﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:14.950
اه بس في ناس ممكن تتهم المسيحية تقول لك انتم ما عندكمش حلال وحرام والدنيا سايبة عندكم واعمل لي زي ما انت عايز اه مين اللي هيحاسبك ؟ ليه ليه ما فيش في المسيحية حلال وحرام؟

2
00:00:15.950 --> 00:00:31.250
ما هو ده النضوج مم. لما وصل انسان من المرحلة الطفولة الروحية وكبر ابتدى يوصل لمرحلة انت انسان كبير بتفهم ونضجت فانت عالجت قارب عشان كده عجبني الرسول بولس في رسالته لكرونس وقال كده

3
00:00:31.300 --> 00:00:46.500
ان كل الاشياء تحل له لكن ليس كل الاشياء توافق كل اشياء تحل لي لك ليس كل اشياء تبني. يعني ايه ؟ يعني انا لنفسي باقرر ما بيقوليش كخ عيب ده لأ وده اه. لأ انا كبرت

4
00:00:46.500 --> 00:01:06.500
فبيقول لي انت اتصرف على المستوى الكبير ما تقولش ده حرام وده حلال لكن انت تقدر تقرر لنفسك. يعني ما حدش يقدر يقول ان انا لو شربت شاي عشرين مرة في اليوم ده حرام ولا حلال او قهوة. عشرين مرة في اليوم ده حلال ولا حرام. لكن لو انا ابص بمقاييس الكتاب اقول لأ. لو كان ان انا اشرب قهوة عشرين

5
00:01:06.500 --> 00:01:16.500
تلاتين مرة في اليوم وده هيضر جزء من جسدي. ده يعتبر هنا بالمفهوم العام. حرام مسلا. ما فيش حاجة اسمها حرام وحلال هنا. لكن على الاقل انا اللي اقدر اميز ده يبنيني ولا

6
00:01:16.500 --> 00:01:36.500
عشان كده حتى ان انا اهتم بالرياضة الجسدية. مم. ده مهم ليه؟ لان عطيني امانة جسدي. فانا علي ان انا اهتم واعتني بجسدي. لو زاد اكتر من اللازم ده شيء مش كويس. بس ما حدش يقدر يحكم علي. ولو انا اهملت وبقيت صحتي تعبانة ده شيء مش كويس لانها ما اهتمتش بالعطية اللي ربنا عطاها

7
00:01:36.500 --> 00:01:52.100
بس هنا ما فيش قانون يقول لي حرام وحلال لكن لازم يكون فيه تمييز عقلي وقدرة على الاستنتاج والتصرف اليومي كما استمعتم من الاستاذ رشيد ومن ضيفه لا يوجد في المسيحية حلال وحرام

8
00:01:52.700 --> 00:02:15.850
هذا الحلال والحرام هذا تكليف من خارج الان نحن مستغنون عن الحلال والحرام. في عندنا شيء بدل الحلال والحرام هو الضمير. ضميرك هو الذي سيؤنبك هو الذي سيلزمك بالافعال الطيبة. اما حكاية الحلال والحرام هذي خلوها عند المسلمين. هذي موجودة في التوراة عند اليهود. الان المسيحية في

9
00:02:15.850 --> 00:02:31.900
الجديد ما عنده شيء اسمه حلال وحرام. ضميرك هو الذي سيصبح هو الذي سيصبح الحكم. هو الذي يقرر لك ما ينبغي ان تفعله وما لا ينبغي ان تفعله لتكون جاهزا لدخول الملف

10
00:02:32.600 --> 00:02:57.650
نبدأ بما قاله بولس في رسالتي الى اهل كورنفوس يقول لستم تعلمون ان الظالمين الستم تعلمون ان الظالمين لا يرثون ملكوت الله لا تضلوا وعبدة الاوثان والفاسقون والمأمونون ومضاجعوا الذكور والسارقون والطماعون والسكيرون والشتامون والخاطفون هؤلاء

11
00:02:57.650 --> 00:03:17.100
جميعا لا يرثون ملكوت الله اذا المسيحية لا تشجع على هذه المعاصي المسيحية تخبرنا بان الذي يفعل هذه المعاصي لن يدخل ملكوت الله. لن يرث ملكوت الله. جميل خلينا نكمل بعدها في سطرين ما يقوله بولس

