﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
يقول المصنف رحمه الله تعالى عن ابي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اي الاعمال افضل؟ قال الايمان بالله والجهاد في سبيله. قلت اي الرقاب افضل؟ قال انفاسها عند اهلها واكثرها ثمنا. قلت فان لم

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
افعل؟ قال تعين صانعا او تصنع لاخرق؟ قلت يا رسول الله ارأيت ان ضعفت عن بعض العمل؟ قال تكف شرك عن الناس فانها صدقة منك على نفسك متفق عليه. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه

3
00:00:40.700 --> 00:01:03.450
اجمعين اما بعد هذا الحديث الشريف تقدم فيه سؤال النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل؟ فاجاب صلى الله عليه وسلم قال الايمان بالله والجهاد في سبيله  هذا هذه الاجابة تدل على ان الايمان

4
00:01:03.800 --> 00:01:25.300
قول وعمل قول بالقلب وقول باللسان وعمل بالقلب وعمل بالجوارح وهذا ما عليه عقد اهل السنة والجماعة انه لا يخرج العمل عن مسمى الايمان فان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن اي الاعمال افضل؟ فاجاب

5
00:01:25.500 --> 00:01:50.400
بالايمان فدل ذلك على الايمان الذي هو تصديق القلب وقول الشهادتين وسائر اركان الاسلام وصالح الاعمال كلها مما يدخل في مسمى العمل الذي يؤجر عليه الانسان وكلف به في الوصول الى مغفرة الله تعالى ورحمته

6
00:01:50.500 --> 00:02:17.450
ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم ابو ذر؟ فقال اي الرقاب افضل؟ يعني اي الرقاب التي تعتق في سبيلك افضل والفضل هنا في الاجر والثواب والترغيب في الاعتاق قال صلى الله عليه وسلم اغلاها ثمنا وانفسها عند اهلها. اغلاها ثمنا

7
00:02:17.650 --> 00:02:40.900
اي علو ثمنها علو قيمتها وذلك ان علو القيمة في الغالب في الرقاب لا يكون الا لجودة في المعتق من قوة في العمل وآآ اتقان لمصالح والغالب ان العتق يتكفل فيه المعتق بنفسه

8
00:02:41.050 --> 00:03:00.900
فكان الاعلى ثمنا هو الاقدر على كفاية نفسه والقيام بها ولا يكون عالة على غيره بخلاف اذا كان الرقيق زمنا او اخرقا او لا يستطيع العمل فان عتقه يحصل به منفعة من جهة لكن يتخلص

9
00:03:01.000 --> 00:03:28.300
صاحب المال من عبء القيام بهذا الذي تحت يده من الرقيق قال اغلاها ثمنا وانفسها عند اصحابها او عند اهلها يعني اعلاها رغبة اشد وما يتمسك به الناس من اموالهم. وهذا وان كان جوابا في العتق الا انه في كل انواع المال. فان الافضل في الصدقة

10
00:03:28.300 --> 00:03:48.300
ما كان اعلى ثمنا وما كانت النفس متعلقة به اكثر لذلك قال الله تعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون فاذا اخرج الانسان ما يحب لله عز وجل كان ذلك برهان صدقه وصحة ايمانه وكمال رغبته فيما عند الله

11
00:03:48.300 --> 00:04:11.650
عز وجل. ثم سأل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم عن اذا ضعف عن بعض العمل او اذا لم يفعل ذلك اذا لم يفعل ما تقدم فماذا يصنع؟ اذا لم يعمل بما تقدم من المساهمة في الاعلى. في افضل الاعمال وفي

12
00:04:12.300 --> 00:04:30.400
افضل الرقاب. قال صلى الله عليه وسلم تعين صانعا او تصنع لاخرق تعين صانعا اي تعين من يحتاج الى عون في صناعته. فهذا احسان بالبدن والجهد والوجه الثاني من اوجه الاحسان بالبدن

13
00:04:30.500 --> 00:04:47.100
او تصنع لاخرق اي تعين من لا يحسن الصناعة بالصناعة له فقال النبي فقال الرجل ابو ذر رضي الله تعالى آآ عنه للنبي صلى الله عليه وسلم ارأيت ان ضعفت عن بعض العمل؟ يعني اذا ما فعلت هذه الفضائل مما

14
00:04:47.100 --> 00:05:07.100
اليس بواجب؟ قال تكف شرك عن الناس فانه صدقة منك على نفسك فامره النبي صلى الله عليه وسلم بكف شره عن الناس القريب والبعيد فان كف الانسان شره عن الناس واذاه سواء كان الاذى قوليا او الاذى عمليا او الاذى قلبيا

15
00:05:07.100 --> 00:05:27.650
بالحسد والعجب والاحتقار بكل اوجه الاذى. ان تكف شرك وهو كل ما يتأذى به الناس. عقدا بالقلب او باللسان او عملا بالجوارح فانه صدقة منك على نفسك. فاذا طهرت قلبك من حسد والحقد والغل والعجب

16
00:05:27.700 --> 00:05:53.850
اذا حس اذا طهرت لسانك من السب والشتم والهمز واللمز اذا طهرت فعلك عن الاذى في الانفس والدماء وفي الاموال وفي غير ذلك مما تطاله جوارحك باعطاء الحقوق اهلها فابشر فانك قد تصدقت بذلك على نفسك

17
00:05:53.950 --> 00:06:10.730
كف شرك عن الناس مما تتقرب به الى الله عز وجل اذ انه صدقة منك على نفسك اللهم اعنا على طاعتك واستعملنا فيما تحب وترظى واصرف عنا السوء والفحشاء واستغفر الله لي ولكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد