﻿1
00:00:18.650 --> 00:00:52.900
ومن القواعد ايضا لا يكون في كون الله الا ما يريده بارادته الكونية كل هذا من مقتضيات الربوبية. لا يكون في كون الله تعالى الا يريد بارادته الكونية فجميع ما تراه ماثلا امام عينيك في السماوات والارض. مما هو موجود في كون الله عز وجل فانه يجب عليك ان

2
00:00:52.900 --> 00:01:16.050
انه لم يوجد الا بعد ان اذن الله فيه كونا  فكل موجود فلا بد ان تدخله تحت دائرة الارادة الكونية لكن لابد ان تعلم ان الارادة الكونية لا تستلزم محبة الله عز وجل. فاذا كان الموجود في الكون مما لا يحب

3
00:01:16.050 --> 00:01:39.850
الله ولا يرضاه فهو موجود بالكونية فقط الا الشرعية كالكفر والزنا وسائر الذنوب والمعاصي واذا كان الموجود في كون الله محبوبا لله عز وجل فزد على كونه كونيا انه شرعي فهو كوني

4
00:01:39.850 --> 00:02:07.950
جوده في الكون وشرعي لمحبة الله له. ولذلك يجتمع الامران تجتمع الارادتان احيانا في الشيء ايمان ابي بكر هو كوني باعتبار وجوده ووقوعه كونا وشرعي لان الله يحبه ويرضاه وقد تنفرد الكونية عن الشرعية ككفر ابي لهب. اليس كذلك؟ فانه موجود

5
00:02:07.950 --> 00:02:28.500
ارادة الله الكونية لكن الله لا يرضى لعباده الكفر  فليس كل شيء موجود امامك يعتبر داخلا تحت المحبة والرضا. فانك اذا قلت ذلك او اعتقدت ذلك فسوف تجد من الاشكالات والاسئلة ما لا جواب لك عليه

6
00:02:29.400 --> 00:02:47.400
لكن كل شيء موجود تنظر اليه. فان كان مما يحبه الله ويرضاه فهو موجود كونا وشرعا واذا كان مما لا يحبه لا يحبه الله ولا يرضاه فهو موجود بالارادة الكونية فقط

7
00:02:48.200 --> 00:03:11.450
فان قيل لك هل المعاصي يريدها الله او لا يريدها الجواب يريدها بارادته الكونية ولا يريدها بارادته الشرعية فان قلت ولماذا وهل يتصور الانفصال بين الارادتين؟ نقول نعم فاننا نحن في مراداتنا قد نريد شيئا ولا

8
00:03:11.450 --> 00:03:28.150
نحبه اليس كذلك قد نريد شيئا نحن ولا نحبه الذهاب للدوام يوميا هذا شيء نريده نحن. ولكن هل ثمة من يحبه الا نادرا من الناس؟ لكنك تذهب له وتقتل محبة

9
00:03:28.150 --> 00:03:49.400
قلبك لانك تعلم المصلحة المترتبة على الذهاب اليه. كذلك الطلاب يذهبون الى المدرسة اهو ذهاب محبة ورضاء يعني ما جاوبتوا يعني انكم ها تحبونها يعني ها؟ اهو ذهاب محبة ورظاء؟ الجواب لا

10
00:03:49.500 --> 00:04:09.200
لكنهم يعلمون المصالح المترتبة على ذهابهم. فهم يريدونها ولا يحبونها. فاذا الله عز وجل قضى الكفر بارادته الكونية ولا يحب بارادته الشرعية لما يترتب عليه من المصالح والحكم والعلل التي لا يعلمها على وجه التفصيل الا من؟ الا الله تبارك وتعالى

11
00:04:10.800 --> 00:04:34.350
فان قلت وما تعلق هذا بتوحيد الربوبية؟ نقول لان لها تعلق بالقدر الذي هو فعل الله وفعله من من مقتضيات ربوبيته افعاله قد يريدها بارادته الشرعي عفوا فمفعولاته لفعله قد يريدها بارادته الشرعية وقد يريدها بارادته الكونية