12
00:03:17.550 --> 00:03:38.350
يقول كل الاشياء تحل لي بالمناسبة المفسرون يقولون هنا بولس يتحدث بلسان المسيحي. يعني كل مسيحي ينطبق عليه هذا الحكم كل الاشياء تحل لي ولكن كل ليس كل الاشياء توافق

13
00:03:39.000 --> 00:03:58.150
كل الاشياء حلال لكن مو كل الاشياء مناسبة لي مناسبة لشخصي توافقني. مثلا لو قال انسان الا يحق لي ان ارقص في الشارع. ما هو حلال ما هو حرام. حلال. طب يحق لي ان ارقص في الشارع. لكني لا افعل ذلك. لماذا؟ لانه

14
00:03:58.150 --> 00:04:21.750
امر لا يوافقني لانه امر غير مناسب لشخصيتي. لكنه حلال هنا ايضا النص يقول نفس المعنى يقول كل الاشياء تحل لي ولكن ليس كل الاشياء توافق كل الاشياء تحل لي ولكن لا يتسلط علي شيء

15
00:04:22.000 --> 00:04:38.500
لاحظوا ايها الكرام بان النص كان يتحدث عن انواع من المعاصي. ثم يقول كل الاشياء تحل لي ما هي ثمرة هذا البحث يقول لا يوجد في المسيحية حلال وحرام لكن في ضمير في داخلك

16
00:04:38.650 --> 00:04:59.250
يخبرك هل انت متبع للمسيح؟ هل انت يليق بك ان تكون شخصا ممن يتجسد فيه المسيح عليه الصلاة والسلام ام لا؟ خلونا نكمل النص حتى نفهمه يقول كل الاشياء تحل لي لكن ليس كل الاشياء توافق. مو كل الاشياء مناسبة لي

17
00:04:59.400 --> 00:05:15.450
كل الاشياء تحل لي ولكن لا يتسلط علي شيء. لا اصبح عبدا للشهوات. لا اصبح عبدا لهذه النزوات. لهذه الامور التي ثم يتحدث مثال عن الاطعمة في اطعمة في التوراة كانت حراما

18
00:05:15.800 --> 00:05:28.900
الان صار كل شيء حلال، لكن مع ذلك ما ينبغي للانسان ان يكون نهما لا يأكل باعتدال حتى لا يتعب جسده. ما ينبغي للانسان ان يأكل الاشياء الضارة انت حكم نفسك انت

19
00:05:28.900 --> 00:05:49.000
ضميرك تحكم ما الذي ينبغي ان تأكله وما الذي ينبغي ان لا تأكله. لا يحق لك ان تؤذي نفسك لكن ايضا الزنا الزنا كان في التوراة حراما. الان لا نقول لك حرام وحلال. المسيحية لا تقول افعلوا الزنا يا جماعة. لا تقول افعلوا. لكن تقول انت الان

20
00:05:49.000 --> 00:06:03.900
سيد نفسك. ان كانت التوراة تحكم على الزاني بالرجم. او تحكم عليه بالقتل خلاص هذا امر غير مطلوب. الان انت تفعل ما يمليك عليك ضميرك. اي شيء يؤذيك اياك واياك ان تفعله

21
00:06:04.100 --> 00:06:22.550
الستم تعلمون ان اجسادكم هي اعضاء المسيح؟ اذا كان جسدك هو عضو المسيح. اذا كان المسيح يحل فيك هل يليق بك بهذا الجسد الذي يحل فيه المسيح ان تكون زانيا؟ اذا ينبغي ان تترك الزنا. مش لانه حرام ما في بالمسيحية حرام

22
00:06:22.550 --> 00:06:42.550
حلال. انما فقط لانه لا يليق بك. لان هذا الامر لا يوافقك لان هذا الامر لا يناسبك. اه بس في ناس المسيحية تقول لك انتم ما عندكمش حلال وحرام والدنيا سايبة عندكم واعمل لي زي ما انت عايز آآ ايه مين اللي هيحاسبك

