يأس من هداية ضال. فمن كان ضالا فاياك ان ينقدح

2
00:00:30.300 --> 00:00:50.300
في قلبك يأس من هدايته فلربما يجري الله عز وجل عليه له اسباب الهداية. مهما بلغ العبد في الضلالة فاياك ان تحكم عليهما ما دامت روحه بين جنبيه فلعل الله عز وجل ان يكتب له الهداية فيهتدي حيث قد اقتنعت

3
00:00:50.300 --> 00:01:10.300
قلوب كثير من الناس بعدم هدايته. ومن كان في هداية واستقامة فاياك ان تأمن عليهم من الانتكاسة والحور بعد الحق والحول بعد الكور. فمن كان مهتد فلا بد ان يعيش بالخوف من العودة الى الوراء. ومن كان ضالا فعليه ان يكمل

4
00:01:10.300 --> 00:01:30.300
ثقته بالله انه ان اقبل على الله صادقا فسيغفر له. فمن كان مهتد فلا امن ابدا من هدايته ومن كان ضالا فلا يأس ابدا من هدايته. وهذا اخذناه من قول الامام الطحاوي

5
00:01:30.300 --> 00:01:50.300
نقنطهم ونخاف عليهم ولا نقنطهم. فنخاف عليهم اذا كانوا مؤمنين ان يرجعوا على اعقابهم بسبب شبهة عرضت او شهوة عرضت على عرضت على قلوبهم. وقوله ولا نقنطهم اذا كانوا اهل ذنوب

6
00:01:50.300 --> 00:02:03.716
عاصي وضلال فلا نقنطهم من رحمة الله بل نفتح لهم افاقا الرجاء وان الله عز وجل هو الغفار لمن؟ استغفر اه وعمل صالحا ثم اهتدى