﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:14.350
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غدا الى المسجد او راح

2
00:00:14.500 --> 00:00:28.900
اعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا او راح متفق عليه. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا الحديث

3
00:00:29.150 --> 00:00:48.000
الشريف حديث ابي هريرة فيه بيان فضل المجيء الى المساجد قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من غدا الى المسجد او راح. يعني من جاء اليه وذهب منه

4
00:00:48.250 --> 00:01:08.550
والاصل في الغدو هو المجيء في اول النهار والرواح الذهاب في اخره قال صلى الله عليه وسلم من غدا الى المسجد او راح اعد الله له نزلا في الجنة اي ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر

5
00:01:08.600 --> 00:01:33.200
بان من جاء الى المسجد وذهب منه كان ثوابه ان اعد الله له ضيافة وهذه الظيافة علية المقام شريفة المكان سامية المنزلة وهي ظيافة من الجنة التي اعد الله فيها لعباده الصالحين ما لا عين رأت

6
00:01:33.250 --> 00:01:57.850
ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. الجنة التي موضع صوت من صوت منها خير من الدنيا وما فيها ولهذا يستبشر المؤمن بهذا النزل وهذي الظيافة وهذه الكرامة التي يكرم الله تعالى بها من جاء الى هذه المساجد وعاد هذه البيوت

7
00:01:58.050 --> 00:02:20.050
التي هي محل طاعة الله وعبادته و هذا الحديث يدل على شريف هذه البقاع وهذه المنازل فان الله تعالى رتب على المجيء اليها هذا الفضل العظيم وهو اعداد النزل والضيافة

8
00:02:20.400 --> 00:02:39.650
من الجنة كلما غدا او راح ثم الاحاديث في بيان فظل هذه الاماكن عظيمة واشرفها واعلاها قول النبي صلى الله عليه وسلم احب البقاع الى الله او احب البلاد الى الله مساجدها

9
00:02:39.750 --> 00:02:57.950
فيحب الاماكن الى الله عز وجل ومن جاء اليها هو محل كرامته ومحل احسانه ومحل ضيافته ولذلك عد من جاء الى المسجد كالظيف يعد له ويهيئ له ما يكرم به

10
00:02:57.950 --> 00:03:16.950
وليس اي اكرام يناله وليس اي اكرام يناله انما هو اكرام فائق اذ انه من الجنة نسأل الله من فضله والحديث لم يقيد ذلك بالمجيء الى المساجد لاجل الصلاة وان كان اشرف ما تقصد اليه المساجد

11
00:03:17.150 --> 00:03:41.500
او ما تقصد له المساجد الصلاة لكن المجيء اليها على اي نوع من العبادة والطاعة. سواء كان لصلاة مفروضة كالصلاة الجماعة او صلوات النافلة او تلاوة القرآن او للذكر او للمكث فيها تقربا الى الله بانتظار الصلاة فهو مأجور

12
00:03:41.500 --> 00:04:02.700
بهذا الاجر وهذا يتكرر في كل مجيء مهما عاد الانسان وتكرر مجيئه فانه يدرك هذه الفظيلة وهذا يحث الانسان على ان ان ان يتبوأ منزلة عالية وهي ان يكون قلبه معلقا ان يكون قلبه

13
00:04:02.700 --> 00:04:25.150
علقا بالمساجد فيكون ممن يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل الا ظله  هذا الاعداد الالهي لهذا النزل ليس في وقت دون وقت بل في كل وقت ليلا او نهارا. ولذلك قال كلما غدا او راح اي كلما جاء وذهب

14
00:04:25.400 --> 00:04:37.950
فهو مأجور على هذا المجيء بهذا النزل في كل وقت وفي كل حين في اي ساعة من ليل او نهار اذا جاء الى المسجد يبتغي ما عند الله هذا غير الاجور الاخرى

15
00:04:38.000 --> 00:04:58.450
فانه كلما خطأ الى المسجد خطوة رفعه الله تعالى بها درجة وحط عنه بها خطيئة. ثم اذا دخل المسجد ينتظر الصلاة كانت الملائكة تدعو له ما دام في مصلاه اللهم اغفر له اللهم ارحمه. ثم هو في صلاة اي في اجر الصلاة ما انتظر الصلاة. ثم

16
00:04:58.450 --> 00:05:18.450
ما هو مما يحط الله تعالى به الخطايا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الا ادلكم على ما يرفع الله به الدرجات ما يحط الله تعالى به الخطايا يرفع الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال اسباغ الوضوء على المكاره. وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة. فالمكث في المسجد

17
00:05:19.050 --> 00:05:33.750
هو مما يجري الله تعالى به الاجر على الانسان في كل حال يكون عليها ما دام مكثه لطاعة الله وعبادته اللهم استعملنا في طاعتك واصرف عنا معصيتك واجعلنا من حزبك واوليائك

18
00:05:33.850 --> 00:05:35.950
وصلى الله وسلم على نبينا محمد