23
00:06:42.550 --> 00:06:57.850
ليه ما ليه ما فيش في المسيحية حلال وحرام ما هو ده النضوج مم. لما وصل انسان من المرحلة الطفولة الروحية وكبر ابتدى يوصل لمرحلة انت انسان كبير بتفهم ونضجت

24
00:06:58.050 --> 00:07:11.600
فانت عالجت تقارن عشان كده عجبني الرسول بولس في رسالته لكرونس وقال كده ان كل الاشياء تحل له لكن ليس كل الاشياء توافق هذا النص الخطير كل الاشياء تحل لي

25
00:07:11.800 --> 00:07:31.600
سيؤثر سلبا في تاريخ المسيحية بشكل مزعج جدا التفسير التطبيقي الذي كتبه علماء بروتستانت يقول لنا قد استغلت الكنيسة هذا القول اسوأ استغلال في اوقات كثيرة اسوء استغلال لهذا النص

26
00:07:31.650 --> 00:07:56.050
فعلته الكنيسة. مرة مرتين؟ لا. في اوقات كثيرة فكان بعض المسيحيين يبررون الكثير من اخطائهم بالقول ان المسيح قد رفع كل خطية فاصبح لهم الحرية ان يعيشوا كما يشاؤون. ينبغي ان يهيصوا. ان يفعلوا كما يشاؤون. لماذا؟ خلاص

27
00:07:56.050 --> 00:08:19.950
المسيح تحمل عنا خطايانا افتدانا من لعنة الناموس. احنا داخلين عالملكوت داخلين عالملكوت لنفعل ما ما نشاء ونريد فان ذلك لن يؤثر علينا او انهم قالوا ان ما يفعلونه غير ممنوع منعا باتا في الكتاب المقدس. ما في شيء اسمه حرام. ما هو محرم. انما هو غير

28
00:08:19.950 --> 00:08:45.350
لا يوافق لانه يضرك ينبغي ان تتركه. القضية متروكة لضميرك الان هذا ما فعلته الكنيسة وفعله المسيحيون في التاريخ. بماذا يجيب بولس على ذمة مفسري التفسير التطبيقي يقول صحيح ان المسيح قد رفع عنا خطايانا. صحيح هذا الكلام. احنا الان نستطيع ان نفعل ما نشاء ونحن ضامنون لدخول الملكوت

29
00:08:45.350 --> 00:08:59.950
ليش؟ لان المسيح صلب من اجل ان يفتدينا من لعنة الناموس لكن كمان في شيء اخلاقي لازم تنتبهوا له لكن هذا لا يعطينا الحرية في مواصلة عمل ما نعلم انه خطأ

30
00:09:00.000 --> 00:09:19.900
الكتاب المقدس ينهى بالتحديد عن كثير من هذه الخطايا. لاحظوا انه ينهى ولا يحرم ينهى ولا يتوعد من يفعل هذه الخطايا. بعض الافعال ليست خطايا لكن مع ذلك لا تليق ان نفعلها. فالقضية قضية

31
00:09:19.900 --> 00:09:37.250
من الدرجة الاولى ليس في المسيحية حلال وليس في المسيحية حرام كل الاشياء تحل لي لك ليس كل الاشياء تبني. يعني ايه؟ يعني انا لنفسي باقرر ما بيقوليش كخ عيب ده لأ وده اه. لأ انا كبرت

32
00:09:37.700 --> 00:09:52.750
فبيقول لي انت اتصرف على المستوى الكبير ما تقولش ده حرام وده حلال لكن انت تقدر تقرر لنفسك القس الدكتور منيس عبد النور يقول بان معترضا يسأل يقول جاء في كورونسوس

33
00:09:52.900 --> 00:10:10.300
كل الاشياء تحل لي. كل الاشياء تحل لي لكن ليس كل الاشياء توافق مو كل الاشياء مناسبة لي. كل الاشياء تحل لي لكن لا يتسلط علي شيء ما هو الاشكال

34
00:10:10.450 --> 00:10:27.300
هذا يعني ان كل شيء مباح ما دام يرضي الضمير. ما عاد في شريعة هي الحكم الضمير الانسان هو الحكم هل يقول القس الدكتور مايس عبد النور هذا الكلام غلط؟ لا

35
00:10:27.500 --> 00:10:45.750
يقول للرد نقول نرجو ان نضيف الى هذا اية تقول في اية ثالثة كل الاشياء تحل لي ولكن ليس كل الاشياء تبني في اشياء تبني للانسان تقدم له وفيه اشياء تؤخره تهدمه. فاذا

36
00:10:45.800 --> 00:11:04.150
انت كل الاشياء بالنسبة لك حلال لكن انتبه ينبغي ان تأخذ الاشياء التي تزيدك ولا تنقصك الاشياء التي تأخذها باعتدال حتى لا تصل الى لحظة من اللحظات فينهك جسمك ويتعب وتتسلط عليك الامراض

37
00:11:04.150 --> 00:11:28.150
او تتسلط عليك الشهوات. يقول وهذه القواعد الثلاث تشترك في اساسها. وهو ان المسيحية حر. هذا ما يسمونه الحرية المسيحية ان المسيحية حر ما دام في المسيح وما دام الروح القدس فيه طول ما هو مسيحي والروح القدس حال الفيفا هو حر

38
00:11:28.250 --> 00:11:49.450
فتكون كل الاشياء فتكون كل الاشياء طاهرة له على شرط ان يمتنع عما يضره او يضر غيره كل الاشياء حلال كل الاشياء طاهرة. بس في ملاحظة مهمة. لا تفعل ما يضرك

39
00:11:49.800 --> 00:12:13.750
لا تفعل ما يضر غيرك وفي شرط اخر. وعلى شرط الا يصبح عبدا تتسلط عليه طبيعته الجسدية او عاداته او شهواته يعني واحد بيشرب خمر يشرب على كيفه. لكن ما يصبح عبدا للخمر لا يستطيع الاستغناء عنها. لكن اذا شرب شيء من غير ان تتسلط الخمر عليه ما في

40
00:12:13.750 --> 00:12:32.000
عنده مشكلة طيب اذا الانسان عنده علاقة محرمة ايضا نفس الشيء. المهم ان لا يصبح عبدا لهذه الشهوات على شرط ان يمتني عما يضره او يضر غيره. وعلى شرط الا يصبح عبدا تتسلط عليه طبيعته الجسدية. او عاداته

41
00:12:32.000 --> 00:12:53.100
او شهواته وعلى شرط ان يمارس فقط ما يبني حياته وحياة غيره. روحيا ونفسيا وعاطفيا واجتماعيا وجسديا طيب لو واحد اراد ان يتزوج امرأة فبنى معها علاقة هذه العلاقة محرمة قبل الزواج

42
00:12:53.150 --> 00:13:14.550
لكن هو يفعل هذا من اجل ان يبني من اجل ان ينتفع مش من اجل ان يضر ولا من اجل ان يضر غيره لو فعل هذا هل ما يفعله مع هذه المرأة حلال او حرام؟ المسيحية لا تحرم عليك شيء. لكن تقول لا تتسلط عليك الشهوات. لا

43
00:13:14.550 --> 00:13:35.650
افعل ما يضرك. لا تفعل ما يضر غيرك. افعل اي شيء يبني حياتك هنا الخطورة الخطورة حينما نستغني عن الشريعة. حينما نترك شريعة الله خلف ظهورنا ثم يصبح كل شيء مباح ما دام يرضي الضمير

44
00:13:35.850 --> 00:13:55.850
كل شيء مباح ما دام لا يضرك ما دام لا يضر الاخرين. كل شيء مباح ما دام فيه بناء لك ولذلك الربا عندهم حلال. ليش الربا حلال مع انه حرام في التوراة؟ لانه زيادة لانه يبني وهكذا تصبح المسيحية

45
00:13:55.850 --> 00:14:19.300
دينا عجيبا لا شريعة فيه لا حلال فيه لا حرام فيه كل الاشياء طاهرة لكن انتبه الاحسن انك تترك الاشياء الحلال التي لا توافقك الاشياء الحلال التي تضرك. الاشياء الحلال التي تهدمك ولا تبنيك

