﻿1
00:00:10.100 --> 00:00:27.550
من معاني الابتلاءات وما تحملها ايضا من العطاء والهبات. وهو من اعجب وانفع والذ ما يجده العبد في منح المحن وفي عطايا البلايا لذة الذراعة والانكسار الى الله. اي والله يا اخوة

2
00:00:27.700 --> 00:00:46.400
كل خوف يصحبه قلق ورعب الا الخوف من الله. ففيه سكينة عجيبة كل بكاء يعقبه حرطة قلب ودمعة عين ساخنة وانهاك جسد الا البكاء من خشية الله ففيه لذة وراحة وانس

3
00:00:46.450 --> 00:01:05.650
كل فرار من شيء يحيط به ذعر وقلق الا الفرار الى الله. فانه تحفه الطمأنينة وسكون النفس بشكل يعجز عنه الوصف من اجل ذلك كانت الضراعة في مقامات الابتلاء من الذ ما يجده العباد وهم ينكسرون بين يدي ربهم

4
00:01:05.750 --> 00:01:22.100
لا امتع ولا الذ عندما تنجلي الغمة وتنكشف البأساء ويرتفع هذا الغم عن العباد فيجد احدهم من انفع وامتع ما حازه من ايام المحنة والابتلاء ما يجده من قرب من الله

5
00:01:22.150 --> 00:01:40.500
وانس بذكره ودمعة قد عرفت طريقها مرارا من خشية الله سبحانه وتعالى. هذا كله من اعظم والذ واجل ما تنف الابتلاءات التي تحيط بدنيانا معشر العباد