﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.950
معنا سيدة بلغت من العمر خمسة وستين عاما ولم اتزوج ولي رزق وهي اراضي مثمرة من ميراث والدي وهي حصتي فهل الافضل ان اتركها لدار ايتام او في بناء مسجد او اي عمل اخر او اتركها لاهلي مع العلم بان

2
00:00:20.950 --> 00:00:47.150
اهلي واخوتي بحالة ميسورة من الله. فماذا فما هو الافضل؟ وجهوني جزاكم الله خيرا الافضل ان فاجتهدي في بذل الخير وانت حية لا اقول اخرجي من مالكي لتبقى الى الاخي

3
00:00:48.050 --> 00:01:14.500
ولكن ابذل المعروف وانفقي ينفق عليك واما الوصية فلا تصح الا بالثلث فاقل لا يجوز لانسان ان يوصي بماله كله في سبيل الله ولا ان يوصي به الى بناء المساجد

4
00:01:14.700 --> 00:01:38.100
ولا للانفاق على اليتامى والفقراء انما الوصية بالثلث فاقل ان صعدا ابن ابي وقاص صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد العشرة المبشرين بالجنة واول هو اول رام في سبيل الله

5
00:01:38.950 --> 00:01:57.550
وهو من اخوال رسول الله حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرة لاصحابه هذا خالي فليأتني احدكم بخاله. الله المستعان وقد فداه النبي بابويه فقال ارم فداك ابي وامي

6
00:01:59.900 --> 00:02:22.550
وهو احد الستة الذين فوض اليهم عمر رضي الله عنه وارضاه امر الخلافة واختيار الخليفة من بينهم مرض في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وظن انه يموت فقال يا رسول الله اني ذو مال

7
00:02:23.150 --> 00:02:45.000
ولا يرثني الا ابنه افاتصدق بمالي قال لا قال افاتصدق بنصفه؟ بنصفه؟ قال لا قال افا اتصدق بالثلث؟ قال الثلث والثلث كثير انك ان تدع ورثتك اغنياء خير من ان تدعهم

8
00:02:45.850 --> 00:03:12.050
عالة يتخففون الناس اما اذا اردت ان تتصدقي بمالك الان  ظاهر الحال انك لا تحتاجين الى شيء لان لك موارد تدره عليك فلا حرج وان كان الاولى الاقتصاد في البذل

9
00:03:14.850 --> 00:03:39.000
افضل المصارف في هذا الزمن الانفاق على فقراء المسلمين وبناء المساجد فان بناء المساجد من افضل الاعمال وقد قال نبي الهدى صلى الله عليه وسلم كما في حديث عثمان الخليفة رضي الله عنه

10
00:03:41.050 --> 00:03:59.800
من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة فاذا اوصيتي من الثلث لبناء مسجد او اذا كان يسع اكثر من ذلك فهذا من اعمال البر الفاضلة

11
00:04:00.550 --> 00:04:17.150
ولا يحسن ان تحرم الورثة من حقهم الذي فرضه الله في مالك في بعد انتقالك من هذه الدنيا الا اذا كانوا راضين فرحين مستبشرين بذلك فلا حرج والله اعلم