46
00:14:19.350 --> 00:14:39.350
لكن على الاقل انا اللي اقدر اميز ده يبنيني ولا لأ. طيب. عشان كده حتى ان انا اهتم بالرياضة الجسدية. هم. ده مهم ليه؟ لان اعطيني امانة جسدي. فانا علي ان انا اهتم واعتني بجسدي. لو وزني زاد اكتر من اللازم ده شيء مش كويس. بس ما حدش يقدر يحكم علي. ولو انا اهملت وبقيت صحتي تعبانة ده شيء مش

47
00:14:39.350 --> 00:14:52.100
انها ما اهتمتش بالعطية اللي ربنا عطهاني. بس هنا ما فيش قانون يقول لي حرام وحلال لكن لازم يكون في تمييز عقلي وقدرة على الاستنتاج والتصرف اليومي بعد ان الغيت الشريعة

48
00:14:52.550 --> 00:15:17.850
صارت المسيحية امام مفترق طرق فتحت الباب للعابثين العابثين الذين رأوا الانبياء في حسب التوراة يزنون ويعبدون الاصنام ويرتكبون الموبقات ثم بعد ذلك يختارهم الله ليكونوا حملة رسالتهم هنا فتحت المسيحية شائت ام ابت

49
00:15:17.900 --> 00:15:42.650
قبلت ام لم تقبل فتحت الباب على مصراعيه امام اللاعبين امام اللاهتين وراء الشهوات ابتداء من هذه اللحظة غالب حديثنا سينصب على مذهب البروتستانت الانجيليون الذين منهم الاستاذ رشيد حمامي الذي يعلمنا ان نتبع وصايا المسيح

50
00:15:43.000 --> 00:16:04.800
اما الارثوذكس والكاثوليك فلهم موقف اخر في مثل هذه الامور سنقرأ بعض ما يقوله مارتن لوثر مؤسس مذهب البروتستان واعتذر اذ اقرأ لكم من كتاب غير متخصص قصة الحضارة. لكن كل ما انقله منه كما ترون هنا. يوجد عليه يوجد حاشية من اجل

51
00:16:04.800 --> 00:16:33.050
ان تراجعه في كتاب من كتب من كتب مارتن لوثر يقول ان يسوع المسيح ينحني ويدع الخاطئ يقفز فوق ظهره وهكذا ينقذه من الموت ترتكب الخطأ ولا يهمك. المسيح سينحني وانت تعمل وثب من فوق المسيح وتصل الى ايش؟ وتصل الى الملك. يضيف مارتن لوثر يقول

52
00:16:33.400 --> 00:16:53.850
وعندما ترى ان خطاياك تلصق به يعني بالمسيح فعندئذ تنجو من الخطيئة والموت والجحيم بس بكفيك انه عندك احساس داخلي انه الان هذه الخطايا لصقت بالمسيح وانت ناطط من فوقه لصقت به عندئذ بس

53
00:16:53.850 --> 00:17:15.150
احساسك هذا يجعلك تنجو من الخطيئة والموت والجحيم ان المسيحية ليست الا ممارسة متصلة للاحساس بانك لا ترتكب خطيئة على الرغم من انك تقترفها. ايش هي المسيحية المسيحي انك ما تحس حالك خاطئ مع انك خاطئ

54
00:17:15.700 --> 00:17:34.950
انك تفعل الموبقات لكن لا تشعر باي ذنب. ليش؟ لانك وانت ناطط من فوق المسيح لصقت هذه الخطايا كلها بالمسيح عليه الصلاة والسلام ان المسيحية ليست الا ممارسة متصلة للاحساس بانك لا ترتكب خطيئة على الرغم من انك

55
00:17:34.950 --> 00:17:56.450
تقترفها وان خطاياك انما توضع على كاهل المسيح. الحمل الذي يحمل خطايا العالم ثم يضيف مارتن لوثر حتى لو ارتكبنا الف جريمة زنا في كل يوم او مهما ارتكبنا من جرائم القتل

56
00:17:57.550 --> 00:18:11.200
الانسان ارتكب الف جريمة زنا في اليوم لو ارتكب ما شاء من جرائم القتل. ما في عنده مشكلة ابدا ابدا. المهم ان يكون لديه احساس بان المسيح هو الذي تحمل عنه هذه

