يقال ان رجل مر به مار فاذا به يسمع المشلول له ما يقول الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من خلقه وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا. قال وش فظلك الله به؟ امحروى ومشلول وعيونك عمياء الحمد لله ان رزقني لسانا ذاكرا وقلبا صابرا وقلبا شاكرا. وجسدا على البلاء صابرا قال وعدتني يا رجل وعظتني واذا به اعمى ومشلول ولكن يردد هذه العبارة فقال اللسان ذاكر والقلب شاكر والجسد على البلاء صابر. وهذا الفرق بين اهل الايمان واهل الفجور نعم