57
00:18:11.200 --> 00:18:31.250
الخطايا. يضيف الا تعد هذه بشرى طيبة؟ ان تعرف انسانا غارقا في الخطايا الى اذنيه فيأتي الانجيل يقول له كن على ثقة وامن تغفر لك خطاياك من الان وصاعدا. بس يكفي انك تكون مؤمن

58
00:18:31.550 --> 00:18:51.150
وخطاياك ستغفر لها حال ما يقتلع هذا الحائل الذي يحول بينك وبين الموت تغفر لك خطاياك. وليس ثمة شيء اخر تعمل من اجله يعني انت يكفيك فقط انت يكفيك فقط

59
00:18:51.200 --> 00:19:13.300
انك تؤمن بالمسيح مجرد ما امنت المسيح انت عملت كل الشيء المطلوب منك. واما خطاياك ولو كنت غارق الى اذنيك في الخطايا ما عندك اي مشكلة المسيح انحنى وانت نطيت جنب من فوقه وانت من فوقه لصقت كل خطاياك في هذا المسير. اه بس في ناس ممكن تتهم المسيحية تقول لك انتم

60
00:19:13.300 --> 00:19:33.500
حلال وحرام والدنيا سايبة عندكم واعمل لي زي ما انت عايز آآ ايه مين اللي هيحاسبك؟ ليه ما ليه ما فيش فيلم المسيحية حلال وحرام ما هو ده النضوج يقول قلس بني وهو يرد على لوثر ويذكر هذا ضمن معايبه

61
00:19:33.750 --> 00:19:46.400
قرأ النص الذي قرأناه قبل قليل الذي يحمل خطايا العالم الذي لا يمكن ان تفرقنا فيه الخطية ولو اننا في كل يوم نزني الف الف مرة او يقتل او غير ذلك

62
00:19:46.650 --> 00:20:08.800
ثم يقول لوثر في كتاب اخر كان يعلم انه ان امكن الزنا مع الايمان فذاك لا يحسب خطيئة. اذا انت مؤمن وارتكبت فذاك لا يحسب خطيئة. واين قال هذا لوثر في مجادلاته في المجلد الاول في صفحة خمسمية وثلاثة وعشرين

63
00:20:08.850 --> 00:20:28.850
يقول ان امكن ان امكن الزنا مع الايمان فذاك لا يحسب خطيئة. وايضا كان يقول لا يوجد شيء الا يقدر ان يضر الانسان المؤمن. الانسان المؤمن هذا داخل على الملكوت مية المية. ليش

64
00:20:28.850 --> 00:20:49.400
انه المسيح افتدانا من لعنة الناموس. ما عاد مطلوب مننا ان نلتزم بهذا الناموس عندما يغوينا الشيطان بالحاح مزعج فقد يكون من الحكمة ان نقاوم اغراءه لا ان نستسلم لاغراءه

65
00:20:49.450 --> 00:21:02.800
وان نقترف ذنبا او اثنين يعني لا تقاوموا الشيطان للاخير. طب المسيح ليش جاء؟ جاء من اجلكم ايها الخطاة. فاذا انتم ما تخطئون ابدا. فمعناته ما في فائدة من موت المسيح على

66
00:21:02.800 --> 00:21:25.000
لذلك استسلموا للشيطان بعض الشيء لا تقاوموا. من الحكمة ان نستسلم لاغراءه. ونقترف ذنبا او ذنبين يقول اسعى الى مجتمع رفاقك الطرابين واشرب واقصف وانطلق بالفحش وانطلق بالفحش. هذا طبعا عين كلامه

67
00:21:25.050 --> 00:21:45.150
واسأل نفسك فلابد للمرء ان يقترف احيانا ذنبا كراهية واحتقارا للشيطان حتى تبطل خطة الشيطان وتتحقق خطة المسيح في الفداء  حتى لا يعطيه الفرصة لكي يجعله يشعر بتأنيب الضمير على مجرد اشياء لا تستحق الذكر

68
00:21:45.300 --> 00:22:05.300
الشيطان احيانا اذا انت ايها الانسان ملتزم ولا تفعل المعاصي. فالشيطان يقول لك انت نسيت اليوم تغسل فمك مثلا. نسيت اليوم نظرت اليوم الى امرأة ذنوب صغيرة. فالشيطان حيخليك تشعر بتأنيب الضمير وانت تفعل ذنوب صغيرة. لا لا لا. ابطل خطة الشيطان لكي

69
00:22:05.300 --> 00:22:23.300
يجعله يشعر بتأنيب الضمير على مجرد اشياء لا تستحق الذكر. لا تعطيه الفرصة لهذا. ماذا تفعل؟ افعل موبقات افعل موبقات يقول فالمرء يضل يضل اذا اشتد فزعه من ان يقترف ذنبا

70
00:22:23.650 --> 00:22:47.350
ثم يصرخ بقوة يقول اه بودي لو كان في استطاعتي ان اجد ذنبا عظيما حقا يقذف بالشيطان افعلوا ذنبا عظيما حتى تبطلوا خطة الشيطان حتى تكيدوا الشيطان. ايها الشيطان نحن اذا شعرنا بالاثم من الذنب لا نشعر

71
00:22:47.350 --> 00:23:08.900
من اجل الاثام الصغيرة لا نعطيك الفرصة لتشمت بنا. نفعل ذنوبا كبيرة لكن نلقيها على المسيح عليه الصلاة والسلام نعاني منها اه بس في ناس ممكن تتهم المسيحية تقول لك انتم ما عندكمش حلال وحرام والدنيا سايبة عندكم واعمل لي زي ما انت عايز

72
00:23:08.900 --> 00:23:33.100
مين اللي هيحاسبك؟ ليه ليه ما فيش في المسيحية حلال وحرام ما هو ده النضوج صاحب لوثر ميلانكتون يقول ان كنت سابقا او زانيا او فاسقا فلا تهتم لذلك. لا تشغل بالك في الموضوع. الموضوع جد وجد وبسيط. ما تشيل هم ابدا ابدا. هيص على كيفك

73
00:23:33.250 --> 00:23:53.000
ان كنت سارقا او زانيا او فاسقا فلا تهتم لذلك. فقط لا تنسى ان الله هو شيخ متزايد في الطيبة. يعني هو شيخ طيب كتير. حباب كثير. وانه قد سبق وغفر لك خطاياه

74
00:23:53.000 --> 00:24:13.800
هاكا قبل ان تخطئ بزمن مديد بيكفي انك تعتقد انه فيه رب بيحبك كثير من اجلك وهو طيب كثير. وانه غفر لك ذنوبك وخطاياك كلها. مهما كنت سارقا او زانيا او فاسقا

75
00:24:13.900 --> 00:24:37.350
غفرها لك قبل ان تخطئ بزمن مديد ينقل عن رجل من تلاميذ لوثر يقول كن زانيا ولصا وسارقا الى اخره الى اخره وامن تخلص مجرد ان تؤمن بالمسيح عليه الصلاة والسلام فانت سيصيبك الخلاص لانك وانت ناطط من فوق المسيح اللي عامل اه حركة جنب معك

76
00:24:37.400 --> 00:25:07.750
ستلتصق ذنوبك وخطاياك كلها بالمسيح. وستقهر الشيطان وستدخل الى الملكوت هكذا الغت المسيحية شريعة الله تبارك وتعالى الشريعة التي اوصاهم المسيح عليه الصلاة والسلام ان يعملوا بها على كرسي موسى جلس الكتبة والفرديسيون. فكل ما قالوا لكم ان تفعلوه فاحفظوه وافعلوه. ولكن حسب

77
00:25:07.750 --> 00:25:35.950
افعالهم لا تفعلوا. ليش؟ لانهم يقولون ما لا يفعلون ما جئت لانقض الناموس بل لاكمل بينما المسيحية البوليسية تقول بان المسيح مبطلا بجسده ناموس الوصايا. جسده المعلق على ابطل وصايا التوراة فلم تعد مطلوبة منكم. وبالتالي من الذي يسمع كلام المسيح

78
00:25:35.950 --> 00:25:36.476
ضايع